Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
73 result(s) for "البغاء‪"
Sort by:
عالم اللحم الرخيص :‪ وقائع من ملفات الآداب : رحلة واقعية في وطن آخر.. بيننا /
موضوع هذا الكتاب هو تجارة الأعراض أو ما يجب أن نطلق عليه بحق اسم «البغاء العرفى» آباء وأمهات وأزواج يقدمون بناتهم لزواج عرفي ينتهي بعد أيام لا تتعدى في أفضل الحالات فترة الأسبوع الواحد يتلاشى بعدها الزوج المؤقت أو الزوج عابر السبيل.وأزواج غائبون في النفط غارقون في ملح الغربة يطاردون الأحلام اللاضرورية ويعودون ليجدوا أنفسهم آباء لأطفال لم ينجبوهم ويتبين أن زواجا عرفيا «سياحيا» كان وراء الثمرة الحرام، وقانون يحرس هذا كله ويعتبر الشريك فى فراش البغاء شاهد إثبات على خليلته عالم شائق شائك تختلط فيه الأوراق وتتباين الأسعار وفق مدد الاستعمال. حالات ونماذج وصور دخلت بإرادتها هذا العالم.‪
Prostitution The Country's Permissible Income from the Mamulek era until the Mohammed Ali Reign
Prostitution is illegal according to all heavenly religions; yet during some eras,. prostitution and prostitutes spread all over the country as it was supported by the government, being a main source of income for the state treasury. At the very beginning, prostitution was sacred. Afterwards, it became a social phenomenon, in which an absolute desire for prostitution replaced the religious belief. Prostitution has become a main requirement for its own sake. In ancient Egypt, prostitution was on a narrow scale, and continued till the Roman era. During the Abbasid era, the brothels, run by men and women still existed. The Mameluke rule lasted for a long time when prostitution was disguised for a while, then it began to be public. During the Ottoman period, some people were for prostitution, others were against it. Immediately after the French invasion during the period (1798-1801), the French opened the door to prostitution, exactly the same as it is in France. They organized brothels, and allowed the Egyptian women to practice prostitution without any restrictions or police attacks. Since that time, prostitution had become formal. It was not expected to be banned when the French left Egypt. At the beginning of the nineteenth century, prostitution still existed, and recognized by the government. It continued to be recognized till 1834. In the light of such data, the present study is intended to follow up its different stages trying to highlight those periods in the history of modem Egypt, within the framework of clarifying the reasons for prostitution, its forms, and different names, besides the different names of the taxes imposed on the prostitutes. The study also aims to recognize the new form of prostitution and the reasons for making Napoleon quarantine the prostitutes, and the reasons for making Mohammad Ali Pasha allow prostitution at the beginning of his rule, and why he decided to ban it in 1834.
ممارسات حقيقية في واقع الإنسانية تؤكد عدم صحة الأنساب
إن بداية خلق الإنسان كما هي في الأديان تثبت أن الخالق القدير بدأ الخلق الإنساني بأم واحدة وأب واحد لا غير، هما حواء وآدم وكانت حواء تلد بقدرة الخالق توأم أنثى وذكر في كل حمل فكان آدم يزوج البطن الأول أنثى البطن الثاني، ويزوج ذكر البطن الثاني أنثى البطن الأول إلى إن تمرد قابيل على تلك الطريقة فكان ما حدث من فوضى وإباحية جنسية صار فيها كل الرجال لكل النساء وكل النساء لكل الرجال فكان المولود لا يعرف أباه بسبب ذلك وكانت الأم تربي مولودها تدفعها غريزة الأمومة وكان دور الأم في هذه المرحلة هو الدور البارز فسمي بدور الأمومة ويعضد مرحلة الفوضى الجنسية مامورس لاحقا من عادات على سبيل المثال لا الحصر. تعدد الرجال الذين تتصل بهم المرأة الواحدة والمولود إذ تقوم المرأة بتربيته وينسب إليها لعدم إمكانية معرفة أبيه من بينهم لتعددهم.
البغاء عند اليهود بين التقديس والتحريم
تقاس أهمية المرأة اليهودية بما تقدمه لأسرتها ومجتمعها، لذا فإن مكانتها وقيمتها يتحددان بمدى استعمالها وتوظيفها لخدمة المجتمع طوعا أو كرها. ونظرا لعدم تخلى المجتمع الإسرائيلي عن فكرته الذكورية المتدنية عن كون المرأة منبع وأساس الشر والإغواء منذ بداية الخلق، والمحملة بالخطايا، والتي خلقت في الأساس لخدمة الرجل ورغباته وتنفيذ أوامره في العقل الذكوري. ولقد رسخ العهد القديم لشخصيات نسائية يهودية كثيرة، وخلد ذكرهن وأعمالهن في البغاء باعتبارها بطولات وتضحيات، ومن ثم ألبس كل منها رداء القداسة. باستعمال المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة تم التوصل إلى عدة نتائج أبرزها أن تلك الشخصيات النسائية أصبحت رموزا دينية حاضرة وجب الاقتداء بها وبتاريخها وبتضحياتها المزعومة، وأن توظيفها في البغاء لخدمة الأهداف السياسية الأمنية يعتبر أمرا محمودا جديرا بالثناء من قبل رجال الدين والمجتمع الحديث، وهو ما أدى إلى إصدار فتاوى دينية حديثة تبيح بغاء النساء الأمني في إسرائيل باعتباره نوع من أنواع العبادة الدينية الإلزامية، طالما يخضع ذلك برمته ويوظف للحفاظ على مصالح وأمن إسرائيل والمجتمع اليهودي بأكمله.
الزواج في بلاد اليمن والحجاز منذ القرن الثامن قبل الميلاد حتى القرن السابع الميلادي
يتناول هذا البحث الزواج عند عرب اليمن والحجاز منذ القدم حتى بداية العصر الإسلامي، وأنواع الزواج المعروفة في هذه الفترة، وكيف كانت تتم الخطبة، ثم الزواج، كما تناول البحث أهمية الزواج عند العرب وكيف كان الرجل العربي يحسن اختيار زوجته، وكذلك الأب يكون حريص على اختيار زوج بنته، كما تناول البحث أهمية الزواج وما يتعلق به في النقوش القديمة وأشعار العرب، كما تناول البحث نقطة مهمة وهي هل كان الزواج مقتصر على أبناء القبيلة الواحدة أم هناك من تزوج من مدن أو قبائل أخرى وهذا ما تم الإجابة عليه في البحث.
البغاء والبغايا في المغرب الإسلامي الوسيط
مثل البحث محاولة لدراسة تاريخ المغرب الإسلامي الوسيط من الأسفل بإلقاء نظرة على ظاهرة غيبتها الذاكرة واعتبرتها من المحرمات وفئة رفضت اجتماعيا وهمشت تاريخيا. فلم تغب الدعارة عن مجتمعات المغرب الإسلامي الوسيط، رغم سطوة المرجعية القبلية والدينية واعتبرتها من الطابوهات والمحظورات وكرست كل الأساليب لطمسها. فحاولنا، ولو بإيجاز، إماطة اللثام عن الظاهرة وكشف خباياها وفهم طلاسمها. فالتوسع العمراني والاختلاط السكاني والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والتوترات السياسية والحروب، خلقت مناخا لبروز وتأجج هذه الظاهرة فتكونت دور بغاء بتسميات مختلفة توزعت بين الفنادق والدور الخاصة والاستراحات والملاهي الليلية والمواخير العمومية. فتعددت البغايا بين الطرازات والخرجيرات والمغنيات والراقصات وتنوعت تصرفاتهن واختلفت أساليبهن لإغواء الرجال، ولعب الوسطاء \"القوادون\" دورا كبيرا في تنظيم وتنشيط هذه الظاهرة خاصة مع تواجد سوق النخاسة وتجهيز النخاسون الإيماء \"لسوق الدعارة\" باعتماد أدوات الزينة التي يصبغون بها الأمة لتغطيه العيوب والتشوهات والأمراض، بل وتغيير لون بشرتها وعيونها بناء على طلب الزبون. وكان شهاب الدين أبو عباس أحمد بن يوسف التيفاشي نموذجا رائعا لما تركه في كتابه النادر \"نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب\" من دراسة شاملة ودقيقة للظواهر الجنسية في المجتمع الإسلامي بشرقه وغربه وأبرز فيه فئات عديدة بأسلوب فكاهي وحوله من الطابع الجدي الأكاديمي إلى الطابع الممتع، جمع فيه النوادر والأخبار والأشعار بمزاوجة بين بشاعة اللفظ وحسن المقصد حتى نهاية منتصف القرن السابع هجري. فاتخذ الجرأة في طرح هذه المواضيع دون خوف أو خجل حتى أنه يمكن تصنيفه من أول المؤلفات في الأدب الإيروتيكي المحرم والشاذ الذي منع من التداول في كثير من المكتبات العربية. وتناول التيفاشي في كتابه فئات البغايا والقوادين والزناة واللوطيين والسحاقيات وأفعالهم وأساليب عملهم، واقتبسنا منه الباب الرابع الذي خصصه لطبقة العاهرات المبتذلات ونوادر أخبارهن وأساليبهن للاتصال بالزبائن والحيل للنيل منهم وأخذ غايتهن، والباب الثاني الذي خصصه لطبقه القوادين والقوادات وأبرز تصرفاتهم وأساليبهم في إغواء الرجال.
الدعارة في تونس قبيل وأثناء الفترة الإستعمارية 1830-1939
حاولت الدراسة فك شفرة ظاهرة الدعارة والبغاء التي عملت الذاكرة الاجتماعية في البلاد التونسية وجميع الدول العربية دون استثناء على طمسها من التاريخ وكرست كل الأساليب لتغييبها واعتبار الخوض فيها ضرب من ضروب المس بالمحظورات. فهي ظاهرة محرمة في جميع الأديان السماوية وأدخلها الدين الإسلامي في باب الكبائر، وتنافي الأعراف المحلية والنواميس الجمعية، حيث ربطت الممارسة الجنسية خارج إطار الزواج بالجرم في الحق النفسي والحق العائلي والحق العشائري. إذ شددت المنظومة الفكرية التونسية والعربية والإسلامية عموما على ربط طهارة الفتاة بالعفة، فالمرأة هي شرف العائلة والقبيلة، وأي ممارسة لها للجنس أو حتى الوقوف مع رجل خارج إطار الزواج يحولها إلى فاجرة وعاهرة ويتبرأ منها أهلها وعشيرتها وقد يحكم عليها بالطرد أو حتى القتل لردم \"العار\" الذي ألحقته بنفسها وأهلها وعشيرتها. فكانت الأنثروبولوجيا التاريخية أداتنا لفك طلاسم وخبايا هذه الظاهرة، ولو بإيجاز، بالبلاد التونسية في فترة الاحتلال الفرنسي وما قبله. فلم يغب البغاء في الفترة الحديثة من تاريخها لكنه لم يكن مقننا بل كان سريًا أو في أماكن الكيف والرقص نتيجة صرامة القوانين وشدة العقوبة، وإن عرف مع قانون عهد الأمان سنة 1857 شبه تقنينا وحدد أجرا بين الحريف والمومس خاصة مع التوافد الكبير للأجانب على البلاد والامتداد الحضري نتيجة الموجات المتتالية للنازحين خاصة بالحاضرة تونس. ومع التواجد الفرنسي سنة 1881م قننت الدعارة، وفتحت أماكن خاصة سميت بالمواخير، وخضعت العاهرات للرقابة الأمنية والصحية وكأننا نتحدث عن \"موظف في الدولة\"، واجتاحت البلاد مافيات الدعارة العالمية، وواصلت بيوت المواعيد السرية عملها. ولم نكن لنضع الدراسة بغية السرد، ولكن هي محاولة لمحاكاة الواقع باعتماد المقارنة بين فترتين زمنيتين والمقارنة مع دول مجاورة وهي الجزائر ومصر حتى نتمكن نقل صورة أقرب للحقيقة دون تستر أو مغالاة.