Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,792 result(s) for "الأندلس تاريخ"
Sort by:
Abu Al-Hassan Ali bin Bassam Al-Shantrini, Historian of the Era of Kings of Sects in the 5th/11th Century
This research deals with examples of texts from the book \"Ammunition in the Merits of the People of the Island\" by Ibn Bassam Al-Shantari describing the behaviors of the kings of the sects towards each other, their peoples, and others in Andalusia during the fifth century AH eleventh AD. And how they were the reason for the disintegration of the unity of Andalusia; I dealt at first with the life of Ibn Bassam and his writings and the reasons for writing his book, and then I went back to the axes of his book, sources, and his approach to presenting the facts with their temporal and geographical framework, in addition to samples of texts revealing. The policy of these kings disappointed their people, as these texts were presented with the necessary comments and concluded with a conclusion in which the results of this research were summarized.
الأندلس تطواف بين زمنين
تحدث المؤلف عن تلك البقاع الأندلسية من حنين، عبر مجموعة من الفصول تحدث الحارثي عن مشاهداته في المدن الإسبانية، حيث كتب عن \"برشلونة.. حياة أخرى\" وفي بلنسية رأى أن \"المعمار ينطق\"، وفي غرناطة \"فخامة الأمكنة\" وعن قرطبة فهي \"أبجدية الأندلس\"، وإشبيلية \"حدائق الوادي الكبير\"، أما عن ملقة فهي \"ضوع الحضارة\"، ومدريد فعاصمة أوروبية \"أسسها العرب\" مؤكدا في مقاله الأخير داخل الكتاب بأن \"العرب لم يستعمروا إسبانيا\"، مشيرا في مقدمة الكتاب وجهة النظر هذه حينما أشار إلى أنها \"الأرض التي عاش فيها العرب مع غيرهم من الأعراق والشعوب فاعلين ومؤثرين، منتجين ومبدعين، مدركين لقدراتهم وإمكاناتهم التي أهلتهم ليكونوا سادة العالم فاستثمروها بما يخدم عقيدتهم ويصلح شؤون وأحوال الأمم والشعوب ؛ مضيفا بأن الحكم العربي الإسلامي في الأندلس قدم نموذجا لقيم الإسلام العظيمة، ونجاحا بهاره في ممارستها عمليا من خلال صور التعايش والتسامح وتقبل مختلف الأعراق والأديان والعقائد والثقافات، فشكل مجتمعا إنسانيا متكاملا متحابا متجانسا.
الأندلسيون في مجتمع المغرب السعدي خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين
بعدما عرفت الأندلس قرونا من الحضارة الإسلامية، جاءت \"حروب الاسترداد\" لتنتزع البلاد من المسلمين وتدفع الكثيرين منهم إلى الرحيل عن شبه الجزيرة الإيبيرية على فترات، والاستقرار في الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، حيث وجدوا أرضا وشعبا مستعدين لاستقبالهم ونصرتهم لأسباب دينية وسياسية. كان التهجير الذي تعرض له الأندلسيون شديد القسوة واستخدمت فيه أبشع الطرق لتدفعهم لتفضيل الرحيل على البقاء ومواجهة الكثير من المعاناة. استقر الكثير من الأندلسيين في مدن المغرب الأقصى، وقد استمر توافدهم على البلاد طيلة القرن السادس عشر الذي شهد صعود السعديين إلى الحكم، لكن الحياة الجديدة التي كانت تنتظر الموريسكيين بالمغرب وضعت أمامهم الكثير من التحديات من أجل الاندماج داخل المجتمع المغربي المختلف عما اعتادوا عليه في بلد المنشأ، وهذا ما خلق نوعا من الانفصال بينهم وبين سكان المغرب وجعل بعض الأندلسيين يفكرون جديا في العودة أدراجهم إلى الأندلس، بينما اختارت فئة عريضة منهم إنشاء مجتمعات منعزلة تجمعهم، في حين اندمج العديد منهم داخل المجتمع المغربي بشكل كبير. يطرح هذا المقال البحثي إشكالية الهجرة القسرية التي تعرض لها الأندلسيون بعد استيلاء المسيحيين الإسبان على بلادهم ونزوحهم نحو المغرب الأقصى، وهنا تبدأ عملية استقرارهم واندماجهم في النسيج الاجتماعي والثقافي والسياسي للبلاد في فترة تاريخية تتميز بتقلباتها وصراعاتها المتواصلة، لذا بقيت مسألة الاندماج أو الانعزال مرتبطة بالأندلسيين لفترة ممتدة من الزمن، وتكون موضوعا يستحق الدراسة والتحقق، خاصة بعد مرور زمن طويل اتضحت من خلاله نتائج ذلك النزوح الجماعي على تطور بلاد المغرب.
تنظيمات التجسس
هدفت الدراسة إلى معرفة الأسباب التي أسهمت في توطيد حكم العرب المسلمين في تلك الفترات المهمة من تاريخ الأندلس، والكشف عن ظاهرة سياسية اجتماعية مهمة أخذت مكانة بارزة، ومدى تأثرها بسياسة الحكم من حيث القوة والضعف، وإبراز دور الجواسيس في فترات السلم والحرب، حيث يعد التجسس واحدا من أهم الطرق التي اتبعتها الدول للحفاظ على بقائها على مر التاريخ، عن طريق الحصول على معلومات تمنع حدوث أية أخطار محتملة، وقد انتشرت الجاسوسية في أوقات الحروب، وفي حالة وجود منافسين للدولة على خلاف ديني أو مذهب. وقد كانت دولة المسلمين في الأندلس في حاجة ماسة لهذا النشاط، فقد استمرت ما يقرب من ثمانية قرون منذ عام (۹۲هـ/ ۷۱۱م) مع فتح القائد طارق بن زياد لبلاد الأندلس حتى عام (٨٩٧هـ/ ١٤٩٢) م بسقوط غرناطة على يد الممالك النصرانية، وخلال تلك الفترات التاريخية عمل الحكام على إحباط كثير من المؤامرات، والقضاء على العديد من الثورات بمختلف الوسائل الأمنية والعسكرية والفكرية إلا أنهم لم يستطيعوا استئصال جذوة المخاطر؛ فقد كانت الدولة الإسلامية محاطة بالتحديات الداخلية من صراع بين الحكام والثورات الداخلية.
فصول عن حدائق القصور والمدن الأندلسية
الكتاب الذي بين أيدينا التفاتة جميلة من مؤلفه، سلط فيه الضوء على جانب مهم من جوانب الحضارة الإسلامية في الأندلس، وذلك عندما استعرض الحديث في فصول عن الحدائق والبساتين والمتنزهات التي أقامها أمراء وخلفاء وسلاطين الأندلس في قصورهم وبقية أنحاء المدن الأندلسية، ومدى اهتمامهم بهندستها، والتفاخر بأزهارها والتغني بها في أشعارهم، فضلا عن ذكره لأشهرعلماء النبات ومؤلفاتهم. فدراسة فن الهندسة والتصميم للحدائق والبساتين في الأندلس سواء أكان في قصور الخاصة أو حدائق العامة، تمثل جانبا مهما من جوانب الحضارة الإسلامية في الأندلس كما أسلفنا، وتفصح عن مدى الذوق الرفيع والحرص الشديد الذي تميز به الأندلسيون في ترضية العيون وتهدئة القلوب والنفوس، من خلال زراعة النباتات ذات الألوان الزاهية البراقة والعطور الشهية الفواحة التي كان لها أبلغ الأثر في تهدئة النفوس والشعور بالراحة والطمأنينة.