Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "الاستخدامات والإشباعات"
Sort by:
دوافع استخدام طلبة الجامعات السعودية لوسائل الإعلام الرقمي وإشباعاتها
يعد الإعلام الرقمي من أهم وسائل الإعلام التي يستخدمها طلبة الجامعة في حياتهم اليومية سواء في مجال الدراسة، أو في عملية التواصل مع الآخرين ومعرفة الأخبار والأحداث واستقاء المعلومات؛ لكونه سهل الاستخدام وفي متناول الجميع بأقل تكلفة، وقد سعت هذه الدراسة إلى معرفة دوافع استخدام طلبة الجامعات السعودية لوسائل الإعلام الرقمي والإشباعات المتحققة منها، حيث توصلت إلى عدد من النتائج، ومن أبرزها أن الصحافة الورقية لم تكن من ضمن اهتمامات واستخدامات طلبة الجامعة، حيث جاءت في المرتبة الأخير بنسبة قليلة مقدارها (8.5%)، وهي نتيجة تدل على فقد الصحافة الورقية لأهم شريحة من قرائها وهي شريحة طلبة الجامعات، وقد احتل الفيس بوك المرتبة الأخيرة في تفضيلاتهم لوسائل الإعلام الرقمي عكس الدراسات السابقة في بعض الدول العربية التي توصلت إلى أن طلبة الجامعات يفضلون الفيس بوك أكثر من غيره من وسائل التواصل الاجتماعي. وتوصلت إلى أن وسائل الإعلام الرقمي تلبي احتياجاتهم، وأن أهم الإشباعات المتحققة لهم أنها جعلتهم أكثر ثقافة وبنسبة 81% من أفراد العينة، وأنها عرفتهم بأحداث وقضايا متنوعة، وأتاحت لهم اكتساب مهارات جديدة تفيدهم في دراستهم ، وتمثلت أبرز إيجابياتها في سهولة الحصول على المعلومات وبنسبة كبيرة بلغت 84.4%، وأرى ما بنسبته 82.6% أن أبرز سلبياتها تتمثل في نشر الشائعات، ونشر الأفكار المتطرفة والمعلومات الوهمية، وتتسبب في إهدار الوقت ونشر العنصرية وتؤدي إلى الكسل، وكشفت الدراسة إلى أن ما نسبته 85.4% من أفراد العينة يستخدمونها للتواصل مع الزملاء والأصدقاء في الداخل والخارج، كما توصلت إلى وجود عالقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين كثافة استخدام طلبة الجامعة لوسائل الإعلام الرقمي وبين تويتر والواتس آب وسناب شات والمدونات؛ ووجود عالقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين دوافع استخدام طلبة الجامعة لوسائل الإعلام الرقمي والإشباعات المتحققة منها، وعدم وجود عالقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين استخدام طلبة الجامعة لوسائل الإعلام الرقمي وبين التخصصات العلمية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الدوافع الطقوسية الاستخدام وسائل الإعلام الرقمي والتخصصات العلمية، وفيما يتعلق بالإشباعات كشفت الدراسة عدم وجود عالقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين استخدام طلبة الجامعة لوسائل الإعلام الرقمي وبين نوع المبحوثين. تنتمي هذه الدراسة إلى البحوث الوصفية المسحية التي تهتم بالظواهر ووصفها وتحليلها، وتقديم صورة موضوعية وعلمية عن الظاهرة، حيث تعتمد على دراسة الجمهور في محاولة للوصول إلى نتائج.
تعرض الشباب الجامعي لمنصات المشاهدة عبر الإنترنت والإشباعات المتحققة منها
يعتبر تلفزيون الإنترنت ظاهرة جديدة ترتبط بتطور الإمكانيات التكنولوجية للإنترنت والتي مازالت في نمو لتجعله يقترب من التلفزيون التقليدي في جودة البث والعرض والإنتاج، وفي نفس الوقت تحاول قنواته الاستفادة من سمات وخصائص الإنترنت لتكون أكثر تميزا وأكثر ثراء من التلفزيون التقليدي وبالتحديد بتوسيع نطاق التفاعلية مع الوسيلة، بالإضافة إلى محاولة التجديد والابتكار في الإنتاج التلفزيوني والمواد المرئية على شبكة الإنترنت. تهدف الدراسة الحالية إلى تحقيق هدف رئيسي وهو التعرف على كيفية تعرض الشباب الجامعي لمنصات المشاهدة التلفزيونية عبر الأنترنت والإشباعات المتحققة منها هذا بالإضافة إلى مجموعة من الأهداف الفرعية، وتم تطبيق الدراسة على عينة قوامها ١٥٣ مفردة من طلاب جامعة ٦ أكتوبر من كليتي الإعلام والهندسة خلال شهر فبراير من عام ١٢٠٢ وذلك في ضوء التطورات الحديثة لنظرية الاستخدامات والإشباعات. وتبين من النتائج تصدر منصة المشاهدة التلفزيونية \"\"نيت فليكس\"\" منصات المشاهدة التلفزيونية الأخرى لدى عينة الطلاب الجامعيين وذلك بنسبة 42.2% تليها منصة \"\"شاهد. نت\"\" بنسبة بلغت 24.8% وأخيرا منصة \"\"ووتش ايت\"\" بنسبة 23.٤%، كما تبين أن غالبية المبحوثين يفضلون الخدمات المجانية في منصات المشاهدة التلفزيونية عبر الإنترنت بنسبة 47.9% تليها الخدمات المدفوعة والمجانية معا بنسبة 45.3% ثم الخدمات المدفوعة فقط 6.8%، كما تبين أن الأفلام الأجنبية جاءت في مقدمة المواد البرامجية التي يتابعها الشباب الجامعي على منصات المشاهدة التلفزيونية عبر الإنترنت بنسبة 68.7% تليها الأفلام العربية بنسبة ٥١% ثم المسلسلات الأجنبية بنسبة 48.7%.\"
الأبعاد الاجتماعية لإستخدامات المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي : دراسة وصفية على عينة من طلبة المرحلة الثانوية بمدينة جدة
انتشر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وازداد جذوة بين الشباب، وعلى وجه الخصوص فئة المراهقين الذي يعدون أكثر تعرضاً لتلك الوسائل الرقمية، ومن هنا جاءت هذه الدراسة للتعرف على الأبعاد الاجتماعية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى طلاب المرحلة الثانوية. وتعتبر هذه الدراسة ضمن الدراسات الوصفية التي تتبنى منهج المسح الاجتماعي، حيث تم جمع بيانات الدراسة الميدانية من عينة من طلاب بعض المدارس الثانوية بمدينة جدة تقدر ب 302 طالباً، من خلال استمارة استبانة وزعت على المبحوثين. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها: في جانب الأبعاد الأسرية تبين أن غالبية أفراد عينة الدراسة ينتمون لأسر متوسطة الحجم، ويسكنون في شقق بالإيجار، ومتوسطي الدخل الذي يأتي أغلبه من راتب الوظيفة، ومستوى تعليم والديهم ثانوي؛ كما أوضحت النتائج فيما يتعلق ببيانات الأبعاد الاجتماعية المتعلقة بالأصدقاء أن المبحوثين يشتركون من أصدقائهم في تفضيل استخدام الهاتف المحمول للدخول على مواقع التواصل الاجتماعي المفضلة مثل: الواتس آب واليوتيوب والسناب شات، مع إدمان تعرضهم المفرط لتلك المواقع التي تتناول قضاياهم المعاصرة المختلفة؛ أما فيما يتعلق بالأبعاد الاجتماعية المتعلقة بالمدرسة فأوضحت النتائج تواضع دور المدرسة التربوي في توجيه استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن وجود فجوة في العلاقة بين الطلاب المراهقين ومعلميهم، رغم حث البعض منهم للطلاب على استخدام وسائل التواصل.
واقع اعتماد طلبة جامعة الزرقاء على الهاتف الخلوي وإشباعاته
تهدف الدراسة الحالية التعرف إلى واقع اعتماد طلبة جامعة الزرقاء على الهاتف الخلوي وإشباعاته التي يحققها، وتوضيح إيجابيات استخدام طلبة الجامعة على الهاتف الخلوي وسلبياته وما يحققونه من إشباعات، والكشف عن وجود فروق ذات دلالة معنوية حول واقع اعتماد طلبة جامعة الزرقاء على الهاتف الخلوي، والإشباعات التي يحققها وفقا لمتغيرات: (الجندر أو النوع الاجتماعي - والتخصص - والمستوى الدراسي)، واشتملت عينة الدراسة على (150) طالبا وطالبة من طلبة البكالوريوس، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، واعتمد على الاستبانة كأداة للبحث. وقد توصل البحث إلى نتائج عدة من أهمها: 1-إن واقع اعتماد طلبة جامعة الزرقاء على الهاتف الخلوي جاءت بدرجة (عالية) من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة. 2-إن الإشباعات التي يحققها اعتماد طلبة جامعة الزرقاء على الهاتف الخلوي جاءت بدرجة (عالية) من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة، وجاء في الترتيب الأول البعد الثاني: \"الإشباعات الإعلامية والإخبارية\". 3-إن سلبيات توظيف طلبة الجامعة للهاتف الخلوي جاءت بدرجة (متوسطة) وفقا لوجهة نظر أفراد العينة. 4-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) حول واقع اعتماد طلبة الجامعة على الهاتف الخلوي وإشباعاته المتحققة من استخدامه وفقا لمتغيرات: (الجندر أو النوع الاجتماعي- والتخصص - والمستوى الدراسي).
الاتجاهات الحديثة لنظرية الاستخدامات والاشباعات
The theory of uses and Gratifications is based on the idea of public activity towards their use of mass media. The basic process of theory can be understood as measuring the initial expectations of media use and exposure Feedback) from the media, and users' reactions to those impressions of exposure to the media. The research aims to identify the recent trends in the theory of uses and feedbacks and recent studies. The research focuses on the modem approaches to the application of the theory of uses and the relationship of the theory of uses and saturation to the Internet, and recent trends in the studies of the theory of uses and saturation, and studies on the uses and expectations of applications of mobile phones and social media and their results in terms of expectations expected and achieved.
دوافع الشباب الجامعي العراقي لتطبيقات الهاتف المحمول والإشباعات المتحققة منها
في ظل التطور التكنولوجي في مجال الاتصال والإعلام والذي أوجد العديد من الوسائل الاتصالية المختلفة استطاع الفرد من خلالها أن يتخلص من قيود العزلة والانغلاق والانطلاق نحو التفاعل مع الآخرين ولم تعد عملية الاتصال أحادية الاتجاه، وإنما أصبحت قائمة على التفاعل والمشاركة والتغذية الراجعة. وسط ذلك لم يكن الشباب بمعزل عن تكنولوجيا الإعلام الرقمي، وأخذت تلك الوسائل وخاصة الهواتف المحمولة والذكية الحيز الأكبر من حياتهم اليومية مما كان له الأثر الواضح على تعرضهم نحو الوسائل الإعلامية والتقليدية والتي كانت مسيطرة على المشهد الإعلامي. وتعد صحافة الهاتف المحمول من الوسائل الاتصالية الحديثة التي يتواصل من خلالها الملايين من مستخدمي شبكة الإنترنت، ويعد الشباب من طلبة الجامعات أكثر الفئات استخداماً لها، حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أن فئة الشباب من طلبة الجامعات هم أكثر فئات المجتمع تعرضاً لوسائل الإعلام الجديد؛ بسبب بعض العوامل النفسية والاجتماعية المتمثلة في رغبتهم لإقامة علاقات وصداقات من مختلف دول العالم. ويتعرض الشباب لصحافة الهاتف المحمول؛ بسبب عدة دوافع منفعية وطقوسية لتحقيق إشباعات معينة، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عديدة: إن نسبة (45%) من العينة يستخدمون الهاتف المحمول منذ (أربع إلى ست سنوات) وفي المرتبة الثانية متوسط الاستخدام منذ (ست سنوات) وفي المرتبة الثالثة الاستخدام (منذ ثلاث سنوات). وإن أكثر تطبيقات الهاتف المحمول استخداماً من قبل طلبة الجامعات هو تطبيق الفيس بوك بنسبة (47.5%) وفي المرتبة الثانية تطبيق اليوتيوب بنسبة (23.3%) ويليه في المرتبة الثالثة تطبيق الانستغرام بنسبة (13.8%). وأن أهم أسباب استخدام الشباب لصحافة الهاتف المحمول هو البحث عن المعلومات وبنسبة (91%) وتبادل ومشاركة الأفكار مع الآخرين في المرتبة الثانية بنسبة (88.7) وفي المرتبة الثالثة تبادل الصور ومقاطع الفيديو بنسبة (88.5). وأهم الموضوعات التي يفضلها الشباب الجامعي في صحافة الهاتف المحمول هي الموضوعات الاجتماعية وبنسبة (61%)؛ وفي المرتبة الثانية موضوعات الشباب بنسبة (47.5%) وفي المرتبة الثالثة الموضوعات الرياضية بنسبة (37.5%). أبرز الدوافع الطقوسية لاستخدام الشباب الجامعي لصحافة الهاتف المحمول كانت بالدرجة الأولى بهدف الإحساس بالتواصل بنسبة (89.7) وفي المرتبة الثانية التسلية والاستمتاع بنسبة (86.7). أهم الدوافع النفعية لاستخدام الشباب الجامعي لتطبيقات الهاتف المحمول هي بهدف التعرف على المستجدات الأخبار و(الأحداث) بنسبة (93.25) وفي المرتبة الثانية المحادثة مع الأهل والأصدقاء بنسبة (92.7). وأبرز الإشباعات المتحققة بفعل استخدام الشباب الجامعي لصحافة الهاتف المحمول (الحصول على المعلومات) بنسبة (92.6) وفي المرتبة الثانية زيادة المعرفة بالأحداث بنسبة (91.44) وفي المرتبة الثالثة التعبير عن الآراء والأفكار بنسبة (88.88%).
استخدامات الجمهور السعودي لمنصة كلوب هاوس Clubhouse وعلاقتها بشعورهم بالحضور الاجتماعي
استهدفت هذه الدراسة التعرف على استخدام الجمهور السعودي لمنصة التواصل كلوب هاوس Clubhouse ودوافع الاستخدام والإشباعات المتحققة، وأيضا الحضور الاجتماعي على المنصة. واعتمدت الدراسة على الاستبيان كأداة لجمع البيانات، وأخذت العينة بأسلوب العينة المتاحة إلكترونيا، حيث شارك 223 مستخدماً للمنصة. أوضحت نتائج الدراسة أن غالبية المستخدمين من الذكور (63,2) ومن حملة البكالوريوس فأعلى (86,6%) وما نسبته (57,4%) من العينة موظفين حكوميين وفي القطاع الخاص. وأكدت الدراسة أن الواتس اب يتصدر الشبكات والمنصات الاجتماعية إلى يستخدمها المبحوثين بنسبة (83,4%) ثم تويتر (63,3%). وأكد (63,2%) أنهم يستخدمون كلوب هاوس بشكل يومي، و (68,6%) يستخدمونه أكثر من ساعة مع تأكيد (25%) على استخدامه أكثر من 6 ساعات. أبرزت النتائج أن الأندية السياسية أكثر الأندية استقطاباً للأعضاء بنسبة (65%) من العينة ثم الأندية الاجتماعية بنسبة (62,8%). وتظهر النتائج أن الموضوعات الاجتماعية والسياسية كانتا أكثر الموضوعات اهتماما ومتابعة من قبل أفراد عينة الدراسة. بالنسبة للدوافع بينت النتائج تصدر الدوافع النفعية أولاً ثم التوجيهية لاستخدام المبحوثين عينة الدراسة للتطبيق. أما بالنسبة للإشباعات المتحققة فقد جاءت انعكاساً لدوافع الاستخدام، إذ جاءت الإشباعات النفعية والتوجيهية في مقدمة الإشباعات المتحققة. بالنسبة للحضور الاجتماعي فترى العينة أنه يتجلى من خلال وضوح سمات المشاركين وأخلاقهم في الحوار على المنصة، وحضورهم من خلال الحوار الصوتي المباشر الذي يظهر كالحوار المباشر المواجهي الذي يتم على أرض الواقع وجهاً لوجهاً، وكذلك من خلال التفاعل الاتصالي مع إشخاص حقيقيين وبهويات حقيقية في الغالب.\"
تعرض أساتذة الجامعات الأردنية وإدارييها لبرامج التلفزيون الأردني والإشباعات المتحققة منها
هدفت الدراسة التعرف إلى الدوافع وراء تعرّض الأكاديميين والإداريين في الجامعات الأردنية لبرامج التلفزيون الأردني، ومدى قدرتها على تلبية رغباتهم وتحقيق إشباعاتهم من ناحية, وتهدف من ناحية أخرى إلى معرفة الأسباب التي تحدّ من إقبال بعض المشاهدين على تلك البرامج التي يرون أنها لا تلبّي رغباتهم, ولا تحقّق احتياجاتهم. وتكون مجتمع الدراسة من الأكاديميين والإداريين العاملين في جامعات: اليرموك, وإربد الأهلية, وجرش, والتي تقع في شمالي الأردن, وبلغت عينة الدراسة من (400) مفردة, واعتمدت الدراسة على منهج المسح الميداني بوصفه نمطا من الدراسات الوصفية, في جمع المعلومات. وتوصّل الباحث إلى عدد من النتائج, وجاء في مقدمتها ما يأتي: إنّ ما نسبته (35%) من المشاهدين يعتمدون على الفضائيات التلفزيونية في الحصول على الأخبار والمعلومات, مقابل (30%) يعتمدون على القنوات الفضائية في الحصول على ذلك. إنّ كلّ أفراد العينة يُعَرّضون أنفسهم لبرامج التلفزيون الأردني, ولكن بنسب متفاوتة, وأنَّ ما نسبته (50.5%) منهم يعرّضون أنفسهم لبرامجه بصورة دائمة, لاعتقادهم بأنه يلبّي رغباتهم, ويحقق إشباعاتهم إنّ البرامج الدينية تحظى بالاهتمام الأول للمشاهدين, ويلي ذلك البرامج الإخبارية, فالثقافية, فالاقتصادية, فالترفيهية
تعرض المشاهد السوداني للتلفزيون القومي والاشباعات المتحققة
هدفت دراسة تعرض المشاهد السوداني للتلفزيون القومي والإشباعات المتحققة في الفترة من مارس 2020م إلى مارس 2021م للوقوف على مدى متابعة الجمهور للقنوات التلفزيونية السودانية وأنواع البرامج الأكثر متابعة وما تقدمه قناة تلفزيون السودان القومي من خدمات إعلامية وما تحققه من إشباعات في مجال الإخبار والحوار والترفيه وسط جمهور القناة، اتبعت الدراسة المنهج الإحصائي التحليلي والوصفي.. كشفت نتائج الدراسة عن تصدر التلفزيون السوداني قائمة القنوات الفضائية السودانية التي يفضل مشاهدتها تليها (قناة النيل الأزرق) ثم (قناة سودانية 24) وتوصلت كذلك بأن 53.2 % من عينة جمهور الدراسة تفضل في تلفزيون السودان القومي متابعة البرامج التي تتناول المحتوى الإخباري والسياسي. وأوصت الدراسة إدارة مؤسسة التلفزيون القومي السوداني والقائم بالاتصال بفتح المزيد من نوافذ الحوار عبر برامج الحوارات والمقابلات التلفزيونية والاهتمام بها من حيث المضمون وطريقة العرض والتقديم؛ وإتاحة الفرص أمام الرأي العام للجماعات السياسية أو الثقافية المتنوعة بقياداتها وتكتلاتها المختلفة من طرح ومناقشة المشكلات والقضايا الأساسية وبالإسهام في إيجاد الحلول.. كذلك بإنشاء قنوات متخصصة في البرامج المختلفة، وتحت إدارة مستقلة بعيدة عن هيمنة الحكومة وميزانيتها وسلطتها التنفيذية المباشرة.