Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
151 result(s) for "الأنشطة الاستعمارية"
Sort by:
مشكلة كشمير وأثرها على باكستان والهند 1947 م. / 2005 م
يهدف البحث إلى التعرف على أزمة مشكلة كشمير بين كلا من باكستان والهند ومن ثم استعراض أثرها عليهم، مع استعراض أهمية إقليم كشمير التاريخية من خلال بيان أهمية موقعه بالنسبة لدولتي باكستان والهند وأهميته الدينية للمسلمين والهندوس وقد قسمت بحثي إلى مبحثين رئيسين المبحث الأول: أزمة إقليم كشمير المبحث الثاني: أثر مشكلة إقليم كشمير على باكستان والهند.
سياسات الاستيطان الإسرائيلية بعد حرب 1967 م
بدأت إسرائيل عمليات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد احتلالها الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967م، وقد مرت استراتيجيات الاستيطان بعد هذا العام بأربع حقب أساسية، وكانت الحقبة الأولى في الفترة من ١٩٦٧م إلى ١٩٧٧م في عهد المعراخ (تجمع حزب العمل وحزب المابام)، وكانت استراتيجيته مبنية على الاستيطان في المناطق الآمنة، والدمج الاقتصادي لسكان المناطق المحتلة مع إسرائيل، والحقبة الثانية كانت في فترة حكم اليهود ١٩٧٧م-١٩٩٣م، وانطلقت سياسة الاستيطان من مبدأ أن حق الشعب اليهودي في \"أرض إسرائيل\" غير قابل للطعن، وأن استيطان تلك الأراضي هو تأكيد لهذا الحق الذي يقوم على أسس دينية، وليس على أسس أمنية أو اقتصادية فقط، واعتمد في تطبيق هذه الاستراتيجية على مشروعي شارون (العمود الفقري المزدوج)، ومشروع غوش أمونيم (وهي حركة يمينية متطرفة)، وخطة دروبلس، أما الحقبة الثالثة 1993م- 2002م، فقد زادت وتيرة الاستيطان عدة أضعاف، على الرغم من أن أحد أسس التفاوض كان حل الدولتين، وهو ما يعنى تفكيك المستوطنات في نهاية العملية التفاوضية، وكانت السمة الأساسية لتوسيع مشروع الاستيطان خلال هذه الحقبة هي تكثيف أعداد المستوطنين وزيادتهم دون إقامة مستوطنات جديدة بل توسيع القائم منها، أما الحقبة الرابعة 2002م-2018م، فتم فيها توسيع الاستيطان برعاية جدار الفصل، وسيطرت إسرائيل بعد إنهاء إقامة جدار الفصل على (9.5%) إضافية من الأراضي الفلسطينية التي جاءت داخل الجدار، وضمت إسرائيل عمليا، (80%) من المستوطنات داخل الجدار، بالإضافة إلى بدء المستوطنين إقامة ما يعرف إسرائيليا بالبؤر \"الاستيطانية غير الشرعية\".
اللغة اللاتينية في المصادر العربية الإسلامية ق. 3-10 هـ. / 10-16 م
يندرج هذا المقال ضمن الأبحاث الرامية إلى نقد السردية التاريخية السائدة، وإعادة تمحيص الروايات التاريخية الرسمية، عبر طرح تساؤل أساسي حول اللغة اللاتينية، وقد انطلقت من فكرة جاك لوغوف التي قامت على تفعيل التقابل بين الشرق والغرب، فإن المقال يبحث عن الوجود الأوروبي ممثلا باللغة اللاتينية في المصادر العربية الإسلامية، وذلك من خلال دراسة حضور اللغة اللاتينية في المصادر العربية الإسلامية منذ بداية عصر التدوين وحتى القرن السادس عشر الميلادي، حيث يرصد مختلف الإشارات الواردة لها في هذه المصادر، وارتباطاتها الجغرافية أيضا، ويتتبع تطور حضور اللغة اللاتينية في المصادر العربية الإسلامية كرونولوجيا. كما يرصد المقال ارتباط اللاتينية في المصادر العربية الإسلامية بالأندلس وشمال أفريقيا، عوضا عن الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى ما يعتري السردية اللاتينية من ثغرات ومشاكل، إذ أن الخط اللاتيني لم يعرف ظهوره بشكل منسجم ومتسق في المصادر العربية إلا بعد القرن السادس عشر الميلادي، وما يعتبر وجودا لاتينيا يظل محط كثير من علامات الاستفهام والتساؤل.
الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية
كشفت الورقة عن الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية. تناولت الورقة جذور تحولات المشروع الاستيطاني وطبيعة القواعد الناظمة للسلوك السياسي للمستوطنين وأدواتهم التنظيمية وعلاقتهم بالنظام السياسي الإسرائيلي وموقعهم في مؤسساتهم. وأشارت إلى بداية الاستيطان خلال عقديه الأولين بعد عام (1967) عقائديا مدفوعًا بالخطاب الديني ومرتكزًا على الصهيونية الدينية. وتحدثت عن اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل التي حملت بذور تنظيم مجتمع المستوطنين، وحولت المستوطنات إلى كتلة تنظيمية صلبة عبر تأسيس مجلس المستوطنات عام (1980). وأوضحت أن التكامل بالأدوار والوظائف والسلوك بين جيش الاحتلال والمستوطنين يمثل انعكاسا لجهد المؤسسات والجمعيات الاستيطانية في اختراق المنظومتين العسكرية والمدينة عبر المستوطنين من جهة وعبر الفكر الاستيطاني من جهة أخرى. وأكدت على ارتكاز العقيدة الاستيطانية في بعدها الخلاصي وبعد اكتمال معظم مراحلها على المحو والتهجير. واختتمت الورقة بالإشارة إلى رؤية المشروع الاستعماري الصهيوني للأراضي التي احتلت في عام (1967) ثابتة وراسخة، وتقوم على رفض وجود أية كيانية فلسطينية غرب نهر الأردن وسقوط حل الدولتين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الاستيطان الزراعي الإسباني بالريف الشرقي المغربي \1912-1956\
يعالج المقال موضوعا مهما من تاريخ الاحتلال الأجنبي للمغرب، فموضوع الاستيطان الزراعي شكل الأساس الذي قام عليه المشروع الاستعماري بالمنطقة، إذ لم يكن بمقدور المستعمر الاستمرار في احتلال واستغلال ثروات المغرب دون استيطان الأرض، لذا كانت بدايات الاستعمار بمصادرة أراضي الأهالي وتوزيعها على المستوطنين الأوربيين، ليحدث أكبر تحول في البنيات الزراعية، فملاك الأراضي الحقيقيون لم يعودوا كذلك بعد دخول المستعمر، والأمر من ذلك أن الأرض لن تعاد لهم بعد الاستقلال، بل سلِّمت لمالكين جدد، مما أحدث أكبر تحول في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للمغرب، ولفهم الموضوع أكثر سنعمد لدراسة حالة سهل الكارت بالريف الشرقي المغربي، باعتباره نموذجا للاستيطان الزراعي الإسباني، كما أن تجليات ذلك لا زالت قائمة.
A Postcolonial Approach to Abduction in Indigenous Folksongs
Folklore in Africa harbours ample records of the forceful migration of folks from the continent to the new world. Two prominent Ifá verses record this untoward development. What may not be in the public domain, however, is the record of the scars, and the amount of tears, wailing and pains that the dislocation might have caused folks on account of their estrangement from their loved ones. Record of the moment and pains of forceful severance from siblings, parents and ancestral roots may have been captured in two oral records subsisting in relevant axioms and tales of the unforgettable onslaught. The first arising from the moment of despair was that the pain of a dead child would be easier to bear and forgotten than the anxiety surrounding the whereabouts of a missing child and the disappearance of two sisters in one fell swoop leaving traces of an unfinished piece of fried yam and another uneaten yam on fire that they were preparing for breakfast prelude to the onslaught as well as the soul searing songs they rendered while being captured by two different marauders. Using a combination of postcolonialism and semiotic, the paper sets out to unravel the pains and despair of estrangement and complement same with the history of slave trade, concluding that man's inhumanity to man has been a recurring decimal in the record of time.
الفكر التربوي الحديث عند علماء الإمامية
مع انتصار الثورة الإسلامية، أصبح تنوعت واختلفت المذاهب الإسلامية في شروحاتها مع اتفاقها على المبادئ الأساسية للدعوة وذلك لاختلاف العقول وتحصيلها العلمي والتفسيرات الناتجة من ذلك فظهر رجال اختصوا بالفكر التربوي ومنهم كان السيد هبة الدين الشهرستاني في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وحضوره في العصر الحديث باحثا في التقاليد والأعراف الموجودة في المجتمع العراقي بين ناقد ورافض للبدع منها وواضعا لمباني تربوية جديدة تتوائم مع عصر الحداثة الذي عاش فيه. فكان مما دعا إليه وجود الحاكم الصالح لبناء المجتمع والأمة ومن دون الحاكم الصالح فإن الأمة حتما ستسلك مسالك الهاوية والردى. تبوء السيد هبة الدين الشهرستاني مناصب تربوية في الحكومة العراقية الأولى بعد تأسيس دولة العراق الجديد ومن خلال منصبه حاول تغيير أو تقليل بعض السيطرة الاستعمارية البريطانية على النظام التربوي في العراق رغم المحاربة الصلبة والعنيفة من الطرف الآخر. لم يكن ميدان السيد هبة الدين الشهرستاني عند الحكومة فقط بل له صولات في المنظومة الدينية فكان مرجعا دينيا بارزا ضمن مدرسة آل البيت دعا وهو في هذه المكانة الدينية إلى تهذيب بعض الأعراف والتقاليد البالية التي يعيشها المجتمع العراقي باعتماد تعليم الأفراد القراءة والكتابة وفتح المدارس والتأكيد على المفاهيم التربوية والأخلاقية الرصينة التي اعتمدها الدين الإسلامي ضمن منظومته الفكرية فأصدر المجلة العلمية محاولا تحريك العقل الفردي العراقي وانشغاله بالعلوم بعد فترة جمود وانحسار كما وعمل على فتح الجمعيات العلمية والأدبية.
التطورات التي شهدتها تايوان إبان السيطرة الهولندية وحكم أسرة كوسينغا (1624 م.-1683 م.)
تتمتع جزيرة تايوان بموقع استراتيجي مهم قل نظيره في الشرق الأقصى فهي من أعظم القواعد البحرية في المحيط الهادي وهي تؤثر بموقعها ليس فقط على الصين واليابان وإنما على الفلبين وماليزيا وفيتنام وإندونيسيا، إذ إن من ميناء تاكاو في جنوب تايوان يمكن الإغارة على الفلبين وقصف أهم المدن هناك إذ لا يبعد الميناء سوى (580) ميل عن عاصمة الفلبين مانيلا، ومن ميناء نامشوي في شمال تايوان يمكن للطائرات الإغارة وقصف اليابان التي تبعد عن ذلك الميناء (725) ميلا، وكذلك الحال بالنسبة لفيتنام وماليزيا، لذا فإن الذي يسطر على الجزيرة يتمكن من تهديد كافة الدول المطلة على المحيط لذلك سعت الدول الأوربية لفرض سيطرتها الاستعمارية وكانت أول هذه القوى البرتغال أما هولندا فقد قامت باحتلال الجزيرة بعد أن خاضت صراعا عنيفا مع الصين من جهة وإسبانيا من جهة أخرى وقد حاول سكان تايوان الأصليون التعامل مع الهولنديون على أساس الاستثمار الاقتصادي والمنفعة المتبادلة متناسين الجنبة الاستعمارية للهولنديون المستعمرين الذين تدخلو في كافة جوانب حياتهم الخاصة والعامة.
تطور الموقف الروسي من الآخر العثماني، في القرن التاسع عشر
هناك على الدوام مؤثرات مختلفة تتلاقى فيما بينها لتحدد شيئين غالبا ما يكونان متلازمين، وهما طبيعة الهوية والموقف من الآخر سواء على الصعيد الجمعي أو الفردي. وتشكل المواقف الجماهيرية والثقافية العامة قواعد مهمة في تشكيل صورة الآخر في أي مجتمع كان أو جماعة، صحيح أن المواقف السياسة والعسكرية لها الثقل المباشر في تشكيل هذه الصورة، وبالتالي تحديد الموقف؛ إلا أن التصورات والمواقف الشعبية والثقافية أيضا تعد اللبنة الأساسية التي تتخذها السياسة في الاعتبار عند اتخاذ مواقفها السياسية. فالموقف الثقافي وحتى الشعبي يعبر عن الرأي العام الذي يحدد مواطن التماسك والضعف في القرار السياسي، لذلك غالبا ما عملت الحكومات من خلال برامجها الدعائية والسياسية على التدخل في تشكيل النمطية الثقافية الجماهيرية وتوجيهها؛ بحسب تطلعاتها ومصالحها؛ على اعتبار أن هذا بمثابة تهيئة أرضية ورأي عام لسياستها. وتتداخل عوامل كثيرة أخرى في تشكيل صورة الشرق عموما والآخر العثماني خاصة في المواقف الروسية، منها عوامل ذات صلة بتركيبة الثقافة السارية، ومنها عوامل ذات صلة بالسياسية وطموح الهيمنة والصراع. كمان أن هناك العامل الخارجي الذي له ارتباطات سياسية وعقائدية تطفوا على السطح كإفرازات وقرارات ومواقف تصل أحيانا إلى حد إعلان الحرب الفعلية. فمثلا تشكل أحداث البلقان أهمية كبيرة في تحول روسيا ثقافيا نحو الغرب؛ وتكوين هويتها على نحو يختلف عما كانت عليه سلفاً، صحيح أن أحداث البلقان سياسية بالدرجة الأولى؛ إلا أنها ومن جانب آخر ذات بعد ثقافي؛ نظرا لميل دول البلقان نحو الغرب بدوافع قومية أو مؤثرات خارجية. وفي الوقت نفسه تكون عملية التغريب وما تحمله من عناصر الانبهار التي نجمت عن تطور الغرب الأوربي ذات أثر في تحول الهوية الروسية وتنازعها بين الشرق والغرب متأثرة بالسياق الذي كان ساريا آنذاك لدى دول البلقان بعامة؛ بسبب تأثير القوي؛ فالقوي على دوام له نفوذ ثقافي وسياسي؛ بحسب رأي ابن خلدون؛ والضعيف يقدم تفسيرا لحالة اقتداء المغلوب بغالبه؛ ويحيل ذلك إلى انبهار المغلوب بالغالب؛ اعتقادا من المغلوب بكمال الغالب وقوته سواء على مستوى القوة أو على مستوى العمران والتمدن والتحضر. يسلط البحث الضوء على تلك العوامل؛ ليخرج بتصور عن كيفية سريان ونفاذ تطور الانتماء الروسي وتوزعه بين الشرق والغرب وبالتالي علاقته بالدولة العثمانية. مع اعتبار أن هنالك عوامل عقيدية وقومية وأطماع تآزرت جميعا واتخذت مسوغات لاتخاذ موقف من الآخر العثماني؛ لتنعكس على المواقف السياسية والتدخلات العسكرية.
قراءة جديدة في وثيقة أم قيس 2 أيلول 1920 م
تهدف الدراسة الى تسليط الضوء على وثيقة أم قيس في ٢ أيلول 1920م، المحفوظة في أرشيف دائرة المكتبة الوطنية في العاصمة عمان، التي تعتبر من أهم وثائق التاريخية لمنطقة شرقي الأردن، في أعقاب نهاية الحرب العالمية الأولى 1918م، والتي تشكل في سياقها التاريخي عملية توثيق وتأريخ للأحداث، التي عبر فيها السكان عن مطالبهم ورغباتهم وطموحاتهم في ادارة شؤون مناطقهم، ومدى استجابة الحكومة البريطانية للتعاطي مع هذه المطالب، والتي تمكنت الدراسة من رصدها ضمن ثلاثة محاور رئيسية، بالاعتماد على الوثائق المتاحة، من خلال استخدام المنهج التاريخي الوصفي التحليلي لإنجازها. وتوصلت الدراسة إلى أن النخب الاجتماعية في المناطق الشمالية في شرق الأردن كانت تمتلك حالة من بدايات تشكل الوعي، والتي لم تصل إلى مرحلة النضج الكامل لبناء مشروعها، ومقاومة مخططات الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى، بخاصة بريطانيا وفرنسا في تقسيم بلاد الشام كمناطق نفوذ فيما بينهما. وأوصت الدراسة ببذل المزيد من الجهود لتسلط الضوء على تاريخ المنطقة، وسبر أعماقه ومعرفة الدور الذي اضطلع به أبناء شرق الأردن ونخبهم الاجتماعية، كجزء من نضال سكان بلاد الشام في مقاومة المشروع الإنجليزي الفرنسي الاستعماري في المنطقة.