Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
703 result(s) for "الإجماع"
Sort by:
الإجماع في التفسير عند الماتريدي \ت. 333 هـ.\ في كتابه \تأويلات أهل السنة\
تعنى هذه الدراسة بموضوع الإجماع في التفسير عند الماتريدي في كتابه تأويلات أهل السنة، وذلك بحصر المواضع التي حكى فيها الإجماع على معنى آية ودراستها والحكم عليها، مع تسليط الضوء على معالم منهجه في ذلك، وكان المنهج المتبع هو المنهج الاستقرائي التحليلي، وقسمت الدراسة إلى مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، ومن أبرز نتائج الدراسة: أورد الماتريدي في تفسيره اثنتي عشرة حكاية إجماع في التفسير، وبعد دراستها ومقارنتها بأقوال المفسرين تبين أن خمس إجماعات تفسيرية منها صحيحة، وسبعا منها لا تصح، حكى الماتريدي ثماني إجماعات تفسيرية لم يسبقه إليها مفسر آخر، ولم يحكها غيره من المفسرين، يعد الماتريدي متساهلا في حكاية الإجماعات التفسيرية عن أهل التأويل؛ حيث لم يوافق على أغلبها كما ظهر ذلك من خلال الدراسة التفصيلية للمسائل، من دواعي ذكر الإجماع عند الماتريدي الرد على بعض الفرق الضالة كالمعتزلة وغيرهم.
مسائل الإجماع في آداب السلام
يهدف البحث إلى جمع المسائل التي حكي فيها الإجماع في آداب السلام، ودراسة هذه المسائل وتمييز ما صح من الإجماعات فيها، والتعرف على مستند الإجماع في المسائل المدروسة، ومعرفة الأقوال الشاذة المخالفة للإجماع، وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وتمهيد، ودراسة أربع عشرة مسالة، أما التمهيد ففيه: أولا: تعريف الآداب في اللغة والاصطلاح. ثانيا: تعريف التحية. ثالثا: تعريف السلام في اللغة. رابعا: تعريف السلام في الاصطلاح. خامسا: الفرق بين التحية والسلام. وأما المسائل المدروسة فهي أربع عشرة مسألة. وتوصل إلى: أن الذين يعتنون بالإجماع قلة من العلماء على مر العصور بالنسبة لحجم التراث الفقهي، فقد كانت جهود الفقهاء منصبة على تحرير المذاهب والعناية بها، والمعتنون بالإجماع على قلتهم ينقل بعضهم عن بعض؛ ولذا قد يتوارد العلماء على حكاية إجماع أحيانا، ويكون هذا الإجماع منتقدا. وأنه ينبغي لطالب العلم أن يتحرى في حكاية الإجماع، حتى وإن كثر الناقلون للإجماع، فليست الكثرة دليل الصحة. وقلة الناقدين من العلماء للإجماع. وعلى الرغم من كثرة المسائل التي حكيت في آداب السلام التي بلغت أربع عشرة مسألة فإنني لم أجد نقدا للمسائل المذكورة إلا نقدا لمسألة واحدة.
دعوى الإجماع على المقسم به في قوله تعالى: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ - دراسة نقدية
أهداف البحث: يهدف البحث إلى بيان مدى صحة القول بالإجماع على أن المقسَم به في آية: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [الحجر: 72]، هو حياة النبي محمد .منهج البحث: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي ببيان مفهوم الإجماع في التفسير، والتعريف بالقسم في القرآن، والمنهج الاستقرائي المشفوع بالمنهج التحليلي، بتتبع كلام أكثر المفسرين ثم تصنيفه وتحليله.النتائج: توصل البحث إلى أن القول بالإجماع على المقسم به في الآية غير دقيق، وأن الرواية المنسوبة إلى ابن عباس رضي الله عنهما غير صحيحة، ولا يمكن البناء عليها في القول بالإجماع، أو في ترجيح قولٍ على قولٍ في التفسير، كما أن سياق الآية يحتمل الخلاف الوارد، وليس فيه ما يدعو إلى الإجماع المذكور.أصالة البحث: تظهر القيمة العلمية للبحث في تدقيقه دعوى الإجماع في التفسير من خلال دراسة مثالٍ، نقل الإجماعَ فيه بعضُ المفسرين المتقدمين، وصحح هذا الإجماعَ أحد الباحثين المتأخرين.
الإجماع السكوتي
الإجماع هو المصدر الثالث من مصادر التشريع، وحجة شرعية يجب العمل به على كل مسلم، ودليل من أدلة الفقه المتفق عليها، وهذا الدليل مستنده الكتاب؛ لأن الأصل هو الكتاب، ثم السنة؛ لأنها مخبرة عن حكم الله، ثم الإجماع. وقد تعددت آراء علماء الأصول في قبول الإجماع السكوتي أو رفضه، أو اعتباره إجماعا ظنيا، وذلك لضعفه، ولشبهة حمل السكوت على معنى الموافقة، فإذا ثبت هذا بشروطه فلا يضره الضعف.
حكم إنكار الإجماع عند الأصوليين
يعد البحث الأصولي في مسألة \"حكم إنكار الإجماع\" من الموضوعات المهمة، حتى فشا في لسان العلماء والفقهاء مقولة (من أنكر الإجماع فهو كافر)، فمن مقر لهذه العبارة، ومن مخطئ لها، ومن مفصل فيها، ومن العلماء من كان في كلامه تردد وقلق، ومن أجل ذلك كان من الأهمية بمكان تحرير القول في مثل هذه المسألة. وقد عرض البحث مقدمة موجزة فيها بيان لمعنى الإجماع، ومدى حجيته وفيما إذا كان قطعي الدلالة أو ظني الدلالة، مع ذكر أركانه وشروطه، وأقسامه وأنواعه. ثم تطرق البحث بعد ذلك ببيان حكم إنكار الإجماع سواء كان الإنكار منصبا على حجيته أو على حكمه، وسواء كان ذلك الإجماع قطعي أو ظني، مع تحرير أقوال أئمة الأصول من المذاهب الأربعة في هذه المسألة، وبيان الأمثلة المتعلقة بذلك. وقد خلص البحث بعض تحرير محل النزاع إلى أن الإجماع إما قطعي أو ظني، فأما الإجماع الظني فلا يكاد هناك من يكفر منكره، وأما الإجماع القطعي فلم يكن على درجة واحدة، فمنه ما هو إجماع معلوم من الدين بالضرورة وإنكاره كفر عند الأكثر لا من حيث كونه إجماع بل لما حصل فيه من التواتر، وإجماع قطعي دون ذلك وأكثر الخلاف ينصب في هذا النوع كما تم بيانه. كما تم تحرير رأي جماعة من الأصوليين ممن كان في كلامهم شيء من الإجمال، كالآمدي وابن حاجب والجويني وغيرهم.