Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الأيديولوجية العراق"
Sort by:
الأيديولوجيا وتمثيلاتها الفلسفية في الفكر العراقي الحديث
تؤرخ هذه الدراسة فكريا وتفرز، الظهور والتشكل لطرائق تفكير تيارات أيديولوجية رئيسة في الفكر العراقي الحديث وتزيد على ذلك الدرس والتحليل لتمثيلاتها الفلسفية، انطلاقا من إيمان بأن الأفكار الفلسفية جزء من تاريخ المجتمع الذي ظهرت فيه، تحاول أن تفسره وتغيره وكانت المسألة السياسية الاجتماعية محور هذا التأريخ الفكري ويوفر هذا التناول إمكان تبين ملامح خارطة التفكير الفلسفي في بيئة اجتماعية سياسية ربما لا تتوفر عليها مقتربات أخرى تميل إلى النظر في الفكر المجرد على نحو مجرد.
صورة الكورد السياسية والتمثل الايديولوجي في الرواية العربية في العراق
أن الروايات التي تناولناها، منها ما كانت بفكر أيديولوجي وسياسي صرف، حمل صورة سلبية للكورد دون أي محاولة للفهم والتعاطف والفصل بين السياسة والشعب، إذ كانت الرواية بقضها وقضيضها تمثلاً سلبياً وصوره مشوهة، وكأنها لسان السلطة السابقة الذي تتحدث بأفكارها، ومنها: (رؤوس الحرية المكيسة وثلاثاء الأحزان السعيدة لجاسم الرصيف، وتحت سماء الكلاب لصلاح صلاح). أما ما تبقى من الروايات (الحياة لحظة لسلام إبراهيم، وليل البلاد لجنان جاسم حلاوي، والضلع لحميد العقابي)، فهي روايات حوت مشهداً يحمل صورة سلبية ضمن صور عديدة أخرى اجتماعية، بعضها إيجابي، ويمكن القول إنها روايات بنفس حيادي. ويمكننا القول إنه ليست ثمة مشكلة حقيقة بين الكورد والعرب. وما موجود هو مفتعل بفعل السياسة التي تعود للسلطات وأحزابها وبما يخدم مصالحهم.
التيه المنهجي ومحاولات الإفلات : دراسات في الكتابة العراقية الحديثة
يقف هذا الكتاب وقفة متأنية، فاحصة عند ظاهرة نادرا ما أولتها الدراسات العربية اهتمامها، وهي المنهجية العلمية في البحث، من حيث تحققها فيما هو مكتوب من عدمه. وخص الكتابة العراقية الحديثة بدرسه، عبر عشرة كتب مختارة، في علوم وفنون متنوعة، وتقف خلفها جمهرة وافرة من الكتب مكنت الباحث من استخلاص السمات العامة التي تسم الكتابة العراقية الحديثة. وكان المقياس الوحيد الذي فاء إليه الباحث هو المنهج العلمي في البحث، بعد أن خبر تفاصيله، وفحص شرائطه، واستصفى قوانينه والمنهج هو الأداة التي أجمع على سؤددها، وأطبق على عدالتها، واتفق على صحة مسارها، ونتائجها الدارسون الحقيقيون لا الهواة، ولذلك جعل كتابه في ثلاثة أقسام هي : مقدمة نظرية ونماذج من التيه المنهجي، ونماذج من محاولات الإفلات. وكان المنهج العلمي هو الفيصل وحده في هذه المباحث، بلا اعتبارات أخرى.
منبر الاعتدال الديني وأيدولوجيته
لقد احتوى منبر الاعتدال الديني على دراسة موضوعية ذات جاذبية رائعة، فقد تضمن البعدين الديني والاجتماعي، فالمقال تضمن دراسة موضوعية للإعلام الإسلامي المتمثل في المنبر الديني في المستويين الديني والاجتماعي، وذلك لأهميتهما في الدراسة الموضوعية، وكذلك تضمن أنواع المنابر الثلاث (المنبر الماحل، المنبر الفاشل، والمنبر العامل) فالمنبر الماحل، أي المجادل الذي يشحن الأمة بالبغضاء والتناحر والتدابر ومصداقه في قوله تعالى: \"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا\" (البقرة /204)، والحائل، أي المانع، وهو المنبر الذي يتكأ على الخرافات والأساطير التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وتروي من الظمأ، وهو مانع للحقيقة، ومصداقه قوله تعالي: \"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ\" (الحج/11)، والعامل، أي المؤثر الناجح، وهو المنبر الواعي الذي يواكب تطورات ومتطلبات الظروف الراهنة من رتق الفتق، وجمع الكلمة والعمل على الأصول التبشيرية في جنب أفراد الأمة والخطاب المتزن والمعتدل الهادف إلى احترام الجميع مع عدم نسيان الهدف الأصيل: \"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ\" (البقرة /207)، أو \"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ\" (آل عمران/64). وأيضا تضمن ما يتوجب على خطيب المنبر الديني، وكذلك غايات المنبر وتطلعاته في أدلجة الإسلام الحقيقي، ودوره في حل المشاكل الاجتماعية. ومن النتائج التي توصل إليها المقال هي: الاهتمام بدور المنبر الديني في الاعتدال، واستعمال الأيديولوجية الصادقة البعيدة عن الخرافة، وكذلك الأساليب الناجعة والظافرة في جذب المتلقين، ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح بينهم.
كتاب الدولة : اللوياثان الجديد
كتاب \"كتاب الدولة\" من يقرأ هذا الكتاب لن يكفر في العراق ثانية بالطريقة التي اعتادها من قبل إنه تتمة ضرورية لكل ما سبق وأعجبت كثيرا بتحليل أصول التوتاليتارية فهو بديع شأن بحث الصلة بين الربعية النقطية والدكتاتورية أما بقية الفصول الأيديولوجي والقرابي واستقلالية الدولة وخضوع المجتمع وصولا إلى التفكك والأزمة حيث أن هذا نص مثير ذو أصالة مميزة تبعث على الإعجاب.
الأيديولوجيا في المسرح العراقي
يتناول هذا البحث، الأيديولوجيا في المسرح العراقي، وهذا المصطلح يحيطه العديد من الدلالات والتفسيرات والمعاني والمفاهيم، وأن مرجعياته تعود فلسفية واجتماعية ونفسية وثقافية وحضارية، إذ تعد الأيديولوجيا من أكثر المصطلحات اشتغالا وتداولا في الحقول المعرفية المتنوعة، وأكثرها غموضا وتلونا وتشعبا، ولأهمية المصطلح، رصد الباحث العديد من الآراء والتنظيرات ذات العلاقة، وقد تمت دراستها لبيان مدى توافقها مع أيديولوجيات المسرح العراقي وكالآتي: في الفصل الأول حيث (الإطار المنهجي) المتضمن مشكلة البحث والتعرف على أهم الأسباب والكيفيات التي بواسطتها يتحول النقد الأيديولوجي إلى تأصيل في قراءة العلامة اللغوية، لتحمل معاني الأيديولوجيا المسرحية، ولتسهم في بناء شكل جديد للتلقي، كما تضمن هذا الفصل حدود البحث الزمانية والمكانية والموضوعية، وختم الفصل بتعريف أهم المصطلحات الواردة في عنوان البحث. أما في الفصل الثاني حيث (الإطار النظري)، فقد اشتمل على مبحثين، إذ تناول المبحث الأول (مفهوم الأيديولوجيا)، كما تناول المبحث الثاني (المسرح والخطاب الأيديولوجي)، وقد خرج الباحث بأهم المؤشرات للإطار النظري ومنها: أن مصطلح الأيديولوجيا في الفكر الحديث لا ينتمي إلى مجال خاص ومحدد، وأن الخطاب المسرحي يعد شكلا من أشكال (الأيديولوجيا)، والبنية الاجتماعية والأفكار السائدة بما تحمله من منظور أيديولوجي، تؤثر بعامة الفن وبالمسرح خاصة. وفي الفصل الثالث حيث (إجراءات البحث) فقد حلل الباحث نص مسرحية (تفاحة القلب) لمؤلفها (فلاح شاكر) وقد اختار الباحث عينته قصديا باعتماده المنهج الوصفي التحليلي. كما قام الباحث في الفصل الرابع بـ(مناقشة نتائج التحليل) على وفق أهداف البحث إذ وجد أن المسرح العراقي فنا باثا قادرا على تسليط الضوء لأي موضوع يمكن دراسته، بما في ذلك الخطاب الأيديولوجي، وأن القارئ العراقي بإمكانه تقصي الحقيقة والوصول لأهدافه بسهولة عبر مجسات النص الأدبي، ومن ثم أشار الباحث للتوصيات والمقترحات، كما ثبت المصادر والمراجع التي اعتمدها في بحثه ورتبها ترتيبا ألفبائيا ومن دون ترقيم.
التنظير السوسيولوجي للدولة والمجتمع : دراسة لأجهزة الدولة الأيدولوجية من 1958-2007
سعينا من خلال هذا الجهد البحثي المتواضع، أن نكون مقارنة بين عمل المؤسسة وتحركاتها الاجتماعية. وفي محاولة للوقوف على الأسباب التي وسمت الأجهزة الأيديولوجية للدولة العراقية، والقائمين على إدارتها ونظام عملها، بسمات محددة، ولقد اعتمد الباحث في دراسته على عدة مناهج منها المنهج البنائي التاريخي الذي اهتم بطبيعة البناء الاجتماعي انطلاقا من السياق التاريخي بمحدداته الداخلية والخارجية، وسوف يستخدم هذا المنظور من خلال بحث تطور التشكيلات الاقتصادية الاجتماعية الرئيسية أو الفاعلة بعامة، والفئة الاجتماعية المسيطرة على مقدرات البلاد بخاصة.
ريادة نهاد التكرلي للنقد الأدبي العراقي الحديث بين الحقيقة والوهم
تكتسب إضاءة نقد النقد أهمية مضاعفة في زمن التحولات السياسية والثقافية؛ ذلك أن النصوص هي جزء من منظومة ثقافية تنتمي، بشكل ما، إلى رؤية سياسية، تصل إلى القراء -في الغالب- عبر متبنيات الناقد الإيديولوجية، وحين يكون النقد سلاحا بيد الناقد في حرب الإيديولوجيات المتصارعة، يخرج النقد من دائرة الإغناء الفكري لثقافة عصره، ويدخل دائرة التخريب المعرفي، وبذلك يتحول النقد من لحظة كشف وتنوير إلى لحظة تعمية وتضليل.