Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
368 result(s) for "الابداع المسرحي"
Sort by:
Cesaire's Tempest Writes Back to the Empire
Aimé Césaire, who lived the experience of colonialism, wrote back to Shakespeare's play The Tempest in a play of his own, which he called A Tempest. Unlike notions of A Tempest as a simplistic writing back, the current research reveals A Tempest as a sophisticated play in which Césaire uses his own creative methods, some of which incorporate the colonizer and others the colonized, to write back to the Empire which Shakespeare represents well and reflects. This research performs a deep analysis of A Tempest, revealing the voice of the Other as enabled; arguing with and disabling The Tempest's deep bias in relation to the issue of colonialism, and therefore broadening the umbrella of postcolonial thought and discourse, which is welcoming to original methods of writing back. The research reveals Césaire's practice of transformative methods of writing back, some of which focus on the colonizer and some of which focus on the colonized. The writing back method is achieved by analyzing A Tempest closely - revealing not only the involvement of the colonizer but surprisingly the colonized in the colonizing agenda. In addition to that, new motives of the colonizer's practices are exposed. On another level, revealing the narrative through the colonized, about what happened and between whom, is the primary method by which the colonized gains back his legitimate power and ownership.
الابداع المسرحي للحلم في مسرحية \احلام\ لوجدي معوض
أخذت مسرحية \"أحلام\" لوجدي معوض من القصة الإيجاز، وغلاف الشفافية والحلم، ومن الرمزية الميل للغموض والإيحاء. أي حدود بين الواقع العقلي والواقع الخارجي وبين التصور الموضوعي والتفسير الذاتي وبين المرئي وغير المرئي تبدو لذلك ملغية. يأتي المسرح من الكتاب تماما كما أنه يؤدي إليه ويخرج الكتاب من المسرح ويحتويه. لأجل ترتيب مادة الواقع، فإن العقل يعمل عن طريق تراكم العائدات، تثبيت واختيار بيانات من التجربة اليومية. توفر حالة اليقظة المادة التي يغطى بها الحلم ثوب الحقيقة وذلك بالخلط بين الحقيقي والباطل. هذا الأخير، على غرار العرض المسرحي، يأخذ ثروته من الصور من العالم الخارجي. يخلق المسرح معنى من الاختصار ويعمل الحلم كما لو كان جزءا من المعرفة غير معبر عنه. تمتد المقارنة بين المسرح والحلم لتأخذ في الاعتبار العلاقة بين التصور والعالم الخارجي. ففي فضاء الحلم، تدمج الصور وتنفصل وتتحلل، ورؤية أي شيء تبدو مضطربة. الحلم الذي يعتبر بمثابة عرض مسرحي يتكون من عدد من الإثارات، وهو في المقابل يصبح منتجا للإثارات.
إسهام \رياض عصمت\ في النقد المسرحي العربي
هذا الكتاب للمؤلف والقاص والناقد والمخرج السوري رياض عصمت (1947-2022) وقد حاول من خلاله أن يخضع مسرحيات عربية مختارة (نصا وعرضا) لإجراءات منهجية مقترحة رأى أنها ذات فائدة لفهم (تشكيل) ومضمون هذه النصوص. حيث ساهم مساهمة معرفية ومنهجية لدراسة مسرحنا العربي الذي يحمل قيما جمالية وإنسانية في أن تستدعي المعالجة الموضوعية في جميع جوانبها. وتأتي هذه الورقة البحثية لتتعقب مضامين هذا الكتاب الذي يتحاور مع المسرحيات- محل البحث- محاورة قائمة على المعايشة والاحتكاك باحثا عن أجوبة لأسئلة تكشف عن حدود تجارب مسرحية عربية مختلفة في سوريا ومصر ولبنان والعراق والمغرب والجزائر.
بنية الحوار في المسرحية الشعرية \الحر الرياحي\ انموذجا
تسعى هذه الدراسة إلى تقديم تجربة إبداعية في ميدان المسرحية الشعرية ممثلة في إبداع الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد - رحمه الله - فجاء العنوان \"بنية الحوار في المسرحية الشعرية \"الحر الرياحي\" أنموذجا لرصد اشتغال عنصر الحوار فيها من خلال تحليله والكشف عن دلالاته وبيان الوسائل المستخدمة فيه، وإثر ذلك تتحدد لنا الإشكالية الرئيسة: ما مدى توفيق الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد في توظيف الحوار في مسرحيته الشعرية، وإشكاليات أخرى فرعية: ما الحوار وما أنواعه؟ وهل كان له الأثر في تطور العناصر الأخرى في المسرحية كالشخصيات والصراع والحدث والزمان والمكان؟
آليات الاشتغال الدراماتورجي في \البوشية وغفار الزلة\ لفرقة مسرح الخليج العربي بالكويت
كشفت الورقة البحثية عن آليات الاشتغال الدراماتورجي في مسرحية (البوشية، وغفار الزلة) لـ فرقة مسرح الخليج العربي بالكويت. أشارت إلى أن فرقة مسرح الخليج العربي بالكويت، تأسست على رؤى وتصورات فنية وجمالية، عدت خلفية لمسيرها الإبداعي، وحضورها في المشهد الثقافي والمسرحي العربيين، موضحة أستطاعتها عبر ريبرتوارها المسرحي إستجلاء القيم الفنية والجمالية في الممارسة المسرحية، وهو لعب دوراً أساسيا في تنشيط الحياة الثقافية والفنية والمسرحية بدول الخليج العربي، مبينة أن مسرحية المتن الشعب نزعت إلى الاشتغال الدراماتورجي على نصوص مكتوبة أو شفاهية أو حركية. وتطرقت إلى أن مسرحية البوشية تأسس على خلفية فترة الأربعينيات من القرن الماضي، حيث مسرح العرض الموروث الثقافي المادي واللامادي بالخليج العربي عموما، والكويت خصوصاً، مشيرة إلى وجود دلالات وترميزات لها جسدت في لحظة تمفصل المقدس والمدنس. وأكدت على أن ثنائية التسريد والأدرمة عدت عماد المسرح المعاصر وقوام تجارب مسرح ما بعد الدراما، متطرقة إلى قيام ذاكرة الجريحة على أوالية استحضار لحظة غروتيسكية من الماضي. وبينت تشكيل العلامة المسرحية واشتغالها المحفز في سيرورة العرض المسرحي انشغالاً دراماتورجيا في بناء نظام الفرجة المسرحية. وأبرزت ما وصل إلى كاوزان من رصده لتحديدات دقيقة للعلامة المسرحية، والتي أوجزها في اثني عشر محدداً منهم، العلامة ذات الصفة المسرحية، موضحة أنها علامة اصطناعية، مقصدية، واحتوائها على علامة مسرحية من أعلى درجة من الاتفاقية. وبينت تشكيل الاهتمام بالعلامة المسرحية واشتغالها المحفز في سيرورة العرض المسرحي انشغالاً دراماتورجيا في بناء نظام الفرجة المسرحية. وأوضحت الإنجاز الركحي وشعرية العرض فيهم. وتحدثت عن المحلية الهوية والكونية (القيم الإنسانية المشتركة بين الإنسان). واختتمت الورقة بالإشارة إلى اختزال البوشية وغفار الزلة، منظور العملية الإبداعية المسرحية، وذلك على امتداد تجربة، حيث شكلت المسرحيتان نموذجاً للاشتغال الدراماتورجي، مبرزة الخلفيات المرجعية للتصور الفكري والفلسفية والفنية والجمالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
صورة رجل الأزهر في المسرح المصري
استهدفت الدراسة التعرف على صورة رجل الأزهر في المسرح المصري المعاصر (أبو العلا السلامونى- حسن مرعى) أنموذجين، واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي، وتمثلت عينة الدراسة في نص رجل في القلعة لـ \"أبو العلا السلاموني\"- الأزهر وقضية حمادة باشا لـ \"حسن مرعى\")، واعتمدت الدراسة على أداة تحليل المضمون. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي: 1- استطاع \"أبو العلا السلامونى\" تقديم صورة رجل الأزهر الذي فضل مصلحة الشعب على مصلحته الشخصية من خلال شخصية \"عمر مكرم\" نقيب الأشراف ودفاعه عن الظلم ومطالبة الوالي بالعدل وعدم فرض ضرائب على الشعب المصري. 2-طرح \"حسن مرعى\" صورة للأزهر الشريف ومشايخه وطلابه في مواجهة حمادة باشا، والوقوف تجاه ظلمه وغطرسته.
توظيف التراث في إبداع ممدوح عدوان \الشعري والمسرحي\
يركز هذا المقال على تحليل الطريقة التي استخدم بها الكاتب السوري ممدوح عدوان التراث العربي بمختلف أشكاله الديني والتاريخي والأدبي، في أعماله الشعرية والمسرحية، كأداة نقدية تفضح واقعًا عربيًا مأزومًا. لم يتعامل عدوان مع التراث بوصفه مادة ساكنة، بل أعاد تشكيله عبر تقنيات مثل الإبعاد الزماني والمكاني، إذ لجأ إلى شخصيات وأحداث تراثية بارزة مثل أبي ذر الغفاري أو الفتنة الكبرى، ليخلق إسقاطات واضحة على قضايا معاصرة، أبرزها انحراف مسارات الثورات، واستشراء الاستبداد، وتصاعد التفاوت الطبقي. كما يوظف في نصوصه مقاطع قرآنية وحكايات شعبية مثل \"ألف ليلة وليلة\" لإظهار التناقضات بين الخطاب الظاهري للسلطة وبين الممارسات الفعلية، وهو بذلك يمنح التراث طاقة فنية جديدة تتجاوز الإحالة المباشرة إلى تفعيل نقدي يتفاعل مع الحاضر. يبرز المقال أيضًا اهتمام عدوان بدور المثقف في تحفيز الوعي الجمعي وتكسير المسلمات، حيث يستخدم التراث كمرآة تعكس تكرار الأزمات في التاريخ العربي وتفتح الباب أمام مساءلة جريئة للواقع. في النهاية، يؤكد المقال أن عدوان لم يكتف بتوظيف التراث كخلفية، بل جعله أداة حوارية بين الماضي والحاضر، تكشف ما يُراد إخفاؤه وتطرح أسئلة تتحدى القيود الثقافية والسياسية السائدة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
رمزية الحرف
الدعوة للاستعانة بالأدوات اللازمة لتجديد الخطاب الخطاب عامة، وإيضاح حقيقة هذا العلم، الذي ظلمناه في عصرنا واختصرناه في العصور الوسيطة والمتأخرة، وهي دعوة للفهم، والتحرر من أوهام كبلت رؤانا، وقيدت آمالنا، هي لوحة درامية تجسد مجد هذا الصرح العريق في التطوير العلمي، والتطور العقلي، ودوره في توظيف الأطر المعرفية والأنساق المختلفة في تجديد الخطاب الديني وعرض قضاياه بصورة يغلب عليها الجدة فيزعن لها العقل ويتقبلها القلب. كان ما سبق من الشجون إلماعة باتت أحاديث عبرت عنها ريشة الإبداع المسرحي مرسخة لثقافة الحوار والجماح المستمر، والخلاف الودود.
المسرح وسيلة لتصوير ثقافة المدينة
ارتبط الخطاب المسرحي في مضامينه بتصوير الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية، إذ أن الفن في أصله محاكاة للواقع المعيش، والمسرح بطبيعته الفنية نزاع إلى اتجاه سلوك التطهير والتغير من خلال تسليط الضوء على القضايا المتنوعة، فلا غرو بعد ذلك أن يكون المسرح بواجهته العمرانية وقيمته الثقافية قيمه جمالية تنضاف إلى ثقافة المدينة، وثقافة المدينة بكل أبعادها الاجتماعية والسياسية والإدارية مليئة بالعيوب والمشاكل التي حاول الإنسان على مر العصور حلها والتخلص منها، فقضية البيروقراطية في الإدارة مثلا شكلت محورا هاماً ومادة دسمة لكثير من الإبداعات الفنية عموماً وفي المسرح الاجتماعي خصوصا، ومن هذا المنطلق جاءت مداخلتنا هذه لتكشف جانباً مهماً من تسليط المسرح الضوء على جملة من مشاكل الإدارة الحديثة في ثقافة المدينة، وذلك عند الكاتب المسرحي الإسباني \"كارلوس مونييس\" في مسرحية \"المحبرة\"، لتبرز بذلك دور المسرح العميق في تبني مثل هذه القضايا المدنية ومحاولة معالجتها بجميع الأدوات الفنية والدرامية.