Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
252 result(s) for "الإسلام والتصوير"
Sort by:
البنية الشكلية في نتاجات التصوير الإسلامي
يعنى هذا البحث بدراسة (البنية الشكلية في نتاجات التصوير الإسلامي (المدرسة المغولية في الهند أنموذجا)، وهو يقع في أربعة فصول، خصص الفصل الأول لبيان مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه وهدفه وحدوده وتحديد المصطلحات الواردة فيه، وقد تناولت مشكلة البحث موضوعة دراسة البنية الشكلية في نتاجات المدرسة المغولية في الهند، وهي إحدى مدارس التصوير الإسلامي التي أنتجت أسلوبا مغايرا للمدار الإسلامية الأخرى، فالشكل في أعمال التصوير المغولي يتنوع من حيث الأشكال والأفكار والأحداث، فضلا عن الرؤية الأسلوبية التي تتم بها صياغة البنية الشكلية الكلية للمشهد التصويري، وقد أظهرت هذه المشكلة تساؤلات مهمة وهو: كيف تسنى للفنان المسلم في المدرسة المغولية في الهند من أن يحدث تحولا في صياغات البنية الشكلية إنتاجات التصوير الإسلامي؟ وتضمن الفصل الثاني مبحثين عني الأول بدراسة (البنية الشكلية في الفن الإسلامي) فيما عني الثاني بدراسة (الشكل في نتاجات التصوير الإسلامي، تضمن الفصل الثالث (إجراءات البحث) فيما اختص الفصل الرابع بنتائج واستنتاجات البحث. أولا: النتائج - اتسمت الصياغات الشكلية لرسومات المدرسة المغولية في الهند، بالتأثر الواضح في المدرستين الفارسية والهندية، من حيث اعتمادها على المعطيات البنائية لهاتين المدرستين كما في النموذج. - عرض الفنان المسلم في المدرسة المغولية في الهند، على مراعاة قواعد المنظور في رسوماته. ثانيا: الاستنتاجات - انعكست الاهتمامات الشكلية لصور هذه المدرسة على طبيعة التحول الفكري والبنائي للفن المغولي في الهند على وجه العموم. - كانت المؤثرات الدينية والاجتماعية والنفسية في زمن المدرسة المغولية في الهند، تعطي أبعادا انعكاسية لمحتوى الأثر الجمالي وما يتصل به من أثر فني في الأعمال الفنية.\"
التصوير في الإسلام عند الفرس
يستحضر «زكي محمد حسن» بثرائه المعرفي وعمقه التاريخي عظمة الفن الفارسي بين دفاتر مجد التاريخ ؛ ليقدم كتابه الأهم عن التصوير الإيراني، ويستهل الكتاب بمقدمة تاريخية يستعرض فيها تاريخ الحضارة الفارسية ومنجزاتها، ثم يتتبع نشأة التصوير عند الفرس وتطوره، والعوامل المؤثرة فيه، والمراحل التي مر بها حتى طمسته الرغبة في تقليد الغرب، والتفريط في التقاليد الحضارية الموروثة، وقد وفق المؤلف في شرح المدارس المختلفة وبيان مميزاتها، والمصورين النابغين فيها، وما قدموه من منجزات ؛ مما جعل الحضارة العربية تفتخر بأن المصور الفارسي استطاع أن يرتقي فوق قضبان القيود إلى أوج درجات الرقي ؛ فأخرج لنا العديد من التحف المصورة التي تفخر بها الإنسانية، وتعد من الدعائم الرئيسية للحضارة الفارسية.
القيم التربوية لمشاهد القصص القرآني في التصوير الفارسي
تناول البحث الحالي (القيم التربوية لمشاهد القصص القرآني في التصوير الفارسي)، بدراسة القيم التربوية في التصوير الفارسي للمدة الزمنية (812 ه/1410 م -1014 ه/1606 م). لذا سعت الباحثة في الفصل الأول إلى توضيح مشكلة البحث التي تحددت بالإجابة على التساؤل الاتي: \"ما هي القيم التربوية لمشاهد القصص القرآني في التصوير الفارسي؟\"، ومن ثم أهمية البحث والحاجة إليه، فضلا عن هدف البحث الذي تمثل بالآتي: \"تعرف القيم التربوية لمشاهد القصص القرآني في التصور الفارسي\"، ثم ختمت الباحثة الفصل المذكور بتحديد المصطلحات التي لها علاقة مباشرة بعنوان البحث وأهدافه. أما الفصل الثاني فقد تضمن عرضا للإطار النظري والمؤشرات، فجاء متكونا من بحثين؛ ثبت في المبحث الأول القصة القرآنية أهدافها وخصائصها. أما المبحث الثاني فقد تناول الخصائص الفنية للمدرسة الفارسية الإسلامية. ولقد اختص الفصل الثالث برصد مجتمع البحث والأداة التي شملت جمع للمعلومات، فتم اعتماد عينة منه بطريقة قصدية، وقد بلغت (5) أعمال تصويرية غطت حدود البحث باعتماد المنهج الوصفي التحليلي لتحليلها على وفق محاور أداة التحليل التي اعتمدتها الباحثة. أما الفصل الرابع فقد ضم نتائج البحث التي جاء من ضمنها: 1-لقد جسد المصور الفارسي مشاهد القصص القرآني المتضمنة الإعجاز الإلهي منها، كونها باكورة فياضة من القيم التربوية الهادفة في بناء شخصية الفرد المسلم الدينية والأخلاقية والاجتماعية والمعرفية، الذي ظهر في نماذج عينة البحث كافة. 2-اعتمد المصور الفارسي للتعبير عن الدلالات القيم التربوية في مشاهد المنمنمة بتجسيد أحداث القصة بأساليب متنوعة لتقترب من مضمون النص القرآني، فاعتمد الأسلوب الواقعي الذي ظهر في كافة نماذج العينة، والأسلوب الخيالي كما في نموذج عينة (2، 4). والأسلوب الرمزي في نموذج العينة (2). ومن ثم الاستنتاجات التي ظهرت بها إمكانية تحقيق أهداف البحث بالأداة التي صممتها الباحثة، منها: 1-إن اختيار المصور الفارسي قصة واردة من النص القرآني كونها حقيقة لا خيالا موضوعا لمشاهدة التصويرية، أسلوبا ذكيا منه في تسليط الضوء على القيم التربوية الهادفة المستخلصة من القصة، كون القصة فنا أدبيا يؤثر بالمتلقي، ومن ثم تؤثر إيجابا في تربيته وتقويم سلوكه.
التصوير في الإسلام عند الفرس
يستحضر «زكي محمد حسن» بثرائه المعرفي وعمقه التاريخي عظمة الفن الفارسي بين دفاتر مجد التاريخ ؛ ليقدم كتابه الأهم عن التصوير الإيراني. ويستهل الكتاب بمقدمة تاريخية يستعرض فيها تاريخ الحضارة الفارسية ومنجزاتها، ثم يتتبع نشأة التصوير عند الفرس وتطوره، والعوامل المؤثرة فيه، والمراحل التي مر بها حتى طمسته الرغبة في تقليد الغرب، والتفريط في التقاليد الحضارية الموروثة. وقد وفق المؤلف في شرح المدارس المختلفة وبيان مميزاتها، والمصورين النابغين فيها، وما قدموه من منجزات؛ مما جعل الحضارة العربية تفتخر بأن المصور الفارسي استطاع أن يرتقي فوق قضبان القيود إلى أوج درجات الرقي ؛ فأخرج لنا العديد من التحف المصورة التي تفخر بها الإنسانية، وتعد من الدعائم الرئيسية للحضارة الفارسية.
القيم الجمالية لجداريات القصور الإيرانية الإسلامية في العصر الصفوي وتأثيرها على فن البيئة المرئية المعاصر في أوروبا
إن الفن الإسلامي مصدر إلهام قوي للفن التشكيلي على مر العصور، والأعمال الفنية الحديثة أقرب ما تكون لروح الفن الإسلامي من حيث المفهوم والفلسفة، وقد تواصل الفن الإسلامي مع ما سبقه من فنون الحضارات القديمة والمعاصرة له في تناغم تحققت معه الهوية الثقافية الدالة على كل مجتمع في إطار عام اتسم بصبغة الروح الإسلامية؛ مما يمكننا من تمييزه الآن من بين الآلاف من الأعمال الفنية. وكان لـ (إيران) شأن عظيم في الفن بين الدول الإسلامية؛ حيث إنها قد اهتمت بتشييد العمائر الفخمة كـ (الجوامع- القصور- الأضرحة...)، استخدم الفنان الإيراني في تجميلها (الجص والزجاج الملون وبلاطات القيشاني المرسوم) وخاصة في تزيين القصور مثل (قصر جهل ستون أو الأربعون عمود)، و(قصر جولستان أو ما يعرف باسم حديقة الزهور)، هذان القصران اللذان كانا مصدرا لإلهام فناني أوروبا فيما بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث استفاد بعض الفنانين من جداريات تلك القصور، وقاموا بتجميل منازلهم والحدائق التي تحيط بها، وابتكار تصميمات جدارية جميلة مستوحاة من الفن الإيراني الصفوي في العصر الإسلامي ولكن بأسلوب ومعالجات فنية جديدة تتماشى مع ملامح وسمات الفن فيما بعد الحداثة؛ فنشأ أسلوب فني جديد، يعرف باسم (فن البيئة المرئية المعاصر)، وجاءت أعمال بعض فناني هذا الاتجاه أمثال (روبرت فازيير، جورج هاورد، فريدريك أتريل...) وغيرهم، لتعبر عن أسلوب فني وإبداع معاصر، ولكن بتقليد قديم يشبه في معالجته التصوير الجداري الإسلامي الصفوي في إيران؛ حيث استخدام الأطباق الخزفية والمجسمات النحتية وسط الفسيفساء الخزفية والزجاج الملون، التي استبدل بها الفنان المعاصر الصدف والأحجار والخامات البحرية لإضفاء نوع من الحداثة والتلقائية، وهو بذلك قد حقق سمة قام عليها الفن الإسلامي؛ وهي تسخير الطبيعة وعناصرها وإعادة صياغتها وتركيبها؛ لتحاكي الفن الإسلامي بمختلف أشكاله، فالفن الإسلامي اعتمد على إظهار الأحاسيس غير المرئية، ونقل ما هو مرئي منها، إلى جانب صنع الجمال من خلال تصور شامل للإنسان والكون.
التصوير الإسلامي في سامراء خلال القرن التاسع الميلادي
يستهدف هذا الكتاب معالجة التصوير في سامراء، في القرن التاسع الميلادي، هذا التصوير يطلق عليه في تاريخ الفن اسم التصوير الإسلامي رغم أنه ليس دينيا قط. والرسوم المكتشفة أو المرممة تقدم مظاهر الحياة الاجتماعية كالرقص والبورتريهات الخاصة لكهنة وقادة عسكريين، وكالأزياء والتسريحات والحلي النسائية والعري، والكثير من بورتريهات الأشخاص المجهولين (بعضها لوجوه نساء أفريقيات) والعالم الحيواني-النباتي. وكلها معروضة في إطار دنيوي بالأحرى. بعضها معروفة والكثير منها في طي المهمش والمجهول. وما عدا لوحة راقصتي الجوسق الشهيرة فإن جميع الرسوم منشورة في طيات حفريات هيرتسفيلد وبين أوراقه المنسية بالنسبة للغالبية المطلقة من القراء. فهرس سامراء الأيقوني الإسلامي دنيوي لا يماثل إلا فهرس الفن الفاطمي اللاحق، الدنيوي بدوره. هذا الكتاب إذن هو حفريات تشكيلية على هامش حفريات هيرتسفيلد : هو تنقيب في التنقيبات الأصلية نفسها التي قام بها هيرتسفيلد، من وجهة نظر تصويرية وجمالية وتاريخية.
رسم الحيوانات والطيور وتطور هيئتها في المنمنمات الإسلامية
ظهر الاسلام فأضاء العالم بنوره وانتشر رويدًا رويدًا حتى تكونت أعظم إمبراطورية عرفها التاريخ والتي امتدت حدودها الجغرافية مـن الـصين شرقا إلى أسبانيا غربا.. فعندما توفي الرسول (ﷺ) في السنة الثانية عشر هجريًا ، ولم يتعدى حينها الاسلام الجزيرة العربية ، ولكن سرعان ما اكتسحت الجيوش الاسلامية المناطق والامم المجاورة لتدخلها تحت لواء الدين الجديد. ففتحت العراق وفارس 11هـ : 23 هـ ، ثم مصر سنة 21هـ ، ثم بلاد المغرب من برقة وتونس الجزائر ومراكش إلى مضيق جبل طارق 19 هـ : 22 هـ ، وفتحت كذلك الاندلس حوالي سنة 29هـ ، ثم فتحت بلاد ما وراء النهر(السند وبخاري وخوارزم وسمرقند إلى كاشغر)؛ ويمكننا أن نلاحظ دون جهد أو عناء أن البلاد الإسلامية التي انطوت تحت حضارة اسلامية واحدة موحدة لها ركائزها ومميزاتها المتينة والفردية، نشأت من امتزاج أمم وشعوب مختلفة ذات موروثات حضارية عريقة، وهذه الموروثات التي انسجمت من تعاليم وروح الاسلام فكونت لنا بذلك أسس حضارة جديدة. ومن بين الركائز ومعالم الحضارة، الفنون ، وهي تختلف سماتها باختلاف المناطق الجغرافية الشعوب وثقافتها ، لكن هذا التمايز والاختلاف استطاع أن يكون ثراء أغنى الحضارة الاسلامية وهذا ما يظهر جليا في مدى رقي الفنون وتعددها في ظل هذه الحضارة وقد ارتبط الفن الإسلامي بالعقيدة الإسلامية ارتباطاً وثيقاً.. ونظرا لطول مدة الدولة الإسـلامية فقد تكونت العديد من المدارس الفنية. كما انتشرت المراكز الفنية الخاصة بكل مدرسة وتعددت نظرا لاتساع رقعة الدولة الإسلامية. ويمكن تلخيص المدارس الفنية في أربع مدارس رئيسية هي : (المدرسة العربيـة - الإيرانيـة الهنديـة المغولية - التركية العثمانية).
مظاهر التحرر في التصوير الإسلامي من العصر الأموي وحتى نهاية العصر الصفوي
استعرض البحث مظاهر التحرر في التصوير الإسلامي من العصر الأموي وحتى نهاية العصر الصفوي. واعتمد البحث على المنهج التاريخي الوصفي التحليلي. واشتمل البحث على عدة نقاط، استعرضت النقطة الأولى مظاهر التحرر في التصوير الجداري بالقصور الأموية، والمتمثلة في ( مظاهر التحرر في تصاوير قصير عمرة، ومظاهر التحرر في رسوم قصر الحير الغربي). وسردت النقطة الثانية مظاهر التحرر في التصوير الجداري بالقصور العباسية، والتي تمثلت في ( مظاهر التحرر في التصوير الجداري بقصور سامراء، ). والنقطة الثالثة تحدثت عن مظاهر التحرر في التصوير الفاطمي. وأشارت النقطة الرابعة إلى مظاهر التحرر في تصوير المخطوطات، والمتمثلة في( مظاهر التحرر في تصوير مخطوطات المدرسة العربية، ومظاهر التحرر في تصوير المخطوطات الإيرانية). وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن أعمال التصوير الإسلامي خلال الفترة من عصر الدولة الأموية وحتى نهاية العصر الصفري عبارة عن شريحة غير قليلة من الفنانين كانوا دائمي الخروج على ثوابت المجتمع خلال تلك الفترة، ولعل ذلك بسبب طبيعة الفنان الثائرة التي كانت دافعاً للتمرد على الخط العام الذي يسير فيه عموم المجتمع، فهو يسعى فقط لإرضاء حاسته الجمالية، وبالتالي يعيش في صراع دائم مع رجال الدين وأصحاب الآراء المناهضة لحرية الإبداع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تصاوير مخطوط رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا
نجد أن إخوان الصفا وخلان الوفا هم مجموعة سرانية من الفلاسفة المسلمين العرب من القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي وهم الذين حاولوا أن يوفقوا بين العقائد الإسلامية والحقائق الفلسفية المعروفة في تلك الأيام. إن النظريات القائمة على أن التصوير العربي قد اختفى بعد الغزو المغولي وحل محله التصوير المغولي بخصائصه المتأثرة بالصين وأسيا لتصبح أمام نظرية جديدة تفيد استمرار المدرسة العربية حتى بعد الغزو المغول لبغداد. مع أن بغداد ما كانت يوما مقرا للسلطة إبان حكم الدولة الإيلخانية، فإنها لم تهجر واستمر تمتعها بدور سياسي طيلة القرن الثالث عشر، وبالمثل بدور ثقافي في إنتاج المخطوطات المصورة وغير المصورة. وتنتمي إلى أواخر القرن الثالث عشر أيضا مخطوطتان شهيرتان، إحداهما النص الموسوعي لـ \"رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا\". وقد جسدنا أروع تجسيد أسلوب مدرسة بغداد بعد اكتمال نضجه وتدفق حيويته الخلافة رغم أنه فرغ منهما نهاية القرن الثالث عشر. وقالوا إنهم اختاروا القصة على لسان الحيوان لأن ذلك (أبلغ في المواعظ، وأبين في الخطاب وأعجب في الحكايات، وأظرف في المسامع، وأطرف في المنافع، وأغوص في الأفكار، وأحسن في الاعتبار). وعمدوا لذلك حماية لأنفسهم نتيجة لثورتهم الصريحة على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بل وحتى السياسية السائدة في عهدهم. أما مفهوم الصداقة عند إخوان الصفا، وتعريفهم للمودة والأخوة، فيمكننا أن نوضحه في النقاط التالية. ليس كل إنسان يستحق أن يكون صديقا: يحذر إخوان الصفا أتباعهم من الناس، ومن الغرباء، فليس كل إنسان يصلح أن يكون صديقا، وليس كل شخص جديرا بالثقة والمودة.