Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
26 result(s) for "الأنظمة الاستبدادية"
Sort by:
L'anti-Htrak
Les situations révolutionnaires s'accompagnent d'une polarisation de la scène discursive en deux clans, le clan révolutionnaire et ses partisans, ceux qui adhèrent au positionnement de la révolution d'un côté, le clan du pouvoir en place et son clan détracteur, ceux qui désavouent la révolution de l'autre côté. Autrement, l'histoire nous enseigne qu'à chaque élan révolutionnaire, à chaque poussée progressiste une réplique contre-révolutionnaire. Chacun campe sur un positionnement, avance des arguments pour se renforcer et discréditer le camp adverse. Discours contre discours, le dicible autour du Hirak algérien, du 22 février à nos jours ne fait pas exception. Souvent, la révolution dérange le pouvoir en place et ceux qui en tirent bénéfice, c'est pourquoi ils la décrient en exploitant dans leur contestation une rhétorique et une topique, productrices d'arguments, faciles à ranger, qu'il soit sur le plan de contenu ou de la forme sous l'étiquette de la rhétorique réactionnaire.
بعض إشكاليات الدولة والدستور في العراق
سعت الدراسة إلى عرض بعض إشكاليات الدولة والدستور في العراق. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، وضعت الأولى أسس الدولة الجديدة. وكشفت الثانية عن قضايا عقدية. واهتمت الثالثة بتعديل الدستور. وتحدثت الرابعة عن الدين والدولة. وأشارت الخامسة على الدولة البسيطة والدولة المركبة. وتركزت السادسة على الفيدرالية والتقسيم. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أنه إذا كان قد أصبح للعراق دستور دائم، واختلفت وتعارضت وجهات النظر بشأنه، فهو على الرغم من جميع مساوئه وهي كثيرة، وكل مثالبه وهي ليست قليلة، وكامل ألغامه وقنابله الموقوتة وغير الموقوتة وهي متشعبة، بل ومعقدة، احتوى على بعض الإيجابيات التي تتعلق بالحقوق والحريات وقواعد الديمقراطية والمواطنة وفصل السلطات واستقلالية القضاء واختيار الحكام في إطار التداولية والتعددية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
التشغيل الاجتماعي وثنائية الفساد والإفساد في دولة البعث
ناقش الباحث في هذه الدراسة مفهوم التشغيل الاجتماعي في دولة البعث، ودوره في ترسيخ ثنائية الفساد والإفساد فتطرق بداية إلى توضيح المفهومات الأساس في الدراسة، وشملت مفهومات التشغيل الاجتماعي والفساد والإفساد، قبل الحديث عن التشغيل الاجتماعي في الدول الاستبدادية، موضحا أهدافه، وغاياته التي تأخذ طابعا سياسيا بعيدا كل البعد عن الأهداف والغايات الاقتصادية والاجتماعية، ثم تطرق إلى التشغيل الاجتماعي في دولة البعث فتناول طبيعة هذا التشغيل، وميز بين ثلاث مراحل، الأولى امتدت بين عامي 1963 و1970، وفيها استخدم التشغيل الاجتماعي وسيلة للتعبئة في حين امتدت الثانية بين عامي 1970 و2000، وفيها تحول التشغيل الاجتماعي من مجرد وسيلة للتعبئة فحسب إلى وسيلة للتعبئة والتمثيل والرقابة، وامتدت الثالثة بين عامي 2000 و2024، وفيها استمر التشغيل الاجتماعي بوصفه وسيلة للتعبئة والتمثيل والرقابة، لكنه شهد تحولات عميقة نتيجة تغيرات سياسية واقتصادية داخلية وخارجية، إذ أصبح أكثر ارتباطا بإعادة إنتاج الولاء للنظام في ظل تصاعد التحديات التي واجهها، ولا سيما بعد عام 2011، ثم انتقل إلى الحديث عن بعض السمات العامة للتشغيل الاجتماعي في دولة البعث التي تمحورت حول ترييف التشغيل الاجتماعي، وتطييفه، وتسيسه قبل الانتقال للحديث عن أهداف التشغيل الاجتماعي في دولة البعث، والتي تمحورت بمجموعها في ترسيخ بيروقراطية ثقيلة قائمة على قاعدة عريضة من المؤيدين والموالين ساعدت النظام في تثبيت سيطرته على مؤسسات الدولة والمجتمع، قبل الختام بالحديث عن دور التشغيل الاجتماعي في ترسيخ ثنائية الفساد والإفساد في دولة البعث من خلال تناول أهم الآثار السياسية والاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن التشغيل الاجتماعي، وكذلك أهم تجليات الفساد والإفساد في التشغيل الاجتماعي.
هل الديمقراطيات تحقق النجاح دائما
ناقش المقال مدى إمكانية الديمقراطيات في تحقق النجاح دائمًا تحت عنوان اكتساب الرأسمالية الاستبدادية المصداقية يحتم على المجتمعات الحرة التغلب على نقاط ضعفها الداخلية. وعلق المقال على عقيدة الرئيس الأمريكي جو بايدن في السياسة الخارجية التي صرح بها في قمة مجموعة السبع لهذا العام قائلًا (الديمقراطيات تحقق النجاح)، وذلك من خلال الإشارة إلى الكتاب الحديث [هزيمة الدكتاتوريين] الذي ناقش فيه تشارلز دونست المؤلف كيف يمكن للديمقراطية أن تسود في عصر الطغاة، موضحًا أن الديمقراطيات إذا أرادت الحفاظ على تفوقها في المنافسة العالمية ضد الأنظمة الاستبدادية فسوف تحتاج إلى تحديد عيوبها وعالجتها، فالحكومة تفي حين توفر حياة كريمة لمواطنيها، وأن الديمقراطيات تحتاج إلى توجيه واستراتيجيات طويلة الأجل لتعزيز الحكم الرشيد والتنافس مع الصين والأنظمة الاستبدادية. وقدم دونست سلسلة من التوصيات السياسية لتجديد الديمقراطية. وأوضح المقال أن الكتاب يحتوي على بعض النواقص حيث الشك في منهجيته، وتأكيده المبرر والقوي على التجديد الديمقراطي المحلي وتجاهل الكتاب المزايا التي توفرها الديمقراطية في السياسة الخارجية. واختتم المقال بالتأكيد على ضرورة مراعاة نصيحة دونست إلى أقصى حد ممكن من أجل تقوية المجتمعات والمؤسسات لإطلاق العنان لإمكانات الديمقراطية الكاملة في الداخل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
Le Cheminement Démocratique Face aux Mutations Institutionnelles au Maroc
La présente réflexion s'ajoute au champ scientifique, à côté des débats, ouvrages et articles, qui ont été menés afin d'enrichir la matière et rappeler de l'importance qu'occupe la démocratie au sein des Etats développés. Le cheminement démocratique démontre la modernité d'un pays donné ainsi les différentes stations politiques qui l'ont marqué. Bien que les institutions démocratiques exigent une société reposant sur l'égalité et la liberté, que cette dernière suppose à son tour des institutions politiques respectant le peuple et soucieuses du Bien commun dans l'ultime objectif s'aligner aux Etats modernes. Cependant, le Maroc en tant que pays africain, n'a pas connu l'émergence de la démocratie, car il était confronté à d'autres évènements qui ont marqué sa propre histoire politique, passant par la colonisation et la lutte pour l'indépendance, vers la construction de l'Etat marocain.
الاستبداد الأموي
يراد بالاستبداد استبداد الحكومات، عندما يطغى الظلم إلى أعلاه، ويستبد الحاكم في حكم رعيته، بالاضطهاد والعنف واستباحة الدماء، ولعلنا نجد الخطاب دليلا واضحا في استخدام أسلوب الاستبداد مع الناس، وعند قراءة خطاب الأمويين السياسي، يلاحظ بوضوح مدى القسوة التي كانت بارزة في الخطاب والتعنيف الدائم للناس، من خلال استخدام أسلوب التخويف وتكتيم الأفواه، الاستبداد تحول سياسي يحدث نتيجة الفوضى، النتيجة الطبيعية لغياب القانون، أو وصول فرد ما في غفلة من الزمن إلى دفة الحكم، ينفرد بالسلطة ويحولها- بما يمتلكه من قوة ونفوذ وما يسلبه من مال- إلى صالحه ويصبح هدفه تحقيق مصالحه وغاياته، لا مصالح الناس وغاياتها، عند ذاك ، تسلب الإرادة ، وتذل الكرامة، ويسترق الناس، ويسيد على رقابهم. والأدهى من ذلك عندما يرتدي المستبد رداء الدين ويسيد على الناس، ويستمد من النصوص الدينية ما يبرر سلوكه وما يشرعن له أفعاله، يعينه في ذلك مجموعة من فقهاء السلطة ووعاظهم، ولعل ذلك ما حدث في تأريخنا الإسلامي السياسي، إذ استبد في الحكم خلفاء حكموا باسم الدين ورفعوا الإسلام شعار لهم، متخذين من تأويل بعض النصوص دليلا على شرعية حكمهم، يدعمهم في ذلك فتاوى الفقهاء المرتزقة. لقد حاول هذا البحث تتبع الخطاب الأموي طول فترة الحكم الأموية لبيان مدى القسوة والتعنيف الذي مورس بحق الناس.
انعكاسات أحداث الربيع العربي عام 2011 م. على منطقة الخليج العربي
مثل الحركة العربية التي بدأت عام ٢٠١١ خطوة مهمة نحو التحرر السياسي وكسر جدار الخوف الذي قيد الحربات العامة والقضاء على الأنظمة الاستبدادية. وبالتالي فإن هذه الثورات جعلت السلطات الحاكمة تدرك إمكانية حدوث تغيير في الواقع السياسي لا يقيد الحريات العامة، لذلك تأثرت جميع دول مجلس التعاون الخليج يبتلك الثورات، كل هذه المعطيات دفعتنا إلى اختيار عنوان الدراسة. (تداعيات أحداث الربيع العربي ٢٠١١ على منطقة الخليج العربي \"البحرين نموذجا\").
العدالة الانتقالية كمفهوم عبر دولي لمعالجة مخلفات الظواهر الاستبدادية
تصوب هذه الورقة تحليلها نحو الإحاطة بمفهوم العدالة الانتقالية والإجابة عن إشكالية كيفية تطبيقها في الواقع العملي للدول في ظل اختلاف الآليات وتباين الأسباب. كما تهدف إلى تسليط الضوء على أهم آلياتها بوصفها نموذجا عالميا لمعالجة ظواهر انتهاكات الحقوق والحريات، علاوة على التأكيد أن العدالة الانتقالية كمفهوم، ليست ضمن المفاهيم المتنازع عليها بالضرورة وضمن إطار منهجي يعتمد على أسلوب البحث الوصفي والمقاربة المؤسسية التقليدية، تتوصل الدراسة إلى أن العدالة الانتقالية، هي فعلاً مفهوم غير متنازع عليه بالضرورة بحيث أنها، وباتفاق أكاديمي ومؤسسي عالمي عبارة عن عملية تقوم بها حكومة خلفت نظاما استبداديا عنيفا أو صراعا مسلحا في سياق انتقال ديمقراطي، عبر آليات معينة كالمحاكمات وسياسات جبر الأضرار وإصلاح المؤسسات ولجان الحقيقة بهدف تجريم ومعاقبة المتورطين وإنصاف المتضررين، إضافة إلى ضمان عدم تكرر حدوث الانتهاكات.
The Re-Emergence of Sufi Orders in Maghrebi Politics
In June 2011, the Qadiriya -Boutshishiya, one of Morocco's largest Sufi orders and arguably its most powerful, took to the streets to voice its support for amendments to the constitution proposed by King Mohammed VI. During pre-election periods inneighboring Algeria, politicians from across the spectrum, including Islamists, from the early 2000s openly courted Sufi sheikhs representing large orders, and Algerian president Abdel aziz Bouteflika \"relied, to a considerable extent and an unprecedented extent, on the support of Sufi brotherhoods. \"Even in Tunisia, where the long-serving president Habib Bourguiba had largely dismantled traditional religious structures, Sufi orders have regained public visibility. In 2011, they began to organize themselves to rally public and political support against attacks on Sufi shrines and also to confront the uncertainties of the transitional period following the toppling of President Zine al-Abidine Ben Ali.