Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
348 result(s) for "الإخراج السينمائي"
Sort by:
مبادئ الإخراج
عملية فنية لها لغتها وخصائصها اللغوية يقوم بها فريق متكامل بعد أن تنجز القصة المعدة للتلفزيون أو السينما بإدارة شخص (فنان) واحد يدعى المخرج هي عملية الإخراج، وتعد أساس العمل الفني ففيها تتراكم كل المعرفة الذاتية والمكتسبة التي ناضل من أجل تعلمها ذلك الشخص ليكتسب صفة الإخراج وليطلق عليه مخرج وظف عناصر لغته الفنية من تصوير وإضاءة ومونتاج ومؤثرات وغيرها من تلك العناصر ليعبر عن نفسه عن ذاته وليقدم تجربة حية يطلق عليها عمل فني تلفزيوني أو سينمائي.
المنظور السينمائي في أفلام كوينتن تارانتينو
كل فيلم سينمائي هنالك دوماً شخص يراقب الأحداث ويرويها للمشاهد من وجهة نظر ما، وهو بمثابة الراوي في الأعمال الأدبية، والذي يرى الأحداث في الرواية ويقدمها للقارئ من زاوية نظر ما تتحدد بمدى قربه وابتعاده عن هذه الأحداث ومقدار اطلاعه عليها ومساهمته فيها. الأمر نفسه يتجلى بشكل أكثر وضوحاً في الأعمال السينمائية، خاصة في أفلام كوينتن تارنتينو، حيث يدرك المشاهد - دوماً - وجود شخص ما، ظاهر أو خفي، يقع على مسافة معينة من هذه الأحداث، والتي يقوم المخرج بتقديمها للمشاهد من زاوية نظره.
قواعد أساسية في فن الإخراج التليفزيوني والسينمائي
يلقي هذا الكتاب الضوء على القواعد الأساسية في فن الإخراج التلفزيوني والسينمائي فيتحدث عن : الصورة، الحجم، وحدة اللغة، فقردة الإخراج، كما فيتوقف عند اللقطات الأساسية وإجراءات استخدامها، وفي فصل آخر يدرس زوايا التصوير وأنواعا وحركة آلة التصوير وأنواعها، كما يدرس شكل الحركة وظاهرة المعنى وسائل الانتقال والحقل المقابل والحقل المستقل.
Adapting the other
Literature, the study of human nature, has always appealed to people of different cultural backgrounds all over the world. Adaptation of classics to another medium or genre is the ideological attempt to modify an already existing study of human nature to suit another medium. In order to assess literary adaptations, it is quite essential to identify the kind of adaptation that the filmmaker has chosen and find out whether the filmmaker succeeds in her/his choice to suit the adaptation's ideology. The aim of this study is to explore how far Andrea Arnold's (2011) adaptation of Wuthering Heights has managed to challenge British nineteenth century social norms and cultural values by choosing the \"fidelity\" approach with minimum alterations in her attempt to adapt the,, Other'. This study aims to assess Arnold's adaptation by using Sarah Cardwell's three contexts: \"generic context\", \"authorial context\" and \"[cinematic] context (and performance)\" (55). An English filmmaker and former actress, Arnold is both the director and script writer of her third film Wuthering Heights based on the nineteenth century classic of Emily Bronte and starred Kaya Scodelario and James Howson. Taking into account that any film adaptation entails an ideological activity, the main focus of this paper is to investigate one ideological idea, that of challenging British nineteenth century social norms and cultural values by propagating a toleration of the ,,Other'. The current study aims to highlight the different ways in which Andrea Arnold's (2011) adaptation of Wuthering Heights challenges British nineteenth century discrimination which are often based on race, color, class, or their combinations. Echoing Bronte's text that gave voice to Heathcliff through Nelly's narration, Arnold's adaptation's focus on Heathcliff's point of view is an attempt to challenge British nineteenth century social norms and cultural values by tolerating the ,,Other'. Allowing a black man the point of view to tell the story of a British nineteenth century white woman's dilemma, that ends by a wrong choice once she follows the social norms and cultural values of her age, reveals as well Arnold's appreciation of the Other's perspective. Hence, Arnold's choice of the fidelity approach with alterations is both appropriate and effective in serving the adaptation's ideology.
الممثل التسجيلي: التمثيل كوسيلة تعبيرية في الفيلم التسجيلي الدرامي
استهدف البحث تقديم موضوع بعنوان\" الممثل التسجيلي: التمثيل كوسيلة تعبيرية في الفيلم التسجيلي الدرامي\". اشتمل البحث على ستة محاور رئيسة. المحور الأول تناول تعريف الممثل التسجيلي، فهو أداة تعبيرية يعيد تسجيل حياته في الواقع. أما المحور الثانى خصص لمعرفة فوضي استخدام الممثل الهاوي والمحترف في السينما التسجيلية. وقدم المحور الثالث نماذج في استخدام الممثل غير المحترف في الفيلم التسجيلي. والمحور الرابع استعرض التجارب الأولى لاستخدام الممثل المحترف في الفيلم التسجيلي. والمحور الخامس كشف عن مدى حرية المخرج في استخدام الممثل التسجيلي. وتتبع المحور السادس خصائص الفيلم التسجيلي الدرامي، وهما: أن تكون قصة الفيلم حقيقية مأخوذة من الواقع دون أن تدخل الخيال فيها مع أقل ما يمكن من التعديلات، وأن يقوم بأداء الأدوار ممثلون محترفون من غير النجوم، وأن يتم التصوير في الأماكن الحقيقة، وأخيراً أن تكون المعالجة الدرامية مجرد إطار لعرض القصة التسجيلية بكل عناصرها الواقعية أو لعرض المعلومات بطريقة مبسطة. واختتم البحث ببيان أن وسيلة التمثيل تؤدى إلى رفع مستوى الفيلم التسجيلي وإلى إنمائه بوسائل تعبير جديدة، إذا لم يؤد ذلك إلى التدخل في سير الأحداث الفعلية وتزييف حقيقتها، حيث أن المطلوب من السينما التسجيلية أن تساهم في تفسير الواقع لا أن تكتفي بعرضه فقط، حتى تحقق هدفها الأساسي كأداة إعلامية لها رسالتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
من اللوحة إلى الشاشة : المرجعيات التشكيلية للقطة السينمائية = Painting to screen : references for the formation to the shots in cinema
يقول الناقد السينمائي جوزيف ماشيللي : التكوين الجيد هو ترتيب العناصر المصورة في وحدة مترابطة ذات كيان متناسق» .. لتبدأ هنا عملية التكوين مع بداية تحديد موقع الممثل أو قطعة الأثاث، أو الإكسسوار، والمطلوب عند تحديد وضع الممثلين وحركتهم داخل المنظر الحصول على أفضل تأثير ممكن لدى جمهور المشاهدين، ومن هذا المنطلق يأتي كتاب الباحث نصير حيدر لازم الصادر عن دار العلى، (من اللوحة الى الشاشة) الذي يبحث المرجعيات التشكيلية للقطة السينمائية .. باعتبار أن التكوين في الصورة السينمائية، يتناول اشتغالا مقاربا لدور التشكيل لأنه يهتم بوضع الصورة عموما في الفنون المختلفة، وما التكوين إلا أحد العناصر المهمة والأساسية في صنع اللقطة السينمائية.
صورة المرأة في السينما المصرية
كشفت الدراسة عن تحليل سوسيولوجي لعينة من أفلام المخرجة إيناس الدغيدي للتعرف على صورة المرأة في السينما المصرية. واستخدمت الدراسة منهج تحليل المضمون الكيفي. وتكونت عينة الدراسة من 10 أفلام من الأفلام التي اخرجتها المخرجة إيناس الدغيدي وذلك لتناولهم قضايا النظرية النسوية الراديكالية وهي العنف ضد المرأة والاغتصاب والمرأة المضطهدة جنسياً من الرجل وديكتاتورية النظام الأبوي ضدها. وأشار الإطار النظري للدراسة بانة تم الاستعانة بالنظرية النسوية التي تنادى بحقوق المرأة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية وإلغاء التمييز الجنسي الذي تعاني منه المرأة ووقع الاختيار على الاتجاه الراديكالي الذي ينتمي إلى الموجة الثانية للنسوية، كما أشار ايضاً إلى أهم القضايا التي نادت بها النظرية النسوية الراديكالية ومنها التغيير الجذري للمجتمع وانشاء مجتمع نسائي خالص لم يكون للرجل دوراً فيه. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن الأفلام السينمائية اتسمت في جميع مراحلها التاريخية بتوصيل الخطاب الذكوري للجمهور وبناءاً على ذلك طرحت قضية المرأة بصورة ساخرة وسطحية، وأن المخرجة إيناس الدغيدي فكر جديد عن المرأة في السينما المصرية بعيداً عن الإنتاج السلبي لها الذي استمر طوال تاريخ السينما وذلك من خلال تبنيها ثقافة مضادة للثقافة الذكورية حيث اهتمت بالمرأة بشكل إيجابي ووضعتها في المحور الرئيس لأحداث الأفلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018