Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
508
result(s) for
"الإسلام والفقر"
Sort by:
دور الزكاة فى حل مشكلة الفقر
2015
هدف البحث إلى التعرف على دور الزكاة في حل مشكلة الفقرة دراسة حالة صندوق الزكاة الليبي. واستند البحث على عدة محاور، ركز المحور الأول على مفهوم الزكاة وآثارها الاقتصادية، من حيث مفهوم الزكاة في اللغة والاصطلاح، حكم الزكاة، شروط وجوب الزكاة، خصائص الزكاة، مصارف الزكاة، مصادر اموال الزكاة، الاثار الاقتصادية المترتبة على الزكاة. واستعرض المحور الثاني الإطار النظري لظاهرة الفقر، من حيث، مفهوم الفقر، أنواع الفقر، مؤشرات قياس الفقر، أسباب الفقر، السياسات الاقتصادية المتبعة للحد من الفقر. وتطرق المحور الثالث الى تجارب بعض الدول الإسلامية التي أنشأت مؤسسات للزكاة، ومنها، تجربة صندوق الزكاة المملكة العربية السعودية، تجربة ديوان الزكاة في السودان. وسلط المحور الرابع الضوء على تجربة صندوق الزكاة الليبي في حل مشكلة الفقر، من حيث مهام صندوق الزكاة، موارد الصندوق، مصارف الزكاة، مشاريع صندوق الزكاة الليبي. وتوصلت نتائج البحث الى أن الزكاة تساهم بشكل فعال في حل المشكلات الاقتصادية وخاصة مشكلة الفقر، وأن صندوق الزكاة الليبي قام بتقديم مساعدات للأسر الفقيرة تمثل بعضها في شكل نقدي وبعضها الآخر على شكل مساعدات عينية، وأن على الرغم من حداثة صندوق الزكاة الليبي فإنه ساهم بشكل كبير في تجميع الأموال من الأغنياء وتوزيعها على الفقراء من خلال المشاريع التي نفذها. وأوصي البحث بضرورة زيادة حصيلة أموال الزكاة لصندوق الزكاة الليبي لابد من سن القوانين والتشريعات التي تلزم الافراد والمؤسسات بدفع الزكاة باعتبارها البديل الأمثل للضرائب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الإنتاج والإنتاجية ومنهج الاسلام لحل مشكلة الفقر
2015
هدف البحث إلى الكشف عن الإنتاج والإنتاجية ومنهج الإسلام لحل مشكلة الفقر. واستند البحث على عدة محاور، تناول المحور الأول مفهوم الإنتاج والإنتاجية. وكشف المحور الثاني عن السياق التنظيمي لاكتساب المعرفة والابتكار. وركز المحور الثالث على قياس الإنتاج والإنتاجية وتحليلها. وبين المحور الرابع أبرز العوامل المؤثرة على الإنتاجية، ومنها، النظام الاجتماعي حيث أن سلوك الفرد يتأثر بالظروف الاجتماعية السلبية السائدة في المجتمع، النظام الثقافي والتعليمي ومدي توفر المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب المهني التي تؤهل العاملين لسوق العمل، والنظام السياسي والاقتصادي السائد في الدولة. وسلط المحور الخامس الضوء على المنهج الاقتصادي الإسلامي لحل مشكلة الفقر. وبينت نتائج البحث أن الإنتاج والإنتاجية من المواضيع التي تشغل الدول والأفراد لأن الإنتاجية تعكس النتيجة المنتظرة من الإنتاج في كل عملية إنتاجية، وأن الإنتاج عملية تهيئة واكتشاف المنافع من الموارد عبر جهد الإنسان وهو مسئولية الأفراد والدولة وهو فريضة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. كما بينت النتائج أن مصطلح الإنتاجية (الفاعلية والكفاءة) وليس محصورا في الموارد البشرية فقط وإنما يعمم لجميع الموارد المستخدمة في النشاط الاقتصادي، وأن التدريب والتنمية البشرية المستدامة مرتبطة مباشرة بالإنتاجية المستدامة. وأوصى البحث بضرورة الملائمة بين الأسلوب التدريبي والمادة التدريبية للأفراد المتدربين بما يناسب مهاراتهم ووظائفهم الناشئة. كما أوصي بضرورة ملائمة الوقت والمكان المتاح لكل وسيلة تدريبية، والالتزام بالأولويات الإسلامية في كافة المجالات الإنتاجية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
المعالجة الفعلية لمشكلة الفقر في ظل الشريعة الإسلامية
يعالج الكتاب لمشكلة الفقر ويبين إن الإسلام لا يقدس الفقر كما يزعم البعض أو إنه قدر يتعين التسليم به وإلا لما دعا القرآن الكريم إلى العمل وإلى اتقانه ولما كان لتلك الدعوة فائدة ولما وجدنا النبي (صلي الله عليه وسلم) يحث عليه ويقول فيما معناه \"لأن يأخذ أحدكم حزمة من حطب خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه\" وقد بينا الأسباب التي ادت إلى الفقر وموقف الإسلام منها وكيف يجب على الناس أن يتعاونوا فيما بينهم ويتكافلون حتى يتحرروا من الفاقة بكافة صورها ولا يكونون تابعين لغيرهم بل يعمل الكل على أن يكونوا مالكين لقوتهم حتى يكونوا مالكين لحريتهم وقد بينا كل ذلك بشئ من التفصيل.
الفلاكة والمفلوكون
كتاب في الوعظ والإرشاد، توجه فيه الإمام أحمد بن علي الدلجي إلى إخوانه وأقرانه من العلماء والناس المفلوكين، والفلاكة تعني الفقر والعوز وهي كلمة أعجمية، فذكر المؤلف في الكتاب معنى المفلوك، وأنه لا حجة للفقير أن يتعلق بالقضاء والقدر ولا يعمل، وذكر الآفات التي تنشأ من الفلاكة وتستلزمها وغير ذلك من أمورها، ومن ثم ذكر تراجم للعلماء الذين تقلصت عنهم دنياهم ولم يحظوا منها بطائل، وأورد فصلا في أشعارهم وختم كتابه بوصايا للمفلوكين تعينهم على أنفسهم وتريح خواطرهم. وهو كتاب فريد من نوعه نادر في موضوعه.