Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,183 result(s) for "الاستعمار الفرنسى"
Sort by:
الاستراتيجية الكولونيالية الفرنسية في إخضاع الصحراء الجزائرية
إن من أهم المراحل المفصلية في التاريخ الحديث للصحراء الجزائرية هي مرحلة التوسع الاستعماري الفرنسي لأن السياسة الفرنسية في الصحراء كانت تقوم من بدايتها إلى نهايتها على مبدأ فصل الجنوب الجزائري عن شماله، وما إخضاعه لنظام إداري عسكري مميز إلا لأجل تحقيق هذه الغاية، فضلا عن غايات أخرى كتسهيل التوسع في أفريقيا الغربية، وتحقيق منافذ إستراتيجية لربط القطاعات الاستعمارية الفرنسية مع بعضها ووفقا لمبررات ودواع لا يقرها الواقع الجيوبوليتيكي للمنطقة. ويتناول هذا البحث مجمل المشاريع الاستكشافية والسياسية والاقتصادية والتنصيرية الأوربية منها والفرنسية في الصحراء الجزائرية قبل الاحتلال الفرنسي لها وبعده، كما يتطرق إلى دوافع الإستراتيجية الكولونيالية الفرنسية في إخضاع الصحراء الجزائرية وأهم مظاهرها وتجلياتها وأبعادها وأطوارها وأهدافها، وانعكاسات هذه الاستراتيجية على فرنسا المستعمرة ثم على المنطقة ككل. ويفترض البحث أن فرنسا كانت ولا زالت تعتمد نفس خطوات وأبعاد وأطوار وأهداف الإستراتيجية الكولونيالية الفرنسية القديمة المبنية على الاستغلال الشامل لكل المعطيات الأنثربولوجية والطبيعية والاقتصادية في إخضاع الأقطار المستهدفة، من أجل تحقيق منفعتها السياسية ودعم اقتصادها ونفوذها. وبعد البحث والتقصي توصل البحث إلى نتائج عدة، منها أن فرنسا كانت مقتنعة أن ضمان استمرارها في شمال الجزائر مرهون بالسيطرة على صحرائها من جهة، ولضمان هيمنتها على غرب أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء لابد لها من السيطرة على الصحراء الجزائرية من جهة أخرى. كما استنتجنا أن السياسة الفرنسية لا زالت قائمة على دوافع وغايات الإستراتيجية الكولونيالية الفرنسية القديمة في إخضاع حكومات أقطار الصحراء الأفريقية الكبرى على الرغم من انفصالها السياسي عنها منذ نصف قرن أو يزيد.
الواقع الديموغرافي لمدينة ندرومة العتيقة في الفترة الاستعمارية وبعد الاستقلال
تعد مدينة ندرومة العتيقة أحد أبرز الحواضر التي كانت رائدة في مجال التمدن بالمغرب الإسلامي إبان الفترة الوسطى، وذلك لما توفي لها من مقومات طبيعية تمثلت في الموقع المحصن الأمن، حيث أسسها السلطان المرابطي يوسف بن تاشفين بين قمم الجبال المطلة على البحر الأبيض المتوسط الذي لم تبعد عنه إلا حوالي ٠٦ كلم وفق خط مستقيم، وغير ذلك من المؤهلات، وناهيك عن ذلك كان للعامل الاجتماعي أيضا دور في تأهيل المدينة إلى مصف الحواضر المرموقة، فعلى غرار مدن هذا العالم لم تكن مدينة ندرومة العتيقة مجرد كيان سياسي خاضع لسلطة الحاكم فقط، إنما كانت وحدة معمارية تدب فيها الحياة عبر تفاعل ساكنيها مع عمائرهم، وحرصنا على تقديم لمحة حول مسار تطور ساكنيها لما كان لهم من دور في ترقية مجالها الحضري أو تخريبه، عبر إضفاء جملة من التعديلات الحديثة على وحداتها المعمارية العتيقة.
الزعامات ومقاومة القبائل للاستعمار الفرنسي في المغرب علي عهد الحماية الفرنسية
كانت ردود الفعل التي أبانت عنها قبائل المغرب على عهد الحماية الفرنسية، بمثابة تفجير لتناقضات لصيقة بتركيبة مجتمع مغرب ما قبل الحماية، وعليه، فظواهر التمرد في مغرب القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلادي لم تكن ترتبط فقط بضغوط استعمارية أجنبية على البلاد، بل بتناقضات داخلية حكمت العلاقة بين المركز والمحيط على امتداد فترات زمنية طويلة. وكانت سيطرة الفرنسيين على حوض إيناون بوسط المغرب وبلوغ مدينة تازة سنة ١٩١٤ قد ولد شعورا وحماسا كبيرا في الجهاد عند قبائل المنطقة المناوئة لكل أشكال الأطماع الأجنبية، كما حصل في عدة جهات خلال السنوات الأولى لفرض الحماية على البلاد. وفي ضوء عوامل اجتماعية ونفسية تمكنت عدة زعامات أو قيادات محلية من كسب ثقة القبائل ودعمها بدرجات متفاوتة حسب الإمكانات والفترات. فكانت هذه الزعامات كلما أبانت عن عدم انسياقها مع تقصير السلطة في إعلان الجهاد، وعن جرأتها في تهديد قوات الاحتلال الفرنسي ومضايقة أنشطتها وتوغلاتها المجالية، كلما تقوى وزنها داخل القبائل وزادت قدرتها على إلهاب مشاعرها واستثارة نزعاتها الدفاعية. ولعل ما يثبت مكانة هذه الزعامات عند القبائل هو ما أحيطت به من تتبع استعلامي استعماري بهدف إضعافها، خاصة وأنها كانت تعتبرها ألية أساسية منشطة للعصيان (المقاومة)، لدرجة أن الإقامة العامة الفرنسية بالمغرب كانت ترى في هذه الزعامات داخل القبائل، خطرا محدقا بالأمن والاستقرار وفتيل المقاومة الأساس، وقد ظهرت هذه الرؤية الأمنية بشكل جلي مع الدعاية الألمانية في المغرب، التي استهدفت زعزعة أركان الحماية الفرنسية بالبلاد، خاصة عند اندلاع الحرب العالمية الأولى وهزيمة فرنسا في معركة \"الهري\" الشهيرة بجبال الأطلس المتوسط سنة ١٩١٤ كلها متغيرات داخلية ودولية قوت من فاعلية وأدوار الزعامات السياسية ضمن قبائل منطقة تازة.
الدور الفرنسي في نظام التعليم العربي في تشاد ما بين 1920-1996 م
تناول هذا البحث الدور الفرنسي في نظام التعليم العربي في تشاد، مستعرضا السياسات التعليمية التي تبنتها الإدارة الاستعمارية الفرنسية وتأثيرها على التعليم والثقافة الإسلامية في البلاد من خلال تحليل السياسات الاستعمارية، يسلط البحث الضوء على كيفية تأثير تلك السياسات على استخدام اللغة العربية في النظام التعليمي، وتغيير المناهج الدراسية، وإدارة المدارس والمعاهد الإسلامية. تظهر النتائج أن الاستعمار الفرنسي سعى لتعزيز اللغة الفرنسية والثقافة الغربية على حساب التعليم العربي الإسلامي، مما أدى إلى تغييرات جوهرية في بنية النظام التعليمي وأثر على الهوية الثقافية والدينية للشعب التشادي. كما تسلط الدراسة الضوء على التحديات التي واجهتها المدارس الإسلامية في الحفاظ على التراث التعليمي والثقافي خلال فترة الاستعمار، وضح البحث الأثر الاستعماري الفرنسي على نظام التعليم العربي في تشاد، واستكشاف النتائج طويلة الأمد لتلك السياسات على الهوية الثقافية والتعليمية للشعب التشادي، واقتراح استراتيجيات لتطوير السياسات التعليمية المستقبلية بما يتوافق مع الهوية الوطنية والدينية للمجتمع التشادي
التأريخ والمؤرخون الجزائريون في العهد العثماني 1518-1830
تعد الحقبة العثمانية في الجزائر 1518- 1830 من أصعب الحقب في التاريخ الجزائري، بسبب طمس هوية هذه الحقبة من طرف الاستعمار الفرنسي، وهو ما جعل هذه المرحلة التاريخية صعبة من حيث الدراسة، لأن الباحث فيها يفتقر إلى الوثيقة، ورغم ذلك نجح بعض المؤرخين الجزائريين الذين تناولوا حقبة الحكم العثماني في الجزائر في تدوين أحداث تاريخية مهمة، ولكن بمنهجية ذلك العصر حيث أصبح التاريخ كعلم هامشيا مقارنة بالعلوم الدينية الأخرى وظاهرة التصوف وهذا الواقع المأسوي المتعلق بالحقبة العثمانية في الجزائر جعل المؤرخين الجزائريين يقرون بحقيقة علمية صعبة، وهي أن الحقبة العثمانية في الجزائر ما زالت غير معروفة في جميع مظاهرها.
علاقة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالطرق الصوفية ( 1931 - 1956 )
تعتبر فترة الثلاثينيات من القرن العشرين من أهم فترات تاريخ الجزائر في الفترة المعاصرة، حيث اشتدت فيها ضغوطات الاستعمار على الشخصية الجزائرية بكل مقوماتها من لغة ودين ووطن، ومن أبرز ما ميز هذه الفترة هو تأسيس \"جمعية العلماء المسلمين الجزائريين\" في 5 مايو ١٩٣١م، بعد أن بلغ عمر الاستعمار الفرنسي في الجزائر قرنا كاملا، كانت تهدف إلى الإصلاح تحت شعار \"الإسلام ديننا، العربية لغتنا، الجزائر وطننا\"، وكان للجمعية اهتمام كبير بالجانب الديني الذي كان سائدا في ذلك الوقت، حيث عملت على العودة بالدين الإسلامي إلى صفائه السلفي عن طريق محاربة الطرق الصوفية التي شوهت معالم هذا الدين، بما أدخلته عليه من خرافات وبدع بعد تعاونها مع الاستعمار الفرنسي. يتناول هذا الموضوع طبيعة العلاقة بين جمعية العلماء المسلمين والطرق الصوفية (١٩٣١- 1956) حيث تحدثنا عن مشاركة الطرق الصوفية في تأسيس الجمعية، ومحاربة الجمعية للطرق الصوفية، ثم الصراع بين الجمعية والطرق الصوفية، عن طريق المسائل الفقهية والصحافة، كما تطرقنا في الأخير إلى دور الاستعمار في تأزم العلاقة بين الطرفين.