Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
47 result(s) for "الإخراج الدرامي"
Sort by:
الإخراج المسرحي
يتناول كتاب (الإخراج المسرحي) والذي قام بتأليفه (هيننج نيلمز) في حوالي (529) صفحة من القطع المتوسط أبرز المحتويات التالية : الفصل الأول : التنظيم، الفصل الثاني : المسرح، الفصل الثالث : النص، الفصل الرابع : ترجمة المسرحية، الفصل الخامس : التعبير عن القيم، الفصل السادس : المبادئ والوسائل، الفصل السابع : توزيع الأدوار، الفصل الثامن : التشكيلات، الفصل التاسع : الحركة، الفصل العاشر : الشغل المسرحي، الفصل الحادي عشر : الالقاء، الفصل الثاني عشر : التوقيت، الفصل الثالث عشر : خلق الشخصية، الفصل الرابع عشر : حرفية التمثيل.
الرؤية الإبداعية للمخرج الدرامي في الرسم بالنور
هدفت الدراسة التعرف إلى رؤية المخرج الدرامي بعملية الرسم بالنور في العمل الدرامي المسرحي والسينمائي والتلفزيوني، لتحقيق (هوية الفلم ونوعيته، جمال الكادر أو الصورة، الإحساس بالزمن، لفت نظر المشاهدين إلى مواقع الأحداث، الإحساس البصري، إضفاء القوة المعبرة لموضوع الفلم) إلى جانب التعرف إلى الاختلاف في مستوى مهارات المخرجين الإبداعية باختلاف متغيرات (العمر، الجنس، المؤهل العلمي، الخبرة، والعمل الفني). تم اختيار عينة حصصية قوامها (300) فرد من المختصين من الفنيين في مجال الإضاءة والمخرجين المهتمين في المجال الدرامي وكذلك بعض العاملين الذين يعملون في هذا المجال من مصورين، مهندسي ديكور، مصممي الجرافيك، وذلك لتحقيق (هوية الفلم ونوعيته، جمال الكادر أو الصورة، الإحساس بالزمن، لفت نظر المشاهدين إلى مواقع الأحداث، الإحساس البصري، إضفاء القوة المعبرة لموضوع الفلم). وتوصلت الدراسة إلى تلك النتائج عدم الاعتماد بشكل كلي وخاصة في الإعمال الدرامية على فني الإضاءة، وأن يكون هناك تنفيذ كامل لرؤية المخرج من خلال فني الإضاءة، لأنه الوحيد الذي يكون له تصور كامل لتنفيذ العمل الفني الدرامي، وكيفة معالجته والرسم بالنور سر نجاح معظم الإعمال الدرامية وعامل رئيس، لذا على المخرج أن يطور مهارته الفنية، وأن يكون على دراية بدراسة الرسم بالنور ، وما تخلقه من كوادر وصور فنية ذات مستوى عال في حال أحسن استخدامها ويجب على المخرج أن يعي الدور المهم للإضاءة (الرسم بالنور) فمن خلالها نرى الجو العام أي الحالة الفنية للقصة التي يتم إنتاجها، والتأثير النفسي الذي يجب أن تخلقه الصورة عند المشاهد، من جمالية، وتحريك خيال المشاهدين والممثلين، فينحت أشكال الأشياء ويحركها ويزيد من فائض ثراءها الدلالي ويحول الأشياء إلى رموز، وهذا لا يتم إلا من خلال مخرج مبدع يساهم بكيفية فعالة في إيصال وإبلاغ الرسالة بشاعرية، لجذب انتباه المشاهد وخلق جو وجداني وانفعالي، إن أحسن استخدامها ووظفها دراميا ليزيد الفيلم شاعرية وجمالية وكوادر ذات دلاله معبره.
الممثل التسجيلي: التمثيل كوسيلة تعبيرية في الفيلم التسجيلي الدرامي
استهدف البحث تقديم موضوع بعنوان\" الممثل التسجيلي: التمثيل كوسيلة تعبيرية في الفيلم التسجيلي الدرامي\". اشتمل البحث على ستة محاور رئيسة. المحور الأول تناول تعريف الممثل التسجيلي، فهو أداة تعبيرية يعيد تسجيل حياته في الواقع. أما المحور الثانى خصص لمعرفة فوضي استخدام الممثل الهاوي والمحترف في السينما التسجيلية. وقدم المحور الثالث نماذج في استخدام الممثل غير المحترف في الفيلم التسجيلي. والمحور الرابع استعرض التجارب الأولى لاستخدام الممثل المحترف في الفيلم التسجيلي. والمحور الخامس كشف عن مدى حرية المخرج في استخدام الممثل التسجيلي. وتتبع المحور السادس خصائص الفيلم التسجيلي الدرامي، وهما: أن تكون قصة الفيلم حقيقية مأخوذة من الواقع دون أن تدخل الخيال فيها مع أقل ما يمكن من التعديلات، وأن يقوم بأداء الأدوار ممثلون محترفون من غير النجوم، وأن يتم التصوير في الأماكن الحقيقة، وأخيراً أن تكون المعالجة الدرامية مجرد إطار لعرض القصة التسجيلية بكل عناصرها الواقعية أو لعرض المعلومات بطريقة مبسطة. واختتم البحث ببيان أن وسيلة التمثيل تؤدى إلى رفع مستوى الفيلم التسجيلي وإلى إنمائه بوسائل تعبير جديدة، إذا لم يؤد ذلك إلى التدخل في سير الأحداث الفعلية وتزييف حقيقتها، حيث أن المطلوب من السينما التسجيلية أن تساهم في تفسير الواقع لا أن تكتفي بعرضه فقط، حتى تحقق هدفها الأساسي كأداة إعلامية لها رسالتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المسكوت عنه في لغة العرض المسرحي
تتشكل لغة العرض المسرحي من خلال مجموعة أدوات مادية وعناصر معنوية، فالممثلين والأزياء والإضاءة والإكسسوارات التي تمثل الكيان المادي للعرض، تمثل في الوقت ذاته كيانه المعنوي، عندما تتحول من مفردات تشكيلية في فضاء العرض المرئي إلى علامات حاملة لمدلولاتها التي تنتج معنى يتشكل عبر ارتباط وتداخل وترتيب حركتها، لتبدو كما لو إنها مفردات صياغة لغوية تتشكل في سياق جملة تحمل معناها المنفتح على أفق التلقي، أي إنها تمثل لغة خطاب العرض المسرحي. وبما إن العرض المسرحي يرسل للمتلقي إيحاءات متواصلة تتخطى حدود التعبير الذي تنقله جميع تلك الأدوات، وهي تباطن جزءا كبيرا من المعنى، فإن ما لم يصرح به العرض علنا، أو ما لم يود أن يكشف عنه مباشرة، والذي يوازي ما نطلق عليه (المسكوت عنه) في الأدب، هو صيرورة دائمة، ما إن يحسب المتلقي إنه وصل إليه، حتى ينفلت منه ويتقدم، وكل محاولة يقوم بها المتلقي ستكون إضافة وحدة صغيرة من وحدات بناء هيكل المعنى العام الذي يسعى العرض إلى اقتراح خطوط ملامحه العامة.. فما هي أطر وحدود المسكوت عنه في لغة العرض المسرحي..؟ وما أبعاده الجمالية..؟ وقد اختار الباحث عرض مسرحية (إنسوا هيروسترات) عينة لتطبيق ما جاء في الفصل النظري من البحث، وكانت أهم النتائج التي توصل إليها إن المسكوت عنه في لغة العرض يسحب المتلقي إلى ماهية الصراع الدرامي وجوهر تشكلاته الأسلوبية وتمفصلاته الجمالية، والمتلقي يؤسس قراءته للعرض وهو ينطلق أساسا من متن النص الدرامي، لتتحقق بذلك أبرز منطلقات البناء الجمالي التي تتشكل عبر معطيات المسكوت عنه في لغة العرض المسرحي.
الاستثارة والصدى في الإخراج المسرحي = Arousal and an echo in the theater
نجد المسرح قد وظف الكثير من العلوم التي أصبح بأمس الحاجة لها، لكونه يرغب على الدوام بتحديث تقنياته، فقد استخدم الكهرباء في أوبرا باريس عام (1881) أي بعد عام من اكتشافها من قبل (توماس ألفا أدسن)، وبالمماثلة فقد استخدم المسرح العلوم الأخرى كعلم الاجتماع وعلم الوراثة وعلم الجمال وعلوم أخرى، كعلم الأشكال وعلم المنظور وعلم العمارة، فضلا عن استناده إلى جل الفلسفات المادية أو المثالية أو الحدسية أو الدينية، كان من بين هذه العلوم علم النفس، الذي توسعت دراساته بشكل غزير، بحيث تعددت مناهجه وتفرد كل منها باختصاص دقيق، كونه يحمل ضمن مضامينه العلمية رؤى متنوعة تصب في مجرى علم النفس العام.
الرسم بالنور والرؤية الإبداعية
هدفت الدراسة التعرف إلى الرؤية بعملية الرسم بالنور في الأعمال الدرامية المسرحية والسينمائية والتلفزيونية، لتحقيق (هوية الفلم ونوعيته، جمال الكادر أو الصورة، الإحساس بالزمن، لفت نظر المشاهدين إلى مواقع الأحداث، الإحساس البصري، إضفاء القوة المعبرة لموضوع الفلم) إلى جانب التعرف إلى الاختلاف في مستوى مهارات المخرجين الإبداعية باختلاف متغيرات (العمر، الجنس، المؤهل العلمي، الخبرة، والعمل الفني). تم اختيار عينة حصصيه قوامها (300) فرد من المختصين من الفنيين في مجال الإضاءة والمخرجين المهتمين في المجال الدرامي وكذلك بعض العاملين الذين يعملون في هذا المجال من مصورين، مهندسي ديكور، مصممي الجرافيك، وذلك لتحقيق (هوية الفلم ونوعيته، جمال الكادر أو الصورة، الإحساس بالزمن، لفت نظر المشاهدين إلى مواقع الأحداث، الإحساس البصري، إضفاء القوة المعبرة لموضوع الفلم). وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1-عدم الاعتماد بشكل كلي وخاصة في الأعمال الدرامية على فني الإضاءة، وأن يكون هناك تنفيذ كامل لرؤية المخرج من خلال فني الإضاءة، لأنه الوحيد الذي يكون له تصور كامل لتنفيذ العمل الفني الدرامي، وكيفية معالجته. 2-الرسم بالنور سر نجاح معظم الأعمال الدرامية وعامل رئيس، لما تخلقه من كوادر وصور فنية ذات مستوى عال في حال أحسن استخدامها. 3-(الرسم بالنور) فمن خلاله نرى الجو العام أي الحالة الفنية للقصة التي يتم إنتاجها، والتأثير النفسي الذي يجب أن تخلقه الصورة عند المشاهد، من جمالية، وتحريك خيال المشاهدين والممثلين، فينحت أشكال الأشياء ويحركها ويزيد من فائض ثراءها الدلالي ويحول الأشياء إلى رموز، وهذا لا يتم إلا من خلال مخرج مبدع يساهم بكيفية فعالة في إيصال وإبلاغ الرسالة بشاعرية، لجذب انتباه المشاهد وخلق جو وجداني وانفعالي، إن أحسن استخدامها ووظفها دراميا ليزيد الفيلم شاعرية وجمالية وكوادر ذات دلاله معبرة.