Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الانفتاح النصي"
Sort by:
انفتاح النص من التناص إلى المتعاليات النصية: التأسيس الاصطلاحي
سلطت الدراسة الضوء على انفتاح النص من التناص إلى المتعاليات النصية: التأسيس الاصطلاحي. فقد ظهر مصطلح التناص على يد الباحثة البلغارية جوليا كريستيفا وكان ذلك في عدة أبحاث لها كتبت ما بين 1966 و1967 صدرت في مجلتي \"تيل كيل\" وأعيد نشرها في كتابيها \"سيميوتيك\" ونص الرواية le texte du roman، وفي مقدمة الترجمة الفرنسية لكتاب \"ميخائيل باختين\" عن \"شعرية دوستويفسكي\". وتطرقت الدراسة إلى مفهوم التناص عند النقاد عند لوران جيني، وعند جورج لويس بورخيس، وعند ميشال أريفي. ثم كشفت عن مصطلح التناص إلى مصطلح المتعاليات النصية عند جيرار جنيت، والضبط الاصطلاحي للمفاهيم حسب جيرار جنيت، من حيث مفهوم التناص عند جنيت، ومفهوم المناص، ومفهوم الميتانص، ومفهوم التعلق النصي، ومفهوم معمارية النص أو النصية الجامعة. واختتمت الدراسة موضحة أن المصطلح الواحد لا يمكن أن يكون نهائيا ومطلقا، بل على العكس من ذلك لابد من تغييره، وهذا يتعدد رؤي النقاد، ومنه يصل \"جنيت\" إلى أن المصطلح لا يملك قدسية، فهو قابل للتغيير والاستعارة من حقل أو من شخص، فعالم المصطلح وفقه لا يمكن أن يحكم بقانون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
شغب العلامات
تعد اللغة إحدى مقاييس البحث عن حداثة شعرية تطرق باب المغايرة والمألوف بصيغ متعددة ولا نهائية في ممارساتها النصية، فهي لغة الغموض والتأويل، والبوح لا التصريح والغموض والمكاشفة، وتكمن وظيفتها الأساسية في السحر والإشارة. وسيحاول هذا البحث، مقاربة تلك العلاقة بين الشعر والتأويل من خلال الوقوف عند عينة تطبيقية واحدة متمثلة بالشاعر العماني حسن المطروشي، بهدف تحقيق غايتين أساسيتين: أولاهما: الوقوف عند نماذج شعرية خليجية حيدت عن دائرة الأضواء الحداثية، وثانيهما: الوقوف عند تجليات شغب العلامات وانفتاحها في هذه التجربة الشعرية.
بانوراما التراث الميثولوجي في الرواية العربية المعاصرة
يروم هذا المقال الحديث عن استطالات السرد الميثولوجي في الرواية العربية المعاصرة، فالأسطورة كجنس أدبي تمكنت من اقتحام عوالمها السردية وسط زخم الانفتاحات النصية، حيث جاء تناص التراث الأسطوري مع السرد ثريا مغرقا، مما أكسبها حضورا قويا وتوظيفا أقوى في النص الروائي، فمكنت الروائيون من تطويع سرودهم وفق نمط الكتابة الجديدة، وبالتالي خلق رواية متنوعة الخطابات والدلالات والأنساق يتزاوج فيها الواقعي بالأسطوري والحقيقي بالخيالي، مترجمة لتجربة الراوي الإبداعية.
التجريب وانفتاح النص في مقامات بديع الزمان الهمذاني
تناولت هذه الدراسة مقامات بديع الهمذاني من منظور مختلف عما سبقها من الدراسات فقد ركزت على التجريب في المقامات، من حيث هو عملية مستمرة وضرورية في كل الأنواع الأدبية، لأنها تحمي أجناس الأدب من الجمود، وهي عملية يتوقف نجاحها على وجود مبدع واع خبير، كالهمذاني حتى لا يتحول الجنس الأدبي إلى صورة مشوهة، لذا فقد تطرقنا أثناء الدراسة إلي أهم النقاط التي شكلت وعيه، مما أدى إلى تلك القدرة المبهرة في المزاوجة بين الأشكال المألوفة المتوارثة، مع ما أكسبه للنص من تقنيات جديدة خاصة به ليخرج فنا جديدا مقبولا، على الرغم من تجاوزه أحيانا للمألوف في البيئة الأدبية المعاصرة. وإذا كان التجريب في الأدب يرتبط بنوع أدبي واحد، فالأمر اختلف في المقامات، إذ استخدمه الهمذاني بشكل أوسع، لأنه أراد أن تكون مقاماته نوعا أدبيا جامعا للعديد من الأجناس الأدبية المعروفة على الساحة في زمنه، كما رسم خطوطا لفنون أخرى لم تعرفها الثقافة العربية آنذاك. ولقد أبرز بديع الزمان براعة فنية غير مسبوقة إذ قدم مقاماته بشكل يشبه الفسيفساء؛ حيث تتشكل اللوحة عن طريق الجمع بين عدد كبير من القطع الصغيرة المعدنية أو الزجاجية مختلفة الألوان، إذ ساهمت كل مقامة مع غيرها في تقديم اللوحة المتكاملة التي أرادها الهمذاني للأدب. ومن خلال تلك الفكرة عن صورة الأدب لديه؛ كان الشق الثاني من عنوان الدراسة عن انفتاح النص: فكان التجريب في تجاوز الشكل المألوف للأدب، وكان الانفتاح في تجاور الأجناس الأدبية وسقوط الحدود الفاصلة بينها وانفتاحه أمام التأويل. فكانت المقامات نصا فريدا في انفتاحه بين ألوان التعبير، فريدا في انفتاحه أمام متلقيه لعمق رموزه وغموض نهاياته. لقد أراد لفنه أن يكون دستورا للمبدعين، قدم لهم تلاحما بين كل الأجناس الأدبية، وعليهم احتذاء حذوه، وعليهم جميعا امتلاك كل مقومات الفنون الأدبية فلا يزري نوع أدبي بغيره من الأنواع الأخرى.
رمزية النص القرآني وإشكالية انفتاح النص في ضوء القراءة الحداثية
نظرا لما يحتله النص القرآني من مكانة معرفية وتبجيلية في عقول ونفوس المسلمين إذ يعد النص المؤسس لثقافتهم ووعيهم، ولاعتقاد الحداثيين أن في هذا النص مكامن قوة لا يستهان بها ينطلق منها الإسلاميون في نظرياتهم وأفكارهم وكل ما يبدعون ويجتهدون. عكفوا على دراسته بدوافع وأهداف متعددة. غايتها زعزعة مفهوم قداسته، وتحجيم أحكامه، وتفكيك دلالاته مستعملين في ذلك شتى أنوع المناهج والمصطلحات ذات المرجعيات الإستشراقية والنظريات الغربية الحديثة من مثل (أنسنة النص، وعقلنة النص، وتاريخية النص). وقد جاء هذا البحث ليقف على مقولة واحدة من مقولاتهم، وهي القول بــــ (رمزية النص القرآني) التي تستظهر القول بانفتاح النص القرآني وأنه نص حركي دينامي لكل زمان ومكان، ولكنها تستبطن ربط النص بالقارئ بعيدا عن مقاصد النص العليا، وللقارئ ما يشاء من تحميل النص بدلالات ومعاني تنسجم مع أفقه هو وإن خالف أفق النص. مما استدعى التصريح بكون لغة النص القرآني لغة رمزية تتيح للقارئ حرية أوسع في تقويل النص. وهي لغة - بنظر هذه القراءة - نادرا ما تكون تصريحية، وإنما هي تلميحية في معظم الأحيان ولذلك فإنها قابلة للتعميم على الأحوال المختلفة. والمنهجية التي قام عليها البحث وصفية تحليلية، إذ قام البحث بعرض أقوال الحداثيين ومرتكزاتها المعرفية، ومن ثم مناقشتها وإبداء الرأي المناسب فيها. فجاء على مبحثين؛ الأول مفهوم الرمز، في التراث الغربي والعربي الإسلامي، وفي التحليل اللساني (السيميائي). والثاني اللغة الرمزية وانفتاح النص، من حيث المقاربة الرمزية لانفتاح النص عند الحداثيين، واحتمالية الانفتاح الرمزي في النص القرآني.
منهج التفكير النصي ومعوقات التجديد
شاءت حكمة الله تعالي أن يجعل التجديد سنة كونية لا تغادر صغيرة ولا كبيرة من الأحياء والطبيعات، والا تنقلت منها مهما تقادم الزمن وامتد في اغوار الماضي السحيق. فكل يوم يطلع علي الإنسانية هو فجر جديد وكل ورقة تسقط لتحل محلها أخري هو تحديد لها، وتوالي هبوب الريح ونزول المطر ما هو إلا تجديد للغلاف الجوي والغطاء الأرضي، بل إن التجديد بطال كل الجسم البشري من خلال الدورات الدموية والنفسية والانقسامات الخلوية المتواصلة، التي تقوم بتجديد الحاجات الهوائية والغازية والبنيوية للكائن الحي باستمرار وثبات، كل هذا يدل علي أن التجديد من آيات الحلق والإبداع والإعجاز، ولم يشد عن هذه السنة الكونية أغلي ما عند الإنسان وأعظم وهو الفكر والمعرفة سواء منها ما كان قائما علي فهم الوحي المقدس، أم إنجازات المعرفة العقلية التجريبية، لكن هذه المسلمة البدهية العقلية لم تحظ بإجماع مفكري الإسلام الأوائل منهم والأواخر، فوقفت بعض التيارات عقبة أمام التجديد، واصطنعت الكثير من المبررات والمعوقات متوهمة أن النص قد اكتمل بانتهاء الوحي: وانه حوي كل ما يحتاجه الإنسان، وان العقل لا قبل له بالإتيان بأكثر مما دلت عليه حروفه وظواهره وهؤلاء هم اتباع المنهج النصي الذين توقفوا عند ظواهر النصوص ورفضوا ما وراءها، مما قيد حركة التجديد وعطلها عبر المسيرة التاريخية للفكر الإسلامي. كيف نشا التفكير النصي، وما هي معاملة المنهجية، وما أثره في إعاقة التجديد؟؟ هذا ما سيجيب عنه هذا المقال.
الانفتاح الدلالي في النص القرآني
سلط البحث الضوء على الانفتاح الدلالي في النص القرآني. واستعرض البحث بعض من النقاط المتعلقة بالانفتاح الدلالي والتي تمثلت في، الأولى تحدثت عن المقاربة اللغوية لدراسة الدال والمدلول، الثانية أشارت إلى وحدة الدال وتعدد المدلول، ودلالة ظاهرة المشترك اللفظي، وأسباب وقوع المشترك اللفظي. الثالثة تطرقت للحديث عن ظاهرة الأضداد، ودلالة ظاهرة الأضداد، وأسباب وقوع ظاهرة الأضداد. وختاماً فإن الانفتاح الدلالي في النص القرآني ظاهرة لغوية، تظهر في المستويات اللغوية، وهذا الانفتاح ينصب في دلالة المعني الذي يمثل مدار علم الدلالة، حيث يتفق هذا الانفتاح الدلالي القرآني في سياقاته المتعددة ودلالة السياق القرآني، لتبقي كل المعاني التي يصل إليها متلقي هذا النص الشريف واردة محتملة، وفي هذا دلالة على انفتاح هذا النص الشريف على دلالات متباينة دون أن يوجد بينها تصادم أو تعارض، حتى تبقي كل المعاني صالحة لتوجيه دلالات آياته، وتراكيبه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018