Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
37 result(s) for "الإنتاج الحيواني تسويق"
Sort by:
تقنيات تصدير المنتجات الزراعية والحيوانية
يقدم الكاتب في هذا الكتاب العلمي الجوانب التطبيقية الضرورية للنجاح في تهيئة وتصدير المنتجات كالتفاحيات والحمضيات واللوزيات والموز والعنب والكرز والفريز والبطاطس والطماطم والبصل وغيرها والمنتجات الحيوانية كالبيض واللحوم الحمراء ولحوم الدواجن والأسماك والعسل وغيرها يفيد الكتاب شريحة واسعة من القراء وبالأخص المهندسين الزراعيين وأصحاب المنشآت الزراعية، والخدمية المتعلقة بقطاع الإنتاج والتصدير الحيواني والزراعي.
تسويق الحيوانات الحية بمحافظة الشرقية
يعتبر البروتين بصفة عامة والحيواني منه بصفة خاصة من الأهمية بمكان حيث يساعد على النمو وتعويض ما يتلف من جسم الإنسان وينظم التمثيل الغذائي له. كما يعتبر متوسط نصيب الفرد من البروتين الحيواني أحد مؤشرات تقدم ورقي الدول والشعوب. وتتعدد مصادر البروتين الحيواني وأهمها اللحوم الحمراء والبيضاء والألبان والأسماك والبيض. وتركز الدراسة على كلا من حيوانات اللحوم الحمراء واللبن وحتى يحصل المستهلك على احتياجاته من تلك المصادر فإنه يوجد عدة حلقات متتالية أهمها حلقة التربية والإنتاج يليها حلقة التسويق ثم حلقة التصنيع والاستهلاك. تكمن مشكلة الدراسة في الارتفاع الملحوظ والمستمر في أسعار المستهلك للحوم الحمراء والألبان رغم انخفاض أو ثبات تلك الأسعار عند مستوى الإنتاج وبالتالي فإن جزء كبير من تلك الأسعار تختص به الحلقات التسويقية سواء على مستوى الحيوانات الحية أو عند الإعداد والتجهيز للاستهلاك، استهدفت الدراسة تحسين مستوى كفاءة تسويق الحيوانات الحية من خلال دراسة عدة موضوعات أهمها تطور عدد الحيوانات الحية في مصر وفي محافظة الشرقية، أسباب ومبررات العمل في تسويق الحيوانات الحية، منافذ الحصول والبيع للحيوانات الحية ومبررات اختيار هذه المنافذ، وغيرها من الموضوعات الأخرى المتعلقة بتسويق الحيوانات الحية موضع الدراسة، اعتمدت الدراسة على مصدرين رئيسيين للبيانات وهي بيانات ثانوية منشورة من الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، بيانات أولية لدراسة ميدانية. وكان من أهم نتائج الدراسة التي تم التوصل إليها: ١- بمقارنة متوسط عدد الأبقار بمحافظة الشرقية والذي بلغ 485.23 ألف رأس بمثيله على مستوى مصر والذي بلغ ٤٧٦٥,٥٢ ألف رأس تبين انه يمثل ۱۰,۱۸%، في حين بلغ متوسط عدد الجاموس بمحافظة الشرقية ٣٦١,١٢ ألف رأس مقارنة بمثيله على مستوى مصر والذي بلغ 3941.08 ألف رأس فانة يمثل حوالي ٩,١٦% من إجمالي عدد الجاموس في مصر. ٢- تبين من الدراسة أن مبررات عمل التجار في تسويق الحيوانات الحية يأتي في مقدمتها إنها مربحة (٣٦,٣٦%)، يليها أنها متوارثة عن الآباء والأجداد (۳۱,۸۲%)، ثم يليها وجود خبرة مكتسبة من العمل مع تجار أخرىن (۲۲,۷۳%). وأخيرا أنها تعتبر مصدر دخل إضافي للأسرة (٩,٠٩%) وذلك من آراء التجار حول مبررات العمل في تسويق الحيوانات الحية. 3- في الوقت الذي يأتي في مقدمة مصادر حصول التجار على جاموس اللبن من التربية الذاتية الزراع، فانه يأتي في مقدمة أبقار اللبن المحلية، الشراء من الزراع. أما بالنسبة لأبقار اللبن الأجنبية فيتضح أهمية الشراء من التاجر والسوق، كما يأتي في مقدمة مصادر الحصول على حيوانات التسمين التربية الذاتية المنزلية في الجاموس، والتجار في الأبقار. وأخيرا فانه يأتي في مقدمه مصادر الحصول على عجول التربية، التربية المنزلية الذاتية للجاموس، والتجار في الأبقار. 4- تبين أن اهم منافذ بيع التجار للحيوانات الحية يأتي في مقدمتها البيع بالسوق لحيوانات اللبن (الجاموس، والأبقار على السواء)، والبيع إلى تجار أخرىن لكل من حيوانات التسمين وعجول التربية. 5- مشاكل تسويق التجار للحيوانات الحية وإن تعددت فإنه يأتي في مقدمتها انتشار الأمراض الوبائية في السنوات الأخيرة (٢٨,٥٧%)، يليه ندرة وغش الأعلاف وارتفاع سعرها (۲۳,۸۱%)، ارتفاع سعر الحيوانات عند الشراء (۱۹,۰٤%)، عدم وجود إشراف بيطري، عدم ضبط الأسواق أمنيا (١٤,٢٩%) لكلا منهما على حدة من جملة آراء التجار حول مشاكل تسويق الحيوانات الحية بالعينة، بالنسبة لمقترحات تحسين التجار والارتقاء بمستوى كفاءة تسويق التجار للحيوانات الحية يأتي في مقدمتها كلا من منع الاستيراد وتشديد الحجر الصحي، وجود إشراف بيطري على الأسواق (٢٩,٤٢%) لكلا منهما على حدة، القيام بالتحصين الدوري للحيوانات (١٧,٦٤%)، الاهتمام بمشروع البتلو (٥,٨٨%) من جملة آراء التجار حول مقترحات تحسين تسويق الحيوانات الحية بالعينة. ٦- بدراسة العوامل المؤثرة في عدد الحيوانات الحية التي يتعامل فيها التجر تبين وجود علاقة طردية موجبة ومعنوية إحصائيا بين عدد الحيوانات الحية بالرأس، من جانب. وبين قيمة رأسمال التاجر بالألف جنية من جانب آخر. وهذا يعنى أن زيادة قيمة رأسمال التاجر يشجع على زيادة عدد الحيوانات الحية التي يتعامل فيها التاجر. في حين يوجد علاقة عكسية بين عدد رؤوس الحيوانات الحية التي يتعامل فيها التاجر شهريا، من جانب. وبين متوسط سعر طن الأعلاف المركزة والمالئة والخضراء بالجنية، من جانب آخر. وهذا يعنى أن زيادة سعر الأعلاف تؤدى إلى نقص عدد رؤوس الحيوانات الحية التي يتعامل فيها التاجر شهريا.
الكفاءة التسويقية للحوم الحمراء في محافظة الوادي الجديد
النهوض بالنظم التسويقية يعتبر حجر الأساس في تشجيع المنتجين على تربية الحيوانات وزيادة الإنتاج الحيواني من اللحوم الحمراء بصفة خاصة، الأمر الذي يشير إلى أهمية دراسة مؤشرات الكفاءة التسويقية لماشية اللحوم الحمراء بمحافظة الوادي الجديد، باعتبارها من أهم المؤشرات التي تعكس أداء هذا القطاع الحيوي، ومعالجة بعض أوجه القصور التي تنتابه. ويعتبر ارتفاع الهامش التسويقي لتاجر التجزئة من أهم الأسباب التي تنعكس سلبا على أسعار اللحوم الحمراء، ومدى عزوف المنتجين عن تربية المواشي والخروج من منظومة قطاع اللحوم الحمراء. ويستهدف البحث دراسة المنظومة التسويقية للحوم الحمراء في محافظة الوادي الجديد كأحد أهم المحافظات المصرية التي تتوفر فيها كافة إمكانات التوسع في الثروة الحيوانية، أيضا لتعرف على القنوات والمسالك التسويقية، وتقدير الكفاءة التسويقية، وكذلك تقدير الهوامش التسويقية للحوم الحمراء لعجول الأبقار بعينة الدراسة. وتوصل البحث لأهم النتائج التالية: بلغت الكفاءة التسويقية لعجول الأبقار نحو 53%، 63,9%، 74.1%، وذلك في المسلك التسويقي الأول والثاني والثالث على التوالي. أما على مستوى العينة ككل فقد بلغت الكفاءة التسويقية 60,6%. كما بلغ متوسط نصيب المنتج من جنيه المستهلك للحوم الحمراء حوالي 83,8%، في حين بلغ متوسط نصيب تاجر الجملة حوالي 3.4%، أما نصيب تاجر التجزئة فقد بلغ حوالي 12.8%. وبالتالي فان متوسط نصيب جملة الوسطاء مجتمعين بلغ حوالي 16.2%، كما بلغ الهامش التسويقي المطلق (جملة- منتج) نحو 3.9 جنيه/ كجم، بينما قدر الهامش النسبي بنحو 3.8%. كما بلغ الهامش التسويقي المطلق (تجزئة- جملة) نحو 14.7 جنيه/ كجم، بينما قدر الهامش النسبي بنحو 12.8%. في حين بلغ الهامش التسويقي المطلق (تجزئة- منتج) نحو 18,6 جنيه/ كجم، بينما قدر الهامش النسبي بنحو 16,1%.
الفائض التسويقي من الألبان في القرية المصرية
على الرغم من الأهمية الحيوية للألبان ومنتجاتها في غذاء الأسرة المصرية إلا أن متوسط نصيب الفرد في مصر من الألبان ومنتجاتها أقل من مثيله كمتوسط عالمي حيث بلغ حوالي ٧٣ كجم سنويا في عام ٢٠١٤. والعجز الحالي في الإنتاج المحلي البالغ ٥,٦ مليون طن عن الوفاء بالاحتياجات الاستهلاكية منه والبالغ ٦,٣ مليون طن في عام ٢٠١٤. وبالرغم من أهمية القطاع التقليدي في إنتاج الألبان إلا أن هناك عديد من المعوقات تواجه نظام تسويق الألبان ومنتجاتها في القرية المصرية، لذلك هدف البحث إلى تحديد أهم العوامل المؤثرة في الفائض المسوق للبن البقر والجاموس بالقرية، وذلك من خلال نموذج اقتصادي يشمل أثر كل من سعر اللبن، حجم المزرعة منه، وأثر موقع القرية من الأسواق الحضرية، باستخدام بيانات عينة الدراسة من بيانات عدد ٦٠ مزرعة في قريتين من محافظة الشرقية هما الجديدة مركز منيا القمح تمثل منطقة قريبة من أسواق المدن الحضرية، وحانوت مركز كفر صقر تمثل قرية بعيدة عن السوق الحضرية. وبينت نتائج النموذج الاقتصادي للفائض التسويقي من الألبان في القرية المصرية أن كل زيادة في الإنتاج مقدارها كيلوجرام واحد يزيد الفائض التسويقي بحوالي 0.87 كيلو جرام من لبن الجاموس وحوالي ۰,۸۲ كيلو جرام من لبن البقر، أما باقي الزيادة الحدية أي ۰,۱۳ كيلو جرام لبن جاموسي، 0.18 كيلو جرام لبن بقر فتوجه لاستهلاك الأسرة المزرعية. وحيث أن الأسواق الحضرية الكبيرة توفر حوافزا تسويقية أعلى للمنتجات الغذائية السريعة التلف مثل منتجات الألبان نظرا لانخفاض تكاليف النقل والتخزين وتوفر طلبا يوميا مرتفعا ومستمرا بأسعار أعلى من القرى المنتجة البعيدة لذلك تزيد كمية الفائض التسويقي للبن المنتج من المزرعة القريبة من السوق الحضري عن البعيدة عنه، وقدرت هذه الزيادة بحوالي ٤٠٨ كيلو جرام من لبن الجاموس، وحوالي ٥١١ كيلو جرام من لبن البقر المنتج في المزرعة، وانخفاض كمية لبن الجاموس المباعة عن لبن البقر يرجع لارتفاع نسبة المواد الصلبة في لبن الجاموس عن البقر فيفضل المزارع احتجاز كمية أكبر منه عن لبن البقر لتجهيزها كجبن وزبد منزليا في الوقت الذي يزيد فيه إقبال معامل الألبان على شراء لبن البقر لخلطه بلبن الجاموس وبلوغ نسبة دهن مناسبة لإنتاج أنواع عديدة من الجبن الأبيض متباين الدسامة لتلبية كافة مستويات المعيشة في الحضر. وعلى ضوء النتائج السابقة ولرفع كفاءة تسويق منتجات ألبان القرية المصرية فإن البحث يوصي بتشجيع قيام نظام تسويقي كفء عن طريق إنشاء جمعيات تعاونية لتسويق الألبان ومنتجاتها على مستوى القرية مما يشجع الزراع على القيام بزيادة إنتاجهم من الألبان ومنتجاتها حيث يصبح التسويق محققا لحوافز سعرية عادلة تعكس اختلاف نوعية اللبن وتسدد دون تأخير يوميا، وتقديم حوافز للمنتجين والمسوقين الملتزمين بتحسين النوعية شكلا ومكانا وزمانا، ليحققوا ربحا مناسبا دون حدوث ارتفاع كبير في السعر، هذه الحوافز يمكن أن تتم من خلال نظام ائتماني ميسر، وتقديم عونا فنيا من المؤسسات البحثية تتحمل الحكومة تكاليفه.
دراسة اقتصادية لإنتاج وتسويق الأسماك في محافظة بني سويف
يعد قطاع الأسماك من القطاعات الهامة لكل من الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية في مصر، وذلك لما له من أهمية كبيرة في المساهمة بإمداد الفرد بالبروتين الحيواني وتقليل الفجوة الغذائية، وتوفير ما يقرب من 3 مليون فرصة عمل للمشتغلين بصيد الأسماك والأنشطة المرتبطة به، ومساهمته بنسبة كبيرة في الدخل الزراعي تصل إلى قرابة ٩,٤٧ % عام ٢٠١٥. وتتمثل مشكلة البحث في انخفاض إنتاجية محافظة بني سويف من الأسماك لعدم وقوعها على شواطئ البحار فيما عدا نهر النيل وفروعه مما يقلل من نصيب الفرد من الأسماك المنتجة داخل المحافظة وجعلها مستوردة للأسماك من المحافظات الأخرى ومن الخارج، الأمر الذي استلزم معه دراسة إنتاج وتسويق الأسماك بها، ويرتكز الهدف من هذا البحث في دراسة تطور الإنتاج السمكي على مستوى مصر وبمحافظة بني سويف خلال الفترة (۲۰۰۰-2016). كذلك تقدير كفاءة النظام التسويقي لبعض أصناف الأسماك بمحافظة بني سويف من خلال تقدير الهوامش التسويقية، المطلقة والنسبية، وتحديد نصيب المنتج لأهم الأصناف السمكية، واعتمد البحث على أساليب التحليل الاقتصادي الوصفي والكمي لتحقيق أهداف البحث، حيث اعتمد على تحليل السلاسل الزمنية ومعدلات النمو السنوية، وبعض المقاييس الإحصائية اللازمة لتقدير الهوامش والكفاءة التسويقية، واعتمد البحث بصفة أساسية على البيانات المنشورة التي تم الحصول عليها من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، كما أعتمد البحث أيضا على بيانات ميدانيه عن أسعار لأصناف الأسماك الطازجة من خلال عينه عشوائية من بعض التجار والصيادين بأسواق محافظة بني سويف عام ۲۰۱۸. وأخيرا بعض النشرات الدورية والمراجع العربية والأجنبية ذات الصلة بموضوع الدراسة. وبدراسة تطور الإنتاج السمكي بمحافظة بني سويف تبين تذبذب الإنتاج السمكي من محافظة بني سويف، حيث بلغ أعلى إنتاج عام ۲۰۰۲ بناتج سمكي قدر بنحو ٩٢٤٦ طن، تبلغ إنتاجية المصايد الطبيعية منها حوالي ۸۰۸۹ طن تمثل نحو ٨٧,٦%، بينما يمثل الاستزراع السمكي نحو 12.4%، بناتج سمكي قدر بنحو ١١٤٨ طن، بينما بلغ الإنتاج السمكي من محافظة بني سويف أدناه عام ۲۰۱۳ بناتج سمكي قدر بحوالي ۲۲۸۲ طن، كم يتضح ثبات الإنتاج السمكي من المزارع السمكية خلال الفترة (۲۰۱۲-2016) بناتج سمكي بلغ ۲۸٥ طن. وتناول البحث سبعة أصناف سمكيه هي البلطي، والبياض، مبروك حشائش، وقراميط، وعائله بروري، ومبروك فضي، وقشر بياض، واتضح أن أسعار القراميط للمنتج والجملة والتجزئة أقل من أسعار الأصناف الأخرى، وأن سمك العائلة البورية أعلى سعرا مقارنة بالأصناف الأخرى وهي أسماك البلطي، والبياض ومبروك حشائش والقراميط والعائلة البورية ومبروك فضي وقشر بياض، وتوصل البحث إلى أن سعر الوحدة من المصيد يؤثر على نسبة الفاقد والتالف من الأسماك، حيث الأسماك الفاخرة والقشريات (مثل الجمبرى والكابوريا) يحاول المنتج السمكي الحفاظ عليها جيدا لارتفاع سعرها كما أن الأسماك المنتجة من نهر النيل وخاصة أسماك البلطي ذات الأحجام الكبيرة لقلة كميتها فإن المنتج يحافظ عليها جيدا حتى يتم تسويقها. وبدراسة الهوامش التسويقية المطلقة للأسماك الطازجة المسوقة بالقطاع الخاص بمحافظة بني سويف تبين من البحث أن تلك الهوامش تراوحت بين حد أدنى بلغ ٦ جنيه /كجم لكل من أسماك البياض والقراميط، وحد أعلى بلغ حوالي ٢٠ جنيه/ كجم لأسماك البوري. أما بالنسبة للهوامش التسويقية النسبية للأصناف السمكية المسوقة في أسواق محافظة بني سويف عام ۲۰۱۷ تراوحت بين حد أعلي بلغ ٤٠% لأسماك البوري، وحد أدني بلغ حوالي ٢٦% الأسماك البياض. في حين بلغ نصيب المنتج من جنيه المستهلك بالنسبة لنفس الأصناف السمكية موضع البحث تراوح بين حد أدنى بلغ حوالي ٦٥% لأسماك مبروك الحشائش والمبروك الفضي، وحد أعلى بلغ حوالي ٧٤% لأسماك البياض والقراميط، ويتمثل الفاقد والتالف من الأسماك في كل من الأسماك الصغيرة (العفشة) والأسماك التي تتأثر أثناء عمليات التداول من فرز وتدريج وغسيل وتثليج. ويستخدم هذا التالف في القطاع السمكي حيث يجفف ويطحن ويستخدم كعلف لمزارع الأسماك والدواجن.
الفاعلية التسويقية للثروة الحيوانية ودور النقل فيها بمركز الرياض \محافظة كفر الشيخ\
النقل عملية متممة للإنتاج فلا تتكامل عملية إنتاج السلع والمنتجات المختلفة إلا بنقلها إلى أسواق التصريف بوسائل النقل المختلفة، وتسعى هذه الدراسة إلى ايضاح دور النقل في تسويق الثروة الحيوانية بمركز الرياض من خلال تتبع حركة نقل الحيوانات بأنواعها المختلفة إلى سوق الرياض الاسبوعي للماشية ومنه وتحليلها، فضلا عن القاء الضوء على حركة نقل الأسماك إلى بورصة الأسماك بالمركز ومعرفة حركة نقلها إلى مناطق تسويقها واستهلاكها. وقد أوضحت النتائج المستخلصة من هذا البحث أن النقل أدى دورا مهما في تسويق الثروة الحيوانية من مصادرها إلى أسواق تصريفها، وعلى مستوى الطرق الستة المؤدية إلى سوق الماشية جاء طريق كفر الشيخ الرغامة على رأس القائمة من حيث حجم حركة المركبات القادمة للسوق و المغادرة منه؛ ويرجع ذلك إلى اتصاله بالعديد من المحلات العمرانية مما ساعد على ربط السوق بعدد كبير من مناطق الاستهلاك لا سيما الكبير منها، أظهرت الدراسة أيضا أن معظم كمية الأسماك الواردة للبورصة تنقل على اتجاه رافد الطريق الدولي بلطيم- البورصة، حيث يعد الرابط الأساسي بين المزارع السمكية المنتشرة في شمال محافظة كفر الشيخ بصفة عامة، والمصايد البحرية والبحيرية من ناحية، وبين بورصة كفر الشيخ، ومن خلال هذا الطريق أيضا تستقبل البورصة كمية من الأسماك من بعض المحافظات المجاورة، في حين تنقل أغلب كمية الأسماك الخارجة من البورصة على اتجاه رافد الطريق الدولي البورصة-كفر الشيخ؛ ومرد ذلك إلى أن هذا الطريق يربط البورصة بمراكز استهلاك كثيرة وكبيرة الحجم أهمها محافظة القاهرة. وأخيرا اوصى البحث بضرورة تحسين حالة الطرق المرصوفة بمركز الرياض من خلال وضع خطة واضحة لرفع كفاءتها وقدرتها الاستيعابية بما يتناسب مع حجم الحركة المرورية عليها، إلى جانب الاهتمام برصف الطرق الترابية وصيانتها خاصة تلك التي تخدم مناطق الاستزراع السمكي شمال المركز.
دراسة اقتصادية لتسويق ماشية اللبن بمحافظة الغربية
يتم تسويق حيوانات اللبن من الأبقار والجاموس في أسواق الماشية بدون مقياس أو معيار محدد يمكن على أساسه تقدير القيمة السوقية للحيوان أو تحديد هذه القيمة ولو بالتقريب، حيث أن المربيين والتجار وهما طرفا العملية التسويقية يعتمدون عند البيع على نظام المساومة والقدرة على إقناع الطرف الآخر بالسعر، مما يؤدى إلى تعرض المربيين لجشع التجار وظروف تسويقية تؤدى إلى خسارته وفقدان جزء كبير من قيمة الحيوان، وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد أهم العوامل المؤثرة على أسعار حيوانات اللبن من الجاموس والأبقار في أسواق الماشية ولقد أوضحت الدراسة أهم النتائج التالية: 1- أن إجمالي تكلفة العمليات التسويقية للرأس من الجاموس الحلاب تقدر بحوالي ٤٣٤، ۳۷۷، ۳۲۰ و١٢٥ جنيها في المسلك التسويقي الأول، الثاني، الثالث والرابع على الترتيب، في حين أنها بلغت للرأس من الأبقار حوالى ۳۷۰، ۳۱۷، 262 و۱۲۸ جنيها في المسالك التسويقية السابقة على نفس الترتيب. 2- أن أرباح الوسطاء التسويقيين قد بلغت للرأس من الجاموس الحلاب حوالى ٦٧٧,٨، ٥٨٢,٨، ٢٤٠ و ١٥٧,٨ جنيها في المسلك التسويقي الأول، الثاني، الثالث والرابع على الترتيب، في حين أنها بلغت للرأس من الأبقار حوالى ٥٥٥، 513، ١٦٢,١ و٩٤,١ جنيها في المسالك السابقة على نفس الترتيب. 3- أن أهم العوامل المؤثرة في أسعار الجاموس بأسواق الماشية هي إنتاجية اللبن اليومية، عمر الحيوان ووزن الحيوان، حيث أن زيادة إنتاجية اللبن بمقدار ۱۰ % تؤدى إلى زيادة سعر الحيوان بنحو 3.1 %، وأن زيادة وزن الرأس الحلابة من الجاموس بمقدار ۱۰ % تؤدى إلى زيادة سعر الحيوان بنحو ١,٣ %، كما أن زيادة عمر الحيوان بنحو ۱۰ % تؤدى إلى زيادة سعر الحيوان بنحو 0.2%. 4- أن كل زيادة في إنتاجية اللبن بمقدار ۱۰ % يؤدي إلى زيادة في سعر الحيوان من الأبقار الخليط الحلابة بحوالي 2.3%، وأن زيادة وزن الحيوان بمقدار ۱۰ % تؤدي إلى زيادة سعر الحيوان بنحو ١,٥ %، كما أن زيادة عمر الحيوان بنحو ۱۰ % تؤدي إلى زيادة سعر الحيوان بنحو 0.4%. 5- أن المربى يحصل على عائد عن كل جنيه ينفقه على تربية ماشية اللبن يقدر بحوالي 0.28 و0.35 جنيها للرأس من الجاموس الحلاب والأبقار الخليط الحلابة على الترتيب، في حين يحقق الوسطاء عائد عن كل جنيه ينفقه في تجارة تربية ماشية اللبن يقدر بحوالي 1.35 و۱,۱۳ جنيها للرأس من الجاموس الحلاب والأبقار الخليط الحلابة على الترتيب. التوصيات: 1- الاهتمام بتسجيل البيانات بالأسواق عن الحيوانات من حيث النوع والأعداد المباعة وغير المباعة. 2- ضرورة توفير المعلومات السوقية لرواد السوق من المربين بائعين ومشتريين لحمايتهم من جشع التجار والسماسرة. 3- رفع المستوى الأمني اللازم لتأمين رواد السوق من السرقة والنصب. 4- توعية المربيين لماشية اللبن بأهمية عمل بطاقات تعريف لحيواناتهم موضحا بها الأصول الوراثية وأهم المؤشرات الإنتاجية للحيوان وذلك حتى يمكن الحصول على السعر المناسب للحيوان. 5- تطوير أسواق الحيوانات وتوفير البنية الأساسية ومركز معلومات ونقطة أمن.