Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
513 result(s) for "الأنشطة الثقافية"
Sort by:
Examining Literary Criticism in Pre-Independence Algeria
This study focuses on literary criticism in Algeria prior to independence. It will examine the historical and cultural context, as well as the factors contributing to its development, key stages, and prominent figures. The colonial situation in Algeria significantly influenced the literary, critical, and cultural movements of the time. The colonizers made concerted efforts to reinforce French culture after seizing control of the country's resources. Consequently, a national movement emerged that prioritized political issues related to the struggle against the unjust colonizer over cultural, literary, and critical activities. During this period, literature and criticism were often overlooked, with the existing literary and critical production heavily influenced by political discourse and reformist religious concepts. This influence was reflected in impressionistic critical attempts and the perspectives of the early critics on the literary texts of the era, known as the first generation of critics.
In the Last Two Decades, Reviewing and Researching of the Literary and Cultural Works and Developments of Nangarhar
In Afghanistan and especially in Nangarhar, the establishment of cultural societies, cultural meetings and activities have been a tradition since long ago. Around the year 2001, youth associations and institutions were established in various districts and cities of Nangarhar, where scientific meetings, debates and seminars are held on various cultural and social topics. Thanks to these meetings, many young people turned to writing and wrote dozens of works for the enrichment of Pashto literature, and then they are printed by publishing societies in Nangarhar, and then they have reached the hands of lovers of literature. Due to the establishment of these meetings and cultural societies, each society had its own newspapers and magazines, in which academic articles were published along with the reports of its cultural meetings. In these publications hundreds of works of authors have published and presented them to the society, which I will discuss and talk about them in this article.
ثنائية اللغة لدى اللاجئين العرب وتأثيرها في التعليم الأجنبي
في ظل تصاعد أزمات اللجوء في العقدين الأخيرين، أجبر آلاف اللاجئين العرب على مغادرة أوطانهم إلى دول غربية، حيث أصبحت اللغة العربية لغة إرث يتم تعلمها في بيئات لغوية أجنبية، ضمن سياقات جديدة تتداخل فيها عوامل الهوية، والانتماء، والاندماج، هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف كيفية تفاعل اللاجئين العرب، خاصة الأطفال والمراهقين مع اللغة العربية كلغة إرث في بيئات التعليم الأجنبية (كندا)، في ظل الضغوط النفسية و\"أزمنة القلق\" الناتجة عن الهجرة القسرية، وسعت الدراسة لتحديد العوامل المؤثرة في تعلم العربية ومظاهر الحفاظ عليها أو تراجعها، ولتحقيق أهداف البحث، تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي. واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات، حيث طبقت على عينة عشوائية مكونة من (٢٥٠) مشاركا من اللاجئين العرب (أولياء أمور وأطفال) المقيمين في كندا، وقد أظهرت أبرز النتائج وجود علاقة مركبة مع اللغة العربية؛ حيث تلعب الأسرة دورا محوريا في تشجيع التواصل الشفهي بها، كما أن هناك تراجع واضح في المهارات اللغوية المتقدمة، خاصة ضعف المفردات وصعوبات القراءة والكتابة وكشفت النتائج أن اللاجئون العرب يتفاعلون مع اللغة العربية كلغة إرث بدرجات متفاوتة بناء على السياق التعليمي والاجتماعي، حيث يظهر التفاعل بشكل رئيسي من خلال استخدام اللغة في التواصل اليومي داخل الأسرة والمجتمعات العربية، بينما يتراجع استخدامها في البيئات التعليمية الأجنبية التي تعطي الأولوية للغة الدولة المضيفة، كما يعتمد اللاجئون على اللغة العربية كأداة للحفاظ على الهوية الثقافية والصمود النفسي، خاصة في مواجهة الاغتراب، ومع ذلك، يواجه الأطفال والشباب صعوبات في اكتساب المهارات الكتابية بسبب غياب المناهج المنهجية الناطقة بالعربية، مما يؤدي إلى طلاقة شفوية أقوى مقارنة بالمهارات الكتابية، وتؤثر الهجرة القسرية سلبا على علاقة الجيل الجديد باللغة العربية، حيث يتعرض الأطفال والمراهقون إلى ضغوط التكيف مع لغة الدولة المضيفة، مما يقلل من فرص تعلم العربية واستخدامها. يظهر هذا الأثر في تراجع الكفاءة اللغوية، خاصة في القراءة والكتابة، نتيجة انقطاعهم عن المدارس الناطقة بالعربية وفقدان المؤسسات التعليمية في بلدانهم الأصلية الأثر النفسي للصدمة والقلق، تمثل أبرز العوائق أمام الحفاظ على اللغة، كما يفضل الجيل الجديد استخدام لغة البلد المضيف في تواصلهم الاجتماعي، مما يفاقم من تأثر لغة الإرث لديهم، وتساهم المجتمعات العربية الداعمة، مبادرات المنظمات الدولية، توفر المواد التعليمية، دعم الأسرة، والارتباط الديني بالقرآن في تعزيز الحفاظ على اللغة العربية وممارستها في بيئات الشتات، وتعوق نقص الموارد التعليمية، سياسات الدول المضيفة المركزة على لغتها المحلية التحديات النفسية (كالاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة)، الضغوط الاقتصادية، وغياب المؤسسات التعليمية العربية تعلم اللغة العربية والحفاظ عليها، وبناء على هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة تبني سياسات تعليمية داعمة تدمج لغات الإرث في المناهج الرسمية، وتطوير مواد تعليمية حساسة ثقافيا ونفسيا، كما أوصت بضرورة إنشاء فضاءات لغوية آمنة في مراكز الجاليات تدمج الدعم النفسي بالأنشطة الثقافية مع تشجيع الأسر على الانتقال من التواصل الشفهي إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة باللغة العربية.
دوافع مشاركة المرأة السعودية بأنشطة وقت الفراغ الرياضية وعلاقتها بالسعادة النفسية لدى المترددات على المتنزهات العامة
هدف البحث إلى التعرف على دوافع مشاركة المرأة السعودية بأنشطة وقت الفراغ الرياضية وعلاقتها بالسعادة النفسية لدى المترددات على المتنزهات العامة، والتعرف على الفروق في دوافع المشاركة في أنشطة الفراغ، ومقياس السعادة النفسية وفقاً لمتغيرات (العمر، الممارسة الرياضية، الحالة الاجتماعية). وقد بلغت عينة البحث (۲۳۷) امرأة سعودية، تراوحت أعمارهن ما بين (٢٥ -٥٥ عاماً، وقد تم استخدام مقياس السعادة النفسية لدى ممارسي أوجه نشاط الترويح الرياضي من إعداد \"أحمد حلمي قورة، ۲۰۲۲ \" والمكون من ٤٥ عبارة تندرج تحت ثلاثة أبعاد رئيسية (تقبل الذات، العلاقات مع الآخرين، الإقبال على الحياة). كما تم بناء مقياس دوافع المشاركة في أنشطة وقت الفراغ مكون ٤٠ عبارة، موزعة على أربعة أبعاد رئيسية (الدوافع الصحية والبدنية، الدوافع المعرفية، الدوافع النفسية، الدوافع الاجتماعية). أشارت النتائج إلى وجود علاقة طردية دالة إحصائياً بين بعض أبعاد دوافع ممارسة أنشطة وقت الفراغ الرياضية وبعض أبعاد مقياس السعادة النفسية، كما أشارت النتائج أنه ليس للعمر تأثير على مقياس الدوافع ومقياس السعادة النفسية، في حين أشارت النتائج أن للدوافع دور في انتظام المرأة السعودية على ممارسة أنشطة وقت الفراغ الرياضية، كما تبين من النتائج أن انتظام المرأة السعودية على ممارسة أنشطة الفراغ الرياضية عند ارتيادها للحدائق والمتنزهات العامة يعد مؤشراً إحصائياً للشعور بالسعادة النفسية. أوصى البحث بضرورة وضع الاستراتيجيات وتصميم الخطط لرفع مستوى الوعي بأهمية ممارسة أنشطة وقت الفراغ الرياضية بغرض تكوين دوافع الممارسة تعزيزا لدورها في رفع مستويات السعادة النفسية للمرأة السعودية.
دور التشريع الضريبي في دعم قطاع الثقافة في الجزائر
بما أن الثقافة الجزائرية كثيرة التنوع، لذلك نتج عنها إثراء الموجود الثقافي الوطني مما طرح مسألة حمايته، حيث وضعت السلطات العمومية عدة تدابير كإحداث تدابير تشريعية ترمي إلى تعريف التراث الثقافي للأمة بوضع تسهيلات جبائية مدعمة للأنشطة الثقافية، وعليه نهدف في هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مختلف التحفيزات الضريبية الممنوحة للقطاع الثقافي في الجزائر، وقد توصلنا إلى أن قطاع الثقافة هو قطاع واعد لتحقيق تنمية مستدامة في الجزائر.
ملتقيات النحت في المملكة العربية السعودية وأثرها على النحات
تهدف الدراسة إلى التعرف على أثر مشاركة الفنانين في ملتقيات النحت (السمبوزيوم) المقامة في المملكة العربية السعودية، ومعرفة انطباعاتهم وأثرها على الفنان السعودي وغير السعودي. كما تهدف الدراسة إلى تقديم توصيات قد تسهم في الاستفادة من ملتقيات النحت على أفضل وجه من خلال تقديم مقترحات تعود بالفائدة على الفنان وعلى أفراد المجتمع ككل، وتتبع الدراسة إقامة ملتقيات النحت في المملكة، خاصة في ضوء ندرة الأبحاث العلمية في هذا المجال، وقله الدراسات وتوثيق ممارسات النحت بشكل عام في المملكة. وعليه تمثل مجتمع الدراسة من الفنانين المشاركين في سمبوزيوم طويق الدولي ٢٠٢٠ والذي ضم نحاتين عرب وأجانب وسمبوزيوم الحوار الوطني الذي ضم فنانين سعوديين من مختلف مناطق المملكة بهدف التعرف على انطباعات النحاتين المشاركين نحو أقامه وتنظيم ملتقيات النحت في المملكة. وتم اختيار عينة قصدية عددهم (٢٦) نحات سعودي وغير سعودي بحيث تمثل العينة خصائص مجتمع البحث المستهدف بالدراسة. واتبعت الباحثة المنهج التاريخي في الإطار النظري الذي تناول نبذة عن مفهوم السمبوزيوم والملتقيات وتناول أهمها في العالم بشكل عام والمملكة بشكل خاص من خلال التتبع التاريخي لإقامتها، فيما اتبعت المنهج الوصفي للتعرف على آلية إقامة ملتقيات النحت في المملكة والتعرف على اتجاهات ومرئيات الفنانين حولها من خلال استخدام عدد من الأدوات كان أهمها الاستبانة والمقابلة. وتوصلت الباحثة إلى عدد من النتائج أهمها أن ملتقيات النحت تحظى باهتمام كبير في الآونة الأخيرة من قبل الجهات والأفراد، كما تتميز بمستوى عال من التنظيم والتجهيز. كما أثبتت النتائج اكتساب الفنان المشارك في ملتقيات النحت لعدد من المهارات والخبرات التي تزيد من تمكنه من ممارساته النحتية وتوثق الصلة فيما بين النحت والمجتمع، وتساهم بانتشاره عالميا.
الموارد الثقافية والاصطيافية ودوهما في زيادة حجم الحركة السياحية في محافظة اللاذقية
ترك السجل الحضاري لمحافظة اللاذقية بالمنطقة الغربية من سورية في كل العصور التاريخية المتعاقبة على البشرية، أثارا موغلة بالقدم ومتوزعة على كامل مناطق المحافظة، مما يعطيها بعدا تاريخيا متميزا بعناصر ثقافية كالقلاع والمتاحف والمواقع والمدن الأثرية. الجاذبة لمحبي السياحة الثقافية من مختلف أصقاع العالم. كما تحتضن محافظة اللاذقية في الوقت نفسه مجموعة من الموارد الاصطيافية كالمحميات الطبيعية، والمصايف السياحية كمصيف صلنفة ومصيف كسب. ونظرا لوجود دور وظيفي للموارد الثقافية والاصطيافية يتبلور من خلال التأثير الإيجابي لهما في الاقتصاد المحلي، وذلك من خلال زيادة عدد نزلاء الفنادق والليالي السياحية في محافظة اللاذقية. ومن خلال هذا البحث تم القيام بدراسة التوزع الجغرافي للموارد الثقافية والاصطيافية في محافظة اللاذقية، كما تمت دراسة الحركة السياحية، بالإضافة إلى دراسة عدد نزلاء الفنادق والليالي السياحية، وأفاق تطوير الموارد الثقافية والاصطيافية في محافظة اللاذقية، وتوصلنا إلى أن توجه السياح إلى المناطق الاصطيافية بنسبة 43% عن توجههم إلى الأماكن الأثرية الثقافية. وتزايد نزلاء الفنادق من السياح السوريين بنسبة 95%، مع تراجع النزلاء العرب والأجانب خلال الأزمة.
دور مكتبة مصر العامة في نشر الوعي السياحي بمحافظة الأقصر
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور مكتبة مصر العامة في نشر الوعي السياحي للمجتمع الأقصري وتثقيفه، ورصد عوامل الجذب السياحي لمكتبة مصر العامة، كما تهدف إلى الكشف عن مدى نجاح شبكات التواصل الاجتماعي في تعريف المستفيدين بالأنشطة الثقافية السياحية بالإضافة إلى رصد العوائق والتحديات التي تعوق من دور المكتبة في نشر الوعي السياحي للمستفيدين بمكتبة مصر العامة، وقد اعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة؛ لرصد مدى وعي مجتمع الدراسة بدور مكتبة مصر العامة في مساندة القطاع السياحي من خلال الأنشطة والخدمات التي تقدمها المكتبة. وذلك باستخدام أداة الاستبيان الذي تم توجيهه للمترددين على المكتبة باختلاف فئاتهم العمرية ومستواهم التعليمي ومكان إقامتهم، واستخدمت الباحثة أيضا أداة المقابلة لبعض العاملين والمسؤولين بمكتبة مصر العامة بالأقصر، وقد بلغ عدد المشاركين إلى ۲۱۰ مشارك ينتمون إلى شرائح عمرية وتعليمية متباينة، وقد توصلت الدراسة إلى أن ٩٦% من عينة الدراسة ترى أن مكتبة مصر العامة لها دور بارز في نشر الوعي الثقافي والسياحي، بينما ٤% فقط لا يرون ذلك. ويتمثل دور المكتبة في نشر الوعي السياحي من خلال \"الاستمتاع بمشاهدة المهرجانات التراثية الخاصة بمحافظة الأقصر مثل مهرجان مولد سيدي أبو الحجاج\" وكانت هذه العبارة أكثر مصادر الوعي لدى أفراد العينة بنسبة ۷۰%، يليه في المرتبة الثانية \"توفر لي المكتبة الاستفادة من قاعة المصريات الموجودة بالمكتبة سواء بالاطلاع أو بالتصوير\" بنسبة بلغت ٦٩%، كما ترى ٧٨% من عينة الدراسة من أهم عوامل الجذب السياحي للمكتبة هو \"الموقع الجغرافي المتميز خاصة أنها تطل على طريق الكباش\"، ومن توصيات الدراسة ضرورة التنسيق بين وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والسياحة بهدف إعداد مناهج مبسطة للنشء وطلبة المدارس والجامعات لزيادة الوعي بأهمية صناعة السياحة وثقافة استقبال السائح وأهمية السياحة الثقافية والتراثية.
مستوى المسئولية الاجتماعية لممارسي الأنشطة الطلابية بجامعة دمياط
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الفروق في مستوى المسئولية الاجتماعية وأبعادها (الشخصية - الأخلاقية-الجماعية-الوطنية) لممارسي الأنشطة الطلابية بجامعة دمياط (طلبة- طالبات)، استخدم الباحثون المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي، بلغ حجم المجتمع الكلي لعينة البحث (6508) طالب من بينهم (3313) طالبة و (3195) طالب، بلغ عدد عينة البحث 114 طالب عدد 60 طلبة و54 طالبات، وأظهرت أهم النتائج أن المسئولية الاجتماعية تزداد عند الطالبات أكثر من الطلبة ما عدا محور المسئولية الجماعية يزداد عند الطلبة.