Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
LanguageLanguage
-
SubjectSubject
-
Item TypeItem Type
-
DisciplineDiscipline
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Peer Reviewed
Done
Filters
Reset
827
result(s) for
"الاستيطان الاسرائيلي"
Sort by:
فلسطين
2020
هدفت الدراسة إلى التعرف على إشكالية العمل والضم لفلسطين. حيث تطلب العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى عدة محاور، ومنها مداخل حول الطابع المراوغ للمشروع الاستيطاني الاستعماري، وعرض أطروحة الاحتلال والضم القابلين للعكس حيث ذهبت إسرائيل إلى مفاوضات مدريد بعدما استكملت ضم ما تريده أي أنها ذهبت إلى المفاوضات من أجل انتزاع موافقة الضحايا بتدرج على الضم الذي تم وليس للتوصل إلى اتفاق سلام كما تم ترويجه، وإن حالة فلسطين حالة استيطان استعماري والأمر يتطلب استراتيجية تحويلية بعيدة المدى لحق تقرير المصير وتفكيك المشروع الاستيطاني الاستعماري، وكشف الجواب عن سؤال ما العمل بين الداخل والخارج والبدائل حيث أنه لم يكن الجمع بين المسارين العسكري والدبلوماسي إلا مرحلة انتقالية لتعزيز المسار الدبلوماسي على حساب المسار العسكري فكان اتفاق عمان عام (1985) لتأليف وفد أردني- فلسطيني للمفاوضات في إطار مؤتمر دولي للسلام، والقيادة في الخارج تعاملت مع الانتفاضة بوصفها أحد عوامل الضغط لتحسين وضعها الدبلوماسي والتفاوضي فأسفر ذلك عن قيام الخارج بفتح مسار أوسلو التفاوضي السري في وقت كانت فيه قيادات الداخل تفاوض في واشنطن من أجل تحقيق مطالب الانتفاضة في الحرية والاستقلال. واختتمت الدراسة بأن إعادة بعث مشروع التحرر الفلسطيني يبدأ بالتحرر من الاتفاقات القائمة ووقف المراهنة على المفاوضات والعودة إلى تكامل الفعل الكفاحي الرسمي والشعبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة خلال حكومات نتنياهو
2021
تحدثت الدراسة عن سياسة إسرائيل تجاه الأراضي العربية المحتلة (الضفة الغربية، والجولان) خلال حكومات نتنياهو، ضمن حدود زمنية منحصرة بين (1996) و (1999) وبين (2009) وحتى الوقت الحالي. اعتمدت الدراسة المنهج التاريخي، فضلاً عن المنهج الوصفي التحليلي. واستعرضت الدراسة نقاط أساسية، أولها قدم خلفية تأريخية عن الاستيطان الإسرائيلي، وعرض ثانيها الاستيطان خلال حقبة حكومة نتنياهو الأولى(1996-1999)، بينما ذكر ثالثها الاستيطان خلال مدة حكومات نتنياهو المتعاقبة (2009-2021)، أما رابعها فركز على المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة. وقد خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج، لعل أهمها أنه على الرغم من المفاوضات مع الجانب العربي في السر والعلن، فإن إسرائيل ولا سيما تحت قيادة نتنياهو لم تفتر عن أنشطتها الاستيطانية، ما يعني أنها ماضية في تحقيق هدفها النهائي (الضم)، وأن تلك المفاوضات ما هي إلا تبييض وجه أمام المنتقدين لسياستها الاستيطانية. وأوصت الدراسة بوجوب العمل على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة سياسة إسرائيل الاستيطانية، ونبذ الخلافات ولا سيما بين فتح وحماس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
الأبعاد القانونية للضم الاستعماري الصهيوني للأراضي الفلسطينية
2021
هدفت الدراسة للكشف عن الأبعاد القانونية للضم الاستعماري الصهيوني للأراضي الفلسطينية. اعتمد البحث على المنهج الكيفي. وتطلب التصميم المنهجي للدراسة تقسيم رباعي، تمثل الأول في عرض الإطار النظري لمفهوم الضم وفرض السيادة، وعرض الثاني الاستيطان والضم سياسة استعمارية صهيونية ممنهجة، وتناول الثالث القانون الدولي والرد على الحجج والذرائع الاستعمارية الصهيونية، وأخيرًا ركز الرابع على مخالفة مخطط الضم لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. توصلت الدراسة إلى استنتاجات تؤكد أن إقامة المستوطنات في القانون الدولي إضافة إلى نقل سكان دولة الاحتلال إلى الإقليم المحتل مناقضة تمامًا لكل المبادئ والاتفاقيات الدولية ومنها لائحة لاهاي (1907) واتفاقيات جنيف الرابعة لعام (1949). وانتهت بخاتمة بينت أن مخطط الضم المجسد لسياسات الاستعمار الاستيطاني الصهيوني يمس حقوق الإنسان الفلسطيني كفرد، وحقوق الشعب الفلسطيني ككل، وهو مخطط يُنفذ على الأرض تدريجيًا، وينتهك القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وكذلك ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة. أوصت الدراسة بإعداد خطة قانونية شاملة لتحرك فلسطيني على كافة المستويات والمجالات المتعلقة بانتهاكات إسرائيل لكل الحقوق الجماعية والفردية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
هل نجحت إسرائيل في المنطقة العربية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان هل نجحت إسرائيل في المنطقة العربية. تناول المقال محورين رئيسين، ناقش الأول مقدرات بناء الدولة الوطنية، واشتمل على عدة محددات لبناء الدولة الوطنية، ورغم تلك المحددات ما زالت إسرائيل تعاني بعض الثغرات على المستوى القومي، من أبرزها، لا يمكن أن يقارن التطور الديمغرافي بإسرائيل بمعدلات الزيادة السكانية بين الشعب الفلسطيني الذي يعدها أحد أهم أسلحته في مواجهة العدو. وأشار المحور الثاني إلى المكتسبات الإسرائيلية من الأرض العربية، وتضمن عدة نقاط هي، استمرار وجود الشعب الفلسطيني، والاستيطان واغتصاب الأرض العربية، ومخططات مراكز الفكر لتفتيت البلدان العربية، واتفاق إبراهام نحو مرحلة جديدة من الصراع. واختتم المقال بالإشارة إلى أن ما حققته إسرائيل صب في إطار مصلحة بناء القوة الوطنية للدولة ولكن في إطار خصوصية استيطانية استعمارية جعلت هدفها الأيديولوجي لم يتحقق وفقاً للمبررات الصهيونية التي أنشأت من أجلها فلم تنجح بعد اثنين وسبعين عاماً من القضاء على المكون البشري الأصلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
تأثير اللوبي الصهيوني على السياسة الخارجية الأمريكية
سعت الدراسة إلى تحديد حجم تأثير اللوبي الصهيوني على السياسة الخارجية الأمريكية بشأن بناء المستوطنات في فلسطين طوال فترة حكم الرئيس باراك أوباما. هذا لأن الفترة المختارة شهدت مستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي، كان لها تداعياتها الخطيرة على الأمن القومي، سعيا لفهم آليات عمل اللوبي الصهيوني، والعمل على وضع آليات موازية لها على الجانب العربي.
Journal Article
أبعاد الفكر الصهيوني وانعكاساته على الصراع العربي - الإسرائيلي في زمن السلام
2012
انطلق موضوع البحث من مسألة اعتبار أن الفكر الصهيوني يقوم على مقومات ومرتكزات لها تأثيراتها السلبية على طبيعة الصراع العربي - الإسرائيلي في زمن الصراع والسلم معا. وعلى هدي تلك الأفكار التي حرص الباحث على التوصل إليها وشرحها في مباحث هذا البحث، ناقش في تلك المباحث الجوانب التي تتعلق بموضوع البحث، فلقد تبين في القسم الأول من هذا البحث المرتكزات الفكرية للفكر الصهيوني وأبعادها المتعددة وبين محاولة الحركة الصهيونية الاستناد عليها وتغذيتها للشرائح اليهودية في المجتمعات الدولية لدفعها للهجرة إلى فلسطين العربية المحتلة. أما القسم الثاني من هذا البحث فإنه تعرض لإيضاح المحددات التي تواجه العرب في تصديهم للغزو الفكري الصهيوني النظري والعملي للأرض العربية. وفي القسم الثالث طرح الباحث رؤية لطبيعة مكونات وأبعاد الفكر الصهيوني على الصراع العربي - الإسرائيلي في زمن السلم. لقد كان هناك إثبات لصحة فرضية هذا البحث التي أوردها الباحث في بداية البحث، حيث وجد الباحث في قراءة المكونات الفكرية للصهيونية، أنها تقوم على أهداف تتمثل بالغزو الفكري الاستعماري الصهيوني للأرض العربية وهي جزء من الأدوات التي استخدمتها الحركة الصهيونية بهدف السيطرة على المجتمع العربي والتي تحاول من خلالها تفتيت واستلاب معالمه الفكرية والثقافية والحضارية. في ضوء ذلك تم التوصل إلى بعض الاستنتاجات من أهمها: أولا: أن المرتكزات الفكرية والأبعاد المتعددة للحركة الصهيونية جاءت مستندة ومستمدة من الفكر الصهيوني الذي بني على الخداع وكبر واستخدام وسائل متعددة منها وسائل العنف والتطرف، وهو استمرارية لسياسات ارتكزت في مفاهيمها على الاعتداء واستلاب حق الغير، واستخدمت الحركة الصهيونية وسائل متعددة لتحقيق أهدافها الاستعمارية المنبثقة عن ثقافة عنصرية. ففي فلسطين العربية مثلا، حقق قادة الفكر الصهيوني إنجازات متعددة مستخدمين - وكما أسلفنا - منطلقات فكرية مستمدة من ثقافة العنف والإرهاب، وقاموا بمذابح دموية منها مذبحة دير ياسين والدوايمة، ومذابح اللد والرملة وكفر قاسم وغيرها. ثانيًا: جاءت سياسة الكيان الصهيوني العملية متطابقة مع الأهداف التي رسمتها الحركة الصهيونية لإنشاء دولة إسرائيل على حساب الأرض العربية الفلسطينية وطرد شعبها العربي الفلسطيني. إن الأهداف الصهيونية لم تطبق كاملة ضمن وتيرة واحدة لأنها خضعت لعوامل متعددة، حيث اتسمت حركتها التطبيقية بالارتفاع تارة والهبوط تارة أخرى مما دفع بها إلى عدم الاستقرار، وأثر ذلك سلبا على المخططات الصهيونية في تطبيقاتها المستقبلية. إن السياسة الصهيونية التطبيقية والوجود الصهيوني في فلسطين قائمان على الدعم الخارجي والمواقف السياسية والعسكرية الأجنبية والأمريكية خاصة. وفي تقدير الباحث إن هذا الأمر لا يمكن أن يدوم إلى ما لا نهاية. فإذا أدرك العرب - وهو افتراض مبني على الاحتمالات - مكونات وأبعاد الفكر الصهيوني والطرق والوسائل التي استخدمتها الحركة الصهيونية واعتمدت عليها لاحتلال فلسطين، وقامت الدول العربية ببناء استراتيجية عربية موحدة ومستندة على التخطيط الصادق ومبنية على الإرادة العربية المستقلة والوعي الكامل للمسؤولية الجماعية لمجابهة التحدي الصهيوني، فإن ذلك يمكن أن يحد من نشاطات الحركة الصهيونية في المنطقة العربية. وهذا العمل يتطلب أن لا يقف العرب عند حد المطالبة بالتركيز على بيان ومعرفة مرتكزات الفكر الصهيوني فقط، بل عليهم صياغة استراتيجية فكرية ثقافية عربية مستمدة من الحضارة الإسلامية تكون قادرة على إضعاف الفكر الصهيوني المعادي للعرب، ليتمكن العرب من تفكيك بنية الفكر الصهيوني المعادي لهم. وهذا يتطلب من العرب القدرة على بلورة استراتيجية عربية موحدة واقعية قادرة على التعامل مع متطلبات الصراع والسلام مع الدولة الصهيونية. وهذا يتطلب أيضًا من العرب ضرورة البحث عن العوامل التي تعترض طريق إنشاء فكر وثقافة عربية إسلامية متكاملة نظرية وعملية مستمدة من عقيدتهم السماوية تكون قادرة على مجابهة الغزو الصهيوني. وعلى أن يتم تنفيذها ضمن مؤسسات عربية ثقافية يرافقها وجود تنسيق عربي - عربي شامل متكامل في البناء الثقافي والتخطيط للمجابهة والتنفيذ معًا. إن البحث عن بناء فكر وثقافة عربية مقاومة متكاملة مستمدة من الرسالة السماوية تعتبر مطلب شعبيًا ينبثق من المكونات والمقومات الفكرية الثابتة والمعروفة لهذه الأمة. إن هذا المطلب بحاجة لتوفير مناخ فكري ثقافي واجتماعي وسياسي أفضل مما نحن عليه، يساهم في إيجاد الخطط الضرورية اللازمة التي تساعد في وضع سياسات فكرية ثقافية قادرة على التصدي الفاعل للتحديات البنيوية أو القادمة على العرب في القرن الجديد. إن الرؤية الفكرية النظرية والتطبيقية للصراع العربي - الصهيوني في مراحله المتعاقبة تعمق فهم المواطن العربي وتزوده بثقة في قدرته على الوفاء بمتطلبات الانتصار في الصراع والوصول إلى الحق العربي في الأماكن العربية المقدسة وغيرها من الأرض العربية الفلسطينية، وبالمقابل تقود لإفشال الحل العنصري للصراع. وهذه الرؤية المبنية على الرؤية الفكرية الثقافية الحضارية تأتي مستمدة من تاريخ أمتنا المؤمنة برسالتها السماوية الإنسانية معززة بقول الله تعالى: (إن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ ويُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (من سورة محمد الآية 7). صدق الله العظيم.
Journal Article
المعالجة الإعلامية لقضية الاستيطان الإسرائيلي في الصحف الأردنية في الفترة 2011 - 2015
2016
في ضوء الدراسة تحليلية التي تم إجراؤها لرصد القضايا المتعلقة بقضية الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين على عينة من الصحف الأردنية المتمثلة في صحيفة الرأي وهي صحيفة حكومية، والغد وهي صحيفة خاصة، السبيل وهي صحيفة حزبية، أوضحت الدراسة أنه تم معالجة الموضوعات المتعلقة بقضية الاستيطان الإسرائيلي في الصحف الأردنية من زوايا مختلفة لتغطية القضية من جميع الزوايا بالإضافة إلى تعدد الفنون الصحفية المستخدمة في الصحف الأردنية، وقد تقاربت نسب التغطية الإيجابية بخصوص القوى الفاعلة الفلسطينية والعربية مما يفسر أن الأحداث الموسمية المترافقة مع النشاطات الاستيطانية محدودة في الأراضي الفلسطينية وأن التغطية الإعلامية تتم وفقاً للوضع السياسي والأمني، فيما انحسرت تغطية القوى الفاعلة الإسرائيلية بسبب تأثير وأخبار وتداعيات \"ثورات الربيع العربي\" والتي تأثرت بها أيضاً القوى الفاعلة الدولية.
Journal Article
حال القدس ومكانتها
2024
يتناول هذا البحث واقع مدينة القدس ومكانتها الدينية والسياسية والحضارية في ظل التحديات المعاصرة، مع استشراف لمستقبلها في ضوء التحولات الإقليمية والدولية. يوضح الباحث أن القدس تواجه اليوم جملة من التحديات أبرزها التهويد المنهجي، والاستيطان المتسارع، ومحاولات تغيير طابعها الديمغرافي والثقافي، فضلاً عن السياسات التي تستهدف تهميش دورها كعاصمة للشعب الفلسطيني. يعتمد البحث على تحليل معمق للسياسات الإسرائيلية منذ احتلال عام 1967، وكيفية استثمارها في تكريس واقع جديد يفرض السيطرة الإسرائيلية على المدينة. كما يناقش الدراسة مكانة القدس في الوجدان العربي والإسلامي والمسيحي، مؤكداً أنها تمثل محوراً مركزياً في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، ورمزاً للهوية الوطنية الفلسطينية. يشير البحث إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للصراع، حيث يسعى الاحتلال إلى تقويض البنية التحتية الفلسطينية وعرقلة التنمية في المدينة. وفي المقابل، يبرز البحث جهود الفلسطينيين في الحفاظ على هويتهم وصمودهم، من خلال المبادرات الشعبية والثقافية والدينية. خلصت النتائج إلى أن مستقبل القدس يظل مرهوناً بموازين القوى الإقليمية والدولية، وأن استشراف مستقبلها يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتفعيل الدعم العربي والإسلامي والدولي لمواجهة سياسات التهويد، مع التأكيد على مركزيتها كعاصمة أبدية لدولة فلسطين. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article
تشارلز بلومر ودوره في مشروع الوطن القومي لليهود في فلسطين ( 1925 - 1928م)
كلفت بريطانيا المارشال تشارلز بلومر مندوبًا ساميًا على بريطانيا في منتصف عام 1925م خلفًا للمندوب السامي البريطاني الأول هربرت صمويل، وقد استمر بلومر على نهج سابقه في دعم مشروع الوطن القومي لليهود في فلسطين، وذلك باتخاذه جملة من الإجراءات التي سهلت الهجرة اليهودية لفلسطين، وكذلك إصداره العديد من التشريعات والقوانين التي كان من شأنها نقل جزء هام من أرض فلسطين إلى اليهود، باعتبار أن الهجرة وانتقال الأراضي أهم مجالات الحركة الصهيونية ونشاطاتها، وقد منع بلومر الفلسطينيين من ممارسة نشاطهم السياسي، في وقت أتيحت الفرص للوكالة اليهودية أن تمارس عملها برعاية مؤسسات سلطة الانتداب، وبالتالي كان بلومر مساندًا لمشروع الوطن القومي لليهود
Journal Article