Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "الأنتروبولوجيا"
Sort by:
حفريات \الإناسة\ في الحضارة العربية الإسلامية
توجد ثلاثة أبعاد للجدال الأنتروبولوجي الذي تتطرق له هذه الدراسة. أولا، من المهم بسط الحدود المرجعية للمقتربات الغربية وتحدي تأثيرها على علم الإناسة المعاصر. ولكن، وبما أن الغربيين كثيرا ما يعتبرون هذا العلم شكلا من الفكر الأيديولوجي، عندها يصبح هدفنا الثاني هو معالجة العلاقة المبهمة بين المفاهيم الأنتروبولوجية والمفاهيم الغربية المقترنة بالاستعمار. وأخيرا، وبسبب غياب تقليد متجانس للتحليل الأنتروبولوجي، فإن هذه الدراسة تهتم أيضا بمهاجمة المفاهيم الغربية حول قضايا نشأة الإناسة، من منطلق تأثر بشكل واضح بالموضوعية المعرفية، كما تؤطرها إبستيمولوجيا العلوم. معروف أن أعمال النقد الذاتي شبه مفقودة في الأنتروبولوجيا. لذلك، وعندما نقول بأننا ننوي تحدي تأثير الفكر الغربي حول نشأة هذا العلم، فإننا لا نستثني مؤلفات المعاصرين من العرب والمسلمين، التي تحمل ندبات هذا الفكر، حيث خضعت بالتقليد، ودون إدراك، لقوام السوق الايديولوجي السائد. فهذه الدراسة، إذن، ليست مجرد تحليل نقدي للمقتربات الأنتروبولوجية الغربية فقط، ولكنها أيضا عمل لإزالة الاستعمار الشخصي عن الفكر الانتروبولوجي العربي، إلى حد كبير. أن الثقل الرئيس في نقاشنا، الجوهري، هو عدم كفاية الأساس النظري الأنتروبولوجي الغربي لدراسة حفريات هذا الحقل المعرفي. لأن مقترباته النظرية سيطر عليها التقليد الفرنسي لستراوس ومدرسته، من جهة، والمنطلقات التقليدية المرتبطة بالمؤسسات المحترفة البريطانية/برتشارد، من جهة ثانية. والبديل الرئيس لكل هذا التقليد، هو بناء \"نقد ذاتي\" للتحقيب المهيمن على علم الإناسة، لكن أي نقد؟ ارتكز أحد جوانب مقولتنا، في دراسة وهدم هذه المقتربات الغربية، على أنه من أجل تأسيس قاعدة مرضية لتحقيب معقول للإناسة، يجب تحقيق مهمة أولية، تتمثل في رفض التفسيرات الغائية الغربية، التي تحاول معالجة تاريخ الإناسة كسلسلة من المراحل التي تطورت بالغرب/المركز، منذ النشأة الأولى /عصر الأنوار، وإلى وقتنا الراهن، وأن باقي المحيط، بها فيه العالم الإسلامي، لم يكن إلا مستهلكا لما أنتجه الفكر الغربي. وتحتاج عملية الرفض هذه أن نأخذ بعين الاعتبار ادعاءات ستراوس وبرتشارد المعرفية، وإقامة الدليل على بطلانها، وتبيان أنها مجرد تحليلات انتقائية لن تلبث أن تأخذ مكانها، وحجمها الحقيقي، ضمن مشروع إعادة التحقيب المرجوة. ولإعادة التأسيس هذه كان لا بد من أدلة ومن مستندات، وجدناها في الرجوع إلى التراث العربي الإسلامي، ونعني بالذات كتب الرحلات بجميع مستوياتها، فكان أن اهتدينا إلى مقاربة تصنيف جديدة، اعتمادا على أرضية النقاش التي أعلنا عنها، في صدر إشكاليتنا العامة: أي استقصاء الدرس الأنتروبولوجي فيها. وهكذا صنفنا المادة الأنتروبولوجية فيها، وحددنا درجة ملامستها لهذا العلم، لننتهي إلى أنها غالبا لم تخرج عن مستوى المادة الإيتنوغرافية، باستثناء إعادة قراءتنا لابن بطوطة التي انتهت بنا إلى اكتشاف مذهل قوامه قوة ومتانة الدرس الأنتروبولوجي عنده، وبالتالي وجب أن يكون المنطلق الأساس لأي تحقيب أنتروبولوجي يزعم الدقة والموضوعية
آليات الكتابة السوسيولوجية والبناء الحضاري
كشفت الورقة البحثية عن آليات الكتابة السوسيولوجية والبناء الحضاري مقولات للإدراك في فكر أحمد شراك. وأشارت إلى فكر أحمد شراك كأحد السوسيولوجيين الفاعلين في حقل السوسيولوجيا موضحة إنتاجه في علم الاجتماع. وبينت علاقة السوسيولوجيا بالثقافة. وتطرقت بالحديث عن الثقافة مشيرة إلى أنها مركب مميز من الإنجاز المادي والمعنوي لأمة من الأمم. وأوضحت البحث عن المثقف المنشود الذي يتحمل مسؤولياته كاملة اتجاه المجتمع. وأشارت إلى أن السوسيولوجيا ليست دراسة للحياة الاجتماعية فحسب إنما دراسة للحياة الثقافية كذلك. وبين الناقد جمال بوطيب ضرورة الانتباه إلى ملاحظات تلمس ملامح الشراكي في الكتابة والتأليف تتمثل في شرطين الأول النظر إلى مؤلفاته كمؤلف واحد متكامل، ويلخص الثاني في اعتماده على أسس سبعة وهم الانطلاق من ي السؤال، الكتابة بالمعتقد، نحت المفهوم، التعالق النصي، التصنيف، التأويل، التفكير المنتج، موضحى تحدثه في كتابه (فسحة المثقف) والصادر في طبعته الأولى سنة (2006) عن مفهوم دور المثقف. وبينت أن مشروع هذا الفيلسوف يقوم عموما على النظر إلى المثقفين الذين ينجزون مهام ويتحملون مسؤوليات في المجتمع وبين تناوله في هذا السياق أطروحة البداية والنهاية وأطروحة اللانهاية ونقدها. واختتمت الورقة بالكشف عن كيفيات تسير بها هذه التراكمات الشراكية المنتجة في مسار تفعيل رؤية ورؤيا المرء إلى ذاته ووجهة نظره حيال العالم والوجود وتثويرها وتوجيهها أيضا مشيرة إلى تأثر وجهة نظره بثلاثة عوامل هي المشهد الثقافي، والمكانة الاجتماعية، والميول الشخصية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
واقع استخدام الرموز التعبيرية في البيئة الإعلامية الرقمية
هدفت الدراسة للتعرف على واقع استخدام الرموز التعبيرية في البيئة الإعلامية الرقمية بالاعتماد على المنهج الكيفي الاستشرافي من خلال التركيز على مجموعة من المحاور الهامة التي قام الباحث باختيارها بطريقة عمدية بعد الاطلاع على قائمة متنوعة من الدراسات والأبحاث، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن جميع المنصات الرقمية ستقوم بتوحيد تصاميم وأشكال الرموز التعبيرية لما لذلك من فائدة في تقليل أخطاء الفهم والاستيعاب التي قد يواجهها المستخدمين، وقد أوصت الدراسة بضرورة إجراء المزيد من الدراسات حول طريقة تفسير وفهم الرموز من أطراف العملية الاتصالية خاصة في حال اختلاف الجنس أو في حال كان أحد أطراف العملية الاتصالية من المكفوفين أو ذوي الإعاقات البصرية.
المفهوم الإنثروبولوجي للثقافة بين الحداثة و مابعد الحداثة
تمثل «الثقافة» المفهوم المحوري في الأنثروبولوجيا الذي يميزها بوصفها ميدانًا معرفيًّا. واليوم يقع هذا المفهوم في مركز الصدام بين الحداثة وما بعد الحداثة، أو بين سندان الحداثة ومطرقة ما بعد الحداثة، وذلك لأنه متجذر بعمق في الحداثة. ومن المعروف أن هذا المفهوم قد ظهر وتبلور في إطار النظرية التطورية، ولكن علينا أن نعترف بأنه نتاج للحداثة بنفس درجة كونه نتاجًا للأنثروبولوجيا التي كانت عنصرًا جوهريًّا في التمثيل الذاتي للحداثة (أو تمثيل الحداثة لذاتها) نظرًا لأن تحديد وتعريف مفهوم الحداثة ما كان يمكن أن يتم بدون الإشارة إلى آخر «بدائي» أو «غير حديث». وقد لعب مفهوم الثقافة دورًا محوريًّا وأساسيًّا في عملية خلق الحداثة للآخرين. وفي السنوات الأخيرة، كان «مفهوم الثقافة» من بين أهم المفاهيم التي حظيت بمراجعات نقدية عنيفة وغير مسبوقة لتوحده مع أهداف الحداثة و«الأجندة» الاستعمارية التي تقوم على ادعاء التفوق والاستعلاء الفكري والعسكري والسياسي للقوى الغربية على بقية العالم. فمفهوم الثقافة ما كان يمكن استخدامه بدون افتراض مجموعة من الثنائيات الساذجة والمضللة مثل: نحن/ هم، متحضر/ بدائي، عقلاني/ لا عقلاني، يعرف الكتابة/ أمي أو دون مستوى الكتابة، وهلم جرا، وقد كان هذا المفهوم بمثابة الأداة الأساسية لصناعة الآخر والإبقاء على نسق «هيراركي» للاختلافات. يعني ذلك أن مفهوم الثقافة يعمل في الخطاب الأنثروبولوجي لتأكيد ودعم التمايزات والانفصالات أو الاختلافات التي تحمل حتمًا في طياتها معنى التراتبية والهيراركية. وكان من نتائج نقد مفهوم الثقافة تشكل بعض المفهومات التي تسعى إلى إزاحة المفهوم الكلاسيكي للثقافة وتتلافى عيوبه، على سبيل المثال: ما بعد الثقافة، الثقافة ما بعد الحداثية، والثقافة الكونية.
من الظواهر الاستهلاكية الجديدة في المجتمعات المغاربية في الفترة الاستعمارية : \الشاي و التكروري\ بالبلاد التونسية
تهتم هذه الدراسة التاريخية الأنتروبولوجية بمظهر من الحياة اليومية للمجتمعات المغاربية في الفترة الاستعمارية وهو المظهر الاستهلاكي. و قد انتخبنا في هذا المقال (المقسم الى جزئين) مادتي الشاي و التكروري بالمجتمع التونسي في الفترة الاستعمارية لدراسة التحولات الثقافية و الاجتماعية من خلالهما. ذلك أن السلوك الاستهلاكي يتحدد وفق المحيط المادي و الإنتاجي للبشر لكنه في الآن نفسه يمثل انعكاسا حقيقيا لحالات التطور الاجتماعي و الثقافي و الفكري لدى الشرائح الاجتماعية. فثقافة الاستهلاك هي تعبير مصغر لثقافة المجتمع.لقد تعمّم انتشار استهلاك المادتين بعد الحرب العالمية الأولى، و لئن مثل الشاي استهلاكا شعبيا لكل الشرائح و الفئات ذكورا و إناثا و أصبح بمثابة الآفة فان التكروري كان استهلاكا ذكوريا بحتا ورافقه جدل التحريم في مجتمع عربي إسلامي. لقد كان استهلاك المادتين مثار جدل و تقاطع خصوصا بين السلط الاستعمارية و النخب الوطنية.
نظام التبادل عند بعض القبائل البدائية
مما لا شك فيه أن تبادلنا للهدايا يتكرر كل يوم بمناسبة وبدون مناسبة، فهي ذات تأثير على الروابط والعلاقات الاجتماعية بين الأفراد كونها تدخل ضمن ممارستنا اليومية اللاواعية في بعض الأحيان، كما تشكل ظاهرة اجتماعية تحكمها قواعد عرفية وشرعية وحتى قانونية (الهبة). هذا بالنسبة لما يميز هذه الظاهرة في عصرنا هذا إلا أن الإرث الأنتروبولوجي يؤكد أن تبادل الهدايا في كثير من الشعوب والقبائل البدائية كان يعتبر أهم أنظمة التبادل التي لها أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.
مساهمة لبنان فى الانتروبولوجيا العربية
تعتبر الجامعة اللبنانية التي تأسست منذ العام 1951، المؤسسة الأساسية التي تقوم بإعداد الكادرات العلمية ذات المستوى العالي، والتي تعنى بتنظيم وإدارة المعلومات والمساهمة في الاكتشاف المعرفي ونقله والمحافظة عليه. ويعتبر معهد العلوم الاجتماعية الذي أنشأ في العام 1961 هو الصرح الذي تولى التعليم والبحث في ميادين العلوم الاجتماعية بشكل عام، وإعداد الدراسات الأنتروبولوجية بشكل خاص. كما لباقي الجامعات الخاصة على الأراضي اللبنانية إنتاجها الأنتروبولوجي، ولكن بقي في الإطار المحدود بالمقارنة مع الجامعة اللبنانية. للجامعة الدور في نقل المعرفة إلى الطلاب، ومساعدتهم للقيام بالأبحاث التي تحدد وتجيب عن المشكلات، وهي التي تنظم المعلومات وتديرها. للباحثين دور أساسي في تقديم الإجابات والحلول العلمية لمساعدة صانعي القرار على إنجاز الأهداف الاقتصادية والتربوية والثقافية والاجتماعية...
الانثروبولوجيا في العالم العربي
لئن كان نشأة علم الأنثروبولوجيا في الغرب الأوربي المستعمر وتررع في بيئته الأولى، فأن ميدانه المفضل كان المستعمر العالم الثالث ومنه العالم العربي الإسلامي، نتيجة للحركة الاستعمارية. وبذلك تعرف العرب على الأنثروبولوجيا مبكرا كغيرها من العلوم، ومنذ تلك اللحظة عرفت بعض الجامعات العربية تخصص الأنثروبولوجيا كعلم أكاديمي يدرس في الجامعات، وكانت مصر السباقة في التعرف بهذا العلم في العالم العربي، وذلك بفضل استقدام جامعاتها لأساتذة من الغرب وبالخصوص بريطانيا (إفانز بريتشارد، راد كليف براون)، وبعثاتها الطلابية أيضا ممن تكونوا في الجامعات الغربية (أحمد أبو زيد، الخشاب والجوهري)، وفي الجزائر بيير بورديو، فأسسوا معاهد وأقسام الأنثروبولوجيا بالجامعات. وإن كانت هناك اختلافات بين البلدين إذ خضعت الجزائر للمدرسة الفرنسية وكانت هناك دراسات أنثروبولوجية ميدانية أبان الفترة الاستعمارية، فأن مصر أتبعت المدرسة البريطانية. نحاول في هذه المداخلة عرض مسيرة للأنثروبولوجيا العربية البلاد العربية وخصوصا في جامعتي مصر والجزائر منذ فترة الاستعمار وحتى في فترات الاستقلال أي التأسيس الأكاديمي لها والتعثرات التي رافقتها خلال تلك المدة وحتى وقتنا الحالي.