Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
230 result(s) for "الأنثروبولوجيا فلسفة"
Sort by:
نقد الحداثة عند حنا أرندت من منظور أنثروبولوجي
لقد كان مشروع عصر التنوير بمثابة تأسيس للحداثة الغربية، ومن أهم الأسس التي قامت عليها الحداثة العقل والحرية والعدالة واحترام كرامة الإنسان وحقوقه، بهدف التخلص من الظلم الذي ظل يعاني منه الإنسان ومن مختلف أشكال السيطرة التي عرفها في ظل المؤسسات الدينية والسياسية التي كانت سائدة في أوروبا في تلك الفترة. غير أنه وفي خضم التطور التاريخي تبين أن المشروع التنويري أًصبح أبعد عن تحقيق المبادئ والقيم الإنسانية التي قام عليها. فلم تعد الحداثة قادرة أو مؤهلة على تحرير الإنسان من مختلف أشكال السيطرة التي أصبحت تهدد وجوده، وخاصة في ظل النظم الشمولية، حيث اختفت الحرية وغاب العقل وانقلب التقدم بمفهومه الإنساني إلى انحطاط شامل، وهذا ما دفع أرندت إلي نقد الحداثة وما نتج عنها من أنظمة استبدادية تحديدا النظام الشمولي من أجل إعادة إنسانية الإنسان، حيث استطاعت الأنظمة الشمولية بتحويل الأفراد إلى نماذج حيوانية ـ بشرية، وذلك عندما قامت بالقضاء على التعددية والتلقائية والفاعلية البشرية.
النظرية الأنثروبولوجية
ينصب الجهد في هذا الكتاب على رسم المراحل الأساسية التي مرت بها الفكرة الأنثروبولوجية، ولتحقيق هذا الهدف لا يقتصر هذا العمل على إبراز الإطار العام للفكر الأنثروبولوجي وتطوره فحسب، بل يوثق أيضا بين الفكر والعصر، ويوضح طبيعة الترابط بين النظرية والمنهج اللذين يصعب الفصل بينهما، فالأنثروبولوجيا-شأنها في ذلك شأن فروع المعرفة جميعها-ترتبط ارتباطا وثيقا بالمجتمع الإنساني الذي توجد فيه، فهي تعكس في حقيقة الأمر قيمة السائدة وتخدم مصالحه، ولزيادة إيضاح مفهوم الأنثروبولوجيا وأهدافها وغاياتها ومناهجها في دراسة المجتمعات الإنسانية، استعرض هذا الكتاب نماذج كثيرة من الدراسات الحقلية-الميدانية الأنثروبولوجية.
سؤال الذات في الأنثروبولوجيا الفلسفية المغاربية
تعد الأنثروبولوجيا الفلسفية - باعتبارها طرحا ومنهجا - مشروعا معرفيا يقوم على اعتبار \" الذات \" عاملا مؤسسا للنظرية الفلسفية، ومن ثم كانت طروحاتها تعتمد على مبدأ \" الذاتية \"، حيث تعمل على بسط مقولة \"الذات\" - كقيمة معرفية ووجودية - انطلاقا من مشهدية مزدوجة لتبحث في علاقاتها المستبطنة فيها (العلاقات الداخلية) وكذا الخارجة عنها (علاقتها بالخارج=الهو/الآخر - المحيط/ العالم). ومن هنا ستكون هذه الورقة البحثية محاولة في التعامل مع مفهوم \" الذات \" من خلال نموذج \" الاسم العربي الجريح\" للمفكر المغربي \" عبد الكبير الخطيبي \" بدلالته الأنثروبولوجية الفلسفية؛ وذلك باعتبار الأنثروبولوجيا الفلسفية تتأسس على مجموعة من الحالات المعرفية - النفسية، كالحدس والحب والرغبة والإرادة، وذلك انطلاقا من الرموز الأساسية لفلسفة الذات، والتي تعد أساس الطرح الأنثروبولوجي الفلسفي للسلوك الإنساني
مدخل إلى علم الأنثروبولوجيا : تاريخه ومدارسه ونظرياته
يأتي هذا الكتاب الثالث من السلسلة بعنوان مدخل إلى علم الأنثروبولوجيا : تاريخه ومدارسه ونظرياته، ويتميز بتقديمه مختلف التيارات والمدارس الكبرى الناظمة لهذا الحقل المعرفي مما جعله من أفضل المداخل المنهجية إلى التعريف بهذا العلم فبالإضافة إلى إيجازه لاتجاهات الأنتروبولوجيا ومدارسها. يحرص المؤلف على استحضار أهم المؤلفات المرجعية لكل مدرسة كما أنه لم يقتصر في عرضه لهذه المدارس على تقديم الخطوط النظرية، بل حرص كذلك على استحضار بعض التطبيقات العملية لمنهجها الأنتروبولوجي، فاستوى الكتاب مرجعا نظريا، وموضحا لكيفيات اشتغال علماء الأنتروبولوجيا في الوقت نفسه ولذا يعد من الكتب المدخلية الجامعة بين التنظير والتطبيق بما يتناسب مع أهداف هذه السلسلة.
في مشروع الانثربولوجيا الفلسفية بول ريكور قارئا لمارتن هيدجر
يهدف هذا إلى المقال الوقوف على قراءة بول ريكور لأنثروبولوجيا الدزاين عند مارتن هيدجر، وكيفية استنفاذه لها في مشروع الأنثروبولوجيا الفلسفية، من خلال توضيح مفهوم الزمانية في منحاه الأنطولوجي وعلاقته بالوجود الإنساني، وفي علاقته بمشروع ريكور الأنثروبولوجي خاصة فيما يتعلق بمفهومي الخيال والإمكان. وفي اشتغاله على السؤال الأنطولوجي من ناحية السرد والتاريخ، هذا السؤال لا يمكن فهمه ومقاربته، إلا بالعودة إلى مشروع الأنثروبولوجيا الفلسفية الذي أسسه ريكور على قراءات متعددة ومختلفة ولعلى أبرزها قراءاته لهيدجر؛ أين أسس لحوار مستمر مع الفلسفة الوجودية.
الأنثروبولوجيا الفلسفية
تؤشر الأنثروبولوجيا الفلسفية- فلسفة للثقافة- على أن الثقافة ظاهرة تاريخية، حيث تؤسس الثقافة تواشجا فيما بين البيئة المادية والبيئة الروحية، بين الأفق المادي والأفق الروحي، بين الفردية والكونية. تتعالق الأنثروبولوجيا الفلسفية بالوجود الإنساني عبر الثقافة، إذ تدرس البيوت الثقافية والبيئات الروحية للمعنى المتوشج بالوجود الإنساني. تدنو الثقافات من أن تكون إيكولوجيا روحية لأجل الفهم فهم ديناميات المعنى عبر التواصل الودود.
علم الأناسة : التاريخ والثقافة والفلسفة
يركز هذا الكتاب على دراسة لأناسه الحديثة (الأنثروبولوجيا) من عدة جوانب، بالإضافة إلى تحليل تكوينيات الإنسان الطبيعية والثقافية وتأويلاتها الفلسفية يعالج الكتاب إشكالية خلقية حول شروط التعارف بين البشر، مبينا كيف تخلص الفكر الغربي الحديث بالتدريج من المركزية الذاتية والشروع في التواصل مع الحضارات الأخرى من أجل حماية العالم من الأخطار الناتجة عن العولمة والصراع من أجل الموارد التي تناقصت بسبب التبذير وتزايد السكان. كما يعالج إشكالية معرفية حول شروط التعاون بين الاختصاصات وكيف تمكن الفكر المعاصر بالتدريج وبفضل مناهج التحليل والفهم من تجاوز العلوية والضعانية والانتقال إلى تعدد الاختصاصات.
مشكلة الذاكرة والنسيان في الانثروبولوجيا الفلسفية عند بول ريكور
تهدف هذه الدراسة إلى البحث في مشكلة السجال الدائر بين الذاكرة والنسيان؛ أي فيما يجب أن تحتفظ به الذات الإنسانية من ذكريات وما يجب أن تنساه، وهذه الدراسة في إطار الأنثروبولوجيا الفلسفية لبول ريكور. وأظهرت النتائج المتوصل إليها أن الذاكرة، على الرغم من صعوبة فهمها، إلا أنها أساس الشهادة والأرشيف، وهي المورد الأساسي للتاريخ. فإن الجدلية بين الذاكرة والنسيان هي الأكثر حدة في حالة التسامح السياسي والعفو.