Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
25 result(s) for "الانتخاب الطبيعي"
Sort by:
التطور الدارويني في نظرية داكنز عبر منظور الجين
استطاع داكنز في كتاب الجين الأناني إعادة تحليل وتفسير الأفكار التطورية الداروينية على مركزية الجين باعتباره الوحدة الأساسية للانتخاب الطبيعي والمركز المحوري في عملية التطور، وبذلك فتح نافذة جديدة عن طريقها لرؤية الأفكار التطورية الداروينية بمنظور الجين مثل مفهوم التطور البيولوجي، ومبدأ الانتخاب الطبيعي والتكيف الذي يعد مفتاح علم الأحياء، كما قدم نهجا أسلوبا جديدا للتفكير عن التطور. وقد أدت هذه الأفكار التي أثارها مفهوم الجين الأناني إلى ثورة صامتة في علم الأحياء، وكان لها تأثيرا كبيرا على علماء البيولوجيا، والبيئة، والسلوك، والثقافة.
التطور قبل دارون
هدفت هذه الدراسة إلى أن داروين ليس أول من تحدث عن التطور، إذ سبقه العديد من الأشخاص الذين كان لهم بعض الأبحاث في هذا الشأن، الفرق بينهم وبين داروين، أنه كان أكثر بحثا وأمهر في تبسيط الفكرة ونشرها للعالم. وأنه صاغ بهذه البساطة الآلية التي يتم بها التطور (البقاء للأقوى). فبعض العلماء الذين سبقوا داروين في الحديث عن التطور كانت إسهاماتهم جوهرية في فهم التطور. فبهذا يكون علماء العرب سبقوا داروين إلى نظريته المعروفة ولو بصورة أقل تفصيلا، ولكنهم وضعوا حجر الأساس لهذه النظرية التي فسرت الكثير من الخفايا العلمية. مما يدل على أن القرآن الكريم لم يكن كما يعتقد مشايخ الإفتاء في هذه الإيام ضمنيا لم يكن على الإطلاق مناقضا للعلم والنظريات الحديثة وما بني عليها لاحقا من فرضيات وبراهين بل كان أساس العلم كله.