Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
56 result(s) for "الإسهام النسبي"
Sort by:
الإسهام النسبي للقمع الانفعالي في التنبؤ بزملة التعب المزمن لدى طالبات جامعة أم القرى بمكة المكرمة
تهدف الدراسة إلى تحديد مستوى استخدام طالبات جامعة أم القرى لاستراتيجية القمع الانفعالي، ومعرفة معدل انتشار زملة التعب المزمن بين طالبات جامعة أم القرى، ومعرفة العلاقة بين استخدام استراتيجية القمع الانفعالي والشعور بزملة التعب المزمن، والكشف عن الفروق بين طالبات جامعة أم القرى في استخدام استراتيجية القمع الانفعالي وزملة التعب المزمن وفقا للحالة الاجتماعية والعمر، والكشف عن إمكانية التنبؤ بالشعور بزملة التعب المزمن من خلال درجات طالبات جامعة أم القرى على مقياس القمع الانفعالي من إعداد الخيري وطالب (2017)، ومقياس زملة التعب المزمن من إعداد عبد الخالق والذيب (2006). وباستخدام المنهج الوصفي التنبؤي وطبقت الدراسة على عينة عشوائية بلغت (417) من طالبات جامعة أم القرى بمكة المكرمة. وأسفرت النتائج على أن مستوى ممارسة القمع الانفعالي لدى طالبات جامعة أم القرى أعلى من المتوسط. ومستوى شيوع زملة التعب المزمن أقل من المتوسط، بينما بلغت نسبة انتشار التعب المزمن وفقا للمحك المستخدم (الوسيط) تتراوح بين (47.4 -48.4%) من طالبات الجامعة للأبعاد والدرجة الكلية. وكانت قيمة معامل الارتباط بين درجات الطالبات على مقياس القمع الانفعالي وجاءت درجاتهن على مقياس زملة التعب المزمن دالة وموجبة. كما أوضحت النتائج أن القمع الانفعالي يتنبأ بزملة التعب المزمن بنسبة (19%).
الإسهام النسبي لمستويات تجهيز المعلومات كمنبئ بالرشاقة والتشوهات المعرفية لدى طلاب الجامعة
هدف البحث إلى الكشف عن علاقة مستويات تجهيز المعلومات (السطحي/ المتوسط/ العميق) بالرشاقة المعرفية والتشوهات المعرفية وأبعادهما لدى طلاب الجامعة، كما هدفت إلى الكشف عن إمكانية الإسهام النسبي لمستويات تجهيز المعلومات في التنبؤ بكلا من الرشاقة والتشوهات المعرفية، ومعرفة الفروق في الرشاقة والتشوهات المعرفية باختلاف النوع (الذكور والإناث)، والتخصص (تكنولوجيا التعليم، والإعلام التربوي) كلا على حده، وتكونت العينة من (424) طالبا وطالبة من الفرقة الثالثة بكلية التربية النوعية جامعة عين شمس، منهم (79) ذكور و(345) إناث بمتوسط عمر (20.71) سنة وانحراف معياري قدرة (1.255) سنة، طبق عليهم مقياس مستويات تجهيز المعلومات (إعداد/ طلعت الحامولي، 2020)، ومقياس للرشاقة المعرفية (إعداد/ أيمن محمد محمد عثمان، 2023)، ومقياس للتشوهات المعرفية (إعداد/ الباحث)، أسفرت النتائج عن وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.05: 0.01) بين درجات مستويات تجهيز المعلومات والدرجة الكلية للرشاقة المعرفية وأبعادها، كما وجدت علاقة سالبة دالة عند مستوى (0.05: 0.01) بين درجات مستويات تجهيز المعلومات والدرجة الكلية للتشوهات المعرفية وبعض أبعادها، ولا توجد فروق دالة إحصائية في الدرجات الكلية للرشاقة والتشوهات المعرفية وأبعادهما كلا على حده باختلاف مستويات تجهيز المعلومات (سطحي/ متوسط/ عميق)، كما لا توجد فروق دالة بين النوع (الذكور والإناث) في الدرجات الكلية للرشاقة والتشوهات المعرفية وأبعادهما كلا على حده، باستثناء التفكير الكارثي، والتجريد الانتقائي من التشوهات المعرفية فقد كانوا ذو دلالة عند مستوى (0.01:0.05) في اتجاه الذكور، بينما لا توجد فروق دالة بين التخصص (تكنولوجيا التعليم، والإعلام التربوي) في الدرجات الكلية للرشاقة والتشوهات المعرفية وأبعادهما، كما توصلت النتائج إلى أن مستويات التجهيز (السطحي، والمتوسط) يتنبأن بشكل دال عند مستوى (0.01) بدرجات الرشاقة المعرفية وأبعادها؛ فقد فسرت مستويات التجهيز المتوسط (19.2%) من التباين الكلي لدرجات الكلية للرشاقة المعرفية، كما أن مستويات التجهيز (السطحي، والعميق) يتنبأن بشكل دال عند مستوى (0.05: 0.01) بدرجات التشوهات المعرفية وأبعادها باستثناء التفكير الثنائي، فقد فسرت مستويات التجهيز العميق (4.1%) من التباين الكلي لدرجات الكلية للتشوهات المعرفية. وبشكل عام، تشير نتائج البحث والمتمثلة في إمكانية التنبؤ بالمتغيرات التابعة للبحث من خلال مستويات تجهيز المعلومات، إلى أن مستويات معالجة المعلومات يمكن أن تلعب دورا هاما في تنمية الرشاقة المعرفية والحد من التشوهات المعرفية لدى طلاب الجامعة.
الإسهام النسبي لأبعاد رأس المال النفسي في التنبؤ بالعمل العاطفي لدى معلمي المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن مدى إسهام بعض أبعاد رأس المال النفسي في التنبؤ بأبعاد العمل العاطفي، وكذلك الكشف عن تأثير متغيري النوع (ذكور إناث) والعمر (أقل من 40- أكبر من 40 عام) على رأس المال النفسي (الدرجة الكلية والأبعاد) وأبعاد العمل العاطفي، وقد أجري البحث على عينة قوامها (٢٧٧) معلما ومعلمة بواقع (١٤٦) إناث و(١٣١) ذكور، تراوحت أعمارهم بين (24- ٥٩) عاما بمتوسط عمر زمني (45.70) وانحراف معياري (٧.٨٣)، وتحقيقا لهذه الأهداف تم تطبيق مقياس رأس المال النفسي ومقياس العمل العاطفي (إعداد الباحثون)، وأسفرت النتائج عن تنبؤ بعدي المرونة والعلاقات الإيجابية ببعد التمثيل السطحي، وتنبؤ أبعاد الكفاءة الذاتية والمرونة والعلاقات الإيجابية بالتمثيل العميق والتعبير عن المشاعر الطبيعية، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠.٠١) تعزى لمتغير النوع في بعد العلاقات الإيجابية لصالح الإناث، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا في الدرجة الكلية لرأس المال النفسي وأبعاد (الكفاءة الذاتية الأمل المرونة) تعزى لمتغير النوع، كما أوضحت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعلمين في أبعاد العمل العاطفي تعزى لمتغير النوع، كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (٠.٠٥) تعزى لمتغير العمر (أقل من 40 أكبر من 40 عام) لصالح المعلمين أكبر من (٤٠) عام في بعدي الكفاءة الذاتية والمرونة بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لرأس المال النفسي وبعدي الأمل والعلاقات الإيجابية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير العمر في أبعاد العمل العاطفي.
الإسهام النسبي لاتجاهات أولياء الأمور نحو الواجبات البيتية كمتنبئ بالدافعية الداخلية للأولاد لأداء الواجبات البيتية
هدفت الدراسة التعرف على الإسهام النسبي لاتجاهات أولياء الأمور نحو الواجبات البيتية في التنبؤ بالدافعية الداخلية للأولاد لأداء الواجبات البيتية، وقد استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، وتم بناء استبانتين لقياس: الدافعية الداخلية للطلبة لأداء الواجبات البيتية واتجاهات أولياء الأمور نحو الواجبات البيتية. وقد تم تطبيق الأداتين على عينة مكونة من (213) طالب مقيد في الصف الخامس الأساسي وأولياء أمورهم من مدارس محافظة مسقط بسلطنة عمان. بينت النتائج أن لدى الطلبة مستوى مرتفع من الدافعية الداخلية لأداء الواجبات البيتية، ولدى أولياء الأمور اتجاهات محايدة نحو الواجبات البيتية، كما أشارت النتائج أن اتجاهات أولياء الأمور نحو الواجبات البيتية تفسر (23%) من التباين بين الطلبة في الدافعية الداخلية لأداء الواجبات البيتية. وقد خلصت الدراسة إلى ضرورة اهتمام إدارات المدارس بتوعية أولياء الأمور حول أهمية الواجبات البيتية وجعلهم شركاء في العملية التعليمية لما لهم من تأثير على دافعية الطلبة نحو أداء الواجبات البيتية.
الإسهام النسبي لكل من الاندماج الأكاديمي والطموح الأكاديمي في التنبؤ بالاستعداد للتعلم الموجه ذاتيا لدى طلاب الجامعة في سياق التعليم الهجين
هدف البحث إلى تقصى طبيعة العلاقة لكل من الاندماج الأكاديمي والطموح الأكاديمي مع الاستعداد للتعلم الموجه ذاتيا، والقيمة التنبؤية لكل من الاندماج الأكاديمي والطموح الأكاديمي في التنبؤ بالاستعداد للتعلم الموجه ذاتيا، والكشف عن الفروق في النوع التي تعزى إلى الاستعداد للتعلم الموجه ذاتيا لدى طلاب الجامعة في سياق التعليم الهجين. وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (۲۱٦) طالبا وطالبة (٥٣ ذكر، ١٦٣ إناث) بمتوسط عمري قدره ۱۸,۰۸ وانحراف معياري قدره ٠,٩٦ من طلاب كلية التربية جامعة عين شمس من الشعب العلمية والأدبية بالمستوى الأول. وتم استخدام مقياس الاندماج الأكاديمي ومقياس الطموح الأكاديمي ومقياس الاستعداد للتعلم الموجه ذاتيا وجميعهم من إعداد الباحثة، وأسفرت النتائج عن تحقق الفروض حيث وجود علاقة ارتباطية موجبة بين أبعاد مقياس الاندماج الأكاديمي والدرجة الكلية وأبعاد مقياس الاستعداد للتعلم الموجه ذاتيا والدرجة الكلية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين أبعاد مقياس الطموح الأكاديمي وأبعاد مقياس الاستعداد للتعلم الموجه ذاتيا والدرجة الكلية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث في جميع أبعاد الاستعداد للتعلم الموجه ذاتيا والدرجة الكلية، وأخيرا أمكن التنبؤ بدرجات أفراد العينة على مقياس الاستعداد للتعلم الموجه ذاتيا من خلال درجاتهم على مقياس الاندماج الأكاديمي ومقياس الطموح الأكاديمي.
الإسهام النسبي للتوجه نحو المستقبل في التنبؤ بأنماط الهوية الأكاديمية لدى طالبات المرحلة الثانوية بمكة المكرمة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تحديد درجة الإسهام للتوجه نحو المستقبل في التنبؤ بأنماط الهوية الأكاديمية لدى طالبات المرحلة الثانوية، كما استخدمت الدراسة مقياس التوجه نحو المستقبل إعداد عبد الله والحربي (2022)، ومقياس أنماط الهوية الأكاديمية إعداد Rahiminezhad et al. (2011). ترجمة وتقنين عباينة (2020)، وطبقت الدراسة على عينة من (253) طالبة من طالبات المرحلة الثانوية، وتوصلت الدراسة إلى ما يلي: الهوية المؤجلة جاءت في الترتيب الأول بمستوى مرتفع يليها الهوية المنجزة ثم المغلقة بمستوى متوسط ثم الهوية المضطربة بمستوى منخفض. واتضح كذلك أن مستوى التوجه نحو المستقبل بأبعاده لدى أفراد العينة أعلى من المتوسط، كما أشارت النتائج إلى العلاقة الموجبة بين الهوية المنجزة وجميع أبعاد التوجه نحو المستقبل، في حين توجد علاقة سالبة بين الهوية المضطربة وبعدي التخطيط والضبط الذاتي، وكذلك بين الهوية المؤجلة وبعد الضبط الذاتي، وكشفت النتائج عدم وجود فروق بين الطالبات وفقا للصف في الهوية الأكاديمية، وكذلك التوجه نحو المستقبل ما عدا بعد الدافعية فقد وجدت فروق دالة بين طالبات الصف الأول والصف الثالث في الدافعية كأحد أبعاد التوجه نحو المستقبل في اتجاه الصف الثالث، كما أسفرت نتيجة تحليل الانحدار عن إمكانية التنبؤ بأنماط الهوية الأكاديمية من خلال أبعاد التوجه نحو المستقبل والدرجة الكلية.