Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
41 result(s) for "الاستعارة التصويرية"
Sort by:
A Cognitive Semantic Study of Metaphoricity in Arabic Advertisements
The role of metaphor in our language is huge. It plays a very important role, not only in literature, but also in education, media, and in our daily interaction. Metaphors are frequently used in advertising as a way to enhance the perceived value of a product or to make it seem more personal because they can create a specific brand image by combining a verbal phrase with a visual image to dramatize the effect. The present study is an attempt to analyze metaphor of Arabic advertisements from the standpoint of conceptual blending theory. The study assumes that such model is suitable to analyze advertisements due to the fact that such idiomatic expressions employed in these kinds of adverts can be explained in terms of conceptual blending theory. Under investigation, five metaphoric adverts were selected from Arabic media in order to be analyzed. The results have showed that previous theories of metaphor, like Interaction Theory and Conceptual Metaphor Theory, cannot totally interpret metaphoric advertisements. The study also assumes that different networks can be used in examining metaphoric advertisements. Conceptual blending theory is the best one that can provide a more complete clarification for metaphoric advertisements.
انبناء المعنى في نص \إرم ذات العماد\ لجبران خليل جبران في ضوء نظرية الأفضية الذهنية
يهدف هذا البحث إلى دراسة مسرحية \"إرم ذات العماد لجبران خليل جبران في ضوء نظرية الأفضية الذهنية لجيل فوكونييه (Gilles Fauconnier)، وهي إحدى النظريات المنبجسة عن الدراسات العرفانية، حيث تسمح هذه النظرية بتأويل الخطاب من خلال البحث في كيفية بناء المعنى عبر أفضية متشابهة وعناصر وأدوار وعلاقات بين هذه الأفضية. ومسرحية \"إرم ذات العماد\" لجبران خليل جبران خاضعة لعمليات إدراكية وآليات ذهنية، تجعل من الخيال ممكناً وتسهل عملية الفهم والتأويل، فقد استعان جبران بقرائن ثقافية لتأسيس أفضية ذهنية مبنية من أفضية افتراضية قرينة للوصول إلى هدفه، حيث تمثل مدينة إرم ذات العماد إطاراً متكاملاً من خلال أوصافها وخصائصها المترسخة بفعل الثقافة، مما يؤدّي إلى إنشاء تمثيلات ذهنية متعددة، وتشكيل بنية معرفية منسجمة، فقد ساعدت هذه النظرية على الوقوف على كيفية انبناء المعنى ورسم الشخصيات من خلال المعرفة المترسخة في ذهني الكاتب والمتلقي. وقد توصلنا إلى أن هذه الأفضية تحيل على فلسفة وجودية صوفية تظهر في النص وتتشكل من خلال بنيته المتسلسلة والمبنية على بعضها البعض، وكان كل فضاء قادح الفضاء آخر هدفًا من خلال مبدأ الاهتداء، فتتوالد الأفضية في هذا النص توالداً منطقياً هادفاً مترابطاً ترابطاً فكريا وتركيبياً.
الاستعارة في اللسانيات التوليدية
يبحث هذا المقال في الأسس العميقة للتفكير الاستعاري في اللسانيات آخذين النظرية التوليدية نموذجا، فهل مارس التوليديون آلية الاستعارة في بناء نماذج صورية للغة؟ فإذا كان الأمر كذلك فما أطراف الاستعارة في النظرية التوليدية؟ وكيف تم توظيف الاستعارة في بناء المفاهيم الرئيسة في النظرية التوليدية؟ هذه الأسئلة وغيرها سنجيب عنها عبر الرجوع إلى الأصول الرياضية والفلسفية التي أطرت تفكير تشومسكي في المواضيع اللغوية، وقد توصلنا إلى كون معظم مفاهيم النظرية التوليدية أو على الأقل تلك التي تمثل نواة التفكير التوليدي قد تولدت من نوعين من القياسات الاستعارية: (1) قياس البنيات اللغوية على البنيات الحسابية و(2) قياس هندسة النحو على هندسة المنطق. ولد القياس الأول مفاهيم جوهرية مثل مفهوم التوليد، التكرارية، الهرمية، النهايات المنفصلة...الخ، بينما جعل القياس الثاني من المقدرة اللغوية أشبه بآلة منطقية تولد العبارات اللغوية، فإذا كانت الصيرورة المنطق في الاستدلال تتكون من مرحلتين متمايزتين؛ مرحلة تولد الصيغ السليمة التركيب، ومرحلة أخرى تأويلية تعطي معنى لهذه الصيغ. فإن تشومسكي، قياسا على الصيرورة المنطقية، قسم المقدرة اللغوية إلى مرحلتين: مرحلة حاسوبية تدمج العناصر المعجمية مولدة بنيات لغوية، ومرحلة تأويلية تعطى معنى لهذه البنيات اللغوية ويحدث ذلك في الوجائه وهي عبارة عن أنساق ذات طبيعة تأويلية، وبذلك يسير اشتقاق الجملة الطبيعية على منوال اشتقاق الصيغ المنطقية في إطار نسق منطقي.\"
الإستعارة التصورية عند عبدالقاهر الجرجاني من خلال كتابه أسرار البلاغة
تعتبر اللسانيات العرفنية من أبرز العلوم حداثة في الساحة اللسانية المعاصرة؛ فهي تهتم بتتبع العمليات الذهنية التي تحدثها رسالة ما في ذهن متكلم اللغة وكذا سامعها، ثم القيام بتحليل وتفسير الظاهرة بآليات إدراكية، ولهذا السبب شغلت هذه التجربة العلمية تفكير العديد من العلماء العرب والغربيين، ولعل أهمهم \"جورج لايكوف\" و \"مارك جونسون\" اللذين عرفا ببحثهما العلمي الذي يصب في عمق اهتمامات اللسانيات العرفنية، وهو \"نظرية الاستعارة التصورية\"، وقد دعانا الشغف العلمي لفهم هذه النظرية ومحاولة التنقيب عن ملامحها في تراثنا البلاغي وبالتحديد عند عبد القاهر الجرجاني الذي عرف باهتمامه الكبير لمبحث الاستعارة وما يدور في فلكها من مفاهيم، واخترنا كتابه \"أسرار البلاغة\" كمادة للبحث، على ضوء ما قيل تتمحور لدينا أسئلة نصوغها على هذه الشاكلة: ما مفهوم اللسانيات العرفنية؟ وماذا تعني نظرية الاستعارة التصورية؟ وكيف تجلت ملامح هذه النظرية عند عبد القاهر الجرجاني؟.
دور النماذج اللسانية في بناء وتطوير نظرية الاستعارة التصويرية
يسعى هذا المقال إلى الكشف عن الدور الذي لعبته النماذج التوليدية لـ \"نعوم تشومسكي\" في بناء وتطوير نظرية الاستعارة التصورية مركزا في ذلك على التحولات الكبرى التي عرفتها اللسانية التوليدية مع النظرية الدلالية، وارتباط هذه التحولات بإغناء النقاش حول الدور الذي يمكن للمكون الدلالي أن يلعبه في مختلف مستويات التحليل اللساني، وعلاقة ذلك بالانتقال من مركزية التركيب إلى مركزية الدلالية؛ فالانفتاح على المكون الثقافي مع بعض الرواد التوليديين كغربر وفيلمور ودجا كندوف والينيور روش، وانعكاسات الأعمال والمشاريع المنجزة في هذا السياق على بناء روافد اللسانيات المعرفية، والتأسيس لنظرية الاستعارة التصورية. وبناء على ذلك؛ فإنني سأركز في هذا المقال على إشكالية مركزية في البحث اللساني الحديث، أوضح من خلالها الكيفية التي ساهمت بواسطتها النظرية التوليدية القائمة على مركزية التركيب والبناء الداخلي للغة مع تشومسكي في التمهيد لنظرية الاستعارة التصورية في ظل الطرح اللساني المعرفي، المنفتحة على المعطيات الخارجية للغة، منطلقا في ذلك من فرضية مفادها أن النماذج المقدمة في سياق اللسانيات التوليدية؛ قد ساهمت بشكل كبير في بناء جسور التكامل المنهجي والمعرفي بين التصور التوليدي للغة، وبين ما ترسخ في اللسانيات المعرفية، منتقلا في ذلك من قراءة في النماذج التوليدية إلى بيان علاقتها بروافد نظرية الاستعارة التصورية، ومجيبا في الوقت نفسه عن سؤالين مركزيين هما: -ما دور النماذج التوليدية في إغناء النقاش حول المكون الدلالي في البحث اللساني؟ -وأين تتجلى مساهمات اللسانيين التوليديين في التمهيد لنظرية الاستعارة التصورية؟ لتكون الأهداف التي يتوخاها هذا البحث هي: -تتبع أهم النماذج التي ميزت الطرح التوليدي في مقاربة اللغة؛ -الكشف عن أهمية هذه النماذج في إغناء البحث اللساني؛ -إبراز الدور الذي لعبه رواد اللسانيات التوليدية في التمهيد لنظرية الاستعارة التصورية في اللسانيات المعرفية.
Metaphoric Expressions as a Core Challenge in Teaching Economic Translation
Translating economic texts represents a major type of translation as it deals with specialized issues that have to do with finance, commerce, banking, business and the like. It is important to draw a line between formal economic writings on the one hand and journalistic economic writings on the other. Formal language is the type of language we use publicly for some serious purposes, for example, in official reports, business letters, regulations, and academic writing. Informal language is generally easier to understand and is typically used in advertisements and newspaper articles. There is a growing interest in the use of metaphors in economics and business, especially within the discipline of English for Specific Purposes (ESP). Metaphors are used excessively in business magazines, books and newspapers as they have positive impact on readers' cognition. Texts written by a vast number of financial analysts and commentators offer strong evidence for the argument that conceptual metaphor is a part of cognition, not just a figure of speech. Text types strongly affect the selection of translation strategy. In this regard, the researcher links between the text type (formal economic documents or media articles) and the translation method used. The researcher explores the dominant metaphoric expressions and collocations frequently used in business media discourse and suggests their translations. This paper attempts to answer the following questions: 1.What are the dominant types of metaphors used in economic media discourse? 2. How far can the Conceptual Metaphor Theory help understand and translate metaphors? 3. What are the best ways of training the translators in this regard?
Analysis of Visual and Verbal Rhetorical Strategies in Advertising Discourse From Cognitive Perspective
Pictorial metaphor is a form of rhetorical tropes depicted in images that have a powerful persuasion in advertising. The visual devices in advertising are considered to be an essential, interrelated, meaningful, and culturally embodied characteristic of contemporary advertising. A visual metaphor is used frequently in advertisements by depicting one domain of experience (target domain) in terms of another domain of experience (source domain). With regards to academic research, the emphasis was laid on initially verbal metaphor. The current research sets out to measure the impact of two different metaphor types namely; verbo-pictorial metaphor and replacement metaphor within an advertising context on consumer response. A group of 80 professors from three Egyptian universities participated in this experiment.The Results related to the objective metaphor comprehension indicate the importance of the functional characteristics as a key element that participants focus on when solving the visual metaphors. Results from this experiment showed that replacement metaphor had the most positive effect on comprehension of the advertisement.
أوجه توظيف مباحث اللسانيات العرفنية في مناهج تعليم اللغة العربية
لا ريب في أن علم اللسانيات قد أفاد عدة ميادين والأقرب منه استفادة تعليمية اللغات إذ هو مزودها المباشر بمناهج التفكير في المادة اللغوية ذلك لأن البحوث اللسانية قد اهتمت بكامل نظام اللغة وما يتصل به وكيفية اشتغاله بشكل متواصل ومتطور. ومع تطور مباحث علم اللسان؛ من لسانيات الجملة إلى لسانيات النص ثم لسانيات الخطاب تطور التأثير في مناهج تعليم اللغة وبرز ذلك بشكل كبير في الطرق العلمية المعتمدة في الفعل التربوي التي تراعي الفروق بين مستويات المتعلمين حيث أطلعتنا المدارس اللسانية على عملية اكتساب اللغة عند الإنسان طفلا وكهلا، وعلى علاقتها بعدة جوانب كالنفسي والاجتماعي... ففيما يخص كيفية توظيف اللسانيات الحديثة لفائدة مجال تعليمية اللغة فتلك هي الأرض التي سننصب فيها سؤالنا عن المساهمة التي تقدمها مباحث المدرسة العرفنية، فما هي طرق الاستفادة منها في هذا المجال؟ وكيف تساهم في بناء مناهج تمكين المتعلم من تحقيق القدرة على التواصل باللغة العربية بإنتاج واضح وسليم؟ يقوم المنهج العرفني على علاقة اللغة بالذهن ويجمع بين جل مستويات اللغة ضمن بنية متماسكة تساهم في بناء المعنى. لذلك يساهم بشكل ملحوظ في هيكلة برنامج تعليم اللغة لإنتاج طرق اكتساب قوانين عملية التواصل وتوظيف قواعد اللغة في صناعة القول وبناء الخطاب في السياق والمقام المناسب. وأبرز مباحث اللسانيات العرفنية: الخطاطة، الجسدنة، النحو العرفني، الاستعارة التصورية والأفضية الذهنية... سنبحث خلال هذا المقال في علاقتها بتعليمية اللغة العربية.
المجاز الاستعاري معالجة دلالية جشطلتية
غاية البحث أن يعالج المعنى التصوري للاستعارة والوجه الذي يمكن أن يكون به هذا المعنى حسابا قائما على علاقة الجزء بالكل. ونفترض أن المعنى الاستعاري من حيث كان معالجة كلانية جشطلت. ونعتمد في بيان ذلك نظرية الاستعارة التصورية ونظرية الجسدنة. سنبين إذن من خلال مبدأ الإسقاط الاستعاري والمقاربة الترابطية في النظرية العصبية للاستعارة كيف تكون المعالجة الاستعارية جشطلتا مجسدنا.