Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
49 result(s) for "الاغتراب الديني"
Sort by:
مقياس الاغتراب النفسي لطلبة الجامعة
هدف البحث إلى التعرف على إعداد مقياس الاغتراب النفسي لطلبة الجامعة. عرض البحث إطاراً مفاهيمياً تضمن مفهوم الظاهرة المقاسة، والاغتراب النفسي. وتمثلت خطوات إعداد المقياس في الاطلاع على الكتابات النظرية والخاصة بالاغتراب النفسي لدى طلبة الجامعة، وإجراء مسح على الدراسات العربية والأجنبية التي تناولت الاغتراب النفسي. وتكونت أبعاد المقياس من خمسة أبعاد وهي العزلة الاجتماعية، واللامعنى، واللاهدف، واللامعيارية، والعحز. واعتمد صدق المقياس على صدق المحكمين والصدق العاملي، واشتمل ثبات المقياس على طريقة التجزئة النصفية، وطريقة الفاكرونباخ. وتكون المقياس من (50) بند لقياس الاغتراب النفسي على خمسة أبعاد، وتضمن خمس بدائل للاستجابة من خلال مقياس ليكرت الخماسي وهي (موافق، موافق بشدة، موافق إلى حد ما، وغير موافق، وغير وافق بشدة). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
فويرباخ من هدم اللاهوت إلى تأسيس الدين الأنثروبولوجي
نحاول في هذا البحث أن نتطرق إلى الموقف الديني من وجهة نظر هذا الفيلسوف، مبينين موقفه الرافض للدين بصورة عامة وكذلك للفلسفات التأملية لا سيما فلسفة هيجل، باعتبار أن اللاهوت والفلسفات التأملية كلها انصرفت عن الإنسان واعتمدت في بحثها الأفكار المجردة، فوجد فويرباخ أن المستقبل الحقيقي للفلسفة هو الواقع العيني متمثلا بالإنسان، كما بين أن الإنسان بتاريخه الطويل وقع في الاغتراب بسبب توهمه وجود إلها متميزا ومفارقا عنه، فأحال الإنسان كل صفاته إلى ذلك الإله، والحقيقة هي أن الإله هو الإنسان ذاته فلا ينبغي أن نعبد إلها مفارقا عنا؛ لأن كل ذلك محض وهم أنتجه الإنسان، فينبغي على الإنسان أن يستعيد جوهره الذي قذفه إلى الأعلى ويدرك نفسه على حقيقتها؛ لأن سر اللاهوت هو الأنثروبولوجيا.
الإنسان في الفكر الفلسفي
أبرز المقال دور الإنسان في الفكر الفلسفي. وبين أزمة الإنسان في الفكر الفلسفي، لأن الاهتمام كان منصبا على دراسة الحياة الإنسانية وماهية طبيعة الإنسان وعلاقته بنفسه وبالآخرين، فالفلسفة الإغريقية ركزت على عرض أزمات الإنسان في حركة الوجود، فسقراط قد وصل بالعقل إلى القيم المطلقة في مجال الأخلاق، وهذه الأخلاق اتخذت من الفضيلة التي تقوم على العلم كمرتكز أساسي. وركز على جدلية، العلاقة بين الإنسان والآلة في الفكر الفلسفي، ومما يفسر حالة التعثر في الاهتمام بالآلة عند الإغريق القدماء، لقد جعلت الآلات البشرية المجتمع اليوناني في غنى عن الآلات الميكانيكية. وأوضح أن الفكر الفلسفي الحديث لم يكن بمعزل عن دراسة جدلية العلاقة بين الإنسان والآلة محاولا رصد تأثيرها على حياة الأفراد والمجتمعات. وأهتم بدور الإنسان ومشكلة الاغتراب في الفكر الفلسفي، ويمكن رصد فكرة الاغتراب في الفكر الفلسفي الحديث عند أصحاب العقد الاجتماعي. واختتم المقال بالتركيز على، الاغتراب الجنسي كعامل مشترك في كل أنواع الاغتراب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
دور مقامات التصوف الروحية في حياة الشباب المعاصر
التصوف هو حياة للروح المصطفاة التي تسمو عاليا لتحلق فوق كل المستويات العرفانية، خلال رحلة السفر إلى المطلق، كي تعبر عن هذا الادعاء الخالد الذي يطلقه الإنسان المتدين بإمكانية اتصاله مع الحقيقة، وحكمه الدائم بشهود مباشر للحياة السامية التي تسمو عاليا لتحلق فوق كل المستويات العرفانية، خلال رحلة السفر إلى المطلق، كي تعبر عن هذا الادعاء الخالد الذي يطلقه الإنسان المتدين بإمكانية اتصاله مع الحقيقة، وحلمه الدائم بشهود مباشر للحياة السامية بعد استثمار الروح لطاقتها الروحية لتقودها إلى حيث السمو، وحيث الآفاق الميتافيزيقية المتسامية. في المعرفة أصبح التصوف علما من علوم الكشف والتخاطر والرؤية النافذة إلى أعماق الكون، وهو علم من علوم التشبث بالحقيقة وإعادة صياغة دور العقل الجزئي مع العقل النافذ المهيمن حيث الحقيقة المطلقة وهنا يتضح الفرق الرئيسي بين التجربة وتجاوز التجربة إلى التفكير النافذ إلى ماء وراء العقل، وبناء على هذا يمكن للعاقد أن ينفذ إلى فهم الحقيقة وفي نفس الوقت الذي يدرك فيه طبيعة الحقيقة تبقى الحقيقة المطلقة خارج كل فهم ووراء كل تصور.
سيسيولوجيا الاغتراب الديني بين التأصيل الإسلامي والنموذج الغربي
تهدف هذه الدراسة إلى الوصول لنموذج معرفي إسلامي لدراسة سيسيولوجيا الاغتراب الديني في المجتمعات الإسلامية، من خلال توظيف منهج استقرائي تحليلي، على الصحيح من الأحاديث النبوية الكريمة في \"الغربة \" وتقديم قراءة نقدية في تناولات ثلاثة من العلماء المسلمين في الاغتراب: ابن تيمية، وابن رجب، والإمام الشاطبي رحمهما الله جمعيا، ومقارنة تلك التناولات مع تناولات أربعة من الفلاسفة والمنظرين الغربيين هم: هيجل، فيورباخ، أميل دوركايم، روبرت ميرتون، ثم تقديم مقترح لافتراضات إثرائية على النظرية \" اللامعيارية\" متوسطة المدى لروبرت ميرتون، وقد خرج الباحث ببعض النتائج والتوصيات العملية لدراسة سيسيولوجيا الاغتراب الديني في المجتمعات الإسلامية.
الإغتراب
الاغتراب ظاهرة نفسية اجتماعية عامة ، تزايد الاهتمام بها في السنوات الاخيرة نظرا لاعراضها التي باتت تهدد الانسان في مختلف مجالات حياته ، خاصة وانها مرتبطة بالتطور السريع الذي يعيشه المجتمع الانساني. وهو ظاهرة متعددة الابعاد اذ تتكون من : العجز ،اللامعنى ، اللاهدف ، اللامعيارية ،الاغتراب الاجتماعي ، الاغتراب الثقافي ، يحدث الاغتراب في مجالات تواجد الانسان وفي كل مجال يشكل نوعا مختلفا ، فهناك ، الاغتراب الاقتصادي ،والسياسي، والديني ، والنفسي ، والاجتماعي .ويمكن مواجهة الاغتراب اذا لم نتمكن من الوقاية منه بعدة اساليب ، اهمها العمل على توفير جو من الالفة والتفهم والثقة بالذات وبالاخرين ، والاهتمام بالجانب التربوي والروحي لدى الانسان
الكمالية العصابية والاعتقادات المختلفة وظيفياً كعوامل منبئة بالاغتراب الديني لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة إلى تحديد الإسهامات النسبية لمتغيري الكمالية العصابية والاعتقادات المختلة وظيفيا في التنبؤ بالاغتراب الديني لدى طلاب المرحلة الثانوية، والكشف عن العلاقات الارتباطية بين الاغتراب الديني ومتغيري الكمالية العصابية والاعتقادات المختلة وظيفيا، والكشف عن الفروق بين ذوى المستوى المرتفع وذوي المستوي المنخفض لكل من الكمالية العصابية والاعتقادات المختلة وظيفيا في درجات الاغتراب الديني، وتكونت عينة الدراسة من (246) طالبا وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية بمدرستي ناصر الثانوية بنين بكوم حمادة، ومدرسة كوم حمادة الثانوية للبنات، واشتملت الدراسة على الأدوات التالية: مقياس الاغتراب الديني إعداد الباحث، ومقياس الكمالية العصابية إعداد (سامية محمد صابر عبد النبي، 2010)، ومقياس الاعتقادات المختلة وظيفيا إعداد الباحث. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي وعلى عدد من الأساليب الإحصائية مثل معامل الارتباط وتحليل الانحدار وتحليل التباين، واختبار \"ت\" (T.test): وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاغتراب الديني والكمالية العصابية لدي عينة من طلاب المرحلة الثانوية. توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاغتراب الديني والاعتقادات المختلة وظيفيا لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية. يمكن التنبؤ بالاغتراب الديني من خلال الكمالية العصابية لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية. ويكن التنبؤ بالاغتراب الديني من خلال الاعتقادات المختلة وظيفيا لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين ذوي المستوي المرتفع وذوي المستوي المنخفض من الكمالية العصابية في درجات الاغتراب الديني لصالح المرتفعين. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين ذوي المستوي المرتفع وذوي المستوي المنخفض من الاعتقادات المختلة وظيفيا في درجات الاغتراب الديني لصالح المرتفعين.
جوهر الدين عند فيورباخ
استعرض المقال كتاب جوهر الدين فيورباخ لإنجلز. وأشار إلى الاغتراب الديني عند هيجل وتجاوز فيورباخ للهيجلية، والتفسير السيكولوجي للدين عند فيورباخ؛ حيث إن الدين الفيورباخي الذي نادى به قائم على الشعور بالّتبعية، فالشعور هو أساس الدين، والقلب هو جوهر الدين فالإنسان بطبيعته كائن متدين، ومن هنا فسر فيورباخ الدين تفسيرا سيكولوجيا، وهذا التفسير متعّلق بثلاثة مصادر جوهرية هي الخوف، والحب، والشعور بالّتبعية. كما تطرق المقال إلى جوهر الإنسان عند فيورباخ، ثم إلى نقد الدين عند فيورباخ (الاغتراب الديني)؛ حيث يعتقد فيورباخ أن الإنسان قد خلق الله على صورته الجوهرية هو نفسه، ويبدو الاثنين متباعدين عن الّتماثل لأن هناك تنافراً بين طبيعة الإنسان الفعلية وطبيعته الجوهرية أو المثالية، والأخيرة لا الأولى هي اّلتي تنعكس في فكرة الله، كما يذكر فيورباخ إن معرفة الإنسان بالله هي معرفة الإنسان بذاته بطبيعته الخاصة، حيث وعي الله هو يكون وجود الله الآخر اّلذي هو مدرك بالّنسبة إليك اّلذي يقدم نفسه أمام وعيك هو ببساطة ما يقبع خلفه، فالدين هو الماهية الإنسانية اّلتي لا يوجد فيها شيء غير إنساني ومهمتنا. كما ألقي المقال الضوء على نهاية الاغتراب (الانثروبولوجيا) وهي عند فيورباخ كالفلسفة، كما أنها تستهدف الّتحرير العيني للإنسان وتضع لهذا الغرض الخطوط العامة للشروط والصفات الّلازمة لحياة إنسانية حرة بحقٍّ، ثم على الدين والأخلاق عند فيورباخ. وجاءت خاتمة المقال موضحة أن الّنقد الفيورباخي للمسيحية لم يكن تحطيما لها وإّنما هدفه هو الوصول إلى كمالها من خلال نظرة انثروبولوجية كما يؤكد انجلز أن فيورباخ لا يرغب مطلقا في حذف الدين ولكنه يريد أن يصل به إلى درجة الكمال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021