Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
61 result(s) for "البحوث الصرفية"
Sort by:
جوانب من البحث الصرفي في تراث العلماء الأصوليين
اهتم الأصوليون بدراسة دلالة الصيغ الصرفية من حيث التجرد الزيادة، التعدي واللزوم، مستمداً تخريجاته من النصوص الشرعية والشعرية، بالإضافة إلى اهتمامه بدلالة المورفيمات المقيدة والحرة في الخطابات المتعددة، مع تعليلاته الرائدة من أجل إيضاح الخلاف القائم حول الدلالة الخاصة ببعض الصيغ، وإرجاعها إلى أصلها الاشتقاقي إذا ما اقتضى الأمر. وكذا اهتمامه بدلالة المصادر لما لها هي الأخرى من دور في تحديد الدلالات. تأكيد الأصوليين على أن الوصف باسم الفاعل أبلغ من الوصف باسم المفعول، وأنه لا يمكن أن ينوب أحدهما عن الآخر في الاستعمال اللغوي. إن حديث الأصوليين عن الصيغ في المشتقات وبأنواعها المختلفة، وعن الدلالات الناتجة عنها هو ما يعرف في الدرس الحديث بالاهتمام بالمورفيم الصفري ودلالاته؛ الذي هو خارج عن دائرة المورفيم المقيد، والمورفيم الحر.
البحث الصرفي حتي عصر زكريا الأنصاري
إن علم الصرف من العلوم المهمة في الدرس اللغوي عند العرب، فلهذا قيل عنه: (الصرف أم العلوم) وأشرف شطري العربية، وأعمقها ووجبت دراسته والعناية بموضوعاته لمن أراد نبوغا في العربية، ولغة القرآن الكريم، ويكون ذلك بدراسة مصنفاته وشروحها. وليس زكريا الأنصاري شخصية مغمورة في تراثنا اللغوي فهو أحد علماء اللغة العربية المعروفين، فقد علا قدره ونبه ذكره بما ترك من آثار علمية غزيرة، إذ يعد عالما مشاركا في أغلب العلوم. إن شهرة الرجل كانت في أكثر من ميدان من ميادين العلم، والمعرفة، إذ ألف في اللغة، والتفسير، والحديث، والفقه، والأصول، والمنطق، وغيرها، بما يشهد له بعلمه وفضله ورجاحة عقله وثبت أنه لا يقل منزلة عن أولئك العلماء الذين أسهموا بنصيب وافر في خدمة هذه اللغة الكريمة. وانصرفت رغبتي في دراستي لهذه الشخصية اللغوية إلى (البحث الصرفي حتى عصر زكريا الأنصاري) وذلك لأسباب هي: أن من يطلع على آثاره اللغوية يحس أنه أمام صرفي حاذق، له في هذا العلم نظر دقيق، وأن البحث الصرفي عنده لم يفرد بدراسة مستقلة فضلا على أن الصرف العربي ما زال بحاجة إلى البحث والدراسة: كتبا ورجالا وتاريخا. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون في تمهيد، ومبحثين وخاتمة بأهم النتائج التي توصلت إليها. فالمبحث الأول: نبذة عن سيرته: بسطت القول في: اسمه، لقبه، كنيته، نسبه، ولادته، نشأته، شيوخه، تلامذته، آثاره ووفاته. والمبحث الثاني: البحث الصرفي حتى عصر زكريا الأنصاري فكان إبانة مقتضبة عن البحث الصرفي حتى عصره.
مما يرد الكلمات إلى أصولها في الصرف العربي
يهدف هذا البحث إلى دراسة موضوع رد الكلمات الثنائية إلي أصولها الثلاثية في الصرف العربي عن طريق النسب والتصغير والتثنية والجمع والإسناد إلى الضمائر وشملت الدراسة الكلمات المجردة والمزيدة ومسائل وجوب ذلك الرد أو جوازه، وعزز البحث بتطبيقات من القرآن الكريم والشعر العربي الفصيح لأن العربية تمتاز بالرد إلي الأصل من دون غيرها من اللغات.
ضوابط التغيير في البنية الصرفية
يتضح مما سبق أن هناك ضوابط لها دور مؤثر في القياس الصرفي وتقعيده، وهذه الضوابط في غالبها لها تعلق بالجانب الصوتي والبعد عن الكراهة وعدم التجانس، وهذا ملاحظ بشكل واضح في مسائل الإعلال.
دراسة نقدية لمنهج الصرف العربي بين القدماء و المحدثين
سار النحاة المتأخرون على منهج الصرفيين وتبعهم في ذلك علماء التجويد وكان الأولى لهم التجديد وتطوير المنهج على وفق ظروف العربية. بل دراستها على وفق ما يكشف عند التحري الدقيق لطبقة منهج السابقين وما فرضته عليه الغاية والظرف، وقد بدا علم الصوت حتى للدراسيين المحدثين انه لاحق لعلمي النحو والصرف، عاكسين الحقيقة على ما نرى (كان علم الأصوات في بدايته جزءا من أجزاء النحو، ثم استعاره أهل الأداء المقرئون) وان (قدماء النحاة العرب أول علماء الأصوات في لغتهم) . والواقع أن هذه الصورة المنقولة من الظاهر لا يؤيدها المنطق، و إمعان النظر في العربية وجهود علمائها حينما هبوا بدوافع علمية وتعليمية تتعدى العلوم الصناعية إلى صون المنطق وتهذيبه، وقد وجدنا مثالا لهذا المنهج فيما نقله سيبويه من الفروع المستحسنة وغير المستحسنة في الأصوات، وفي كتاب سيبويه الذي جر نجاحه تقليدا في المنهج كما بينا موضوعات تطلبت الكلام على الأصوات، أو تبين فيها الحاجة إلى عرض أوليات هذا العلم . وكان الأولى أن تدرس هذه الموضوعات اعتمادا على الدرس الصوتي فيها.
فاعلية استخدام طريقة أوراق العمل لتدريس مقرر تكنولوجيا المياه والصرف الصحي في تنمية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فعالية استخدام طريقة أوراق العمل لتدريس مقرر تكنولوجيا المياه والصرف الصحي في تنمية المهارات العملية والدافعية للإنجاز لدى طلاب الصف الأول الثانوي الصناعي. وقد تكونت مجموعة البحث من مجموعتين إحداهما تجريبية وعددها (25) طالباً والأخرى مجموعة ضابطة وعددها (25) طالباً من طلاب الصف الأول الثانوي الصناعي شعبة الصناعات المعمارية (تخصص شبكات المياه والأعمال الصحية). وقد تكونت أدوات البحث من وحدة \"وصل المواسير\" مصاغة وفقا لطريقة أوراق العمل، وقائمة بالمهارات العملية المتضمنة بوحدة\" وصل المواسير\"، وبطاقة ملاحظة للجوانب الأدائية للمهارات العملية المتضمنة بوحدة\" وصل المواسير\"، واختبار الدافعية للإنجاز. وقد تم تطبيق أدوات الدراسة قبلياً على مجموعتي البحث التجريبية والضابطة ثم التدريس للمجموعة التجريبية باستخدام طريقة أوراق العمل، والتدريس للمجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة. وتم تطبيق أدوات البحث بعدياً واستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لحساب الفروق بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة. وقد توصلت نتائج البحث إلى فعالية استخدام طريقة أوراق العمل لتدريس مقرر تكنولوجيا المياه والصرف الصحي في تنمية المهارات العملية والدافعية للإنجاز لدى طلاب المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة.