Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
270 result(s) for "الإعلام فلسفة"
Sort by:
أيديولوجيات الإعلام الإسلامي
يتميز الإعلام الإسلامي عن غيره بأنه صاحب رسالة ورؤية وأهداف واضحة تخدم جميع شرائح المجتمع لكن أفلا يحق لنا أن نتساءل أولا عن مدى حقيقة وجود إعلام إسلامي ضمن مجموع هذا اللغط الإعلامي ؟ وهل نتوفر فعلا على كفاءات إعلامية إسلامية بإستطاعتها المضي قدما في المجال ؟ بل وهل لدى مسؤولينا الإرادة السياسية لإيجاد فعل إعلامي إسلامي بكل ما في الكلمة من معنى.
نظرية الحتمية القيمية
يستهدف هذا المقال تبسيط بعض أفكار المفكر الجزائري عبد الرحمن عزي. هذه الأفكار المعروفة في بحوث علوم الإعلام والاتصال باسم نظرية الحتمية القيمية في الإعلام. هذه النظرية أو محاولة البحث تقدم نمطا جديدا في التفكير وفهم الظاهرة الاتصالية يأخذ في الحسبان متغير القيمة كأساس للتفسير. هذا المتغير الذي أهملته جل الدراسات والأبحاث في الغرب لكونه يحمل الخصوصية أو البصمة التي تميز كل مجتمع وتحدد نظرته للظواهر. تلك البصمة التي تشكل معرفتها عائقا أمام عولمة الأفكار وتنميط المناهج. يأتي هذا المقال تلخيصا لهذه النظرية من خلال تتبع سياقها وإبراز أسسها وبيان علاقتها بباقي النظريات في الغرب والعالم العربي.
نظريات فلسفة الإعلام وتطبيقاتها في عصر التحول الرقمي
عندما نتحدث عن الثورة الرقمية.. فنحن نتحدث عن جانبين.. الجانب الأول يتعلق بالإعلام.. والجانب الثاني يتعلق بالتطورات التكنولوجية والاقتصاد والتجارة والاستثمار وغير ذلك... ولا بد للإشارة هنا بأن هناك فرقا ما بين أن نكون أمام التحول الرقمي.. وما بين أننا أصبحنا في عمق هذا التحول الرقمي. ففي مجال تكنولوجيا المعلومات والسعي إلى مواكبة التطورات الرقمية فيما يتعلق بالحكومة الرقمية والاقتصاد والاستثمار والتجارة والبنوك وغيرها الكثير.. فنحن هنا ما زلنا أمام التحولات الرقمية التي تسعى الدول لتطبيقها بنجاح.. وذلك من خلال تعزيزات العمليات الرقمية وأسلوب التحكم بالنشاطات الرقمية والخاصة بالأعمال من خلال إتباع استراتيجيات رقمية مبتكرة للتكيف مع العصر الرقمي المتسارع الذي نشهده اليوم، والشرح في هذا الجانب يطول.. أما فيما يتعلق بالمجال الإعلامي وهو الموضوع الرئيس هنا.. فإن الإعلام الدولي بات قوة أعظم من قوة السلاح.. وسلاح يفوق جميع الأسلحة والمعدات الحربية في العالم.. باعتباره قادرا على اختراق العقول.. وقادرا على توجيه الناس نحو تحقيق الأهداف التي يريد تحقيقها والغايات التي يريد الوصول إليها من خلال تكيف الناس معه والتأثير عليهم من خلال رسائله.. وقد ظهر الإعلام الرقمي منذ عام 2010 تقريبا من خلال تحوله من وسائل إعلامية تقليدية إلى إلكترونية، إلى رقمية طرأت على وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة.. إلى إعلام جديد تمثل بـ \"الهواتف الذكية والفيسبوك\".. وكذلك التطورات الرقمية التي طرأت على الأقمار الصناعية والهواتف الذكية والتي ساهمت هي الأخرى بشكل كبير في المجال الإعلامي.. وذلك بفضل التطورات التكنولوجية المتسارعة التي نتج عنها الثورة الرقمية التي نشهدها اليوم. يؤمن الفلاسفة بأن الفلسفة هي أم العلوم، بينما يرى الإعلاميون أن الإعلام، شريك كل العلوم. فالإعلام بوسائله المختلفة شريك للسياسة والفن والأدب والاقتصاد والطب وغير ذلك. وهو إما أنه يوظف هذه العلوم في قالب إعلامي أو أنه يوثقها ويسجل تطوراتها بوسائله المختلفة. ولذلك أصبح الفصل بين الإعلام والعلوم الأخرى أمرا غير ممكن في تاريخ الإعلام. في مجال الطبيعة نسمع الرعد ونسمع زقزقة العصافير ونسمع صوت الريح وقرع البرد وصوت المطر كل ذلك إعلام عن حادث يحدث أو سيحدث. وفي التاريخ البشري رأى المفكرون ضرورة أنسنه الإعلام فكان السياق على ذلك طبول الحرب تعلن الحرب، ثم جاءت أجراس الكنيسة تنادي للصلاة، وبعدها جاء الأذان معلنا بلسان الإنسان الدعوة إلى التجمع. واستمر التطور يحاكي علاقات الناس والطبيعة وتطورت الاتصالات من اتصالات شفوية إلى اتصالات بواسطة المراسلات على أنواعها \"حمام زاجل، وفرسان، وبريد... إلخ. إن وسائل الإعلام (المطبوعة والإلكترونية) على اختلافها تقوم بأداء مجموعة من الوظائف في المجتمع والعالم بصورة أعم. فإلى جانب التسلية والترفيه والتثقيف نجد الإعلام يضطلع بمهمة الإخبار وتسجيل الحوادث. وباعتراف الكثيرين، فإن تأثير وسائل الإعلام على الفرد والمجتمع أصبح أمرا مسلما به، وحتى أن منهم من بالغ في خطر تأثير وسائل الإعلام من مجرد نشرها فقط لأخبار الحوادث والشخصيات. فها هو فولتير يصف وسائل الإعلام بأنها \"آلة يستحيل كسرها وستعمل على هدم العالم القديم حتى يتسنى لها أن تنشئ؟ عالما جديدا. ويعبر أحد رؤساء دول أمريكا اللاتينية السابقين عن قوة تأثير الصحافة بقوله: \"لا أخاف أبواب جهنم إذا ما فتحت بوجهي ولكني أرتعش من صرير قلم المحرر\".
نظريات الإعلام
يتناول هذا الكتاب مجموعة من النظريات الأكثر استخداما في بحوث الإعلام ليستخدمها الباحثون استخداما منهجيا سليما في بحوثهم مع تصنيفها في فصول متجانسة بعد أن قدم في فصلين للإتصال ونماذجه. وجاء الفصل الثالث : ليتناول مفهوم نظريات الإعلام والفصل الرابع نظريات الإعلام التقليدية ثم الفصل الخامس : نظريات تأثير وسائل الإعلام والفصل السادس : النظريات الواقعية لوسائل الإعلام.
مؤتمر باريسي حول الإعلام العالمي
سلط المقال الضوء على مؤتمر باريسي حول الإعلام العالمي، بعنوان \" الميديا بين ثقافة النجاح وخواء المعرفة\". وذكر المقال أن هذا المؤتمر عقد فيه ندوة بعنوان\" التمثيلات الذهنية ووسائل الإعلام\"، وهذه الندوة كانت واحدة من أبرز المحطات التي يشهدها السجال حول أثر وسائل الإعلام الحديثة في الحياة الاجتماعية والسياسية في أوروبا. ثم بين أن هذه الندوة شارك فيها عدد من أبرز الأكاديميين شكلوا فيها فرصة للحكم على نتائج الروابط القائمة بين المواطن ووسائل الإعلام في سياق فترة ما بعد 11 أيلول، وإعداد الأذهان لحرب ثانية في الخليج. واستعرض المقال المقاربات والمداخلات التي تمت في هذه الندوة والتي تمثلت في، مداخلة \" جان ماري\" بعنوان أي بديل لهيمنة ثقافة النجاح\" الإعلامية. ومداخلة \"فنسنت برولوا\" بعنوان\" هل لدينا التلفزيون الذي نستحق\". ومداخلة \" مارسال تريا\" بعنوان \" تلفزيون الإغواء وازدراء الشعب\". ومداخلة \"فرانسيس جاندرون \"، بعنوان\" محطات تلفزيونية رقمية محلية\". ومداخلة \"غيلان شوفرييي\" بعنوان\" كتابة التاريخ والقدرة الكلية لوسائل الإعلام. ومداخلة المهندس بيار موسو بعنوان \" الرأسمالية والاقتصاد الرمزي للتلفزيون\". وأخيراً فإن أن هذه المبادرة وفت بوعدها بأن سمحت بفتح تفكير عام، بوجهات نظر مختلفة، وساهمت أيضا في إبراز مسارات عمل مع الحكم على نتائج التجارب التي تجري سجالاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
عصر ما بعد الصورة
كشف المقال عن عصر ما بعد الصورة، وميديا رقمنة الأجسام عند مارك هانسن. وبدء المقال طارحاً بعض من التساؤلات تنص على، كيف انتهى الشك بالإنسان الغربي في العصر الالكتروني الذي يعيشه، وكيف يحاول أن يصل إلى الكمال والمطلقية التي يعتقد أنها في التجريب والتي بناءً عليها يحاول أن يصنع تجربة جديدة يصل بها إلى مطلق الموضوعية على حد اعتقاده، وربما يكمن هذا المطلق في رقمنة الأجسام في عالم الميديا. وتم الإجابة على هذه التساؤلات من خلال ثلاثة عناصر، فنجد العنصر الأول سلط الضوء على شخصية مارك هانس ومؤلفاته. والعنصر الثاني قدم مصادر فلسفة هانسن في الميديا حتى يتأتى لنا فهم البنية المعرفية لفلسفته من ناحية ومعرفة التغييرات التي أحدثها على ما سبقوه من ناحية أخرى. والعنصر الثالث عرض مفهوم رقمنة الأجسام في ضوء مؤلفات هانسن. وأخيراً انتهى المآل بالإنسان الغربي إلى عدم المصدقية في عالم الصور وأخرج المثل الصيني القائل \"الصورة بمليون من الكلمات\" إلى أن الصورة هي \" مجال شك\" وقد تجلت هذه الرؤية عند هنري برجسون وجيل دلوز حينما شككا في أن السينما صور مبتورة الزمن والحركة ولا تعبر عن الواقع الحقيقي المعاش. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
وسائل الإعلام والخبراء بين علم التربية والتضليل الإعلامي
هدف المقال إلى التعرف على وسائل الإعلام والخبراء بين علم التربية والتضليل الإعلامي. فإن اهتمام الجمهور بالمسائل الدولية والميل إلى أخذ الرأي بالحسبان في سلوكات العلاقات الخارجية عززا المكانة المعطاة للمشكلات الدولية في وسائل الإعلام، وأديا إلى الاستعانة بالخبراء لرفع النقاب عن الأحداث، كما يمكن اعتبار أنّ علم التربية يمرّ أيضًا من خلال وسائل الإعلام، وعلى ذلك فإنّنا نُعايِن نتائج سلبية مثل، احتمال السقوط في تحليلات تبسيطية، الرغبة بتحفيز الخبير الحرّ بدلاً من الخبير الكُفء، لكن اللوم الأهمّ هو بسبب التضليل الإعلامي الذي يمارسه بعضُ الخبراء، وعندئذ يكون واجبًا على وسائل الإعلام أن تتنبّه بهذا الخصوص. وأوضح المقال أن بعض الجامعيين والخبراء الأكاديميين يحكمون سلبًا على وساطة mediation معرفتهم، فيعتقد البعض أن الظهور على شاشة التلفاز أو التحدث عبر الإذاعة هو انحطاط، كما أن الطابع الواضح للخطاب يمكن أن يكون خداعًا وألا يكون سوى حيلة، حيث تسمح موهبة الخطيب بإخفاء الخلل أو الطابع غير الصحيح أو الخادع للبرهنة، والصحافي المقابل لا يملك دومًا إمكانية أو إرادة دفع محاوره بعنف. وخلص المقال بالإشارة إلى إنّ الاستعانة بالخبراء ليس دومًا ضمانة مقبولة لِنارة الجمهور، ولا ضمانة لِرادة لامُبالية تجاه عملية الإعلام والإفهام، وإنّ الخبير يمكن أن يَسْتهويه تغييرُ رأيه حتى لا تُهان قابليّات تأثّر يمكن أن تبدو مُضرّة للمستقبل، فهناك غالبًا رغبة بِعدم الاصطدام بالسلطة القائمة، الرعاة الحاليين، الزبائن المُحتملين أو الأصدقاء، فيصبح التلاعبُ بالإعلام الوجهَ السيّئ لهذا التقدّم الديمقراطي، وإنّ الخبير يمكن أن يستهويَه التعبير عن نفسه لا تبعًا لِما يعتقده صحيحًا، وإنما لِما يعتقده مُفيدًا له، هل يُكن أن يتنازع المرءُ مع فاعلين مهمّين من خلال وضع تحليل نرتئي أنه دقيق، لكنه يُناقض اعتقاداتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018