Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Language
40 result(s) for "الإشاريات التداولية"
Sort by:
إشاريات المعنى قسما سادسا للإشاريات التداولية
لما رأينا عدم اشتمال الأقسام الخمسة للإشاريات التداولية- عند لفنسون- على ما يشير إلى المعنى من تعابيرها عمدنا إلى عقد هذه الدراسة لتكون قسما سادسا ومكملا لتلك الأقسام، فأسميناه بــ (إشاريات المعنى)، يتناول هذا القسم دراسة التعابير الإشارية التي تشير إلى المعاني، وتحدد موقف المتكلم تجاه تلك المعاني، وبعد وضع ضوابط وحدود هذا القسم الجديد اعتنيت بدراسته في الخطاب القرآني، مختارة (ذلك) ولواحقها أنموذجا، مبينة أن هذا الاستعمال لــ (ذلك) يدخل في استعمالاتها المجازية؛ لأنه يشير إلى غير المحسوس (المعاني)، وتوصل البحث إلى أن التجليات الإشارية للتبعيد في (ذلك) تختلف باختلاف السياق التلفظي الواقعة فيه؛ فتارة يريد منه المتكلم التعظيم قاصدا الحث والتحريض، أو التذكير والتهديد، أو الترغيب والنصح، وأخرى يريد بها التأكيد على نحو المبالغة، وأخري يريد بها التحقير قاصدا التحذير، وتوصل أيضا إلى أن مجيئها مطابقة للمخاطب (ذلك، ذلكما، ذلكم) يراد منه التبعيد والخطاب معا لقصد تداولي إما شمول المخاطبين على حد سواء، وإما تشريفهم، وإما زيادة تنبيه لهم فضلا عن غيرهم، وإما شمول كل متلق في كل زمان ومكان.
أثر القصة في اكتساب إشاريات الخطاب لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى
يهدف الباحث إلى قياس الأثر المباشر للقصة في اكتساب إشاريات الخطاب لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى في المستوى الرابع بمعهد تعليم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية، وقياس مدى تعميم المتعلمين لاستعمال إشاريات خطاب جديدة، وبيان عدد اللقاءات التعليمية المناسب لاكتساب متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى إشاريات الخطاب. ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي، ولجمع البيانات اللازمة للإجابة عن أسئلة البحث أعد الباحث اختبارات أساسية وقبلية وبعدية، وبرنامجا تعليميا مكونا من خمسة دروس، ولقد بلغت عينة البحث (10) متعلمين، وتبين من خلال النتائج الإحصائية أن هناك أثرا مباشرا وكبيرا للقصة في إكساب المتعلمين إشاريات الخطاب، كما أظهرت النتائج أن 60% من المتعلمين استفادوا من القصة في تعميم استعمال إشاريات خطاب جديدة، كما تبين أن خمس لقاءات تعليمية تعد مناسبة لاكتساب متعلمي اللغة العربية في المستوى المتقدم الناطقين بلغات أخرى إشاريات الخطاب، وفي ضوء ما توصل إليه من نتائج يوصي الباحث باستخدام القصة في تعليم إشاريات الخطاب لمتعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى.
الإشاريات التداولية في سورة البلد ودورها في بناء المعنى
تقوم العلامات اللغوية في السياقات التعبيرية بدورها في تحقيق الملامح الدلالية، والوصول إلى الغايات الإيحائية، والتي تعد الإشاريات التداولية عنصرا من عناصرها، باعتبارها وسيلة من وسائل الربط بين الجمل، والعبارات، فهي أدوات تعبيرية، ووسائل أسلوبية لا تظهر معانيها الدلالية إلا من خلال ما يتصل بها من عبارات، وما يحيط بها من كلمات، وذلك في شتى صورها الشخصية والزمانية، المكانية والاجتماعية، وقد اختارت الدراسة التفسير الوسيط للدكتور/ محمد سيد طنطاوي، لكونه تفسيرا حديثا قد عاصر انتشار التداولية، وصيرورتها مدرسة نقدية، تعتبر العلامات اللغوية أصل الملامح الإيحائية، ومن ثم جاءت الدراسة تحت عنوان (الإشاريات التداولية في سورة البلد، ودورها في بناء المعنى دراسة بلاغية في ضوء التفسير الوسيط للشيخ: محمد سيد طنطاوي المتوفي (۲۰۱۰م)، وقد كان اختيار سورة البلد لاشتمالها على كثير من الإشاريات التي كان لها دورها في تقرير المعاني، وترسيخ الأفكار لاسيما في مستهل الدعوة التي لاقت تعنتا، وإنكارا كأنه أحوج إلى هذه الإشاريات بما تحققه من استحضار للمشاهد بمختلف أشكالها أشخاصا وأماكن، أزمنة وأحوالا، وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج التحليلي في ضوء ما ذكره العلامة الأستاذ الدكتور: محمد سيد طنطاوي، والذي حاولت من خلاله الوقوف على أسرار هذه الإشاريات، وما أسهمت به في تحقيق المعنى، ونشر الدعوة.
المقاصد الإشارية وأبعادها التداولية في \وجهها والدرويش\
يتناول هذا البحث مفهوما من المفاهيم اللغوية المهمة في اللسانيات الحديثة، وهو الإشاريات التي تعد بعدا مهما من الأبعاد التداولية؛ لأنها تدرس اللغة أثناء الاستعمال، وعينة الدراسة هي النتف الشعرية وجهها والدرويش وهي تعد ديوانا شعريا صوفيا، والمعروف أن الشعر الصوفي فيه من الغموض، والإبهام، وهو سر يستعمله الصوفي لغايات روحانية عبر رموز وإشارات يستند إليها في التعبير، ولتحليل هذه الرموز يتطلب فك شفراتها، والكشف عن دورها في إبراز المعنى فيتضح القصد وتبين الدلالة، ونلحظ كيف توجه هذه الشاعرة خطابها عبر الحوارات السياقية عن طريق (الأنا والهنا والآخر)، ونتابع بعد الدراسة هل اتضحت هذه الإشاريات؟ وهل يمكن أن نصل إلى مقاصد المرسل ليتحقق التواصل، ويتولد التأثير والتأثر؟
الأبعاد التداولية للإشاريات في الأحاديث النبوية الشريفة التي انفرد بها مسلم في صحيحه بالوقوف على نماذج مختارة
يهدف هذا البحث إلى دراسة الأبعاد التداولية للإشاريات في الأحاديث النبوية الشريفة التي انفرد بها مسلم في صحيحه بالوقوف على نماذج مختارة، ومعالجتها وفق المنهج التداولي، باعتبار أن الإشاريات من أهم المفاهيم التداولية التي تدرس اللغة في سياق الاستعمال، لكونها تقوم بربط عناصرها بمراجعها اللغوية والسياقية؛ فضلا عن أنها تعمل على تنظيم الخطاب بين المتكلم والمتلقي، فاكتسبت أهمية في تحليل الخطاب، وبتأمل الأحاديث النبوية تبيّن أن العناصر الإشارية استخدمت وفق استراتيجية تضامنية وفي سياقات معينة؛ لتبليغ مقاصد المتكلم وتحقيق أهدافه، لذا اقتضت طبيعة البحث أن يقسم على أربعة مباحث، تسبقها مقدمة وتمهيد، وتقفوها خاتمة، يتناول المبحث الأول: الإشاريات الشخصية، وخص المبحث الثاني: بالإشاريات الزمانية، ويتناول المبحث الثالث: الإشاريات المكانية، وركز المبحث الرابع على الإشاريات الاجتماعية, وخلص البحث إلى جملة من النتائج، منها: أولا: أن العناصر الإشارية عملت على تماسك نص الحديث النبوي، وأسهمت في تشكيل بنيته الخطابية وفق معايير القصد والسياق، انطلاقا من الكفاءة التداولية للمتكلم، والكفاءة التأويلية للمخاطب، ثانيًا: أدت الإشاريات في الأحاديث النبوية إلى توطيد العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع، وعملت على معالجة القضايا الاجتماعية والدينية والنفسية... فأفادت دلالات ومقاصد متنوعة، تراوحت بين التكريم والنهي، والتلطف...
المقاصد الإشارية وأبعادها التداولية في \وجهها والدرويش\
يتناول هذا البحث مفهوما من المفاهيم اللغوية المهمة في اللسانيات الحديثة، وهو الإشاريات التي تعد بعدا مهما من الأبعاد التداولية؛ لأنها تدرس اللغة أثناء الاستعمال، وعينة الدراسة هي النتف الشعرية (وجهها والدرويش) وهي تعد ديوانا شعريا صوفيا، والمعروف أن الشعر الصوفي فيه من الغموض، والإبهام، وهو سر يستعمله الصوفي لغايات روحانية عبر رموز وإشارات يستند إليها في التعبير، ولتحليل هذه الرموز يتطلب فك شفراتها، والكشف عن دورها في إبراز المعنى فيتضح القصد وتبين الدلالة، ونلحظ كيف توجه هذه الشاعرة خطابها عبر الحوارات السياقية عن طريق (الأنا والهنا والآخر)، ونتابع بعد الدراسة هل اتضحت هذه الإشاريات؟ وهل يمكن أن نصل إلى مقاصد المرسل ليتحقق التواصل، ويتولد التأثير والتأثر؟
الإشاريات في الخطاب الديني المعاصر عند عبدالحميد كشك
إن مهنة التدريس تختلف عن أي مهنة أخرى، فهي عملية حياتية هامة، ونظرا لهذه الأهمية فإنها \"تحتاج إلى إعدادات جيدة تتوافر فيمن يقوم بها، فهي ليست مجرد أداء إلى يمارسه أي فرد أو كل فرد حسبما توافرت لديه قدرة تعينه، أو بقدر ما عنده من علم ولكنها مهنة لها أصولها وعلم له مقوماته، وفن له مواهبه، فضلا على أنها عملية تعليمية تربوية تقوم على أسس وقواعد ونظريات. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الخطاب الديني المعاصر، من خلال مقاربة تداولية تعنى أساسا بالبحث في مختلف أشكال الإشاريات -الشخصية، الزمانية، المكانية- الموظفة في نماذج مختارة من خطب عبد الحميد كشك، بغية الكشف عن أبعادها التداولية، ومرجعيتها الخطابية التي تحيل إليها، مع الوقوف على دورها الفاعل في تبليغ مقاصد الخطيب، وإقناع مخاطبيه.
مدى توظيف متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للإشاريات التداولية في كتاباتهم
هدف البحث إلى التعرف على مدى توظيف متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى للإشاريات التداولية في كتاباتهم. ولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي؛ لوصف مدى توظيف طلاب المستوى المتقدم في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للإشاريات التداولية في كتاباتهم. وخلصت أهم النتائج إلى أن استخدام الإشاريات الشخصية، والزمانية، والمكانية في كتابات هؤلاء المتعلمين جاء بنسب متفاوتة حيث بلغت نسبة استخدام الإشاريات الشخصية (71.71%)، ونسبة الإشاريات الزمانية (20.09%)، ونسبة الإشاريات المكانية بلغت (8.18%). وفي ضوء هذه النتائج قدم الباحث مجموعة من التوصيات أهمها: الاستفادة من قائمة الإشاريات التداولية المستخدمة في هذا البحث في تطوير مناهج تعليم اللغة العربية، وتدريب الطلاب على توظيفها في التواصل اللغوي، وتدريب معلمي اللغة العربية على كيفية توظيف هذه الإشاريات في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، كما اقترح الباحث بعضا من البحوث المستقبلية ذات العلاقة بالإشاريات التداولية في تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى.