Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
198
result(s) for
"الاثار الرومانية"
Sort by:
دراسة تحلیلیة لدائرتي البروج بمقبرة الزودیاك
يتناول البحث دراسة تحليلية لدائرتي البروج بمقبرة الزودياك الموجودة في جنوب غرب سوهاج والتي ترجع إلى عام 140م، وترجح الدراسة أن كلا الدائرتين نفذها فنانين مصريين، وإنها نفذت على النمط المصري الخالص.
Journal Article
The Unique Types of Artemis Ephesus's Statue during the Roman Age
2023
This paper aims to shed light on two unique types of Artemis Ephesus' statue, which represent the Zodiac signs intermittently, or unusually, and to explore what these types symbolize. These types have never been studied in an analytical study before. The first type is a representation of only three Zodiac signs, with no sequence order (Aries, Cancer, and Scorpio), whereas the second one is a representation of nine signs of the Zodiac in an unfamiliar order. Yet, this study introduces Artemis's new functions during the Hellenistic and Roman period, the common types of her statue, which helps to explain these rare types, and why Zodiac sign were represented with Artemis Ephesus. It presents a descriptive study of these two types, followed by an analytical study. This study shows that the Zodiac signs became a dominant feature of Artemis Ephesus's statues from the second century A.D., especially, during the era of Emperor Hadrian (117-138 A.D). This feature emanates from her cults belief in magic, astrology, and protection. This study has proven that each type of Artemis Ephesus's statue had a specific meaning associated with its cult and functions, or the site in which the statue was found. The first types connected to astrological medicine, in that it refers to the ability of Artemis Ephesus to heal and protect from diseases by exploiting the magical powers of statues. However, the second type was found on Leptis Magna statue which was discovered in the achapel near Amphitheater and Circus. This statue symbolizes the motif of victory and ability to give contestants victory, especially those who are participating in sports competitions. This means that this type is associated with the environment in which the statue was found.
Journal Article
تصوير بعض المشاهد الأسطورية على الفخار الروماني المتأخر
2022
يستهدف هذا البحث دراسة عدد من القطع الفخارية المحفوظة بمتحف الآثار التعليمي بكلية الآداب -جامعة الإسكندرية ونشرها للمرة الأولى، والتي صور عليها مشاهد مختلفة تحاول الباحثة تفسيرها بعد تناولها بالوصف الدقيق للمشاهد المصورة والتي تقترح الباحثة أنها مشاهد أسطورية، وسوف تحاول الباحثة التعرف على ما إذا كانت تلك المشاهد تنتمي إلى أساطير بعينها أم أنها مجرد مشاهد تصور عناصر أسطورية دون الانتماء إلى أسطورة معينة، وذلك بالمقارنة والتحليل مع مشاهد مماثلة أو مشابهة إن وجدت. يتناول البحث مقترحات للأسباب التي أدت بالفنانين إلى تصوير مشاهد أسطورية على أوان فخارية من المفترض أنها ترجع إلى فترة انتشار المسيحية فهل كان لبعضها علاقة أو رمزية لموضوعات أو عناصر مسيحية أم أن الدراسة وأسلوب تنفيذ تلك الموضوعات قد يوضح أنها كانت مجرد موروث قديم، كما يستهدف البحث التعرف على ما إذا كانت تلك القطع محلية الصنع أم مستوردة. كلها تساؤلات سوف تحاول الباحثة الحصول على إجابات وافية عنها؟!. تبدأ هذه الدراسة بمقدمة ثم بتحليل المشاهد المصورة وتقنية الصناعة والزخارف وطرق التنفيذ وغيرها من عناصر التحليل بالعمل الفني على عدد من شقف الفخار غير المنشورة، يليها كتالوج القطع محل الدراسة وبعض الصور المقارنة.
Journal Article
الدراسة الوصفية والدلالة الرمزية لبعض المصابيح الزيتية القديمة المحفوظة بمتحف \مينارف\ تبسة
2019
تختلف المصابيح المعروضة بمتحف تبسة (الجزائر) باختلاف أنواعها. حيث تعكس جوانب الحياة اليومية لصانعها ومستخدمها عبر مر العصور، فهي تعتبر بوابة الزمن الذي يساعدنا على كشف أسرار حياتهم ومعتقداتهم التي آمنوا بها، من حيث دراسة الدلالة الرمزية التي يحملها كل مصباح، فإنها تعطي نظرة شاملة حول المعبودات التي كانت سائدة خلال الفترة الرومانية، حيث يعتبر تشبيه الرومانيين لألهتهم بالبشر في الواقع تقديرا كبيرا لقيمة معبودهم من جهة، وتأليه لصفات البشر بالصورة الإنسانية من جهة ثانية. فمعبوداتهم جسدوها على سمات بشرية اعتقدوا أنها تتمتع بقوة بدنية لا تضاهى. كانت فكرة الرومان البدائيين عن معبوداتهم فكرة غامضة إلى حد أنهم كانوا يعجزون عن أن يتصوروا أشكالها. وهذا يفسر لماذا استمر الرومان مدة طويلة يعبدون آلهتهم دون أن يقيموا لها تماثيل أو معابد، حيث استطاعوا تجسيد بعضها على بعض الأواني المختلفة والمصابيح الزيتية التي نحن بصدد دراستها، ومن خلال هذه الدراسة الخاصة بموضوع رمزية لبعض المصابيح الزيتية المحفوظة في متحف مينارف بتبسة استطعنا ولو بالقدر القليل إيجاد بعض الأجوبة للتساؤلات التي طرحت في المقدمة، والتي نستخلص أهمها في: إبراز دور المصباح الزيتية عبر الأزمنة واستعمالاتها لدى بعض الشعوب القديمة، وإظهار ما تخفيه هذه المصابيح من زخارف وأشكال ورموز مختلفة وتفسيرها وفق دلالات ومعاني أسطورية راجعة للفترة الرومانية والإغريقية، كما اتضح أن تأريخ المصابيح المدروسة تعود إلى بداية القرن الأول إلى نهاية القرن السادس قبل الميلاد.
Journal Article
المعالم الأثرية لموقع إيومنيوم
2019
يعتبر الموقع الأثري لإيومنيوم القديم المتمثل حاليا في تيقزيرت بولاية تيزي وزوب الشمال الشرقي للجزائر: من بين المواقع المحتفظة بميزات الحضارات القديمة لاسيما الرومانية منها، فموقعها الاستراتيجي الذي يمزج بين الجبال والبحر، جلب إليها الرومان فأقاموا بها معسكر قصد حماية ثرواتها المتعددة التي تمول بها روما عبر البحر، حيث استغل الرومان موقع تيقزيرت في المجال الاقتصادي لما توفره من المنتجات الزراعية وكذلك في الجانب العسكري والأمني حيث بفضلها يمكن مراقبة هذه المنطقة التي عرفت بالمقاومة المحلية العنيفة والثورات المتعددة الرافضة للوجود الروماني، فسنحاول هنا إعطاء ولو فكرة موجزة حول المعالم الأثرية المتواجدة بالموقع والتي مازالت صامدة وبارزة للعيان، رغم تعرضها لمختلف عوامل التلف المعروفة والمضرة بالمعالم والبقايا الأثرية، يعد الموقع الأثري بتيقزيرت من بين المواقع المصنفة من ضمن التراث الثقافي المادي للجزائر، نجد به المعالم الأساسية لمدينة رومانية، فهذه المباني والمعالم بنيت بيد محلية وبمواد تتوفر بالمنطقة أو أتي بها من المناطق المجاورة، إيمنيوم أو تيقزيرت حاليا هي من بين العديد من المواقع التي كانت من ضمن نطاق موريطانيا القيصرية من جهتها الشمالية الشرقية.
Journal Article
مغر وادي الحبيس الأثرية
2020
يعرف لبنان بأنه بلد سياحي بامتياز، ويصنف بين البلدان الرائدة في هذا المجال نظراً لما يتمتع به من موقع جغرافي ومناخ معتدل وطبيعة خلابة وغطاء نباتي يغطي معظم جباله وأوديته وبشهرة قطاعاته الخدماتية، وقدرتها الفائقة على جهوزية الاستقبال. ويتميز أيضا بتاريخ عريق منتشر في بقاع أرضه جبلا وساحلا وبحرا، بعضها الكثير ما زال يشكل لغزا من ناحية موقعه وتاريخيه ووظيفته. ومرد ذلك لضعف الدراسات حولها ومنها مغر وادي الحبيس الأثرية في بلدة الفرزل البقاعية التي لم تحظ بالدراسات الكافية، الأمر الذي دفعني لملاحقة تلك التفاصيل ونبشها من مصادرها العلمية وممن عايشوها من فعاليات البلدة وممن خبروها لاسيما المسنين منهم بما ملكت ذاكرتهم من قضايا وأمور لها نكهتها وطرافتها. وما توفر من الوثائق والصور والمستندات بين أيديهم إلى جانب المشاهدات الحية والمقارنات بين هذه الآثار وما حولها، وقد خلصت الدراسة إلى تحديد تاريخها على أبعد تقدير إلى الفترة الرومانية ما بين 100م -300م. واستنادا للنتائج تمت التوصية بإدراج هذه المغر الأثرية على لائحة الخارطة السياحية اللبنانية وأثرها في دعم القرى والمناطق المحرومة سياحياً.
Journal Article
تجسيد زراعة العنب و صناعة النبيذ في فنون الإمبراطوريتين الرومانية و البيزنطية
2013
إن من بين الآثار التي خلفها العصران الروماني والبيزنطي الرسومات الفسيفسائية والرسوم الجدارية التي تجسد زراعة العنب ومعاصر النبيذ التي يشير وجودها إلى كثرة النشاط الزراعي لسكان المنطقة آنذاك. وقد كان لمحصول العنب أهمية كبيرة عند الرومان والبيزنطيين الذي يصنع منه شراب النبيذ، وهو الشراب المقدس في الديانة الوثنية والمسيحية، فهو يرمز إلى الإله باخوس عند الرومان وإلى السيد المسيح في الفترة المسيحية، وقد نفذت أغصانه وقطوفه بكثرة على الأرضيات الفسيفسائية في الكنائس، ولا تكاد تخلو أية كنيسة من رسومات تظهر نبات العنب، وهناك رسومات توضح المراحل التي يمر بها نبات العنب بدأ من مرحلة القطف حتى ظهوره في صورة نبيذ. كذلك ظهرت مثل هذه الرسومات على المعابد الرومانية المخصصة للإلة باخوس. كما أقيمت معاصر لنبات العنب واستخراج النبيذ في مواقع عدة اشتهرت بزراعة العنب، وقد ظهرت عدة أنواع من هذه المعاصر، وتفيد دراسة هذه المعاصر في الكشف عن النواحي الزراعية والتقنية في مرافق التصنيع الغذائي في مجال زراعة العنب وإنتاج النبيذ، لذلك فإن الانتشار الكثيف لمعاصر العنب في كل من الأردن وفلسطين تمثل ظاهرة تستحق البحث والاهتمام. وهذا البحث محاولة لتوضيح زراعة العنب وتصنيع النبيذ والتوزيع الجغرافي لزراعة العنب والمعاصر في المناطق الشمالية الغربية في كل من الأردن وفلسطين، وعرض لأهمها من نواحي المساحة والحجم والعدد وطبيعة العمل فيها، وعقد مقارنة بينها، من أجل تفسير أوجه التشابه والاختلاف بينها، للوصول إلى نتيجتين: الأولى؛ أن العنب لعب دورا مهما في الفترتين الرومانية والبيزنطية، لكونه محصولا اقتصاديا مهما من الناحية الاقتصادية، ومعرفة أهمية النبيذ في الديانة المسيحية، ولذلك تطلب الأمر إيجاد مرافق خاصة لاستخراجه، من أجل استخدامه في أمور الدين والدنيا، والأخرى؛ أنه يمكن القول بوجود وحدة عامة في إنتاج هذا المشروب، من خلال تشابه هذه المعاصر، من حيث الإطار العام، وطريقة عملها في استخراج النبيذ.
Journal Article
أهم أسباب ومظاهر التلف في الحمامات الرومانية الجنوبية بمادوروس
2022
تتعرض المباني الأثرية والتاريخية للتلف بفعل عوامل مختلفة، وأهمها العوامل الطبيعية، وفي نفس هذا السياق يتناول هذا البحث دراسة أهم الأسباب التي أدت إلى تلف وتدهور الحمامات الجنوبية بمادوروس، مع الإشارة إلى أهم مظاهر التلف المختلفة التي يعاني منها هذا المعلم الأثري الهام، كما قد حاولنا تقديم بعض الاقتراحات والحلول بغية الحفاظ على هذا المبنى مع ضرورة القيام بأعمال الصيانة والترميم وفق أساليب علمية محضة للحفاظ على الطابع التاريخي لهذه الحمامات.
Journal Article
تمثال نصفي لمثقف من وسط الدلتا
تعد الدراسات التي تتناول أعمال النحت الرومانية الآتية من مصر بشكل عام، والتي تتناول الأفراد بشكل خاص نادرة جدا؛ ومن هنا تأتي أهمية هذه الورقة البحثية، والتي يعد الهدف الرئيس منها التركيز بالنشر لأول مرة والوصف لهذا البورتريه، متضمنة وصف الملابس، وتصفيفة الشعر، وملامح الوجه، بالإضافة إلى محاولة تحديد شخصية صاحب البورتريه، ووضع طبقة الرومان والإغريق الراقية في المجتمع المصري خلال العصر الروماني، بالإضافة إلى الدراسة التحليلية التفصيلية، وعمل المقارنات بين هذا التمثال النصفي وبورتريهات مماثلة أخرى من حيث الشكل والأسلوب الفني، مختتما الورقة البحثية بمحاولة تأريخ البورتريه.
Journal Article
سورية في القرن الثالث الروماني
2017
سلط المقال الضوء على \"سورية\" في القرن الثالث الروماني، حيث عاشت الإمبراطورية الرومانية في القرن الثالث الميلادي، عصر اضطراب بسبب تدخل الجيش في أمور الحكم، وارتقاء قادته العرش الإمبراطوري، ونشوب الكثير من الأزمات الداخلية، ومحاولات بعض القوى المحلية الانفصال عن \"روما\" وتأسيس مماليك مستقلة، وقد تأثرت \"سورية\" بذلك القرن تأثرا كبيراً بسبب كونها إحدى ولايات الإمبراطورية الرومانية، وخاصة أن هذا القرن شهد اعتلاء شخصيات ذات أصول عربية وسورية العرش الروماني وكانوا على التوالي: أولاً: \"سورية\" في عهد \"سبتيموس سيفيروس\" (194-211م). ثانياً: \"سورية\" في عهد كراكلا (CARACALLA) (211-217م). ثالثاً: \"سورية\" في عهد \"ماكرينوس\" (Macrinus) (217-218م). رابعاً: \"سورية\" في عهد \"الإجابالوس\" (Elagabalus) (218-222م). خامساً: \"سورية\" في عهد \"سيفيروس ألكسندر\" (Severus Alexandere) (222-235م). سادساً: \"سورية\" في عهد الأزمة والاضطراب العسكري (235-284م). سابعاً: حضارة \"سورية\" في عهد الرومان. وختاماً، يمكن القول بإن انعكاسات الإدارة على كل الأصعدة فتحت آفاقاً جديدة، أكان ذلك على الصعيد الاجتماعي كتزايد عدد السكان، أم على الصعيد الاقتصادي كإنشاء الطرق ودورها في تطوير الاقتصاد، أم على صعيد الفن كتطور الحركة العمرانية كالمسارح ودور التمثيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article