Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
195 result(s) for "الأنثروبولوجيا الفلسفية"
Sort by:
سؤال الذات في الأنثروبولوجيا الفلسفية المغاربية
تعد الأنثروبولوجيا الفلسفية - باعتبارها طرحا ومنهجا - مشروعا معرفيا يقوم على اعتبار \" الذات \" عاملا مؤسسا للنظرية الفلسفية، ومن ثم كانت طروحاتها تعتمد على مبدأ \" الذاتية \"، حيث تعمل على بسط مقولة \"الذات\" - كقيمة معرفية ووجودية - انطلاقا من مشهدية مزدوجة لتبحث في علاقاتها المستبطنة فيها (العلاقات الداخلية) وكذا الخارجة عنها (علاقتها بالخارج=الهو/الآخر - المحيط/ العالم). ومن هنا ستكون هذه الورقة البحثية محاولة في التعامل مع مفهوم \" الذات \" من خلال نموذج \" الاسم العربي الجريح\" للمفكر المغربي \" عبد الكبير الخطيبي \" بدلالته الأنثروبولوجية الفلسفية؛ وذلك باعتبار الأنثروبولوجيا الفلسفية تتأسس على مجموعة من الحالات المعرفية - النفسية، كالحدس والحب والرغبة والإرادة، وذلك انطلاقا من الرموز الأساسية لفلسفة الذات، والتي تعد أساس الطرح الأنثروبولوجي الفلسفي للسلوك الإنساني
إنه الإنسان : \أثمن من المعرفة\ \التصميم على أن نعرف\
أنه الإنسان كتاب يجتهد فيه الكاتب من أجل اكتشاف الإنسان، اكتشاف حقيقته، واكتشاف مشيئته واكتشاف الفرص الواجب توافرها كي يبلغ كماله الميسور ويدرك مجده القادم. ويتناول في هذا الكتاب عن الإنسان الذي يدق قلبه ويختلج لسانه، عن الإنسان ومكانته والتوكيد علي أنه يستحق لقب خليفة الله في الأرض بكل جدارة وعن استحقاق. ويحدثنا المفكر \"خالد محمد خالد\" عن أنه لابد لك أولا أن تستنتج بالسريرة وإعمال الفكر، لماذا وُجدت علي الأرض ؟ لماذا أوجدك الباري علي أرضه ؟ ومن ثم بعدها يمكنك معرفة نفسك وتبيان خلجاتها، الوجود أولا ومن ثم المعرفة ... يبرز لنا الكاتب من هو هذا الإنسان.
نقد الحداثة عند حنا أرندت من منظور أنثروبولوجي
لقد كان مشروع عصر التنوير بمثابة تأسيس للحداثة الغربية، ومن أهم الأسس التي قامت عليها الحداثة العقل والحرية والعدالة واحترام كرامة الإنسان وحقوقه، بهدف التخلص من الظلم الذي ظل يعاني منه الإنسان ومن مختلف أشكال السيطرة التي عرفها في ظل المؤسسات الدينية والسياسية التي كانت سائدة في أوروبا في تلك الفترة. غير أنه وفي خضم التطور التاريخي تبين أن المشروع التنويري أًصبح أبعد عن تحقيق المبادئ والقيم الإنسانية التي قام عليها. فلم تعد الحداثة قادرة أو مؤهلة على تحرير الإنسان من مختلف أشكال السيطرة التي أصبحت تهدد وجوده، وخاصة في ظل النظم الشمولية، حيث اختفت الحرية وغاب العقل وانقلب التقدم بمفهومه الإنساني إلى انحطاط شامل، وهذا ما دفع أرندت إلي نقد الحداثة وما نتج عنها من أنظمة استبدادية تحديدا النظام الشمولي من أجل إعادة إنسانية الإنسان، حيث استطاعت الأنظمة الشمولية بتحويل الأفراد إلى نماذج حيوانية ـ بشرية، وذلك عندما قامت بالقضاء على التعددية والتلقائية والفاعلية البشرية.
أنثروبولوجيا العواطف : الوجود عاطفيا في العالم
العواطف ليست حالات مطلقة، ولا مواد يمكن نقلها من شخص لآخر ومن جماعة لأخرى ؛ فهي ليست سيرورات فسيولوجية يملك الجسد سرها، أو هي ليست فقط كذلك. إنها علاقات. وهي ليست منغلقة في طوية عضوية ما، ولا يمكن اختزالها في وظيفة معينة لمظهرية الجسد. إنها، سواء في شكلها المضمر أو المحسوس، تترجم نفسها من خلال السلوك والمواقف والوضعات. وهي تترك صداها في الغير وتؤثر في العالم، في حركة دائبة بين معطيات الوضعية الخاصة بالفرد وبين طريقته الخاصة في الاستجابة لها. الجسد فضاء تعبيري يفصح عن نبرة الطابع العاطفي للحظة. لهذا، تملك العلامات الرمزية المتولدة عن الإحساس العاطفي الشخصي وظيفة تواصلية. ونحن في هذا الكتاب لا نقيم ميزا بين الإحساس والعاطفة، وإنما نستهدف بالأخص العلاقة العاطفية للفرد بالعالم. فالعواطف ليست بهذا المعنى سوى اللحظات الأبرز للمشاعر.
الأنثروبولوجيا الفلسفية
تؤشر الأنثروبولوجيا الفلسفية- فلسفة للثقافة- على أن الثقافة ظاهرة تاريخية، حيث تؤسس الثقافة تواشجا فيما بين البيئة المادية والبيئة الروحية، بين الأفق المادي والأفق الروحي، بين الفردية والكونية. تتعالق الأنثروبولوجيا الفلسفية بالوجود الإنساني عبر الثقافة، إذ تدرس البيوت الثقافية والبيئات الروحية للمعنى المتوشج بالوجود الإنساني. تدنو الثقافات من أن تكون إيكولوجيا روحية لأجل الفهم فهم ديناميات المعنى عبر التواصل الودود.
حيونة الإنسان : دراسة
كتاب أراد به الكاتب أن يوصل للقارئ حقيقة الانسان المتخفية وراء رداء التكنولوجيا والتحضر الشكلي ليكشف ما بداخلها من غريزة \"حيوانية\" في تعامل الإنسان مع نفسه ومع الأخر إلا أنه بعد قراءة الكتاب يكتشف القارئ بأن هذه الغريزة ليست حيوانية كما تسمى إنما هي غريزة إنسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
مشكلة الذاكرة والنسيان في الانثروبولوجيا الفلسفية عند بول ريكور
تهدف هذه الدراسة إلى البحث في مشكلة السجال الدائر بين الذاكرة والنسيان؛ أي فيما يجب أن تحتفظ به الذات الإنسانية من ذكريات وما يجب أن تنساه، وهذه الدراسة في إطار الأنثروبولوجيا الفلسفية لبول ريكور. وأظهرت النتائج المتوصل إليها أن الذاكرة، على الرغم من صعوبة فهمها، إلا أنها أساس الشهادة والأرشيف، وهي المورد الأساسي للتاريخ. فإن الجدلية بين الذاكرة والنسيان هي الأكثر حدة في حالة التسامح السياسي والعفو.
هل للإنسان مستقبل
يعرض هذا الكتاب هل للإنسان مستقبل لأخطار القنابل الذرية والهيدروجينية ويعرض لدفاع العلماء عن مصير الحياة البشرية وهذا الدعوة في جوهرها إيمان من العلماء بضرورة إخضاع معارفهم وتجاربهم لخدمة الإنسان بدلا من توجيهها إلى الخراب والدمار ويعرض أيضا للمهمة الملقاة على عاتق دول عدم الانحياز وهى الوقوف بحزم للدفاع عن السلام ومستقبل البشرية.
في مشروع الانثربولوجيا الفلسفية بول ريكور قارئا لمارتن هيدجر
يهدف هذا إلى المقال الوقوف على قراءة بول ريكور لأنثروبولوجيا الدزاين عند مارتن هيدجر، وكيفية استنفاذه لها في مشروع الأنثروبولوجيا الفلسفية، من خلال توضيح مفهوم الزمانية في منحاه الأنطولوجي وعلاقته بالوجود الإنساني، وفي علاقته بمشروع ريكور الأنثروبولوجي خاصة فيما يتعلق بمفهومي الخيال والإمكان. وفي اشتغاله على السؤال الأنطولوجي من ناحية السرد والتاريخ، هذا السؤال لا يمكن فهمه ومقاربته، إلا بالعودة إلى مشروع الأنثروبولوجيا الفلسفية الذي أسسه ريكور على قراءات متعددة ومختلفة ولعلى أبرزها قراءاته لهيدجر؛ أين أسس لحوار مستمر مع الفلسفة الوجودية.