Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الأيادي، لقيط بن يعمر"
Sort by:
حضور الشخصية التراثية الأدبية في تجربة الشاعر صالح الزهراني
يسعى هذا البحث إلى مقاربة ظاهرة توظيف الموروث في تجربة الشاعر السعودي صالح سعيد الزهراني. ويتحدث الجزء الأول منه عن حضور الشخصيات التراثية (التاريخية، والدينية، والأدبية، والشعبية) في تجربته، وأثرها في القضايا التي شغلت فكره ووجدانه. ويقدم الجزء الثاني منه قراءة لنص النداء الأخير للقيط بن يعمر الإيادي للشاعر الزهراني نفسه، من خلال منهج وصفي تحليلي. أما الجزء الثالث: فيعقد مقارنة بين هذه القصيدة ذاتها، وبين قصيدة لقيط بن يعمر الإيادي: \"... يا دار عمرة من محتلها الجرعا...\"، ويخلص البحث أخيرا إلى الخاتمة، والتوصيات.
البعد الأسلوبي والبلاغي فى عينية لقيط بن يعمر الإيادي
هذا البحث يسعى لاستقراء قصيدة جاهلية قديمة لشاعر جاهلي قديم، هو لقيط بن يعمر الإيادي وهو أحد الشعراء الفحول، إذ أشارت روايات عدة أن قبيلته إياد سكنت ف الحيرة، بينما اتصل هو بالفرس، وتعلم لغتهم الفارسية، كما تعلم الكتابة العربية، فكان من كتاب كسرى والمطلعين على أسرار دولته، وأصبح من كبار المترجمين له، وهمزة وصل بين دولة فارس والقبائل العربية. وقصيدته العينية هذه والتي مطلعها: \"يا دار عمرة من محتلها الجرعا، هاجت لي الهم والأحزان والوجعا\" هي من غرر الشعر العربي، وقد بعث بها إلى قومه إياد، ينذرهم ويحذرهم أن كسرى وجه جيشا كبيرا لغزوهم، غير أن القصيدة -بعد أن وصلت إلى هدفها كما ترجح-سقطت في يد من أوصلها إلى كسرى فسخط على لقيط بن يعمر المقرب إليه وقطع لسانه ثم قتله. حيث تناول البحث القصيدة في الجانب الأول المكونة من واحد وستين بيتا بالشرح لمفرداتها، وتوضيح معناها بشكل منثور، ووقف على شاعر القصيدة وحياته وخبر القصيدة وقصتها التي صاحبت إنتاجها. أما في الدراسة والتحليل فقد وقف البحث على بنية القصيدة وأسلوبها الفني، ووحدتها الموضوعية، وأساليبها البلاغية، والصور الشعرية والإيقاع، وأثر القصيدة وفاعليتها الإبلاغية والإبداعية. وبذلك كانت القصيدة رسالة قوية ذات أثر فاعل دفع الشاعر نفسه ثمنا لها، وكانت كتاب إنذار للقوم، وصرخة قوية نبهتهم من غفلتهم، وأيقظت فيهم النخوة، فاستعدوا لملاقات العدو أيما استعداد.
التحليل الحجاجي لقصيدة الوصف الجاهلية
يحاول هذا البحث الولوج إلى كنه العالم الشعري العربي، وهو العالم الفني العجيب الذي يحق للشاعر فيه ترويض وتفجير لغته الشعرية، وبعثها من جديد عبر أساليب جمالية مراوغة تتمثل في الانزياح والغموض والتكثيف وغيرها، وصقلها في قوالب وأغراض تعبر عن لحظته التي يعيشها، ويحس بها وبذلك سـمــي شاعراً. ولعل من أهم هذه الأغراض وأكثرها تداولا في النص الشعري الوصف وعليه تقاس براعة الشاعر، وبه يحكم القارئ على جمالية نصه الشعري. هنا يزاوج الشاعر بغرضه هذا بين مستويين من مستويات دراسة النص الشعري، مستوى الجمالية والشعرية فيه، إضافة إلى مستوى الإقناع والحجاج الذي يحدثه القارئ في مساءلته لهذا النص، فيشاركه عملية الخلق والإنتاج. هذا ما تجسد في \"قصيدة لقيط بن يعمر الإيادي\"؛ وهي ما تمثل هذه المزاوجة في أدق معانيها.
البناء الشكلي والرسالي في عينية لقيط بن يعمر الإيادي
يحاول هذا البحث تنوير نص شعري جاهلي الزمن، يشكل صوتاً خاصاً، في عصر يمثل. أدبيا. معتركاً تختلط فيه الأصوات والأصداء بلا حدود، نص يصور الماضي، ويشرح الحاضر، ويستشرف المستقبل. إنه عينية لقيط بن يعمر الايادي، الكاتب في الديوان الكسروي. تلك الخريدة المطولة التي كتبها لما رأى الفرس مُجمعين على غزو قبيلته إياد، أبدعها يحذرهم ويحرضهم على الاستعداد للمحاربة، فكانت نهايته تضحية وطنية نادرة. خلدتها قصيدة رائعة آسرة. ما أحوجنا في عصرنا إلى رؤاها، وتوجهها!