Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
252
result(s) for
"الإساء للأطفال"
Sort by:
المسئولية الاجتماعية للصحف المدرسية تجاه قضايا إساءة معاملة الأطفال واعتماد المراهقين عليها
2024
استهدفت هذه الدراسة التعرف على المسئولية الاجتماعية للصحف المدرسية تجاه قضايا إساءة معاملة الأطفال واعتماد المراهقين عليها، وتنتمي إلى الدراسات الوصفية، واستخدمت منهجا المسح الإعلامي والمقارن، واستخدمت أداة تحليل المضمون والاستبيان وبلغت عينة الدراسة التحليلية (120 صحيفة مدرسية مطبوعة- 120 صحيفة حائط) وبلغت عينة الدراسة الميدانية (400) طالب وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة القليوبية، كما استخدمت الدراسة نظرية المسئولية الاجتماعية- الاعتماد على وسائل الإعلام. ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج: * جاءت الصحف المدرسية المطبوعة في المرتبة الأولى بنسبة 65.4% بالنسبة لتناول قضايا إساءة معاملة الأطفال ثم جاءت الصحف المدرسية الحائطية في المرتبة الثانية بنسبة 34.6%. * من أهم قضايا إساءة معاملة الأطفال الإساءة (الإهمال 24.5%- البدنية 19.3%- الجنسية 16%- النفسية 15.7%- الاتجار بالأطفال وبيع الأعضاء 11.2%- خطف الأطفال 7%- الإساءة البيداغوجية 5%- تشرد الأطفال 1.3%).* تمثلت أهم مستويات الإساءة في: المستوى الأول: توجيه الأذى للآخرين بالسب والتعصب 40.5%- المستوى الثاني الخروج على المعايير الأخلاقية 32.2%- المستوى الثاني: الاعتداء على الآخرين بالضرب 27.3%. * من أهم مقترحات المراهقين لضمان التزام الصحف المدرسية بمبادئ المسئولية الاجتماعية ما يلي: احترام القارئ في تقديم المادة الإعلامية 21.3%- الاعتماد على المصادر ذات المصداقية- 20.1%- عمل قوانين لالتزام أخصائي الصحافة بها 16%- متابعة الإخصائيين الإعلاميين لمعرفة مدى التزامهم بالقوانين الموضوعة 14.9%- ضرورة التزام الإخصائي الصحف بآداب المهنة 14.5%- وأخيرا يجب حث الإخصائي الصحفي الإعلامي التربوي على عدم التجاوز 13.2%.
Journal Article
الإساءة للأطفال عبر شبكات الإنترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة وكيفية حمايتهم
2020
إن هذه الدراسة تهدف للتعرف على الأسباب التي تعرض الأطفال للإساءة عبر شبكات الإنترنت وأهم سلبيات استخدام شبكات الإنترنت من وجهة نظر الأُسر التي يستخدم أطفالها شبكات الإنترنت في مجتمع الإمارات، ولأغراض ذلك صممت استبيانات خاصة بموضوع الدراسة، الأولى طبقت على (420) وشملت العينة (210) طالبا وطالبة، منهم (105) طالبا و(105) طالبة، والثانية وشملت العينة (210) من الأسر التي يستخدم أطفالها شبكات الإنترنت في دولة الإمارات. وقد كشفت نتائج الدراسة إلى أن الأسباب المساهمة لتعرض الأطفال للإساءة عبر شبكات الإنترنت كانت نتيجة تكوين الأطفال لصداقات وعلاقات دون علم الأسرة واستخدام الإنترنت بشكل متكرر وبأوقات متأخرة دون علم الأسرة. أما نتائج الدراسة الخاصة بسلبيات استخدام شبكات الإنترنت من وجهة نظر الأسر التي يستخدم أطفالها شبكات الإنترنت في مجتمع الإمارات كانت كالتالي: التأثير السلبي على مستخدمي الإنترنت والعزوف عن الدراسة والمساهمة في ترويج المواد الإباحية وترويج الثقافة الغربية. وكشفت نتائج الدراسة حول الأسباب التي تعرض الأطفال للإساءة، والتي تمثلت في قلة اهتمام البرامج الإعلامية والمؤسسات المجتمعية بتوعية الأطفال حول الاستخدام الأمن لشبكات الإنترنت. وخلصت الدراسة إلى عدة توصيات من أهمها تأكيد دور المجتمع والأسرة في مواجهة خطورة الإساءة للأطفال عبر شبكات الإنترنت، وأكدت على أهمية الدور التربوي للمؤسسة التعليمية في تثقيف الأطفال حول الطرق الآمنة لاستخدام شبكة الإنترنت والاستفادة من إيجابياتها وتجنب مخاطرها
Journal Article
فعالية برنامج إرشادي يستند إلى نظرية العلاج المعرفي-السلوكي في خفض درجة السلوك العدواني لدى الأطفال المساء معاملتهم
استهدفت هذه الدراسة التعرف على فعالية برنامج إرشادي يستند إلى نظرية العلاج المعرفي السلوكي في خفض السلوك العدواني لدى عينة من الأطفال المساء معاملتهم وقد بلغ حجم العينة (٢٤) طفلاً من بين أطفال دور رعاية الأحداث والجانحين، تم تقسيمهم بطريقة الأزواج المتماثلة إلى مجموعتين: إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، في كل مجموعة (١٢) طفلاً لقياس السلوك العدواني طبق الباحث مقياس السلوك العدواني للأطفال. وبعد جمع البيانات تم تحليلها بواسطة اختبار مان-ويتني (Man - Witnny) للكشف عن مدى دلالة الفروق واختيار ويلكوكسن (Wilcoxon) لقياس التغيرات التي طرأت على أفراد المجموعة التجريبية. وقد أظهرت النتائج أنه يوجد فروق جوهرية بين رتب درجات المجموعة التجريبية ورتب درجات المجموعة الضابطة في درجات متغير العدوان المادي واللفظي والدرجة الكلية. وقد أشارت النتائج أيضاً إلى وجود فروق جوهرية بين القياسيين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في أبعاد العدوان المادي واللفظي والدرجة الكلية. بينما لم تكن هناك فروق ذات دلالة في متغير العدوان غير المباشر.
Journal Article
الإساءة الوالدية كما يدركها الأبناء وعلاقتها ببعض السمات
2016
هدفت الدراسة إلى التعرف على الإساءة الوالدية كما يدركها الأبناء وعلاقتها ببعض السمات. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي. وتكونت عينة الدراسة من (538) مبحوث من الآباء وأبنائهم طلاب المدارس من المرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية. وتمثلت أدوات الدراسة في اختبار التوتر النفسي، واختبار البارانويا، واختبار الانحراف السيكوباتي، اختبار الإساءة الوالدية كما يدركها الأبناء. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية دالة بين درجة إساءة الأب المدركة من قبل الأبناء وبعض السمات الإكلينيكية للأب المتمثلة في (التوتر النفسي - البارانويا - الانحراف السيكوباتي)، ووجود علاقة ارتباطية دالة موجبة بين درجة إساءة الأم المدركة من قبل الأبناء وبعض السمات الإكلينيكية للأم المتمثلة في التوتر النفسي عند مستوى دلالة (0.01) والبارانويا والانحراف السيكوباتي عند مستوى (0.05)، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الذكور ومتوسطات درجات الإناث على اختبار الإساءة الوالدية (الأب -الأم) المدركة من قبل الأبناء، حيث أن قيمة (ت) قد بلغت 2.544 وهي قيمة دالة عند المستوى في اتجاه الذكور أي أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية لإساءة الأب لأبنائه في اتجاه الذكور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
الفن التشكيلي وأثره السيكولوجي في مواجهة العنف والعنف ضد الأطفال
2024
العنف ضد الأطفال في كثير من المجتمعات ظاهرة خطيرة، قد يحدث ضد الأطفال في المدارس، أو في المنزل. ويعيش الأطفال المعرضون للعنف حالة من الذعر والعزلة والخوف، ولا يعرفون أين يتوجهون للمساعدة؟! وخاصة عندما يكون الممارس لطرق العنف قريبا من الطفل العنف ضد الأطفال هو مشكلة عالمية تتعدى الحدود الثقافية والاجتماعية. يشمل العنف ضد الأطفال أي تصرف يؤدي إلى الإيذاء الجسدي أو العاطفي أو الجنسي للأطفال. يعد العنف ضد الأطفال انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان وقد يؤدي إلى آثار نفسية وجسدية طويلة الأمد على حياة الأطفال للقضاء على العنف ضد الأطفال، يجب فهم أسبابه وتشخيصه والوقاية منه ومعالجته. وقد يتسبب هذا العنف في إعاقة الطفل لا قدر الله، وأصبحت الإساءة إلى الأطفال واقعاً ملموساً في معظم المجتمعات البشرية بلا استثناء وعلى الرغم من وجودها بشكل واضح ومميز في المجتمعات لأسباب تتعلق بطبيعة العلاقات الاجتماعية والأسرية في تلك المجتمعات. إلا أنه أصبح من غير المستغرب أيضا وجودها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية والتي تمتاز من غير بأنها مجتمعا مبنية على أسس عقائدية وروابط أسرية قوية وبما تحويه من العطف والحنان على الأطفال والاحترام والتقدير للكبار. وعلى الرغم من أنماط الإساءة للطفل قد تأخذ طرقاً وأشكالاً مختلفة في المجتمعات من الحرمان إلى الضرب وانتهاء بالقتل أحيانا والاعتداء الجنسي كما أن حماية الأطفال من العنف هي في صلب اتفاقية حقوق الطفل، والتزام على الدول الأعضاء الوفاء به. ومع بدء عقد العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 تتلاقى المجتمعات في جميع أنحاء العالم على بذل جهود دورية للإسراع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وسيساعد تحقيق هذه الأهداف على الحد من مخاطر تعرض الأطفال في حياتهم للعنف، وعلى تقديم استجابات فعالة للضحايا.. ويتعين على المجتمع الدولي أن يضع قضايا الأطفال في صلب مناقشاته، وأن يتيح لهم مشاركة فاعلة في اتخاذ القرارات التي تشكل عالمهم. والعنف ضد الأطفال يعد من أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع، في عصرنا الحالي، نظراً لما يترتب عليها من تأثيرات سلبية خطيرة، فالأطفال هم المستقبل، وفكرة تركهم يتعرضون لتلك الظاهرة التي تدمرهم، وتضعف من ثقتهم في أنفسهم، وقدرتهم على تحمل المسئولية؛ ما هي إلا تدمير حتمي للمجتمع. مشكلة البحث تركز مشكلة البحث على أهمية الفنون التشكيلية والأعمال الفنية لبعض الفنانين التي تهتم بالأطفال وأثرها السيكولوجى في مواجهة العنف ضدهم والمساهمة في القضاء عليها. أهداف البحث يهدف البحث إلى تحقيق الآتي: قيام بعض الفنانين بعمل لوحات فنية تشكيلية لتوعية الأطفال والمجتمع بتلك القضية والقضاء عليها. التركيز على أهم الأسباب للعنف ضد الأطفال وإيجاد الحل المناسب. التعرف على العنف في الفن التشكيلي وتمثلها في لوحة فنية من تصميم الباحثة. حدود البحث الحدود المكانية معرض اوربينو، الحدود الزمانية العصر الحديث (2023) الحدود الموضوعية: يقتصر البحث على عرض ووصف وتحليل لوحات العنف لبعض الفنانين والعنف ضد الأطفال من تصميم الباحثة وعرضها بالمعرض الفني اوربينو المقام بإيطاليا شهر مايو عام 2023 منهجية البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال دراسة وصفية تحليلية للأعمال الفنية التشكيلية لبعض الفنانين في العصور المختلفة المنهج التجريبي: تجربة فنية من تصميم الباحثة التي تنولت العنف ضد الأطفال والاشتراك بعرضها في معرض اوربينو بإيطاليا شهر مايو عام 2023. توصلت الباحثة لعدة نتائج وهي كالتالي: 1-يمكن للفن التشكيلي إسقاط الحواجز النفسية أو الشحنات المضادة تجاه أساليب العنف ضد الأطفال. 2- الفن قادر على معالجة سلبيات العنف السياسي والاجتماعي والعقائدي بين فئات المجتمع الواحد والمجتمعات المختلفة. -3 ليس الفن بعيداً عن القضايا والمشكلات المجتمعية وخصوصا العنف. 4- الأبعاد الفلسفية للمضامين الفكرية التي تكمن في الأعمال الفنية وخصوصا أعمال الفن التشكيلي من مفردات وعناصر تشكيلية تحمل في طياتها العديد من الثقافات البصرية التي يمكن من خلالها توعية العامة والخاصة نحو قضية معينة. 5- الأعمال الفنية التشكيلية مدخل جيد لمواجهة العنف ضد الأطفال بكل أنواعه وتعديل السلوك والعنف المضاد. -6- تأكيد دور الفن في تعزيز الحريات والابتعاد عن المخاطر الذي قد يظهر في صور سلبية متعددة للعنف ضد الأطفال. -7- الأعمال الفنية التشكيلية قادرة على تحريك وحل المشاكل التي تظهر من العنف ضد الأطفال وغيرها من المشكلات والقضايا المجتمعية ودحرها أيضا.
Journal Article
فاعلية برنامج إرشادي لخفض بعض الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعليم المساء إليهم
2015
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية برنامج ارشادي لخفض بعض الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعليم المساء إليهم. استخدم البحث المنهج شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة. وتكونت مجموعة البحث من (10) أطفال من الأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعليم من مركز رؤية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشبر الخيمة محافظة القليوبية. وتمثلت أدوات البحث في اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة لقياس الذكاء، ومقياس الاضطرابات السلوكية المصور للأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعليم. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على فاعلية البرنامج على الأطفال، وذلك يرجع إلى أنهم كان يسعى خلال القيام بتنفيذ البرنامج إلى مساعدة الأطفال في التخلص من الاضطرابات السلوكية لديهم، وكذلك مقاومة أشكال الإساءة التي يتعرضون إليها من قبل الأخرين. وقدم البحث جملة من التوصيات، من أبرزها أن يقوم بعض المختصين يوضع خطط علاجية للاضطرابات السلوكية بأبعادها المختلفة، لدى الأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم بهدف التغلب عليها. وأن تقوم مؤسسات التربية الخاصة للأطفال المعاقين القابلين للتعلم بوضع برامج تقويمية لسلوك الأطفال املاً في عدم الانحدار بذلك السلوك إلى الاضطراب التي قد يكون له تأثير سلبي على ذاتية الطفل من ناحية المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
Consequences of Child Abuse
2021
توجد أربعة عوامل رئيسية لسوء معاملة الأطفال: . الإهمال (عدم الاكتراث) . سوء المعاملة الفيزيقي (الجسماني) . سوء المعاملة الوجداني والنفسي سوء المعاملة الجنسي إن الذين يسيئون إلى زوجاتهم من الضروري أن يسيئوا إلى أبنائهم خاصة في الجوانب الجسمانية، كما أن تعاطي الآباء للمخدرات مثل الكوكايين أو الهروين أو الكحوليات يجعلهم أكثر إساءة لأطفالهم؛ فقد وجدت عديد من الدراسات أن ثلثي نسبة الإساءة للأطفال يرجع إلى تعاطي المواد المخدرة أو الكحوليات، فقد وجد ارتباط بين تعاطي المخدرات والإساءة الجنسية، وارتباط بين تعاطي الكحوليات والإساءة الفيزيقية. ومن خصائص الأسر الذين يسيئون لأطفالهم: . تمت الإساءة إلى هؤلاء الآباء في طفولتهم . أسر لديها أزمات مادية وضغوط على الدوام . اسر تتعاطى المخدرات والكحوليات . أسر حادة في التعامل مع أطفالها، حيث يتعاملون بصلابة في تنظيم حياة الأطفال . أسر تتسم بالرعاية الزائدة أو الإهمال الزائد . أسر تشعر أن هناك صعوبات عند التعامل مع الأطفال ومن العواقب الوخيمة لإساءة معاملة الأطفال ما يلي: . التبول اللاإرادي . صعوبة الأكل والنوم . اضطراب الشخصية والسلوك الهابط كثرة البكاء والحزن الشديد . العدوانية وسرعة الانفعال . الخجل من التعامل مع الوالدين والآخرين كراهية العودة إلى المنزل . يعتقد الطفل أنه عديم القيمة، كما أنه لا يستطيع التأثير في الآخرين وقد يلجأ بعض الآباء إلى الإسراف في معاقبة الأبناء جسديا اعتقادا منهم في أنه نوع العقاب الوحيد على الرغم من أ، هـ توجد أنواع أخرى للعقاب، منها؛ إنهاء المقابلة والطلب من الأطفال الذهاب إلى حجراتهم، خرمانهم من أشياء يحبونها، تجاهل الهوايات والأنشطة التي تاستهويهم. يمكن منع الإساءة للأطفال والوقاية منها من خلال الاكتشاف المبكر لهذه الحالات كما أن الرضاعة الطبيعة مهمة في إحداث الدفء الوجداني بين الأمهات والأبناء فبدون الوقاية الاجتماعية وتقديم خدمات الصحة النفسية تصبح المشكلة أكثر تعقيدا وأعمق خطورة فان حوالي 1500 طفل يموتون في العام في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب سوء المعاملة.
Journal Article
خبرات الإساءة الوالدية فى الطفولة وعلاقتها بالأمن النفسي لدى المراهقين
2018
هدف البحث إلى الكشف عن خبرات الإساءة الوالدية في الطفولة وعلاقتها بالأمن النفسي لدى المراهقين. واستخدم البحث المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت عينة البحث من (251) مراهقا من طلاب الفرقة الأولي من كلية الآداب قسم علم النفس وكلية التربية الأساسية. وتمثلت أدوات البحث من مقياس خبرات الإساءة الوالدية في الطفولة، ومقياس الأمن النفسي. وأكدت نتائج البحث على وجود علاقة بين خبرات الإساءة الوالدية في الطفولة والأمن النفسي لدي المراهقين، فتعرض الأبناء في طفولتهم للضرب، والسب والإهانة، والسخرية، وعدم احترام أبائهم لهم يشعرهم بعدم تقبل الوالدين لهم فيشعرون بالسلبية، وعدم الرضا، وعدم السلام الداخلي، الذي يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس، وعدم الشعور بالانتماء الى الأسرة والآخرين، وهذا بدوره يترك آثارًا سلبية على الأبناء تظهر في مختلف المراحل العمرية وذلك لان الطفل يختزن كل ما مر به من خبرات في مرحلة الطفولة لتظهر في المراحل الأخرى. واقترح البحث إجراء بحث حول الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تتعرض لها الأسرة والتي تساهم في الإساءة للأبناء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
Journal Article
أطفال الشوارع في المجتمع المصري : تحليل سوسيولوجي
2010
يدور موضوع هذا البحث حول أطفال الشوارع في المجتمع المصري، وخاصة في الفترة الراهنة التي جاءت ومعها الكثير من انهيار القيم، واهتزاز المثل، وهشاشة التقاليد وغياب القدوة، وانسحاب الدولة عن أداء مهامها الأساسية لتلبية احتياجات الجماهير، وتعاظم ممارسة الانحرافات وانتشار الجريمة وضعف الإنتاج وزيادة الاستهلاك وإهدار قيمة التعليم، وانهيار بعض قيم العمل المنتج في عصر العولمة التي حملت معها رموزاً لم تكن موجودة من قبل \"كالجريمة الزائفة\" و \"الديمقراطية الغائبة\" و \"القهر الإنساني\" و\"الحقد الاجتماعي\" و\"سيادة العنف\" على الصعيد العالمي والقومي والمحلي. ولا شك أن موضوع هذا البحث يؤكد أن أطفال الشوارع في - المرحلة الراهنة- هم نتاج لكل ما يحدث من ممارسات لمختلف أشكال العنف بدءاً من الدولة العظمى (المتمثلة في أمريكا) ومروراً بمجتمعات العالم الثالث وخاصة المجتمعات العربية، ونهاية بالمجتمع المصري الذي يساء فيه- عادة- معاملة أطفاله في الأسرة وفي المدرسة وفي مختلف وسائل الإعلام، وفي الشوارع، وحتى في الحواري والأزقة. معنى هذا أن العنف الممارس من قبل النظام الرأسمالي المصري يتكرر مرة أخرى في صور مختلفة كضغط الدولة على الجماهير، وضغط الجماهير بعضها على بعض، وضغط السلطة على مختلف الأسر، ومن ثم إساءة معاملة الأسر (الفقيرة وبعض الأسر الغنية) لأطفالهم، ويتكرر هذا المشهد الدرامي مرراراً، وربما يعزى ذلك إلى فقدان الوعي من قبل الجماهير من جهة، ورغبة الدولة في البقاء والاستمرار من جهة أخرى؛ الأمر الذي يؤكد سيادة \"ثقافة إساءة المعاملة\" سواء على المستوى الفردي أو الأسري أو المجتمعي أو حتى العالمي، ولا يصبح من اليسير علينا طرح مفهوم \"عالمية الإساءة\" من أعلى إلى أسفل. ولم يأت بعد دور الإساءة من أسفل إلى أعلى-وإن كانت ستأتي لاحقا- وإنما جاءت في صور عدة كالإساءة إلى الذات، والإساءة إلى الأدنى (الآخر)، وقد أخذ ذلك أشكالاً مختلفة من الإيذاء والعنف والتدمير والتحقير... إلخ.
Journal Article