Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "الاستقرار السكانى"
Sort by:
المرونة الحضرية في عمليات إعادة الاعمار بعد الكوارث
تعد المرونة الحضرية لمرحلة إعادة الإعمار ما بعد الكارثة أحد سبل التكيف التي تتطلب التدخل لإدارة المخاطر في البيئة الحضرية؛ إذ تمثل جانبا مهما في تحديد نقاط الضعف للمباني الحضرية التي تعرضت لها مدينة سنجار بعد الكارثة، مما يتطلب إعادة إعمار المباني بشكل يسهم في تعزيز الاستقرار الحضري للمدينة، على الرغم من التحديات الكبيرة التي تعرضت لها المدينة خلال المدة من 2014 -2019 والمتمثلة في تدمير المباني الحضرية التي تبين عبر مقياس شدة الضرر إنها تباينت بين مدمرة كليا إلى مباني متضرر أضرارا غير مرئية، فضلا عن تدمير البنى التحتية. أن التحول من كارثة إلى مرونة حضرية يتطلب وضع استراتيجيات لإعادة الإعمار للمباني بما يتلاءم والتطور الحضري الذي تتطلبه المدينة لأجل إعادة الاستقرار السكاني.
العوامل الجغرافية الطبيعية للاستقرار السكاني بمدينة بورتسودان
تناولت الدراسة العوامل الجغرافية الطبيعية للاستقرار السكاني في مدينة بورتسودان، بهدف التعرف على عوامل الاستقرار السكاني الطبيعية. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الوصفي واعتمد في جمع المعلومات على الاستبانة والمقابلة والملاحظة بالإضافة إلى المصادر الثانوية المعروفة من كتب ورسائل وتقارير. أهم نتائج الدراسة تلخصت في أن خور أربعات يعد أهم عامل طبيعي ساهم في الاستقرار السكاني بمنطقة الدراسة، كما لعب موقع المدينة الساحلي دورا مهما في إنشاء ميناء بورتسودان الذي ساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسكان، وبالتالي يعتبر أحد أهم عوامل الاستقرار السكاني بمنطقة الدراسة. أوصت الدراسة بالاهتمام بمشاريع حصاد المياه لتوفير المياه للسكان بمنطقة الدراسة، وضرورة الاستفادة من الموارد البحرية لخلق مزيد من فرص العمل وتوفير الأمن الغذائي بالمنطقة، وتطوير قطاع السياحة من خلال إنشاء خرائط للمناطق السياحية ونشر كتيب عن السياحة باللغات العالمية لخلق مزيد من الاستقرار السكاني بالمنطقة.
التنمية الريفية و تأثيرها على الاستيطان الريفي في ناحية العباسية
The development in general is a set of organized efforts that are achieved on the basis of a planed system to harmonize the human physical and tangible capabilities within a certain social environment aiming at increasing the level of the national in come and the individual once and achieving higher standards of living. The research dealt with the effect of development on rural settlement in Al_Abbasya district for economical social and cultural reasons. Therefore the research included studying the different aspects that affects the rural Settlement in the studied area as the rural resident pathways irrigation and electricity Systems and that of drinking water. All of which are effective factors on the development of the rural area.
مظاهر و عوامل تحول السكن الريفي بالجماعة القروية الرميلات
تميز السكن بجماعة ارميلات خلال عهود طويلة بالثبات والديمومة سواء في مرفلوجيته العامة أو في هندسته ووظائفه أو في مواد بنائه تبعاً لقدرة المجموعات البشرية على تعبئة واستعمال الموارد الطبيعية المحلية. لكن السكن يعرف حالياً دينامية عامة، كانت وراءها الإصلاحات البنيوية التي قامت بها الدولة. وكان من نتائجها تغيير ظروف الإنتاج في القطاع الفلاحي والانفتاح الاقتصادي للجماعة على الأسواق الحضرية وعلى الصناعة الغذائية وعلى ظروف السكن وأنماط العيش. إلا أن إيقاع هذه التحولات جد متباين تبعاً للمستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسر وللوضعية العقارية ولنوعية الاقتصاد الفلاحي (هل هو بوري أم مسقي؟) وتبعاً لطبيعة التجهيزات الأساسية (الطرق والماء والكهرباء الخ...). ينزع السكن كأحد المكونات المجالية الأساسية نحو مرحلة جديدة من تطوره. لاشك أنها ستطبع المجال الجغرافي بارميلات لمدة طويلة. لهذا تتطلب بشكل استعجالي تلبية طموحات السكان وتبني مقاربة شمولية تهدف إلى ترشيد الوعاء العقاري المخصص للسكن ومجاربة مظاهر الاستنزاف والهزالة والتشتت وبالخصوص في مجال ذو مؤهلات وتجهيزات هيدروفلاحية مكلفة، لكنها لم تنعكس بالشكل المطلوب على التنمية البشرية. لهذا سيشكل السكن أحد الرهانات الأساسية في التخطيط والتهيئة المجالية المستقبلية.
التحليل المكاني لأنماط توزيع مراكز الاستقرار البشري بمحافظة الكرك الأردنية باستخدام أدوات برامج نظم المعلومات الجغرافية
هدف البحث إلى التعرف إلى أنماط التوزيع المكاني لمراكز الاستيطان في محافظة الكرك. وفي ضوء اختلاف البيئات الطبيعية والتباين في أحجام وعدد مراكز الاستيطان، تم تقسيم المحافظة إلى ثلاثة أقاليم (إقليم المرتفعات، وإقليم الأغوار، والإقليم الصحراوي). وكشفت الدراسة عن أنماط التوزيع المكاني التي تتخذها مراكز الاستيطان في المحافظة، وحددت العوامل التي تقف خلف ظهور تلك الأنماط. واعتمد منهج الاستقراء والتحليل الجغرافي لتفسير نمط التوزيع السائد في كل إقليم، وتوظيف الأسلوب الإحصائي بأداة تحليل الجار الأقرب في برنامج ARC GIS v.10.3، لإجراء عمليات التحليل والمطابقة المكانية، وإصدار حكم على نمط التوزيع المكاني، والعوامل المؤثرة في التوزيع بالاعتماد على قاعدة البيانات الجغرافية المكانية، التي بنيت لمنطقة الدراسة لإجراء عمليات التحليل المكاني. توصلت الدراسة إلى أن نمط التوزيع المتقارب هو السائد في إقليمي المرتفعات والأغوار من منطقة الدراسة، بينما يغلب النمط المتباعد على الإقليم الصحراوي، كما أن اتجاه توزيع المستوطنات البشرية باتجاه عام شمال جنوب مع ميلان كان باتجاه شمالي شرقي وجنوبي غربي.
محددات الأمن الغذائي في دول شمال إفريقيا
يعتبر الأمن الغذائي شرط من شروط الاكتفاء الغذائي للدول والأفراد، وذلك من خلال توفر الغذاء الكافي كماً ونوعاً حتى يتمكنوا من عيش حياة صحية ونشطة ومنتجة بطريقة مستدامة، ومن أجل إبراز أهم المتغيرات التي تؤثر في استدامة الأمن الغذائي. حاولنا في هذه الدراسة تحديد تأثير بعض المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية على مؤشر الأمن الغذائي لدول شمال إفريقيا من خلال نموذج بانل. وقد خلصت الدراسة إلى أن مؤشر الرقم القياسي، ومعدل النمو السكاني، نسبة واردات السلع الغذائية، ومتغير استهلاك الأسر من الغذاء جاءت ذات تأثير إيجابي على مؤشر إنتاج الغذاء، وجاء كل من نسبة صادرات السلع الغذائية، والاستقرار السياسي بعلاقة عكسية مع مؤشر إنتاج الغذاء.