Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,991 result(s) for "الاعلان"
Sort by:
المعايير الفنية لتنفيذ الإعلان الخارجي الرقمي المتحرك
قدم الإعلان الخارجي خيارات لا حدود لها واتجاهات متعددة للتصميم الإبداعي، وظهرت العشرات من الأحجام والأشكال والمواقع التي تبدو بلا نهاية والتقنيات المذهلة التي تقدم فرصا لا حدود لها لتصميم إعلانات فعالة. فالإعلان الخارجي المتحرك يتسم بأنه من الإعلانات الأكثر انتشارا وتأثيرا على فئات كبيرة من الجمهور، ويعد من أبرز وسائل الإعلان تطورا وله معايير وخصائص تميزه عن باقي أنواع الإعلان الأخرى. تعد الإعلانات الخارجية الرقمية المتحركة DOOH Ads واحدة من أكثر الوسائط ديناميكية وأسرعها نموا في صناعة الإعلان وذلك لنمو الاستثمار في التكنولوجيا الرقمية والجهود المستمرة في دفع هذا النمو، واستحداث وسائل جديدة ومتطورة تساعد في مشاركة المتلقي. يعتبر الإعلان الخارجي المتحرك الرقمي DOOH Advertising من أكثر وسائل الإعلان تأثيرا وجذب للانتباه. مما أدى إلى تخصيص لوحات إعلانية billboard إلى لوحة إعلانية رقمية digital billboard ومع مرور الوقت تزيد تلك الشاشات الرقمية على المستوى الطرق العامة والأسواق في مصر. ومع تلك التطورات في انتشار هذا النوع من الإعلان فمن الهام وضع المعايير الفنية التي تنظم زمن العرض ومدته وأبعاده وموقعه وغيرها من المعايير التي تضمن تحقيق الرسالة الإعلانية وهدفها مع مراعاة تجنب حدوث خسائر والحفاظ على سلامة الطرق. وتختلف المواصفات الفنية لملف الإعلان الخارجي الرقمي المتحرك تبعا لمساحة الشاشة وترتبط تلك المواصفات أيضا بمدة الإعلان تبعا لطبيعة موقع الإعلان والمواصفات الخاصة بمكان الإعلان والجمهور المستهدف. ومن تلك المواصفات الفنية تحديد برنامج العرض Media player الذي يلبي احتياجات المحتوى الإعلاني بشكل أفضل ليحقق الأهداف المرجوة من الإعلان. ويعتمد تخزين برامج تشغيل الوسائط على نظام إدارة المحتوى CMS. ويتناول البحث دراسة ووضع معايير فنية لتصميم وإخراج الإعلان الخارجي المتحرك وتوظيفه وفقا لظروف وطبيعة البيئة المصرية والطرق لتحقيق هدف الإعلان.\"
الإعلان القضائي الإلكتروني بين التقنين والتقنية
يعرف الإعلان القضائي أنه الوسيلة الرسمية لتمكين الطرف الآخر من العلم بإجراء معين، وهو الوسيلة التي يبلغ بها خصم واقعة معينة إلى علم خصمه، وذلك بتسليمه صورة من الورقة المعلنة. وتعزى أهميته لكونه الوسيلة الوحيدة لإعلان الخصم متى تطلب القانون ذلك، بحيث لا يغني عنه حتى العلم الفعلي إذا كان بوسيلة أخرى غير الإعلان القضائي. وإذا كانت تلك هي أهمية الإعلان القضائي وخطورته، فلا يقل عنها أهمية الوسيلة التي تستخدم في إيصاله إلى علم المخاطب به ومدى سرعتها وملاءمتها للواقع الحالي. فلا جدال أن الوسائل التقليدية التي يتم بها الإعلان أضحت وحدها قاصرة عن تلبية احتياجات العمل، سواء من ناحية تبسيط الإجراءات، أو من ناحية القصد في الجهد والوقت والمصروفات؛ مما يسهم في تأخير الفصل في العديد من القضايا. بخاصة أن التطور التكنولوجي في عالم الاتصالات والمعلومات قد أثمر عن ظهور مجتمع افتراضي معلوماتي جديد يحاكي مجتمعنا الحقيقي الذي نعيش فيه، إن لم يكن يزيد عليه وعلى الرغم من تنبه المشرع إلى أهمية مواكبة هذا التطور، الأمر الذي دعاه إلى تعديل قانون الإجراءات المدنية ليرسخ مبادئ الإعلان القضائي الإلكتروني -محل دراستنا-إلا أنه ما زال مفتقدا للتطبيق العملي. وقد يعزى ذلك إلى غموض ماهية الإعلان القضائي بوسائل إلكترونية، وحالات اللجوء إليه بحسبانه أحد أهم الوسائل المستحدثة للإعلان القضائي، وقد يعزى أيضا إلى الإشكاليات الناجمة عن استخدام تلك التقنيات الإلكترونية الحديثة في الإعلان القضائي، وأثرها في إجراءات التقاضي، ومدى إمكانية الاستعانة بطرف ثالث كجهات التوثيق؛ لتفعيل العمل بالإعلان القضائي الإلكتروني. ومن هنا تزداد أهمية الدراسة التي تهدف في الأساس إلى الوصول إلى آلية توائم بين الحداثة والتطور التكنولوجي من ناحية، والمحافظة على ضمانات وصحة إجراءات التقاضي من ناحية أخرى.
الإعلان الذاتي في القنوات الفضائية
بدأت العديد من القنوات الفضائية تروج لمنتجاتها المتمثلة في برامج، حوارات، تقارير وسلع تنتجها القناة ذاتها. وباتت تبث إعلانات من هذه العناصر مما خلق إرباكا نظريا في تعريف هذا النمط من الإعلانات الذي لا ينطبق عليه تعريف الإعلان المتواتر في أدبيات الإعلان. ويبدو أن هذه الفضائيات قد لمست الفائدة التي تعود عليها نتيجة بث مثل هذه الشعارات كما ظهرت للوهلة الأولى ثم تحولت إعلانات تبثها القنوات لتروج نتاجاتها. وقد أخضع الباحثان مجموعة من هذه الشعارات للبحث والتحليل لإيجاد توصيف نظري لها يتماشى مع حقول جداول التحليل المتعارف عليها. ولتحقيق ذلك اعتمد الباحثان على المنهج الوصفي التحليلي في دراسة موضوع البحث. ومن هذه الدراسة توصل الباحثان إلى عدد من الاستنتاجات أهمها: 1- اتجاه معظم القنوات الفضائية في الآونة الأخيرة إلى رفع شعار إعلاني خاص بها لتعبر فيه من خلاله عن ذاتها. 2- يوظف الإعلان الذاتي في القناة كأداة جذب للمعلنين مما له الأثر الكبير في زيادة مردوداتها المالية.
المتعة في الإعلان التفاعلي
تلعب التكنولوجيا دورا محوريا في تغيير التشكيل المعرفي والوجداني والحسي للمتلقي، الأمر الذي مهد أمام المصمم المعاصر استحداث مداخل غير تقليدية بهدف جذب الانتباه، وإثارة الاهتمام بمحتوي الرسالة الإعلانية لذلك يأتي دور الإعلان التفاعلي الذي يعتمد علي اللامعقولية، والمتعة والمرح لإثارة اهتمام المتلقي وجذب انتباهه، فالإعلان التفاعلي له مميزات متاحة أمام المصمم لكي يقيم البدائل التي لديه بما يتلائم مع قدرات المتلقي الحالي من خلال دراسة سلوكه وقدراته الذهنية والوجدانية والنفسية، ودراسة احتياجاته وانفعالاته ودوافعه وبيئته وثقافته لتحقيق أفضل فاعلية للإعلان لكي ينجح في توصيل رسالته إلي الجمهور المستهدف. وتعرف المتعة The pleasure علي أن شيئا بسيطا مثل السعادة والمرح هي أسهل طريقا لتغيير سلوك الإنسان نحو الإيجابية، بحيث يعود بالفائدة علي الفرد والمجتمع ولذلك تنبثق المشكلة البحثية في كيفية توظيف المتعة في الإعلان التفاعلي واستغلالها بصورة إيجابية في تغيير الطاقة الذهنية للمتلقي كما يهدف البحث إلي كيفية الاستفادة من المتعة في تغيير سلوك المتلقي وإدخاله في تجربة حسية فريدة تساهم في تغيير الطاقة الذهنية لديه مما تساهم في تحقيق الاستدامة للمنتج أو الخدمة المعلن عنها، ويتم ذلك من خلال استخدام أدوات بحثية تمكن البحث من التبحر في التراث المعرفي للمتعة بمنهجية دقيقة ووسائل ملائمة، مما يتيح فرصة التوصل إلى نتائج علمية مؤكدة والتي من أهمها أن توظيف المتعة في الإعلان التفاعلي يؤدي إلي تغيير الطاقة الذهنية للمتلقي نحو الإيجابية لتحقيق الاستدامة للمنتج أو الخدمة المعلن عنها.
سيميولوجيا الصورة التلفزيونية في الإعلان الرياضي
لم تعد قراءة المنجز الفني واحدة عند الصانع والمتلقي بعد أن صار للأخير دورا مشاركا في تشكيل المعنى رغم الاختلاف في الحالات المعرفية والثقافية، ولم تعد المعاني والدلالات حكرا على الأول، كما لم يكن المتلقي وريثا سلبيا له بل هو مجدد ومطور لما تناهى إليه من تلك الدلالات والتداعيات والمفاهيم واستعمر تركة المؤلف وشاركه من الناحية الجمالية والمعرفية بين منتج للمعنى (الأول) المؤلف ومنتج ثان هو المتلقي. وهذا الإنتاج للمعنى أوجد القدرة على المناورة بالصورة والتحكم بإنتاجها وتضمينها دلالات ورموز غير مباشرة تتأرجح بين الإشارة والإيحاء. لتوظيفها في صناعة الإعلان الرياضي الساعي إلى إيصال رسالة مختزلة ومكتنزة لتلك الدلالات والرموز والإشارات للملتقي وتضمين الإعلان اتجاهات سيمائية والانتقال من السيمائية العامة إلى سيمائية الصورة. كما إنه من الصعب إجراء تحليل شامل للإعلان دون تقييم المعاني الضمنية (الواضحة) والتضمينية (الجانبية) للإشارات المعروضة فيه.
The Role of Advertising in Political Campaigns
This study examines the role of advertising in political campaigns as a powerful tool in shaping public opinion and influencing voter behavior. The author explains that political advertising is no longer merely a means of promoting candidates but has become a central instrument of modern political communication, relying on audience analysis, psychological persuasion, and the strategic use of imagery, symbolism, and visual rhetoric to build trust and credibility. The study begins with a theoretical overview of the evolution of political advertising since the 1950s, referencing American and British models that later influenced practices in the Arab world. It distinguishes between positive ads emphasizing a candidate's achievements and platform, negative ads targeting opponents, and comparative ads combining both. It further analyzes the role of traditional media-television, radio, and print-alongside social media platforms, which have become dominant in contemporary electoral campaigns. Digital ads, the author notes, offer microtargeting capabilities that allow campaigners to tailor messages to specific audience segments based on demographic and behavioral data, greatly enhancing their impact. The study reviews examples from various national campaigns to illustrate how advertising can both strengthen and damage political images. It also discusses the ethical dimension, highlighting issues of misinformation, emotional manipulation, and media bias, and calls for regulatory frameworks that preserve both freedom of expression and electoral transparency. The research concludes that political advertising now constitutes a strategic axis in campaign management, and its effectiveness depends on deep understanding of audience psychology, cultural context, and the responsible use of communication technologies. Abstract Written by Dar AlMandumh, 2025, Using AI.
توظيف المؤثرات البصرية في الإعلان المتحرك التفاعلي على وسائل التواصل الاجتماعي
تعد وسائل التواصل الاجتماعي من أهم الوسائل الإعلانية الحديثة؛ حيث تتيح الوصول إلى جمهور واسع واستهدافه بفعالية، يعتبر الإعلان المتحرك التفاعلي أحد أبرز التطورات الرقمية، مستفيدا من المؤثرات البصرية لجذب انتباه الجمهور وزيادة تفاعله تتناول هذه الدراسة توظيف المؤثرات البصرية في الإعلانات التفاعلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ثم تحلل استخدام هذه التقنيات في زيادة تفاعل الجمهور مع المحتوى الإعلاني، واستكشاف أثر استخدامها على المنصات المختلفة كما تدرس إلى أي مدي يمكن توظيف المؤثرات البصرية في الإعلان المتحرك عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل يخلق توظيف المؤثرات البصرية في الإعلان المتحرك التفاعلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي جو مواتي لجذب انتباه وأثارة اهتمام المتلقي؟، كما يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على المؤثرات البصرية الموظفة في الإعلان التفاعلي على وسائل التواصل الاجتماعي مما يحقق الفاعل نفسي إيجابي تجاه الرسالة الإعلانية وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسية الأول: يوضح ماهية الإعلان المتحرك التفاعلي، أما المحور الثاني فهو يتناول الإعلان المتحرك التفاعلي على وسائل التواصل الاجتماعي، أما الثالث فهو يحلل تقنيات المؤثرات البصرية وتوظيفها من خلال الإعلان المتحرك التفاعلي على وسائل التواصل الاجتماعي وكان من أهم نتائج هذه الدراسة أن استخدام المؤثرات البصرية في الإعلانات التفاعلية المتحركة يزيد من جذب انتباه الجمهور ويحفزهم على التفاعل مع الإعلان بشكل أكبر مقارنة بالإعلانات التقليدية حيث تجعلهم أكثر استعدادا لاتخاذ إجراء، مثل النقر على الإعلان أو شراء المنتج بعد مشاهدة الإعلان، كما تشير النتائج إلى أن النجاح في توظيف المؤثرات البصرية في الإعلان المتحرك التفاعلي على وسائل التواصل الاجتماعي يتطلب الجمع بين الابتكار في التصميم والفهم العميق السلوك الجمهور المستهدف، مما يساعد في تحقيق الهدف من الإعلان.
الإعلان كعملية إقناع لاشعورية
يناقش البحث الإعلان كعملية لإقناع لاشعورية من خلال مناقشة مفهوم الإقناع ونوعيه )العقلاني والخداعي(، ثم أسس الإقناع التي يجب أن تتوافر أثناء العملية الإقناعية ومنها: الصياغة الواضحة للرسالة، التخطيط الجيد لعملية الإقناع، حسن استجابة المتلقي للرسالة الإقناعية، ثم مكانة المتلقي، ومقومات الإقناع مثل الجاذبية والثقة والأسلوب، ويعرض خصائص الإقناع، والمراحل الخمسة لعملية الإقناع (مرحلة الوعي بالشيء، مرحلة المصلحة والاهتمام، مرحلة التقييم أو الوزن، مرحلة المحاولة أو الاختيار، مرحلة التبني)، ثم يعرض الدعائم الاساسية لعملية الأقناع، ثم يقوم البحث باستعراض نظريات في الإقناع وهى: نظرية التاءات الثلاث، نظرية التوازن المعرفي، نظرية التنافر المعرفي، نظرية التحليل المعرفي، نظرية العلاقات الاجتماعية، نظرية التنظيم المعرفي، نظرية التأثير الانتقائي، ثم يعرض المستويات الثلاثة للشعور عند الإنسان وهي الشعور وتحت الشعور واللاشعور، ويناقش البحث مفهوم الشعور، وصفات الشعور، وما قبل الشعور، ثم مفهوم اللاشعور، ويناقش المظاهر الأربعة لللاشعور وهي (التبرير، التعويض، الإعلاء، الإبدال)، وتعريف الإقناع اللاشعوري، ثم يناقش تأثير الإعلان على العقل الباطن (اللاشعور) للمتلقي، والمبادئ الأربعة للإقناع اللاشعوري للتأثير على المتلقي وهي (مبدأ تحديد الهوية، مبدأ العمل، مبدأ الألفة والثقة، مبدأ الوضوح)، ومفهوم استراتيجية الجوريلا، وتعريف إجرائي للإعلان اللاشعوري، ثم يناقش العشرة دوافع اللاشعورية التي تساعد المتلقي للاقتناع بالفكرة المعلن عنها والاستجابة للرسالة الإعلانية وهي كالآتي: إعادة صياغة، تحريك العواطف: الجماعية، التملك، اللعب، المنفعة، النمذجة، المهارة، الإقصاء، الالتزام، ثم عوامل الإعلان الإقناعي اللاشعوري الناجح وهى بساطة التصميم والألفة البصرية والإيجاز وعدد مرات تعرض المتلقي للإعلان وحالة المتلقي النفسية واستعداده لتلقي الرسائل اللاشعورية، وأخيرا نتائج البحث وتوصيات البحث.