Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
42 result(s) for "البعثات الوطنية"
Sort by:
دور أقسام الآثار في الجامعات السودانية والبعثات الوطنية في عمليات الكشف والتنقيب الآثاري في السودان
تشير الدراسات الجامعية إلى أن الجامعات يجدر أن تؤدي ثلاث مهام رئيسة هي (التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع) وقد أسهمت كلية الآداب والدراسات الإنسانية ممثلة في قسم الآثار أساهما فاعلا في مجال تخصص علم الأثار، فقد قام القسم بتأهيل وتدريب عددا كبيرا من الكوادر المقابلة احتياجات سوق العمل، وساهم القسم بشكل كبير في مجال البحث العلمي المرتبط بقضايا المجتمع في الولاية الشمالية، وقام بتوثيق علاقاته مع أقسام الآثار الأخرى بالجامعات السودانية والمحلية والعالمية والمجتمع المحلي وذلك بالمشاركة معهم في عدد من المشاريع البحثية. سنتناول في هذه الورقة دواعي نشأة قسم الآثار وتنفيذه لبعض المشاريع والمسوحات والكشوفات الإثارية ورفده للمؤسسات العاملة في هذا المجال بكوادر مدربه ومؤهلة، ومساهمته في نشر الوعي الأثري بين مواطني الولاية. ومساهمة أعضائه.
السيادة الوطنية أساس قانوني من منظور مبدأ مسئولية الحماية الدولية للمبعوثين الدبلوماسيين
يعد مبدأ السيادة أحد المبادئ الأساسية في القانون الدولي العام الذي يقضي بعدم خضوع الدولة في تصرفاتها لإرادة خارجة عن إرادتها، فالسيادة الوطنية وفقا لأحكام القانون الدولي هي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الدولة، والمعيار الحاسم الذي تستند إليه الدراسات الفقهية في تحديد الدولة كاملة السيادة وتمييزها من الدولة ناقصة السيادة، فهي وضع قانوني ينسب إلى الدولة عند توافرها على مقومات مادية من مجموع أفراد وإقليم وهيئة منظمة وحاكمة، وهي تمثل ما للدولة من سلطات تواجه به الأفراد داخل إقليمها وتواجه به الدول الأخرى في الخارج، ومن مقتضيات هذا السلطان أن يكون مرجع تصرفات الدولة في مختلف مسئولياتها وإرادتها وحدها، فالسيادة خاصية من خصائص الدولة، وعندما توصف الدولة بأنها ذات سيادة يعني ذلك أن سلطة الدولة هي السلطة العليا التي تسمو فوق الجميع وتفرض نفسها على الجميع، والسيادة تعني الأهلية أيضا التي تتمتع بها الدولة للدخول في علاقات والتعامل بندية وتكافؤ مع الدول الأخرى على الصعيد الدولي، وقد أخذت منظمة الأمم المتحدة على عاتقها حماية السيادة الوطنية للدول والأمم، وتجلى ذلك من خلال الإقرار للشعوب بحقها الثابت في الاستقلال وتقرير المصير، ومن ثم إحاطة ذلك ببعض الضمانات المتمثلة في إلزام الدول بعدم الخروج عن أهدافها والتعهد بعدم استخدام القوة أو التهديد بها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي للدول، وتجنب أعمال العدوان، والسيادة الوطنية تثبت للدولة الحق في ممارسة تبادل التمثيل الدبلوماسي والقنصلي وحمايته، فهي مظهر استقلالها السياسي إذ تكمن أهمية البحث: في إلقاء الضوء على سيادة الدولة ومباشرة التمثيل الدبلوماسي بوصفه مظهرا من مظاهر السيادة وكذلك معرفة المسؤولية الدولية المترتبة عن انتهاك حرمة المبعوثين الدبلوماسيين.
دور البعثات العلمية المزابية إلى تونس في إعادة إنتاج القيم الوطنية
لقد كانت سياسة فرنسا في طمس الهوية الدينية والوطنية من الجزائريين متماثلة بين الجنوب والشمال، وبين الشرق والغرب، والمجهودات التي قام بها رجال الإصلاح بالجزائر في سبيل التصدي لهذه السياسة واضحة وقد أتت أكلها، وتعد المؤسسات التربوية والبعثات العلمية آلية استعملها رجال الإصلاح في سبيل الإصلاح الديني والاجتماعي، ولعل من أبرز البعثات العلمية لسكان الجنوب الجزائري البعثة العلمية المزابية إلى تونس، والتي ترأسها أبو اليقظان من سنة 1914 م إلى 1926 م. في هذا المقال سنعرض نشأة وتطور البعثة العلمية المزابية إلى تونس، إلى جانب النظام التربوي والمقررات التي التز.
الحركة الوطنية اللبنانية وبداية تكوين جبهة الأحزاب
إن الحركة الوطنية اللبنانية كانت تستند على الشعب اللبناني أساسا في السير نحو طريق التحرر من كافة القيود الاستعمارية، وقد لعبت هذه الحركة دوراً في الوضع السياسي اللبناني، وشكلت الحركة الوطنية اللبنانية الحليف الرئيسي للفلسطينيين بعد عام ١٩٦٧ في لبنان انطلاقاً من حسها الوطني والقومي تجاه القضية الفلسطينية. لقد كان عام ١٩٦٩ هو بداية تشكيل جبهة أحزاب الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة كمال جنبلاط والتي ضمت عددا من الأحزاب والتنظيمات الوطنية اللبنانية، ولم تكن الحركة الوطنية اللبنانية إطاراً تنظيميا فقط، بل هي تعبير عن خط نضالي وطني، وأن من المهمات المباشرة التي واجهت الأحزاب التقدمية هي الدفاع عن مطالب الجماهير المعاشية والاجتماعية وتعبئتها في مواجهة خطر الإمبريالية والتوسع الصهيوني.
الدور الوطني لمدرسة النجاح في نابلس في إعداد النخب الوطنية المغربية 1928- 1935
استعرضت الدراسة الدور الوطني لمدرسة النجاح في نابلس في إعداد النخب الوطنية المغربية (1928 - 1935). وقدمت الدراسة لمحة عن أوضاع الوطن العربي بعد الحرب العالمية الأولي، ولمحة عن الواقع السياسي في المغرب الأقصى. ثم تطرقت إلى البعثة الطلابية التطوانية إلى مدرسة النجاح بنابلس، من حيث سر اختيار نابلس للبعثة الطلابية، ومدرسة النجاح، والبعثات الطلابية التطوانية إلى مدرسة النجاح، والحياة داخل مدرسة النجاح، والأثر الوطني والقومي الذي تركته مدرسة النجاح في نفوس الطلبة. كما كشفت الدراسة عن الدور الوطني للطلاب المغاربة في فلسطين وفي المغرب الأقصى. وخلصت الدراسة إلى أن العديد من رواد المغاربة كانوا شغوفين للتواصل مع النخبة الفكرية والوطنية التي كانت على الساحة المشرقية آنذاك، وكان للأمير شكيب أرسلان دور مهم في هذا التواصل المغربي المشرقي، الذي تطور ليأخذ شكل بعثات دراسية أتت من تطوان في المغرب الأقصى إلى مدرسة النجاح بنابلس في فلسطين لتلقي العلم، وكان ذلك بين العامين (1928 - 1935)، ومن أهم نتائج هذه البعثات أنها أسهمت في تجذير الأحاسيس والمشاعر الوطنية وسط المجموعة القادمة من المغرب، لتتحول فيما بعد إلى ارتباط قوي بقضايا الأمة العربية، وبالتالي أضحى منطقيا أن تنتقل هذه المشاعر والأحاسيس إلى المغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التيار القومي في العراق 1908 - 1936
هدفت الدراسة إلى الكشف عن التيار القومي في العراق 1908-1936، وقد تناولت هذه الدراسة الحركة القومية في العراق منذ جذورها بعد عام 1908 اذ حدثت في هذه الفترة بعض الارهاصات والتطورات الداخلية في الدولة العثمانية كونها المسيطر على العراق والذي دفع ذلك الى تبني فكرة الدولة القومية من أجل التحرر والاستقلال ، وتناولت مراحل تطور الفكر القومي وتنامي ذلك الفكر الذي اصبح لا يستهان به بمرور الزمن والدور الكبير الذي قامت به الأندية الاجتماعية والثقافية في بلورة الفكر القومي في العراق من خلال خلقها بيئة ثقافية جيدة أصبحت القاعدة الرئيسية لنشوء الفلسفة القومية التي نادت وبشكل مستمر إلى تأسيس وتشكيل الدولة القومية. واستخدمت الدراسة العديد من المصادر المهمة، والتي من أهمها كتاب وميض جمال عمر نظمي الموسوم (الجذور السياسية والفكرية والاجتماعية للحركة القومية العربية الاستقلالية في العراق). وختاما توصلت الدراسة إلى أن الحركة القومية هي التي تصدت بقوة السلاح للاستعمار البريطاني في ثورة العراق عام1920 وقدمت العديد من التضحيات في سبيل التحرر والاستقلال التام وأفسدت مخططات الاستعمار في الكثير من المناسبات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018