Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
35 result(s) for "الأمثلة القرآنية"
Sort by:
حقوق الانسان في العصرين الأموي والعباسي
يهتم عالم الثقافة والإعلام والسياسة اليوم بالحديث المستمر عن حقوق الإنسان التي أصبحت مادة دراسية تدرس منذ الصغر ويطرح فيها الأنموذج الغربي عبر القانون الدولي الإنساني، وشرعة حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة؛ ويتم تغييب الأنموذج الإسلامي الحضاري بوعي وعن قصد بغرض إخفاء بل تشويه أنموذج الدولة الإسلامية في عصورها المختلفة بوصفها دولة رعت وحمت حقوق الناس وأمنتهم عن حياتهم وعقائدهم وممتلكاتهم؛ فكان لا بد من دراسة حالة حقوق الإنسان في عصور عاش بها الإسلام أزهى وأرقى حضاراتهم في حين كان الغرب يعيش الظلم والإقطاع والتخلف الحضاري. تناول البحث معنى حقوق الإنسان لغةً واصطلاحاً وتحدث عن حقوق الإنسان في الإسلام عموماً وفي العصرين الأموي والعباسي على وجه الخصوص.
التنكير والتعريف بين القلق المفهومي والاستعمال
يحاول هذا البحث إعادة النظر في مفهومي النكرة والمعرفة (فقط) في ضوء تحكيم الدلالة، فهي وحدها قادرة على تحديد مفهوم واف لكلا العنصرين، وقد عممنا أن أكثر النحاة حصروا النكرة في (الشيوع والإبهام)، وأما المعرفة فقد أدرجوا تحتها أقساما، فإذا أردنا أن نختبر المعارف في ضوء ما كان يفترض مسبقا من أنها لا يمكن أن تتصف ب(الشيوع والإبهام) اللذين وصفت بهما النكرة، وجدنا أن هناك معارف يصدق عميها أحيانا الإبهام والشيوع، فلا يصح -من ثم -وصفها بالتعريف، ولما تبين أن المعارف قد يصدق عليها ما وصفت به النكرة من الشيوع والإبهام، اتضح أن المشكلة الحقيقية كانت في المعرفة، فهي ما يحتاج بحق إلى محاولة لوضع أسس ومعايير يصح وصفها بالتعريف متى تحققت، وذلك في ضوء الدلالة فقط؛ بمعنى أنها إذا اقترنت تلك اللفظة بما يجعلها معروفة صارت معرفة.
العلوم الشرعية وسبل الاستجابة لمتطلبات العصر
الحمد لله رب العالمين، وصلاة وسلاما على خير خلقه أجمعين وبعد،،، فلعل مما يثير الدهشة والعجب؛ أن نرى البعض في عصرنا هذا؛ يتصور أن طريق العلم، وفقه قوانين التسخير، وإدارك سنن الله تعالى في الأنفس والآفاق ليست من الدين!! على الرغم من هذا الحشد الهائل من الآيات والأحاديث التي تدعو إليها، وتحض عليها، ومن الممارسة العملية التي كان عليها المسلمون الأوائل. وكثمرة للتخلف والعجز عن المواكبة والاستجابة لمتطلبات العصر؛ فإننا كثيرا ما نرى اليوم مسلمين من أصحاب التخصصات العلمية العالية، يعدلون عنها، وعن متابعتها ليمارسوا الفتوى، والتفسير، والفقه، وشئون الدعوة، والبحث في مشكلات الدعاة، الأمور التي تتطلب علما وتخصصا، في الوقت الذي نرى فيه بعضا من الفقهاء والمحدثين يتكلمون في الطب، والفلك والأنواء، والكيمياء وكروية الأرض، وإمكانية الوصول إلى القمر والفضاء الخارجي..! إنه الاضطراب نتيجة التبعيض، وتمزق الرؤية الإسلامية الشاملة، والفهم القاصر لأبعاد الفروض الكفائية، وآفاقها الرحبة والفسيحة؛ ولو تمكنا من العلم الشرعي، وتمثلناه حق تمثله؛ لقادنا بالضرورة إلى النبوغ في العلوم الدنيوية، ومواكبة متطلبات العصر، وإيمانا من الباحث بأهمية هذه القضية؛ جاء هذا البحث في محاولة لتحقيق مجموعة من الأهداف لعل أهمها: بيان مفهوم الفرض الكفائي، وخطورة الفهم القاصر لأبعاده وآفاقه، وإبراز أثر إحياء الفروض في النهضة بالعلوم الشرعية، وتحقيق الاستجابة لمتطلبات العصر.
أجور العلماء وعطاياهم من خلال معجم الأدباء لياقوت الحموي
تناول بحث: (أجور العلماء وعطاياهم من خلال معجم الأدباء لياقوت الحموي دراسة تحليلية) جانبا مهم وهو أن العلماء لكي يتفرغوا للقيام بدورهم الذي هو أساس الفكر البشري واللبنة الأولى في بناء الحضارة الإنسانية، يحتاجون إلى ما تقوم به حياتهم من الحاجيات والضروريات، من أجور وعطايا اختلف تقديرها ومصدرها من عصر لآخر، تحملها في بعض الأحيان ذو الهيئات من الخلفاء والسلاطين والأمراء...، وفي أحيان أخرى كانت تتحملها الدولة متمثلة في الدواوين، ومن العلماء من اشترط الأجرة على الطلاب، وتعفف عنها الكثير منهم؛ فاتخذوا الحرف والصناعات يقتاتون منها، فاكتروا الدكاكين بالأسواق، واشتغل بعضهم بنسخ الكتب...، وأنفق منهم على طلاب العلم وذوي الحاجات، كما أن بعض العلماء كان يستثمر ما حصل عليه من عطاءات في الضياع والبساتين؛ لتدر عليهم دخلا يغنيهم عن الحاجة والسؤال، وقد وصلت إلينا أخبارهم في ثنايا الكتب والمصنفات، ككتاب معجم الأدباء لياقوت الحموي المتوفي سنة ٦٢٦ ه/ ١٢٢٨ م.
ظاهرة الإدغام الصوتية وتطبيقاتها في التعبير القرآني
تعد ظاهرة الإدغام من الظواهر الصوتية واللغوية في اللغة العربية، وهي تعبير عن حالات التأثير بين الأصوات الصامتة، ويحدث ذلك عند النطق بحرفين متماثلين دفعة واحدة بغير فاصل من حركة أو وقف، ويكون ذلك إذا كان الحرف الأول ساكنا والثاني متحركا. ولذلك يكون الحرف المشدد الناتج من اندماج الحرفين هو بطبيعته حرفا واحدا لا حرفين، إلا أن الجهد العضلي المبذول في النطق يكون ضعف النطق بالحرف البسيط أو الاعتيادي وهذا من وجهة نظر الدراسة الصوتية. أما من وجهة نظر الدراسة الصرفية فأن الحرف المشدد عبارة عن حرفين، وذلك لأنه يصبح حرفين في تصريف الكلمة كما في (مـد) هي في الأصل (مـدد).
الحكم الشرعي في مسائل الخروج علي الحاكم
تهدف الدراسة إلى التعرف على مذهب أهل السنة والجماعة في الخروج على الحاكم الكافر، وأيضا يتحدث عن الخلاف حول ولي الأمر الجائر. وسبب اختياري للدراسة بيان الرؤية الفقهية والأصولية المستندة إلى القرآن والسنة في مسألة الخروج على الحاكم، وتوضيح رأي أهل السنة والجماعة في تحريم الخروج على الحاكم المسلم، وتوضيح موقف السلف الصالح في هذه المسألة باعتبارهم خير القرون الإسلامية كما ذكر النبي عليه السلام، وإلى حل التعارض بين من قال بالخروج عبى الإمام، ومن منع ذلك، وفق قواعد أصولية ومقاصدية تؤكد مذهب أهل السنة والجماعة. ومن هنا تأتي أهمية الدراسة من حيث كونها دراسة شرعية فقهية وأصولية في تحليل مسألة الخروج على الحاكم، وبيان الاتجاهات الفقهية، والترجيح وفق علم الأصول والمقاصد، كي يكون المسلم على بينة من أمره في مسألة ذات صلة بالشأن العام، ولها أبعاد خطيرة على المجتمعات الإسلامية. وقد استخدمت منهجا وصفيا وتحليليا استدلاليا يقوم على: وصف القضية الفقهية، والاستدلال عليها بأدلتها من مظانها ومواردها الشرعية الفقهية والأصولية، ثم تحليلها وتفكيك أبعادها الشرعية والمعرفية؛ للخلوص إلى التقريرات الفقهية المستندة إلى المرجعية الشرعية. وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: إجماع أهل السنة والجماعة على الخروج على الحاكم الكافر، واتفاق جمهور أهل السنة والجماعة على حرمة الخروج على الحاكم المسلم الجائر، وباستخدام قواعد العام والخاص، والنهي والأمر ترجح أحاديث المنع من الخروج على الحاكم، باستعمال قاعدة درء المفاسد وجلب المصالح وترجح قول المانعين للخروج، ومناصحة الولاة والإنكار عليهم تكون بالسر لا بالجهر، وهو الأصل في النصيحة عموما.
السياق الاجتماعي وأهميته في فهم النص القرآني وتوجيه دلالته
تتمثل أهمية مراعاة السياق الخارجي في إزالة الغموض الذي قد يكتنف بعض الآيات التي قد يعجز السياق الداخلي أحيانا في تشخيص الدليل الذي يرشدنا إلى المعنى، هذا بالإضافة إلى دوره البارز في تصوير مشاهدها بالزمان والمكان والحديث السابق له، وبالتالي قد تزيد السياق القرآني وضوحاً وصوراً أكثر تفصيلاً، وذلك انطلاقاً من مجموعة الظروف الخارجية التي تحيط بالنص، سواء منها الاجتماعية أو الثقافية أو التاريخية... يسعى هذا البحث إلى الوقوف على أحد أنماط السياق الخارجي وهو الذي يطلق عليه المحدثون «السياق الاجتماعي» وإبراز أهميته في فهم النص القرآني، وتوجيه دلالة ألفاظه، وذلك من خلال عرض بعض نماذجه من القرآن الكريم. وقد خلصت الدراسة إلى أن السياق الاجتماعي له وظيفة مهمة في أنه متمم للدلالة، ولا يمكن الاستغناء عنه في تفسير الآية القرآنية، ولاسيما أن الكثير منها تتضمن عادات، وتقاليد، وقيم اجتماعية كانت سائدة في زمن الدعوة الإسلامية، فكان لابد منه لتصوير تلك المشاهد وتقريبها للمتلقي وذلك انطلاقا من دلالة السياق اللغوي.
التسامح الإسلامي وأثرة علي التعايش السلمي بين الأقليات والأديان
هدف البحث إلى التعرف على التسامح الإسلامي وأثره على التعايش السلمي بين الأقليات والأديان. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ست مباحث، عرض المبحث الأول وحدة الدين. وقدم المبحث الثاني نظرة الإسلام إلى الإنسان. وبين المبحث الثالث موقف القران من الديانات السابقة. وأوضح المبحث الرابع دستور العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين. وتناول المبحث الخامس إلى الإسلام ومعاملته لغير المسلمين داخل المجتمع الإسلامي. وتطرق المبحث السادس إلى موقف الإسلام من غير المسلمين خارج المجتمع الإسلامي. واختتم البحث بالإشارة إلى أنه إذا حدث عبر فترة من فترات تاريخ العلاقة بين المسلمين وغيرهم أي تغيير في العلاقة نحو السلبية في التعامل، والقسوة في الاحتكاك، والوصول إلى حد السنان، فإن ذلك التغيير يجب أن ننسبه قطعاً إلى عوامل أخرى لا علاقة لها مطلقاً بجوهر الإسلام. وبين تفصيل القرآن بذكر كل الآخرين واعترف بوجودهم جميعاً، إنهم غير المسلمين، لهم وجودهم المطلق، ولا سبيل معهم إلا الدعوة بالحكمة، والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، والمعاملة القائمة على العدل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تفسير القنوات للشيخ العارف بالله نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجامي (ت. 898 هـ.)
عرضت الورقة قراءة في كتاب تفسير القنوت للشيخ العارف بالله نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجَامي (898ه). اقتضى العرض المنهجي للبحث التقسيم إلى مبحثين، عرض الأول حياة الإمام عبد الرحمن الجامي وكتابه، شمل المطلب الأول حياته الشخصية والعلمية، وتضمن سيرة ذاتية عنه من حيث الأسم والنسب واللقب، والولد والنشأة، شيوخه وتلاميذه، أهم مؤلفاته. وكشف المطلب الثاني عن دراسة الكتاب من حيث الاسم وصحة نسبته للمؤلف، والثاني منهج المؤلف، والثالث وصف النسخ الخطية. وتحدث المبحث الثاني عن النص المحقق، تفسير القنوت (لمولانا عبد الرحمن الجامي)، بين مفهوم القنوت وهو الطاعة والدعاء والقيام، وعرض فعل الثاني راجح البيان، كقوله تعالي في سورة الفاتحة، ويجوز هنا أن يكون تأكيدا لها لو أعتبر تساوي البيان كقولهم إن تنصر تعز أنصرك في شرح الرضي. واختتمت الورقة بالتركيز على قول المحققون. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التفكير الاستدلالي الأصول ودورة في التأويل النصوص الشريعية
للتفكير الاستدلالي دور مهم في عملية الاجتهاد الأصولية، فلما كانت مهمة الأصولي الأسمى هي توضيح معاني النصوص الشرعية والعمل على ضبط معانيها، وجعلها في قالب دلالي يخدم طبيعة هذه النصوص والظروف المحيطة بها، وفي أحيان كثيرة يتم ربطها بما يسبقها أو يليها من نصوص شرعية؛ قرآنا كانت أم سنة، وذلك لتحديد المقصود منها. التأويل بأنواعه وآلياته هو الوسيلة المثلى لتحقيق ذلك، فقد اعتمد الأصوليون عمليات استدلالية مختلفة كالاستقراء والقياس وغيرهما من العمليات العقلية التي تعتبر أيضا من آليات التأويل، قصد الوصول إلى غايتهم. ونجد أنهم تطرقوا إلى هذه العملية \"التأويل\" في أثناء حديثهم عن الاجتهاد، وبذلك حددوا أركان التأويل الصحيح وشروطه.