Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
372 result(s) for "الإنتخابات الأمريكية"
Sort by:
A Multimodal Pragmatic Analysis of 2024 American Presidential Elections
By examining selected cartoons, the study attempts to investigate the impact of the multimodal pragmatic approach on the analysis of candidate prospects in the 24 American Presidential elections. In addition, such cartoons and clusters within cartoons are intended to be employed as an inference tool to predict presidential candidates' highest probability of winning and highest percentage of losing. There is a proposed multimodal pragmatic model that is detailed and simplified by the researcher constituting major components: type of data, clusters, a meta-information, contradictions and implicated conclusion. Such a suggested multimodal pragmatic model is derived from Barthes's (1977) and Pastra's (2008) models. Both Barthes's (1977) and Pastra's (2008) models are redundant, superfluous and sometimes confusing. In accordance with the clusters including verbal and visual content under study both Harris (the winner) and Trump (the loser) have the same percentage of clusters. To conclude, Harris, that has the lowest ratio of losing, is more fortunate than both Trump having the lowest percentage of winning and Biden having the highest percentage of losing in presidential race. Thus, the study has scrutinized the impact of the multimodal pragmatic approach on the analysis of candidate prospects in the 24 American Presidential elections. The researcher has also demonstrated that such cartoons and clusters within cartoons can be used as an inference tool to predict the likelihood of presidential candidates winning and losing.
Egyptian Media Coverage and Cultural Differences Impact in Perceiving the US Presidential Candidates 2016
This paper aims to investigate the impact of the cultural differences of the same society in interacting and anticipating the development of foreign affairs that occupied major space of media attention globally and locally. US presidential elections that took place in Nov. 2016 was one of the salient foreign affairs that occupied the Egyptian media mainstream for several months specially the what so called \"Official Media\" represented in this research with AlAhram newspaper. The research assumes significant variance in interacting with US presidential elections between two groups of Egyptians (280 participant) differ in their type of education and cultural backgrounds. The research illustrates the mainstream of the Egyptian media coverage of the elections during the time April- Dec 2016 in 322 articles (230 news-92 opinion) identifying 12 frames of news which are; patriotism, promises, determination, differentiation, situation adjustment, percussive, accusation, attacking;, conspiracy, diplomacy, informative, and expectations. Six of these frames have significance relationship with some variables tested by Kruskal-Wallis (0.05).
سيميائية صور مرشحي الرئاسة الأمريكية في الصفحات الرسمية للمواقع الإخبارية العالمية على انستجرام
هدفت الدراسة إلى تحليل كيفية تقديم المواقع الإخبارية الدولية (FOX News, CNN) لمرشحي الرئاسة الأمريكية لعام 2024 من خلال الصور الإخبارية المنشورة على الحسابات الرسمية لهذه المواقع على منصة إنستجرام، للكشف عن العلامات والرموز البصرية المستخدمة، وتفسير الدلالات الضمنية والمعاني الكامنة التي تحملها هذه الصور، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أداة التحليل السيميائي بالتطبيق على عينة بلغت 10 صور، خلال الفترة من 13 يوليو وحتى 5 نوفمبر 2024، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها أن موقع CNN ركز على تقديم كامالا هاريس بشكل يبرز هدوئها واحترافيتها، مستعينة بألوان وتصميمات تعزز الإحساس بالثقة. في المقابل، ركز موقع Fox News على تصوير قع دونالد ترامب كرمز للقوة والهيمنة، باستخدام ألوان زاهية ومشاهد جماهيرية تدعم رسائل المصداقية والقدرة القيادية. كما كشفت الدراسة عن تباين واضح بشأن توازن وموضوعية التغطية المصورة بين الموقعين؛ حيث جاءت تغطية CNN أكثر تحفظًا عند تناولها صور ترامب، بينما أظهر موقع Fox News تحيزًا ملحوظًا لصالحه، حيث قدمه في سياقات تمجده، مع تقليل الحضور البصري لهاريس. ويعكس هذا التباين اختلاف توجهات الشبكتين في توظيف الصور لخدمة أهداف تحريرية وسياسية محددة.
الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020
نحاول من خلال هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي تم إجراؤها في الثالث من شهر نوفمبر 2020 والتي يتنافس فيها المترشحين الأول عن الحزب الجمهوري ممثلا في شخص دونالد ترامب الذي يسعى إلى الظفر بولاية رئاسية ثانية بعد تلك التي فاز بها خلال سنة 2016 ضد هيلاري كلينتون، والمترشح الثاني جو بايدن عن الحزب الديموقراطي والذي سبق له وأن تقلد منصب نائب الرئيس لعهدتين متتاليتين خلال فترة حكم باراك أوباما. وقد استعملنا في هذا المقال منهج الملاحظة من خلال متابعة الأحداث المتعلقة بالرئاسيات الأمريكية في وسائل الإعلام كقناة العربية، وقناة الجزيرة، والبي بي سي، والسي إن إن، بدءا بالحملة الانتخابية ثم المناظرة التلفزيونية، وصولا إلى عملية الاقتراع والتي تميزت على غير العادة بتأخر الإعلان على الفائز إلى غاية السابع من شهر نوفمبر بسبب تأخر الإعلان والمصادقة على نتائج الانتخابات في الولايات المتأرجحة كولاية جورجيا.
الانتخابات الأمريكية لعام 2020 م
على الرغم من التجديد الانتخابي للديمقراطية الأمريكية من خلال إجراء الانتخابات الرئاسية بصورة دورية ومنتظمة كل أربع سنوات استنادا إلى أسس نظام الحكم الأمريكي؛ فإن عملية استطلاع الرأي العام الأمريكي حول توقعات نتائج الانتخابات وأي المرشحين أقرب إلى صندوق الاقتراع مستمرة قبيل كل دورة انتخابية؛ فاستطلاعات الرأي العام جزء مهم من عملية الانتخاب؛ فعلى مدى أكثر من ثمانية عقود فرضت استطلاعات الرأي العام نفسها لتمثل مؤشرا دالا حول مسارات التصويت الممكنة، لذلك فإن هذا البحث يهدف إلى التحقق من فرضية مفادها أن الانتخابات الأمريكية عملية ديناميكية لانتقال السلطة وتنعكس أهميتها على مراكز استطلاع الرأي العام الأمريكي، واستخدم هذا البحث عدة مناهج بغية التطرق إلى جميع الجوانب المتعلقة بالموضوع والإلمام بها؛ فقد اعتمد على المنهج التاريخي لدراسة كيفية آلية إجراء الانتخابات الأمريكية، فضلا عن توظيف منهج التحليل الإحصائي للوصول إلى البيانات الإحصائية لاستطلاعات الرأي العام الأمريكي، واعتمد على منهج التحليل النظمي الذي يرى في مؤسسات النظام السياسي الديناميكية والاستمرارية في العمل المؤسساتي، على الرغم من الصعوبات أو العراقيل التي واجهت المشهد السياسي قبيل الانتخابات الأمريكية. وتظهر نتائج البحث أن الانتخابات الأمريكية سلوك اجتماعي- سياسي يربط الفرد بالنظام السياسي والعكس صحيح؛ إذ تظهر ثقافة الإسهام والمشاركة في اختيار ممثل الشعب؛ فنتائج الاستطلاعات تعطي فكرة عامة عن توجه الناخب الأمريكي ولا تعطي نتائج نهائية للتصويت؛ فالرأي العام الأمريكي قد حسم قراره إلى من يصوت، وعلى كل المرشحين أن يسعوا إلى استقطاب الناخبين من أجل الذهاب إلى صندوق الاقتراع الانتخابي.
الانتخابات الأمريكية : قراءة أولية في النتائج والتداعيات
استهدف المقال تقديم قراءة أولية في النتائج وتداعيات عن الانتخابات الأمريكية. دار المقال حول محورين أساسيين. المحور الأول عرض حقائق عن نتائج الانتخابات، ومنها: الحقيقة الأولى: استمرار تدني مستوى المرشحين وعدم اكتراثهم لهموم المواطنين وهو ما أثار نقمة الجمهور الأمريكي، والحقيقة الثانية: تكريس هزيمة عدد من القوى التي كانت وما زالت تتصدر المشهد السياسي على مختلف الصعد، كذلك الحقيقة الثالثة: ترابط البيوت المالية والنخب الحاكمة، كذلك الشعب متفوق على النخب الحاكمة أو الطامحة إلى الحكم، والحقيقة الرابعة: انتصار وسائل التواصل الاجتماعي في تعبئة وتنظيم وتنفيذ الحملة الانتخابية على مقولة ضرورة التنظيم على الأرض. كما كشف المحور الثانى عن صعيد التداعيات، فما زال من المبكر تحديدها، وذلك لتعقيد وتركيب المشهد على الصعيدين الداخلي والخارجي، كما أن الرئيس المنتخب لم يحدد من هو فريق عمله في الحكم وكيف سيتعامل مع النتائج لفوزه وكيف سيتعامل مع النتائج لفوزه وكيف سيتعامل مع سلوك خصومه بعد المعركة. واختتم المقال بالإشارة إلى إذا ترك الأمر للرئيس المنتخب أن يعمل وفقاً لأجندته فإن محور اهتمامه سيكون الشأن الداخلي، أما على الصعيد الخارجي فالواقعية السياسية هي التي ستكون سيدة الموقف، وليست التوجهات العقائدية للمحافظين الجدد أو أصحاب التدخل الليبرالي. لذلك ستكون خلفية التوجه الانكفاء الأمريكي حتى تتم إعادة بناء عناصر القوة في الولايات المتحدة. هذا معنى شعاره \" لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى\"، الذي هو اعتراف واضح بالضعف الحالي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فوز طرمب : قراءة في المشهدين الأمريكي والعالمي مقابلة مع بول سالم
هدف المقال لعرض مقابلة مع بول سالم حول فوز طرمب: قراءة في المشهدين الأمريكي والعالمي. جاء المقال في عدة تساؤلات، بدأ بالسؤال حول مدى تفاجأ بول سالم من نتائج الانتخابات الأمريكية. ولماذا أخطأت استطلاعات الرأي في تقدير النتائج، وعن رأيه حول الأسباب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لفوز طرمب، وما هى أهم أخطاء الحزب الديمقراطي التي ساعدت طرمب على الفوز. كما تساءل المقال في حواره مع بول سالم حول ما إذا كان تبني ترشيح ساندرز بدلا من كلينتون من قبل الحزب الديمقراطي كان سيؤدي إلى تغير في نتائج الانتخابات، وهل كان فوز طرمب فوز لشخص أم لحاله يعبّر طرمب عنها، وما هى أبرز المنعطفات المتوقّعة في السياسة الداخلية الأمريكية في مرحلة طرمب، وهل سيكون طرمب قادرا على تنفيذ وعوده الانتخابية الإشكالية، وكيف ستنعكس مرحلة طرمب على الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الداخلي، وما هى أبرز المنعطفات المتوقّعة في السياسة الخارجية الأمريكية في مرحلة طرمب. nوتطرق المقال في حواره إلى نظره بول سالم إلى مستقبل الولايات المتحدة في المدى المتوسط وكيف يراه، وهل سيبقى نموذج الثنائية الحزبية صالحا للاستجابة للتحولات الاجتماعية المحتملة، وهل سندخل فعلا في مرحلة تعددية قطبية في النظام العالمي تقر الولايات المتحدة بها.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
A Sociopragmatic Study of Accusing in Trump's and Clinton's Political Interviews
Accusing is an intentional act that can be achieved in certain attitudes. The accuser thinks that the accused has done something wrong. The speech act of accusing has been tackled in law and in police officer's false accusation, but it has not been tackled sociopragmatically. So, the present study deals with accusing sociopragmatically in American political interviews. The study aims at: Identifying the sociopragmatic structure of accusing, finding out the speech acts that employed by the accuser and which one is the most frequent, pinpointing the most frequently sociolinguistic variables used in American Political Interviews, specifying the types of accusing and which one is more common in Trump's and Hillary's political interviews, exploring the most frequent purpose of accusing in Trump's and Hillary's political interviews. To achieve the aims of the study, it is hypothesized that: Accusing is a process contains three stages, initiating stage, developing stage and completing stage, the speech act of statement is the most frequent in Trump's and Hillary's political interviews, Position is highly utilized by Trump while gender is highly used by Hillary as a sociolinguistic variable, direct accusing is the common type of accusing used by Trump while indirect accusing the common type used by Hillary, attack is the most frequent purpose of accusing in Trump's and Hillary's political interviews.
الإنتخابات الأمريكية ومستقبل النظام العالمي ملف : رئاسة دونالد طرمب الخلفيات والدلالات ومستقبل السياسية الأمريكية
هدفت الورقة إلي استعراض موضوع بعنوان رئاسة دونالد طرمب: الخلفيات والدلالات ومستقبل السياسة الأمريكية. وتناولت الورقة عدد من النقاط الرئيسية وهي، أولاً: بين ثورة ذوي الياقات البيض وصعود اليمين المتطرف. ثانياً: السياسة الخارجية. ثالثاً: إعادة تثقيف الرئيس أو تعليمه بالعلاقة التاريخية مع الاتحاد السوفياتي: حيث يبدو أن طرمب يعتمد علي مراكز الأبحاث اليمينية المتشددة مثل hazege الذي يعتمد عليه الاف من ذوي المناصب من المؤسسات الحكومية، مما سيجعل طرمب يؤدي بعداً ايديولوجياً أكثر تشدداً من إدارة جورج بوش، وهذا التأرجح ما بين التقليدي والايديولوجي ستنصب أولوياته الداخلية علي ثلاثة ملفات مهمة وهي:\" التأمين الصحي، إعادة النظر في الاتفاقيات التجارية المبرمة، الهجرة\". واختتمت الورقة بتوضيح أن انتخاب طرمب دليل علي تراجع القوة الامريكية وعلي أن الشعب الأمريكي لم تعد لديه الرغبة والقدرة والإرادة والشهية علي قيادة النظام الدولي، فسياسة طرمب قد تشكل انطواءً وتراجعاً، حيث أن حلفاء الولايات المتحدة في سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية يتخوفون، حتي إن أوروبا تدعو إلي إنشاء جيش موحد لحماية مناطقها، وهذه دعوة تظهر اول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، حيث تقول بعض القيادات الأوروبية إنه يجب عدم الاعتماد علي مظلة الحماية الأميركية، وهذا يعني إمكانية مشاهدة بداية لتراجعات في العلاقات بين أمريكا وأوروبا، كما أن صعود القوي الأخرى مثل روسيا والصين والهند يدل علي بداية نظام جديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018