Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
250 result(s) for "الاقامة"
Sort by:
مدى شرعية تدبير الإقامة الجبرية في التشريع السوداني
منذ استقلال السودان ظل مصطلح الإقامة الجبرية متداولا وظل أكثر تداوله في الإطار السياسي وخاصة ما بعد مجيء حكم نظام الإنقاذ عام ١٩٨٩م، ومنذ قيام ثوة ديسمبر المجيدة ۲۰۱۹م كثر استخدام هذا المصطلح وظل متداولا في الألسن دون إلمام الغالبية بمعناه ومن أين يستمد شرعية استخدامه، لذا عمد الباحثان في هذه الورقة البحثية من خلال دراسة مقارنة لتناول مدلول هذا المصطلح من خلال توضيح معناه والأسس الشرعية التي يقوم عليها وذلك من خلال ثلاث مباحث، أولها المبحث الأول ويتناول مفهوم المصطلح واختلافه عن التدابير الأخرى المقيدة للحرية بينما يتناول المبحث الثاني الإطار الدستوري للمصطلح أما المبحث الثالث فيتناول الإقامة الجبرية في القانون السوداني ويختتم البحث بالخاتمة والنتائج والتوصيات والتي توصل فيها الباحثان لأهمية الإبقاء على تدبير الإقامة الجبرية مع حصر استخدامه في الحالات التي تراعى فيها حقوق الإنسان في الحرية والتنقل، وفي هذه الورقة كان تناول الإقامة الجبرية باختصار في محاولة للالتزام بمعايير ومطلوبات الأوراق البحثية لذا فمن المأمول أن يلتقط الباحثون قفازها لدراسات أوسع وأشمل.
الصورة الذهنية لرجل الأمن الكويتي في الإدارات الخدمية بوزارة الداخلية
إن الانفتاح العالمي والشفافية أضحت مطلبا أمميا، انطلاق من ذلك فقد جاءت هذه الدراسة للبحث في الصورة الذهنية لرجل الأمن الكويتي في إدارة شؤون الإقامة الجالية الفلبينية نموذجاً، وزعت ۹۰۰ استمارة على ۹۰۰ مفردة من مستويات عمرية واجتماعية ومهنية مختلفة، توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج ابرزها أن السمات الرئيسة لرجل الأمن الكويتي جاءت مرتفعة وبالمرتبة الأولى جاءت فقرة أنيق ونظيف ومرتب الملابس وبمتوسط حسابي ٤,٥٦ ومنضبط وجدي وبمتوسط حسابي ٤,٤٧، كما أشار ما متوسطة ٤,٤٨ بالحزم والشدة لرجل الأمن الكويتي أثناء أداءه عمله، وجاءت فقرة الإنجاز بالمرتبة الأولى في إنجاز المعاملات وبمتوسط حسابي ٤,٦١، كما اتضح من النتائج أن ما نسبته ٢٤,٣% من أفراد العينة تعرضوا للضرب أو الشتم.
الفراغ الداخلي بمناطق الإقامة في الفنادق العائمة طبقاً لمعايير الأمن والسلامة العالمية
تعتبر الفنادق العائمة من المنشآت السياحية المميزة عن باقي المنشآت السياحية الأخرى حيث أنه فضلا عن توافر كافة المتطلبات والخدمات ووسائل الراحة والمتعة الموجودة في المنشآت الأخرى به فهي تمتاز عن المنشآت الأخرى بالحركة والتنقل الدائمين من خلال الإبحار عبر البحار أو الأنهار أو البحيرات ولذلك فإن المخاطر التي تتعرض لها هذه الفنادق العائمة أو يتعرض لها المقيمون بها سواء كانوا من طاقم الضيافة أو من الضيوف كثيرة جدا ويرجع سبب ذلك إلى عدم الدراية الكافية للكثير من المصممين الداخليين بكيفية التعامل مع الفندق العائم من حيث تصميم الفراغات الداخلية ومساحات الحركة والارتفاعات إضافة إلى تأمين مختلف الأماكن المفتوحة بما يتناسب مع حركة الفندق وبصفة خاصة في أماكن الإقامة، كذلك عدم الاهتمام باختيار الخامات المناسبة وزنا وقدرة على التحمل ضد الصدمات ومقاومة للاشتعال والتي تناسب البيئات والأجواء المحيطة بالفندق والتي تستخدم في تكسية أو تغطية أو معالجة أو تصنيع عناصر التصميم الداخلي لأماكن الإقامة والمتمثلة في الحوائط والأسقف والأرضيات والأثاث والمفروشات والإضاءة والتهوية والإكسسوارات... إلخ وذلك تبعا للمعايير العالمية للأمن والسلامة حيث عادة ما يتم التعامل مع الفنادق العائمة كما لو كانت منشآت ثابتة والفرق بينهما كبير. لذلك كان من الهام جدا التأكيد على أهمية ربط المصمم الداخلي بين التصميم وعناصره وخاماته وبين المعايير والوسائل التي تهدف إلى راحة وأمن وسلامة مرتادي الفنادق العائمة حيث يتأتى ذلك من خلال التوعية الدائمة والمستمرة بضرورة الفصل بين فكرة عمل تصميم داخلي لمنشأة ثابتة وبين عمل تصميم داخلي لمنشأة عائمة كذلك التعريف بالمناطق والفراغات الآمنة لنقل وإقامة الركاب أيضاً الإشارة للخامات المستخدمة في الفنادق العائمة والتي تراعى المعايير العالمية للأمن والسلامة.
مصطلح كاتوخيس κατοχῆς ودلالاته في مصر إبان العصرين البطلمي والروماني
يتناول هذا البحث الحديث عن مصطلح كاتوخيس κατοχῆς ودلالاته في مصر إبان العصرين البطلمي والروماني دراسة تاريخية، وقد عرف هذا المصطلح عند اليونانيين القدماء، ولذا ورد ذكره في المصادر الكلاسيكية، وحمل دلالات مختلفة، ومعاني متنوعة، حيث جاء عند يوريبيديس Euripides بمعنى \"احتجز أو اختار\"، وعند بلوتارخوس Plutarchus بمعنى \"المقيدون، أو المكبلون بالسلاسل\"، وعند سوفوكليس Sophocles بمعنى \"محفوظ أو محمي\"، أما عند هيرودوتوس Herodotus فقد جاء بمعنى \"الإقامة القسرية\". كما ورد مصطلح κατοχῆς في عدد كبير من الوثائق البردية، والأوستراكا، وحمل- أيضا -دلالات متنوعة، وقد صنفها الباحث إلى دلالات دينية، ودلالات اقتصادية ودلالات اجتماعية. أما عن الدلالات الدينية فقد استخدم للدلالة على طائفة من الناس كان يطلق عليهم \"كاتوخوي\" أي: المنعزلون أو المحتجزون\"، حيث كانوا يكرسون أنفسهم لخدمة الإله في المعبد، ولم يقتصر هذا الاحتجاز على الرجال فقط، بل شمل الرجال والنساء، وربما كانت الإقامة الطوعية للكاتوخوي في حرم المعبد، أو الانعزال عن العالم بمثابة تمهيد للرهبنة المسيحية. أما عن الدلالات الاقتصادية لهذا المصطلح فمنها: (الدلالة على حق الحجز على بعض الأراضي الزراعية والعقارات- رهن الأراضي الزراعية- الالتزام بسداد القروض في موعدها وعدم التأخير- المطالبة بالملكية والحقوق- عدم وجود مستحقات متأخرة أو امتياز أو التزام لأحد على العقارات المرهونة أو المباعة- الضمان أو الكفالة -سند القرض أو صك القرض- الحائز القانوني للعقار). وإضافة إلى ذلك فقد استخدم هذا المصطلح للدلالة على أمور اجتماعية.
تقدير الذات وعلاقته بالتخصص الأكاديمي ودخل الأسرة ومكان الإقامة لدى عينة من طالبات جامعة الحسن بن طلال
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى تقدير الذات وعلاقته بالتخصص الأكاديمي ودخل الأسرة ومكان الإقامة لدى عينة من الطالبات في جامعة الحسين بن طلال، تم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية وقد بلغت (134) طالبة من طالبات الجامعة، وقد تم استخدام مقياس تقدير الذات. أظهرت النتائج أن مستوى تقدير الذات لدى افراد عينة الدراسة كان في المستوى المتوسط، وقد كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تقدير الذات لدى الطالبات تبعا لمتغير مكان الإقامة لصالح الطالبات التي تحدد مكان إقامتهم في المدينة. وكان هناك فروق دالة إحصائيا تبعا لمتغير دخل الأسرة لصالح الإناث من الأسر ذوات الدخل المرتفع. ولم تكن الفروق في مستوى تقدير الذات دالة إحصائيا بين الطالبات تبعا لمتغير التخصص الأكاديمي. وقد أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات حول مفهوم تقدير الذات وعلاقته بمتغيرات أخرى.