Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "الاتجاه البنيوي"
Sort by:
تقنيات الحجاج المضاد في الصورة الشعرية عند عنترة بن شداد
الدراسة الحجاجية لاسيما القائمة على الصورة الشعرية، تكشف عن التقنيات الحجاجية التي ميزت السجال الحواري بين المبدع ومتلقيه، وأصعب مراتب الحوارية هي تلك التي تقوم على حراك مضاد لموضع رمزي سيطر على الأذهان والنفوس. وهذا ما واجهه شاعرنا عنترة بن شداد في حجاجه لإثبات فروسيته وأصالته في ظل سيطرة سلبيات رمزية اللون الأسود لبشرته.
الاتجاه البنيوى فى قراءة مسرح صلاح عبدالصبور
هدف البحث إلى التعرف على الاتجاه البنيوي في قراءة مسرح صلاح عبد الصبور. تناول البحث تجربة صلاح عبد الصبور الفنية والطبيعة النصية لمسرحه التي تنبع من رؤيته للعالم والوجود، وهذا مؤداه أن هناك بنية دالة شاملة في نصوصه والتي تطرح عددًا من العناصر والسمات الثابتة التي يمكن كشفها وراء الأساليب المتغيرة وطرق الأداء التعبيري المختلفة من خلال مستويات النص. وأوضح أن كلمة بنيوية تشتق في اللغات الأوربية من الأصل اللاتيني (stuere) الذي يعني البناء أو الطريقة التي يقام بها مبني ما، وامتد مفهوم الكلمة ليشمل وضع الأجزاء من وجهة النظر الفنية المعمارية وما يؤدي إليه من جمال تشكيلي. وبين أن المنهج البنيوي سجل حضورًا واضحًا في المشهد النقدي لقراءة مسرح عبد الصبور انطلاقًا من أن بنائية النص الدرامي تشكل منبعًا في خلق هويته. وأشار إلى دراسة وليد منير بعنوان فضاء الصوت الدرامي التي تطرح سؤالًا بنيويًا حول مدى تحقيق الشعرية في مسرح صلاح عبد الصبور، كما يوضح رؤية عبد الصبور للتشكيل اللغوي في شعره ومسرحه وهو ما يقود على المقارنة بين بنية مسرحيات صلاح عبد الصبور وبنية قصائده، وأن الفارق بين المسرحية وبين القصيدة يتمثل في الدراما، ويبين دور اللغة الشعرية في تمثيل القص الدرامي وعلاقة ذلك بالأسلوب والمكاشفة الدرامية، ويناقش خاصية التكثيف الذي يتمتع بها العمل الدرامي والتي تقود المسرح أو تلزمه أن يكتب الشعر؛ لأن الشعر هو لغة ورؤية مكثفتين، واللغة داخل العمل المسرحي تخلق الحدث ومنه الصراع، وتلعب دورًا تفسيريًا ويضرب مثال بحوار من مسرحية الأميرة تنتظر، وينتهي إلى التأكيد على دور الشعر في المسرح منتهيًا بنتيجة مفادها تكاملية الشكل الدرامي المسرحي كنوع من التطور والنضج الفني عند الشاعر. وتطرق إلى دالة التحول النوعي؛ فيقوم بتحويل الجملة إلى نص عن طريق الإسهاب بتعبير ريفاتير، ويشرح كيف يمكن للجملة أن تتحول إلى حدث، وتنحو القصيدة الشعرية منحى أكثر تركيبًا في تنظيم بنيتها الإيقاعية وهو منحي يتحرك بين التلوين النبري في فعلن ومستوى إضفاء حس الامتدادي على الدوري في مستفعلن مفاعلن أي إضفاء النثري على الشعري. واختتم البحث بالإشارة إلى قيام الباحث بعقد موازنة بين نص العرض ونص القراءة على حد تعبيره، كما زعم إلى مستوى طموح بين الدقة العلمية والتجريد والموضوعية وابتعد عن السياقية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مفهوم الجملة فى الدرس الغربي القديم والحديث
كشف البحث عن مفهوم الجملة في الدرس الغربي القديم والحديث. فيتخذ الدارسون الغربيون عادة من الفكر اليوناني مبدءا للحضارة في العالم وقد يكون مرد ذلك تأثرهم بالفكر اليوناني والروماني أكثر من تأثرهم بغيرهما من الأفكار والآراء وبدأت الدراسات اللغوية عند الغرب منذ زمن طويل فقد كان اليونانيون أول من قام ببحوث لغوية متنوعة وكانت دراساتهم في اللغة نابعة من مسائل الفلسفة كما أن الدراسات اللغوية عندهم اقتصرت على النحو إذ كان مفكرو اليونان يدرسون النحو ويسمونه بلاغة ويدخلون ضمن هذه الدراسات الجملة وأنواعها وأصناف البديع من المحسنات اللفظية. وتناول البحث الجملة في الدرس الغربي القديم والحديث وكشف فيه عن الجملة في الاتجاه التقليدي والبنيوي فأول ما يستدعي انتباه الباحث في المنظومة الفكرية الغربية هو عدم وجود تعريف محدد للجملة عند مؤسس علم اللغة الحديث فرديناند دي سوسير على الرغم من أنه عدها النمط الأفضل في التركيب كما أنها تعد النمط الرئيس في أنماط التضام، كما تناول الجملة في الدراسات البنيوية الوظيفية فتقوم الجملة عند أصحاب هذا التيار على وجوب التمييز بين وظيفتين اختياريتين لهما أهمية دلالية وهاتان الوظيفتان تتمثلان في المسند إليه والمسند على أساس أن المسند إليه هو ما يقوله المتكلم والخبر هو الشيء الذي يقوله عن ذلك المسند إليه. ثم تطرق البحث إلى الجملة في الاتجاه التوليدي فالملاحظ أن التوليديين ينطلقون في تعريفهم للجملة من تصورهم لمفهوم قواعد اللغة التي تعني العلاقة بين الأصوات والمعاني ومن هنا جاء تعريفهم للجملة بأنها قرن يحصل على نحو خاص بين تمثيل صوتي وبين ضرب معين من البني المجردة تسمي البني العميقة والجملة عند التوليدين التحويليين تعد قمة الدراسات اللغوية فلا يمكن أن تبتدئ الدراسات اللغوية إلا بها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الاستعارة التصورية في الخطاب التنويري عند هاشم صالح في ضوء اللسانيات الإدراكية
البحث مقاربة لسانية للاستعارة التصورية في الخطاب التنويري للمفكر العربي السوري هاشم صالح في ضوء نظرية (جورج لايكوف) و(مارك جونسن) حول الاستعارة التصورية، وقد درس البحث كيفية تمثل خطاب صالح أفكار تحديث الواقع العربي ونقد العقبات التاريخية والاجتماعية التي تحول دون تقدمه، وهي أفكار تجريدية جرى تمثلها عبر استعارات واقعية يومية غير إبداعية، وتلخصت أهداف البحث في الكشف عن أنساق الاستعارات التصورية في خطاب صالح وفاعلية تلك الاستعارات في انسجام خطابه والكشف عن المجال المصدر لتلك الاستعارات الذي يصب في معرفه مرجعيات خطابه وخصوصيتها الثقافية والفكرية. وقد اشتمل البحث على تمهيد تضمن مفهوم الخطاب والخطاب التنويري ودراسة الخطاب في ضوء اللسانيات الذهنية والاستعارة التصورية، والمبحث الأول اشتمل على دراسة الاستعارة البنيوية وأهم أنماطها، والمبحث الثاني درس الاستعارة الاتجاهية الفضائية والمبحث الثالث أهتم بدراسة الاستعارة الوجودية وتمثلها للأفكار المجردة.