Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,465 result(s) for "الابناء"
Sort by:
Communication between Parents and Children and its Role in Building and Stabilizing the Family from a Sociological Perspective
What is noticed today is that family contact is among the most important factors underlying the family. and even more, it is the basis for the cohesion and stability of family members, Family contact, especially between parents and children, reflects that close relationship between them. which is considered to be one of the most important human relationships that significantly affects the life of the family, In this scientific paper, we will therefore endeavour, to the extent possible, to give a sociological view of the most fundamental principles in the operationalization of this communication process between parents and children and the importance of such communication within the family.
دور الآباء في تربية الأبناء على الإبداع
تعتبر الأسر الوسط الأول والخلية الأساسية التي ينشأ ويتعلم فيها الأبناء شؤون الحياة ويكتسبون أنماط السلوك وطرق التفكير، وهي المكان الأول الذي يحتضن الطفل ويرعاه رعاية شاملة. ومع تنوع التحديات المعاصرة التي تواجهها، يتضاعف دور الأسرة في النهوض بالأبناء وخدمة مجتمعاتهم. وفي هذه الورقة البحثية نحاول أن نبين أهمية وعي الأسرة بوظائفها ومدى مساهمة المرافقة الوالدية في تنمية الإبداع لدى الأبناء. ومن أهم ما يمكن استخلاصه هو الدور المركزي والمفصلي للأسرة وخصوصا الوالدين في بناء شخصية الأبناء وتربيتهم على فنون الإبداع.
الضوابط الفقهية لوصاية المرأة
تلعب الأم دوراً أساسياً في الوصاية على أولادها بعد وفاة الأب، إذ تتحمل مسؤولية رعايتهم وحضانتهم حتى يصلوا إلى سن التمييز ويتمكنوا من الاعتناء بأنفسهم. وفي هذا البحث أبين ضوابط وصاية المرأة من الناحية الشرعية وذلك كما يلي: الوصاية: هي ما يقوم به الأب عند وفاته من توصية شخص معين للقيام بشؤون أولاده وأموالهم لحفظها وتنميتها لهم، فتعيين مثل هذا الوصي من اختصاص الأب عند موته باتفاق العلماء. أجمع جمهور الفقهاء على جواز الوصاية. أركان الوصاية أربعة وصي، وموص، وموصى فيه، وصيغة. الموصي إليه هو المأمور بالتصرف بعد الموت في المال وغيره مما للموصي التصرف فيه حال الحياة، وتدخله النيابة؛ لأن الموصي إليه نائب عن الموصي في ذلك. يشترط في الموصي إليه أن يكون مسلما؛ وأن يكون مكلفا؛ فلا يصح الإيصاء إلى صبي، ولا إلى مجنون، ولا إلى أبله؛ لأن هؤلاء ليسوا من أهل الولاية والتصرف. اتفقت الآراء الشرعية والفقهية على أهلية المرأة في الوصاية على أبنائها، وقدرتها على إدارة أمر صغارها، الأمر الذي يفند ما يحاول البعض ترويجه من عدم أحقية أو شرعية أن تكون المرأة وصية على أبنائها، وذلك بالالتفاف على النصوص الشرعية الواضحة في الكتاب والسنة. اتفق الفقهاء على أن للوصي أن يدفع مال مَنْ فِي وِصَايَتِهِ لَمِنْ يَسْتَكْمِرُهُ اسْتِثْمَارًا شَرْعِيًّا، كَالمُضَارَبَةِ وَالمُشَارَكَةِ وَغَيْرِ هِمَا مِنْ كُلِّ مَا لَهُمْ فِيهِ خَيْرٌ وَمَنْفَعَةٌ. اتفق الفقهاء على أن لِلْوَصِيَّ الإِنْفَاقُ عَلَى الصَّغَارِ وَمَنْ فِي حُكْمِهِم بالمعروف بحسب قلة المال وكثرته وبحسب حال الطفل من أكل وكسوة ونحو ذلك. تَنْتَهِي الوِصَايَةُ بِمَوْتِ الْوَصِيِّ، وبموت الموصي له قبل موت الموصي، وبانتهاء مُدَّةِ الْوِصَايَة
التكوين الثقافي للمؤدبين في الدولة الطاهرية 205 - 259 هـ. / 820 - 872 م
يعد التأديب من المهن المهمة لما لها من دور كبير في إعداد المؤدب أدبيا وعلميا؛ ليكون شخصا له دوره في المجتمع سواء أكان على المستوى الشخصي، وكذلك المستوى العام، وخاصة إذا تولى وظيفة سياسية كمنصب الخلافة أو الإمارة، أو ما شابه. كان لابد من توافر العديد من الصفات والسمات فيمن يقوم بهذا العمل الجاد، والذي تترتب عليه أمور جليه فيما بعد، صفات وسمات أخلاقية سيحرص المؤدب على ترسيخها فيمن يقوم بتأديبه. يعتبر التكوين الثقافي للمؤدب من إهمال عوامل الأساسية التي تؤهله للقيام بهذا العمل، والذي يشتمل على نشأته وتعليمه الأولى على يد أساتذته من علماء العرب من البصرة والكوفة وغيرها، وكذلك دأبه على تحصيل العلم عن طريق مشاهدته وسماعه وقراءته المتعددة في كل فنون العلوم. ولقد حرص أمراء الدولة الطاهرية على الاهتمام باختيار المكلف باختيار المؤدبين في الدولة، والذي كان حريصا على التدقيق في اختيار هؤلاء بعناية ومتابعتهم.
تجارب الأسر الإمارتية في التعامل مع أبنائها المدمنين
هدفت الدراسة إلى استكشاف تجارب الأسر الإماراتية في التعامل مع أبنائها المدمنين على المخدرات، وتحديد مستوى وعيهم بأساليب التعامل السليم مع هؤلاء الأبناء. كما سعت الدراسة إلى تقويم مدى تقبل الأسر لأبنائها المدمنين، وتحديد التحديات التي تواجههم في تقديم الدعم، إلى جانب استعراض دور مراكز العلاج في دعم هذه الأسر. اعتمدت الدراسة منهج دراسة الحالة باستعمال مقابلات نصف موجهة مع عينة قصدية مكونة من ١٦ فردا من أسر المدمنين الذين يتلقون العلاج في مركز إرادة للعلاج والتأهيل بإمارة دبي. كشفت النتائج عن حاجة الأسر إلى مزيد من الوعي والتثقيف حول كيفية التعامل مع الأبناء المدمنين، سواء قبل بدء العلاج أو بعده، إذ تبين أن الأسر تعاني من ضعف في تقبل أبنائها المدمنين، ولاسيما في المراحل الأولى من اكتشاف الإدمان. كما واجهت الأسر تحديات عدة أهمها: قطع المصروف، وإجبار الأبناء على الابتعاد عن أصدقاء السوء، وتقديم الدعم العاطفي والنفسي، والوصم الاجتماعي المرتبط بالإدمان. فضلا عن ذلك، أظهرت الدراسة فاعلية برامج العلاج والتأهيل التي يقدمها مركز الإرادة، والتي نالت استحسان الأسر من حيث جودة الرعاية والبرامج المقدمة. أوصت الدراسة بتكثيف حملات التوعية بمخاطر الإدمان، تستهدف الأسر والطلاب في المدارس والجامعات، وتوجيههم نحو كيفية اكتشاف الإدمان والتعامل معه. كما شددت على ضرورة إشراك أولياء الأمور في جميع مراحل علاج الأبناء، وتقديم الدعم اللازم لهم في أثناء مدة التأهيل.
اتجاهات الآباء والأمهات نحو دور الوساطة الأبوية الرقمية في حماية الأبناء من المخاطر السيبرانية وعقبات تطبيقها
هدفت الدراسة إلى تحليل استخدام الآباء والأمهات لاستراتيجيات الوساطة الأبوية الرَّقْمِية المختلفة ودوافعها، ورصد اتجاهاتهم نحو أهمية دورها في حماية الأبناء من المخاطر في الفضاء الإلكتروني، كما هدفت إلى تحديد العقبات والتحديات التي تواجه الوالدين في تطبيق الوساطة الأبوية الرَّقْمِية، وعُقدت مجموعات نقاش مركزة شبه مقننة (6 مجموعات) مع مجموعات مختلفة من الآباء والأمهات (عددهم 60) مع مراعاة تباين الخصائص الديموغرافية لهم للخروج بنتائج كيفية حول تجاربهم والتحديات المشتركة. وتشير نتائج الدراسة إلى إدراك معظم الآباء والأمهات لمخاطر استخدام الأبناء للإنترنت، ولكن تركزت مخاوفهم حول التأثيرات النفسية والاجتماعية والفسيولوجية، بينما أظهرت الدراسة أن قلة يهتمون بالمخاطر السيبرانية، وحدد الآباء والأمهات عينة الدراسة العقبات التقنية والاجتماعية التي يواجهونها، وقدموا مقترحات بالدعم المطلوب لتخطيها، واختتمت الدراسة بتقديم بعض التوصيات لعدة جهات لمساعدة الآباء والأمهات في زيادة وعيهم الإلكتروني، وتطبيق الوساطة الأبوية الرَّقْمِية بشكل يضمن مساعدة الأبناء على التنقل في البيئة الرَّقْمِية بفعالية وأمان.