Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "الإدراك البصري جوانب نفسية"
Sort by:
علاقة الفضاء المنزلى بالتحصيل الدراسي
إن كل إنسان بحاجة إلى امتلاك الفضاء واستغلاله حسب ميوله وحاجاته ورغباته. والتفاعل الدائم بين الإنسان وفضائه البيئي ينظم حول جوهر الحاجات البيولوجية والنفسية. والطفل الذي لا يعيش في فضاء خاص به داخل المنزل للتعبير عن ذاته وتثبيت شخصيته، كتلوين غرفته بنفسه، وتنظيمها حسب حاجياته، كل هذا سيعرقله في نموه النفسي، ويمكن أن تنجم عنه اضطرابات نفسية في حياته المستقبلية، وخاصة فيما يخص تحصيله الدراسي. ونظرا لأهمية الفضاء في تكوين شخصية الطفل وخلق التوازن النفسي - الاجتماعي الذي سيحدد سلوكه فيما بعد، قمنا ببحث أساسه التعرف على مدى تأثير الفضاءات المنزلية والغرفة على التحصيل الدراسي لتلميذ المدرسة الأساسية. وكانت إشكالية بحثنا تتمحور حول الأسئلة التالية: 1- هل توجد علاقة بين الفضاء المنزلي للتلميذ والتحصيل الدراسي؟ 2- هل توجد علاقة بين فضاء الغرفة للتلميذ والتحصيل الدراسي؟ وقد أجري هذا البحث على 55 أ تلميذ وتلميذة، منهم 45 من الإناث و 55 من الذكور موزعين على ثلاث مناطق مختلفة من الجزائر العاصمة. واستنادا للأسئلة المطروحة فقد تم صياغة الفرضيتين التاليتين: 1- توجد علاقة إيجابية بين التحصيل الدراسي والفضاء المنزلي لتلميذ السنة السادسة أساسي. 1- توجد علاقة إيجابية بين التحصيل الدراسي وفضاء الغرفة التي ينام فيها التلميذ. وقد تبين من خلال النتائج الإحصائية أنه توجد علاقة ارتباطية بين الفضاء المنزلي وامتحان السنة السادسة كانت بمقدار ثقة 99 % ودالة عند مستوى (0.01). كما تبين أيضا أنه توجد علاقة ارتباطية بين الفضاء المنزلي والمعدل السنوي بمقدار ثقة 95 % وهي دالة عند مستوى (0.05). وقد تبين كذلك أنه توجد علاقة ارتباطية بين فضاء الغرفة وامتحان السنة السادسة بمقدار ثقة 99 % ودالة عند مستوى (0.01). كما تبين أيضا أنه توجد علاقة ارتباطية بين فضاء الغرفة والمعدل السنوي بمقدار ثقة 99 % وهي دالة عند مستوى (0.01). وقد استنتجت الباحثة من هذه الدراسة أن الفضاء المنزلي وفضاء الغرفة اللذين يعيش فيهما التلميذ، لهما تأثير مباشر على التحصيل الدراسي. ومن هنا نستطيع أن نقول إنه حان الوقت لتحسيس المهندسين المعماريين وتكوينهم في مادة علم النفس الفضائي وتطبيقها في المشاريع التي سيقومون بإنجازها.
الصورة
هذا الكتاب هو خلاصة أصلية عما توصل إليه العلم حديثا من معلومات حول الصورة، كوسيلة تعبير وتواصل وكتعبير حسي عن الفكر ويتضمن الكتاب عرضا لأبرز المشاكل التي تطرحها الصورة ضمن ست مقاربات متتالية وهي الصورة كظاهرة خاصة بالإدراك (فيزيولوجية الإدراك) وكغرض يقع عليه نظر المشاهد (علم النفس) فالصورة تقيم علاقة معه بواسطة وسيط أو جهاز خاص (علم الاجتماع والوسيطية)
الإدراك البصري لدى طفل الروضة = Visual perception for kindergarten child : (مقياس الإدراك البصري المصور لدى طفل الروضة)
يتناول هذا الكتاب أحد أهم الموضوعات في مجال التربية والتعليم ألا وهو الإدراك البصري، الإدراك في مفهومه العام هو الوسيلة التي يتصل بها الإنسان مع البيئة المحيطة به، فهو يستخدم حواسه للتعرف على العالم الخارجي ومن أقوى هذه الحواس حاسة البصر وعضوها المستقبل وهو العين التي تنقل إلى المخ الموجات الضوئية المنعكسة لتسبب الإحساس بالإبصار، والإدراك البصري هو قدرة العين على التقاط المعلومات وتفسيرها، أي أن الإدراك ليس مجرد الرؤية، وإنما ترجمة الصورة المرئية إلى معلومات يمكن أن يتذكرها الدماغ، وينظمها ويتعرف عليها ويستفيد منها، والإدراك البصري هو الطريقة التي يعي بها الدماغ الأشياء التي ترى بالعين، وإن القدرة على إدراك الأشياء بواسطة البصر هي إحدى مقومات التعلم. تناول الكتاب أربعة فصول، يتضمن الفصل الأول التعريف بالإدراك البصري، ويتناول الفصل الثاني ماهية الإدراك، وشروط الإدراك، وعوامل الإدراك، والفرق بين العقل والإدراك والتفكير، وعناصر عملية الإدراك، وأنواع الإدراك، والعوامل المؤثرة في الإدراك البصري، ومراحل الإدراك البصري، وآلية الإدراك البصري، وخصائص الإدراك البصري، ومراحل الإدراك البصري، واضطرابات الإدراك البصري عند الأطفال، وأسرار البرمجة اللغوية وتأثيرها على الإدراك، والثبات الإدراكي في الإدراك البصري، وفنيات الإدراك البصري، ومعوقات الإدراك، وأساليب تنمية الإدراك عند الأطفال، وتنمية الإدراك لدى الأطفال من عمر سنة ونصف تقريبا، والنظريات التي فسرت الإدراك، وتم عرض الدراسات العربية والأجنبية التي تناولت الإدراك البصري، ويتناول الفصل الثالث خطوات بناء اختبار الإدراك البصري المصور لدى طفل الروضة، والخصائص السيكومترية التي تم استخراجها للاختبار، والوسائل الإحصائية التي تم استخدامها في تحليل البيانات، واستخراج النتائج الخاصة ببناء أداة قياس الإدراك البصري لدى طفل الروضة، أما الفصل الرابع فيتضمن التوصيات والمقترحات التي تم تقديمها من قبل المؤلفة، وتضمن الملاحق (اختبار الإدراك البصري المصور لدى طفل الروضة)
سيكولوجية إدراك اللون والشكل
هذا الكتاب عبور ملون في عوالم اللون والشكل وسير لخواصه وتأثيره الكبير على مجمل حياتنا ويدرس هذا الكتاب فيزيولوجية إدراك اللون وخصائص اللون وقوانين مزج الألوان والتمييز اللوني ويجيبنا على السؤال المتعلق بكيفية إدراكنا للون من الناحية السيكولوجية ضمن تأثير اللغة والحضارة والمجتمع كما يتناول الشكل وقوانينه الإدراكية وتطور إدراك الأشكال عند الأطفال ويعد هذا الكتاب خير مرجع ومعين للعاملين في المجالات الفنية كافة ولا سيما معاهد وكليات الفنون الجميلة والمعلمين والعاملين في مجال الإخراج الفني.
البرمجة اللغوية العصبية والإدراك البصري للأطفال
يتناول الكتاب تربية الأطفال حيث أنه من المهام الصعبة والمخيفة التي تواجه الآباء، فالكثير من الآباء يتخوفون من الأوضاع الحالية في كل أنحاء العالم من تفشي الجريمة والعنف وفقدان براءة الأطفال. أصبح الأطفال هذه الأيام أكثر ذكاء، ويعرفون المساومة من أجل نيل أي شيء يريدونه.