Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
27 result(s) for "الاستعارة التمثيلية"
Sort by:
حديث \لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين\
يستهدف البحث، دراسة الحديث المتفق عليه فيما يرويه أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: \"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين\"، من حيث معناه وأهميته، ودلالاته اللغوية، والأصولية، وصلته بغيره من الأحاديث النبوية الشريفة، وتتبع المسائل التي استدل الأصوليون لها بالحديث في متونهم الأصولية، مع تسمية من استدل بالحديث منهم، وتعيين وجه الاستدلال، والاستدراك عليه- أن وجد -، وقد اشتمل البحث على: مقدمة، ومبحثين، وخاتمة. المبحث الأول: تخريج الحديث، وبيان معناه، وأهميته، وصلته بغيره من الأحاديث، المبحث الثاني: المسائل المستدل لها بالحديث في المتون الأصولية، وقد اتبعت في كتابة هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي. وقد انتهى البحث إلى نتيجة معينة وهي: أن هذا الحديث يعد مثلا بليغا في الآداب والسلوك، لم يسبق إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو صورة من صور \"الاستعارة التمثيلية\" البليغة، وقد كثر إيراده في كتب اللغة، والبلاغة، والأدب، واستدل به الأصوليون في متونهم الأصولية في مواضع معينة، ومحدودة.
المجاز المركب
يتناول البحث تطور مفهوم «المجاز المركب» أو «الاستعارة التمثيلية» في البلاغة العربية، مستندا إلى النموذج الأشهر «إني أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى» وأمثاله. بدأ الأمر عند عبد القاهر الجرجاني (ت 471هـ) كتشبيه تمثيلي محذوف الأداة والمشبه به في «أسرار البلاغة»، ثم تقدم في «دلائل الإعجاز» فجعله تمثيلا على حد الاستعارة ودليلا على أن المعاني البلاغية معقولة لا لفظية. وبعد قرنين تقريبا، قطع ابن أبي الإصبع المصري (ت 654هـ) الصلة بالتشبيه تماما وأدخله في باب الاستعارة، ثم أكمل السكاكي (ت 626هـ) التقعيد فسماه «التمثيل على سبيل الاستعارة» وجعل الأمثال السائرة كلها من هذا القبيل. مع القزويني (ت 739هـ) والسبكي (ت 756هـ) شاع اسم «المجاز المركب»، ثم حسم التفتازاني والسيوطي والدسوقي الخلافات الكبرى: التراكيب موضوعة وضعا نوعيا عند العرب، فالمجاز المركب مجاز لغوي خالص لا عقلي (خلافا للرازي)، ولا يشترط أن يكون المشبه والمشبه به كلاهما مركبين، بل يكفي أن يكون اللفظ المستعمل مركبا ووجه الشبه منتزعا من متعدد. كما أثبتوا أنه قسم بلاغي مستقل، وإن جاز عقديا حمله على الكناية أو الحقيقة العرفية من باب التنزيه. وبذلك انتقل التركيب من كونه تشبيها تمثيليا عند الجرجاني إلى استعارة تمثيلية مستقلة عند المتآخرين، وصار أحد أبرز مظاهر الإعجاز البياني في القرآن والأمثال العربية الفاشية.
بلاغة الخطاب الحجاجي في القرآن الكريم
عني هذا البحث بالكشف عن الطاقات الحجاجية الإقناعية للصورة الاستعارية التمثيلية في الخطاب القرآني، إذ عنيت البلاغة الجديدة (نظرية \"البرهان\" Argumentation بفحص الأشكال البلاغية، ودراستها؛ بوصفها وسائل إقناعية. لا تنحصر وظيفتها في الجانب الجمالي، وإنما تتعدى ذلك؛ لتؤدي دوراً حجاجياً إقناعياً. وقد رصد البحث أكثر من سبعين استعارة تمثيلية؛ وظفت في مجرى الخطاب الحجاجي القرآني؛ بغرض تحقيق عنصري \"الإقناع\" و\"التأثير\" في نفوس المخاطبين المحاججين، مما يحدث تغييراً في معتقداتهم، وأفكارهم، وسلوكهم. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: - وظفت آلية البناء الاستعاري التمثيلي في حجاج المؤمنين؛ بغرض التعبير عن عدد من المقاصد الحجاجية التي أسهمت في تدعيم الحجاجية الكلية للخطاب، ومنها: الحث على الإنفاق في سبيل الله، والإحسان إلى الوالدين، والتحذير من عداوة إبليس. - أورد الخطاب القرآني تقنية \"الاستعارة التمثيلية\" في مجرى حجاج الكافرين؛ لإفادة عدد من المقاصد الحجاجية، ومنها: إبطال عبادة الأصنام، وتصوير عظمة القدرة الإلهية، وإظهار عجز الكافرين عن القضاء على الإسلام. - وظفت آلية الاستعارة التمثيلية في حجاج إبليس؛ بغرض التعبير عن مقصدين حجاجيين؛ تهديده بما سيناله من عقاب، هو ومن يتبعه، وإظهار عجزه عن إغواء عباد الله المؤمنين. - دعم الخطاب القرآني القوة الحجاجية الإقناعية للصورة الاستعارية التمثيلية من خلال توظيف عدد من الآليات اللغوية والبلاغية المتمثلة في: آلية النعت، وآلية الاستفهام البلاغي، وآلية التأكيد بالقسم، ونون التوكيد، والقصر، وآليتي الأمر والنداء البلاغيتين، وآلية التفصيل بعد الإجمال، وخروج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر.
شعر الحكمة عند أسامة بن منقذ وأثره في الاستعارة التمثيلية
تتناول هذه الدراسة شعر الحكمة عند أسامة بن منقذ وأثره في الاستعارة التمثيلية؛ ذلك أن هذا النوع من الشعر هو الأنسب لتشكيل صورة هذا النمط من الصور الاستعارية، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الموضوع لم يدرس من قبل، ولذلك عقدت هذه الدراسة التي تهدف إلى دراسة الحكمة، وكيفية تشكيلها، وبيان أسباب نظمها، وإظهار خصائصها، وسماتها، تمهيدا لتبيين أثرها في إنشاء الصورة الاستعارية المركبة، وتتجلى أهمية الدراسة في أنها تفصح عن تلك العلاقة الوثيقة بين شعر الحكمة والاستعارة التمثيلية في شعر أسامة بن منقذ، واتحادهما في إبداع صور مركبة، ذلك أن هذه النوع من الاستعارة يعد مقياسا ومعيارا تقاس به الحالات على اختلاف موضوعاتها، وتنوع أفكارها، أما المنهج المتبع فهو المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصلت هذه الدراسة إلى نتائج كثيرة، منها: أن شعر الحكمة هو أساس في تشكيل الصورة الاستعارية التمثيلية، كما أن الشاعر أسامة بن منقذ قد أبدع في هذا النوع من الشعر الذي أكثر منه؛ لأنه كان يرى أنه قد وظفه لقوة لفظه، وعمق معناه، وجودة كنايته، وحسن تشبيهه، لتحقيق أهدافه المتمثلة في الفاعلية والتأثير.
صور من التمثيل في القرآن الكريم
استعرض البحث صور من التمثيل في القرآن الكريم. وبين المقال أن التمثيل ضرب من ضروب البلاغة في القرآن. كما أوضح أن التمثيل اقترن بكلمة التشبيه، فثمة طرفان مذكوران في الكلام وهما \"طرفا التشبيه\" لكنهما صورتان مركبتان، ووجه الشبه فيه منتزع من عدة أمور، وهو محصل بضرب من التأويل تفريقاً بينه وبين التشبيه غير التمثيلي الذي يكون فيه الوجه لا يحتاج إلى تأويل. وأشار البحث إلى التشبيه التمثيلي، والاستعارة التمثيلية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن التمثيل لغة بمعني التشبيه لكنه أخص منه، فإذا ذكر فيه طرفا التشبيه فهو تشبيه تمثيلي، وإلا فهو استعارة تمثيلية. وإن الاستعارة التمثيلية اعتمدت في القرآن على استعارة مثل تارة أو قصة متكاملة الأجزاء تارة أخري. وأن التمثيل يحتاج بنوعيه إلى الفكر وإعمال الروية وتحريك الناظر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المناظرة بين سعد الدين التفتازاني والسيد الشريف الجرجاني في اجتماع الإستعارتين التبعية والتمثيلية
يعالج هذا البحث المناظرة التي جرت بين القطبين سعد الدين التفتازاني والسيد الشريف الجرجاني في اجتماع الاستعارة التبعية والتمثيلية، والتي جرت أحداثها في بلاط تيمور لينك، وقام الباحث بالتوثيق التاريخي لهذه المناظرة، وذكر روايتها، والأسباب التي دعت إلى وقوعها، كما ذكر المناظرة على لسان أصحابها، ثم ذكر أقوال العلماء وسبب اختلافهم، والركائز التي اعتمد عليها كل فريق، وناقشها، معتمدا على القواعد البلاغية بغية الترجيح بين طرفي المناظرة.
الاستعارة التمثيلية في الحكم العطائية بين الأنماط التعبيرية والبنيه التركيبة
استعرض البحث موضوع الاستعارة التمثيلية في الحكم العطائية بين الأنماط التعبيرية والبني التركيبية. فيُعد الشيخ احمد بن محمد بن عبد الكريم أبو الفضل تاج الدين بن عطاء الله متصوف من علماء الشاذلية مالكي المذهب ولد في بدايات النصف الثاني من القرن السابع الهجري ولا يعرف على وجه التحديد السنة التي ولد فيها وتتلمذ في التصوف على يد شيخه أبي العباس المرسى، ومن تلاميذه الإمام تقي الدين السبكي والشيخ داوود بن عمر المعروف وللشيخ العديد من المؤلفات ومنها الحكم العطائية. وكشف البحث عن امتداد المستعار منه وذلك من خلال تناول امتداد المستعار منه في جملة واحدة قصيرة وما جاء فيه التفصيل في المستعار منه في جملتين وثلاث جمل وأربع جمل، كما كشف عن امتداد التركيب في المستعار له والمزج بين الطرفين في الاستعارة. وخلص البحث إلى عدة نتائج منها أن الكشف عن أثر بنية الاستعارة التمثيلية عند الشيخ في إظهار الصورة وتحقيقها أو الترقي فيها واستكمالها فقد حرص الشيخ على العناية ببنائه التركيبي للاستعارة التمثيلية وأن مدار حسنها عنده قائم على مراعاة نظمها وتركيبها وهو ما يتناسب مع مذهب الإمام عبد القاهر في حسن الاستعارة وقيامه على النظم وليس التجوز وحده. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الرسالة الموسومة بالإنصاف في مشاجرة الأسلاف في اجتماع الاستعارتين التمثيلية والتبعية وعدمه للمولى طاشكبري
يتناول هذا البحث بالتحقيق والتحليل الرسالة المخطوطة \"الإنصاف في مشاجرة الأسلاف في اجتماع الاستعارتين التمثيلية والتبعية وعدمه\" لطاشكبري زاده (٩٦٨ ه) ويقدم تعريفا موجزا لحياة المؤلف، ولمنهجه في تناول قضية المخطوطة التي تقدم نموذجا فكريا في مناقشة قضايا الخلاف البلاغي، وترسم ملامح التفكير البلاغي في القرون المتأخرة. وقد اعتمد هذا البحث على النسخة الوحيدة للمخطوطة، وزود النص بتعليقات وافية عما فيه من قضايا وأعلام وشواهد.
البلاغة النبوية في الإستعارة التمثيلية
البلاغة النبوية من الموضوعات الجديرة بالبحث؛ لا سيما في عصرنا الحاضر، وإن من المباحث الجليلة، التي تميز بها الخطاب النبوي: الأمثال، فإن من كلامه صلى الله عليه وسلم ما صار مثلا يضرب، فإذا استعمل بعد، كان استعماله على سبيل الاستعارة التمثيلية؛ ولهذا كان الهدف المنشود من هذه الدراسة، هو الوقوف على سمات التمثيل في الخطاب النبوي. وبعد دراسة طائفة من الأمثال النبوية، تبين أن من خصائص البيان النبوي في الأمثال: الإيجاز من غير إخلال، فكان ما يسمى بجوامع الكلم، ومن ذلك: عدم تكلف البلاغة، بل كلامه صلى الله عليه وسلم، خالٍ من التكلف، بعيد عن التعسف؛ وبهذا استحق أن يكون فوق كل كلام، بعد كلام الله تعالى.