Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الإحجام"
Sort by:
حقيقة الإحجام وأحكامه
يتناول البحث حقيقة الإحجام، وأحكامه، عبر دراسة فقهية تناولت الصور المتعددة للإحجام (السكوت - الترك - الامتناع)، وتناولت من خلال البحث تعريف السكوت، والترك، والامتناع لغة، واصطلاحا. وذكرت لكل قسم بعض المسائل الفقهية المرتبطة به، وهي مسائل فقهية قديمة متجددة ترتبط بالمجتمع الذي أعيش فيه. وتحددت مشكلة البحث في التساؤل الرئيس: ما حقيقة الإحجام؟ وما أحكامه؟ وذلك من خلال دراسة بعض المسائل الفقهية ذات الصلة بأقسام الإحجام. وسعت الدراسة من خلال التساؤل الرئيس إلى تحديد مفهوم كل قسم من أقسامه: (السكوت -الترك -الامتناع)، وتقديم بعض المسائل الفقهية المرتبطة لكل قسم كل على حدة، وانطلق البحث من أساس متين وهو أن التفقه في الدين من أهم الأمور التي لابد أن يكون المسلم على دراية بها، فالحكمة من الخلق تكمن في عبادة الله تعالى، والعبادة الصحيحة لا تكون إلا بمعرفة حقيقية للفقه الإسلامي وأدلته والأحكام المتعلقة به. وتوصلت إلى مجموعة من النتائج منها: - أن الإحجام يتنوع بعدة صور منها: الامتناع والسكوت والترك ولكل أحكامه. - أن الإنسان يكون مسؤولا عن تصرفاته إذا انتفت الموانع وهي: العلم والأهلية والإمكان والاختيار. - قد يباح الإحجام فيما إذا لم يترتب على الإنسان ضرر في حال الامتناع. - يكون الإحجام محرما إذا أدى إلى هلكة نفس أو فقد عضو من أعضائها. - أن الامتناع والسكوت والترك يختلف حكمهم على حسب الأحكام التكليفية، وأحوال المكلفين. أن مسائل البحث ومفرداته كثيرة الفروع انتقيت بعضا منها للمثال لا للحصر والكمال.\"
أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى الشباب الجامعي
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى الشباب الجامعي، وتحديد ما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الأساليب تعزى إلى المتغيرات التالية: الجنس، ذكور- إناث، التخصص العلمي في الكلية، تربية، علوم. تكونت العينة من (212) طالبا وطالبة، جرى اختيارهم بالطريقة العشوائية. وقد استخدم مقياس أساليب التعامل مع المواقف الضاغطة الذي طوره موس (Moss, 1988) نموذج الراشدين. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج يمكن تلخيصها في النقاط التالية: 1- وجود فروق دالة بين الذكور والإناث في استخدام أسلوب حل المشكلات، وأسلوب البحث عن المكافآت. 2- وجود فروق دالة بين طلبة كلية التربية وطلبة كلية العلوم في استخدام الأساليب التالية: التقويم الإيجابي، والبحث عن التوجيه والمساعدة، وهذه الفروق لصالح طلبة كلية التربية. 3- وجود فروق دالة بين الذكور في كلية التربية والذكور في كلية العلوم في استخدام أسلوب البحث عن المكافآت والفروق لصالح ذكور التربية. 4- وجود فروق دالة بين إناث كلية التربية وإناث كلية العلوم في استخدام أسلوب التقويم الإيجابي والفروق لصالح إناث التربية، وفي استخدام أسلوب التقبل والاستسلام والفروق لصالح إناث كلية العلوم. وفي ضوء النتائج تمت صياغة جملة من التوصيات والمقترحات التي يمكن أن تسهم في تحسين أساليب التعامل مع المواقف الضاغطة التي يتعرض لها طلبة الجامعة.
أسباب إحجام الطالبات عن المنافشة أثناء محاضرات مادة أسس البحث العلمي
هدف البحث تعرف أسباب إحجام طالبات المستوى الثاني، بقسم الدراسات الإسلامية، بجامعة حضرموت، للعام الجامعي 2005- 2006 م، عن المشاركة والنقاش أثناء محاضرات مادة أسس البحث العلمي، من وجهة نظر الطالبات أنفسهن، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1- هل يعود إحجام الطالبات عن المناقشة أثناء المحاضرات لطبيعة المادة التعليمية نفسها 2- هل يعود إحجام الطالبات عن المناقشة أثناء المحاضرات لطريقة تدريس المادة؟ 3- هل يعود إحجام الطالبات عن المناقشة أثناء المحاضرات للطابات أنفسهن؟ 4- هل يعود إحجام الطالبات عن المناقشة أثناء المحاضرات لأسباب خارجية (البيت، الجامعة)؟ شمل مجتمع البحث جميع طالبات المستوى الثاني، وبلغت عينة البحث (24) طالبة، وهل جميع الطالبات اللائي يدرسن بهذا المستوى، أي أن العينة هي نفس مجتمع البحث. استخدم الباحث المنهج الوصفي، والاستبانة كأداة لجمع المعلومات، وبعد التحقق من صدق الاستبانة وثباته، قام الباحث بحساب: المتوسطات والنسبة المئوية، والانحراف المعياري، لتحديد الفقرات الحاصلة على ثقة الطالبات، والتي هي مرتبة بشكل تنازلي على النحو التالي: - خوف الطالبة من الخطأ في الإجابة. - تعود الطالبة الاقتصار على الاستماع في المحاضرات. - غرابة المادة العلمية على الطالبات كونها تختلف عن مواد الدراسات الإسلامية. - الخوف من سخرية المعلم عند مشاركة الطالبة بالنقاش. - تعود الطالبة على عدم المشاركة والمناقشة عند دراستها لبقية المواد التخصصية بقسمها (الدراسات الإسلامية). - أوصى الباحث بضرورة تشجيع الطالبات على الحوار والمناقشة، وإزالة أي توجس لديهن، كما أوصى مدرسي قسم الدراسات الإسلامية ضرورة وأهمية استخدام المناقشة أثناء المحاضرات.
أثر حجم العينة وطول الاختبار على دقة تقدير معالم الفترات وفقاً لنموذج التقدير الجزئي المعمم ونموذج دلتا لتقدير الدرجات
تهدف الدراسة إلى فحص أثر كل من حجم العينة وطول الاختبار على دقة تقدير معالم الفقرات ضمن نموذج التقدير الجزئي المعمم (GPCM)، ونموذج دلتا لتقدير الدرجات (DSM)، تم استخدام المنهج التجريبي على المحاكاة، إذ تم توليد بيانات افتراضية لأحجام عينات متفاوتة (500، 1000، 5000) واختبارات بأطوال (5، 10، 15) فقرات، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامجي) وDelta)، كما تم تقييم دقة تقدير المعالم وفق ثلاثة مؤشرات التحيز، متوسط مربع الخطأ، ومعامل الارتباط. كما أجري تحليل التباين الثلاثي (Three Way ANOVA) باستخدام (SPSS) لدلالة الفروق في دقة التقدير لكل ظرف من ظروف الدراسة والتفاعل بينهما؛ وقد أظهرت النتائج تفوق نموذج (GPCM) على (DSM) في دقة تقدير صعوبة فئات الاستجابة ومعلم التمييز. كما بينت النتائج أن نوع النموذج كان العامل الوحيد ذا الأثر الدال إحصائيا على دقة تقدير صعوبة فئات الاستجابة، في حين لم يكن لحجم العينة وطول الاختبار أو التفاعل بينهما أثر دال. أما بالنسبة لمعلم التمييز، فكان للنموذج وطول الاختبار أثر دال، بينما لم يظهر حجم العينة تأثيرا دالا. كما تبين وجود دلالة للتفاعل بين حجم العينة وطول الاختبار فقط.
أثر اختلاف أحجام العينات على نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي
يهدف البحث دراسة تأثير اختلاف أحجام العينات (150- 200- 300- 400- 500- 700-800- 900) على نتائج التحليل العاملي الاستكشافي، والتوكيدي، والعوامل المستخرجة، ومدى كفاية العينة للتحليل العاملي لدرجات التلاميذ على مقياس ستانفورد بينيه النسخة الخامسة، لتحديد حجم العينة المناسب للمقياس، والاعتماد عليها، لاتخاذ قرارات دقيقة تجاه الظاهرة المدروسة، وأشارت النتائج وجود عاملين يزيد جذرها الكامن عن الواحد عند جميع العينات، وأن الزيادة في حجم العينة لا تزيد في مؤشرات الملاءمة، حيث يعتمد التحليل العاملي الاستكشافي في دراسته للعينة على طبيعة العلاقات بين المتغيرات ضمن العينة، وليس على الزيادة العددية فقط في حجم العينة. أن قيم الشيوع لأحجام العينات المختلفة متقاربة جدا، وهذا يدل أنه يمكن اعتماد عينات صغيرة مع قيم شيوع أعلى، وأن المحكين اللذين يحددان مدى استقرار العوامل المستخرجة وثباتها ودقتها هما حجم العينة المطلق، وحجم التشبعات المطلقة، فكلما ازداد عدد التشبعات، وارتفاع هذه التشبعات على العامل، احتفظت العوامل بثباتها واستقرارها عند انخفاض حجم العينة.
فعالية موضوع الإقدام والإحجام لدالكروز في تدريس مادة التربية الموسيقية لتلاميذ المرحلة الابتدائية بدولة الكويت
يهدف هذا البحث إلى دراسة فعالية توظيف موضوع الإقدام والإحجام في منهج الكروز (Cruz) في تعليم مادة التربية الموسيقية لتلاميذ المرحلة الابتدائية في دولة الكويت، من خلال تحليل الأثر التربوي والنفسي لهذا المنهج على تنمية التفاعل الفني والوجداني لدى التلاميذ. ينطلق الباحث من فرضية أن إدماج المفاهيم الشعورية - مثل الإقدام بوصفه تعبيرًا عن الجرأة الإبداعية، والإحجام باعتباره ضبطًا انفعاليًا - يسهم في تنمية الوعي الموسيقي والسلوك التعبيري المنضبط عند الأطفال. استخدم البحث المنهج شبه التجريبي، حيث تم تطبيق برنامج تدريسي مستوحى من نظرية الكروز في التعليم الموسيقي، على مجموعة من تلاميذ المرحلة الابتدائية، ومقارنة نتائجهم مع مجموعة ضابطة درست بالطريقة التقليدية. ركز البرنامج على أنشطة موسيقية متنوعة تشمل الغناء الجماعي، والحركة الإيقاعية، والارتجال الصوتي، والتعبير الجسدي من خلال الموسيقى، في سياقات صفية تعتمد على التفاعل الجماعي والحوار الفني. أظهرت النتائج أن التلاميذ الذين خضعوا لتجربة الكروز أظهروا تحسنًا ملحوظًا في مهارات الأداء الموسيقي، والتعبير العاطفي، والقدرة على ضبط الانفعال أثناء الأداء، كما ازدادت لديهم الرغبة في المشاركة الفنية والثقة بالنفس. وأكدت الدراسة أن منهج الكروز القائم على مبدأ الإقدام والإحجام يمثل مدخلًا تربويًا فنيًا متوازنًا يراعي خصائص الطفل النفسية، ويعزز تكاملاً بين المعرفة الموسيقية والمهارات الوجدانية. كما خلصت إلى ضرورة إدماج هذا المنهج في خطط تدريس التربية الموسيقية في المدارس الكويتية، لما يوفره من تنوع وتجريب وتفاعل يثري تجربة التعلم الفني ويجعلها أكثر إنسانية وفاعلية. وأوصت بإعداد برامج تدريبية لمعلمي الموسيقى لتأهيلهم على تطبيق هذا النموذج التربوي، بما يسهم في تطوير التعليم الفني بما يتماشى مع الأهداف التربوية الوطنية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام AI.
دقة تقدير نموذج التحليل العاملي التوكيدي في ضوء حجم العينة ونسبة القيم المفقودة وطرق معالجتها
هدفت الدراسة الحالية معرفة أثر حجم العينة ونسبة القيم المفقودة وطرق معالجتها (طريقة الانحدار المتعدد Multiple Regression، وطريقة التعويض المتعدد Multiple Imputation، وطريقة أقصى توقع Expectation (Maximization على دقة تقدير نموذج التحليل العاملي التوكيدي. ولتحقيق هذا الهدف، اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي متضمنا أسلوب المحاكاة، حيث قامت باستخدام برنامج (WinGen2) بأحجام عينات مختلفة (100، 500،200) مفحوص، وبنسب بيانات مفقودة (5%، 25%،50%) على جميع الملفات المولدة وعددها (90) ملفا. واستخدمت الباحثة برنامج Amos 20 لحساب مؤشرات دقة تقدير نموذج التحليل العاملي التوكيدي وذلك بحساب مؤشر (خارج قسمة كا2 على درجات الحرية) ومؤشر حسن المطابقة GFI، ومؤشر المطابقة المقارن CFIلكل عينة من عينات دراسة المحاكاة بعد معالجتها بطرق التعويض الثلاثة. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا لحجم العينات في دقة تقدير مؤشرات نموذج التحليل العاملي التوكيدي لصاح حجم العينة الأكبر (500)، وأيضا وجدت فروق دالة إحصائيا لنسبة الفقد في دقة تقدير مؤشرات نموذج التحليل العاملي التوكيدي لصالح أقل نسبة فقد (5%). وبالنسبة لطرق التعويض عن البيانات المفقودة أظهرت النتائج وجود فروق في دقة تقدير مؤشرات نموذج التحليل العاملي التوكيدي بين طريقة التعويض المتعدد وطريقة أقصى توقع لصالح طريقة التعويض المتعدد، وكذلك وجد تباين بين طريقة التعويض المتعدد وطريقة الانحدار المتعدد لصالح طريقة الانحدار المتعدد، وبين طريقة أقصى توقع وطريقة الانحدار المتعدد لصالح طريقة الانحدار المتعدد.
Comparison of the Student-Teacher Ratio in the Primary Schools of Saudi Arabia with Other Countries in the Context of Second Language Acquisition
The aim of this paper is to first compare the student-teacher ratios of primary schools in Saudi Arabia with other countries in the context of second language acquisition (SLA), and secondly, compare the findings with that of other countries where English is the native language, English as a foreign language (EFL), or English as a second language (ESL). A critical review of literature related to student-teacher ratio concerning language acquisition has been done. Generally, a ratio of 15 is indicated as desirable in a number of research works. However, its validity needs to be verified across different learning environments. Upon accepting the desirable ratio of 15, the available UNESCO data on student-teacher ratios of 79 countries was compared with that of Saudi Arabia for the period of 2007-2015. Saudi Arabia's ratio of 10.97 compared well with the ratio of most of the developed countries. EFL and high-income status of Saudi Arabia with the country's low ratio are highly favourable to achieve high English language competency by the majority of its population. This is vital to reach the country's goals towards its Vision 2030. Some lines of future works, not specifically limited to the case of Saudi Arabia, have been indicated. Likewise, some limitations of this work have been stated.