Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
49 result(s) for "البلاد الإسلامية التجارة"
Sort by:
مراكز التجارة في بلاد السند من الفتح الإسلامي إلى نهاية القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي
تعد بلاد السند من المناطق التي كانت لها حضارة ومدنية، إلى جانب حضارات الفرس والروم والمصريين والإغريق. ويقع إقليم السند في المنطقة الشمالية الغربية من شبه القارة الهندية. بدأت الفتوحات الإسلامية تنطلق إلى تلك البلاد منذ عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (13-23ه/634-643م)، وتوالت الحملات الإسلامية على بلاد السند في العهود التي بعدها، وفي سنة (92ه/72م) أرسل والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي ابن كان للأوضاع السياسية التي شهدتها بلاد السند أثر بالغ في نشاط المراكز التجارية؛ حيث شهدت نموا وازدهارا غير مسبوق. أخيه محمد بن القاسم الثقفي إلى الديبل، ففتحها، ثم انطلق فاتحا بقية المدن السندية الأخرى. ولقد كانت المنصورة والديبل والمتان والرور والنيرون وسيوستان وقالري التيز وأرمائيل وقنبلي وقصدار - هي أهم مراكز التجارة في بلاد السند، من الفتح الإسلامي حتى نهاية القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. وقد عرفت بلاد السند العديد من وسائل المعاملات المالية والتجارية، مثل الصكوك والسفاتج، إلى العملات المختلفة من الدنانير والدراهم.
تنمية التجارة البينية للدول الإسلامية
يتحدث هذا الكتاب عن إن الدول الإسلامية تمتلك العديد من المقومات الاقتصادية كالثروات الطبيعية والموارد البشرية الكبيرة التي تمكنها من تكوين هياكل إنتاجية ضخمة وسوقا واسعة لتبادل منتجات العمل وتكون مراكز مالية عالمية للتمويل والاقتراض والاستثمار وأن يكون لها نصيب من التجارة الدولية إذ أنها تمتلك ما يعادل أكثر من خمس سكان العالم وجغرافيا تمتلك مساحات شاسعة تعادل سدس مساحة العالم.
مظاهر العمران الاجتماعي في بلاد الشام من خلال كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ
يُعدّ كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ من الكتب الهامّة التي آلفت زمن الحروب الصليبيّة، وهو كتاب سجّل فيه المؤلف، بعد أن تقدّمت به السنّ مذكراته وذكرياته على مدى يقارب ثمانين عاماً، وترمي هذه الدراسة إلى تناول مظاهر العمران الاجتماعى في بلاد الشام كما تمثلت في هذا الكتاب، وقد تبيّن أنّ أسامة قد ألقى أضواء كاشفة على كثير من مظاهر الحياة في عصره، وصوّر أحوال بعض البلدان الشاميّة وحظّها من العمران، وازدهار الزراعة، وتكاثر الثروة الحيوانيّة، كما صوّر قوّة الروح الحربيّة في نفوس القوم، وبطولات بعض الفرسان المسلمين، وبعض الأساليب المتّبعة في تربية الناشئة، بالإضافة إلى تصوير جوانب من أخلاق الفرنجة المحتلين وطباعهم.
أثر التجار في الحضارة العربية الإسلامية
يتحدث الكتاب عن أثر التجار في الحضارة العربية الإسلامية حيث لم تحظ الدراسات التي تتعلق بالتجار وبيان أثرهم في المجال الأكاديمي إهتماما بليغا إذ اقتصرت تلك الدراسات على تفصيل التجارة وطرقها والعلاقات التجارية دون المرور على أشخاص التجارة ومعرفة مدى أثرهم في الحضارة لذلك بقيت فئة التجار حبيسة في بطون الكتب تنتظر من ينصفها من الأقلام التي تهجمت عليها بوصفها أصحاب مطامع ومصالح وهذه الدراسة محاولة صادقة لبيان ذلك الأثر الذي أحدثه التجار في تلك الحضارة وما قدموه من جهد ووقت في سبيل إرسال رسالة الإسلام في أرجاء المعمورة وإن هذه الدراسة هي محاولة صادقة لبيان أثر التجار المسلمين في الحضارة الإسلامية بعيدا عن الأهواء والعواطف.
دور التجارة وقوافل الحج في انتشار الإسلام في إفريقيا جنوب الصحراء
لقد شكلت الصحراء الكبرى عائقا للاتصال الحضاري بين البلاد العربية والأقاليم الإفريقية الواقعة وراءها، فكان للتجارة دور كبير في ربط الأقاليم ببعضها وتجلى ذلك في ربط الشمال الإفريقي بجنوبه، حيث نشطت قوافل التجارة الصحراوية للتجار المسلمين مع أقاليم إفريقيا جنوب الصحراء، فعمد هؤلاء التجار إلى إدخال دين الإسلام غرب إفريقيا ونشره فيها، فانتقل بذلك من شمالها إلى غربها، كما ساعدهم في ذلك الحدود المفتوحة بين أقاليم المنطقة ورحلات الحج والتجارة إلى تلك المناطق، وهو ما سهل هجرة بعض المسلمين الشماليين إلى المناطق الواقعة جنوب الصحراء الإفريقية والإقامة فيها، فحملوا معهم نور الإسلام وثقافته ونشروه هناك. وعليه ستحاول هذه الدراسة بيان دور التجارة وقوافل الحج في انتشار دين الإسلام في إفريقيا جنوب الصحراء، من خلال تتبع واقع العلاقات التجارية بين الشمال الإفريقي وممالك جنوب الصحراء، وآثارها التي تجلت في المدن والمراكز والطرق التجارية الواقعة على أطراف الصحراء وجنوبها، والتي تظهر بشكل واضح دور التجار المسلمين في نشر الإسلام جنوب الصحراء الإفريقية.
بلاد النوبة واتفاقية البقط في الإسلام
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على واحدة من الاتفاقيات التي عقدها المسلمون مع أعدائهم خلال حركات الفتح الإسلامي لمصر وشمال إفريقيا، ولكنها تختلف عن جميع اتفاقيات ومعاهدات الصلح الأخرى. والبقط هي الضريبة التي كانت تدفعها النوبة المسيحية للحكام المسلمين في مصر، وكان عبد الله بن سعد بن أبي سرح هو الذي فرضها على أهل النوبة بعد أن غزا بلادهم وحاصر عاصمتهم مدينة دنقلة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. وتضمنت الدراسة التعريف بالبقط، والبلاد التي فرضت عليها، وحملات المسلمين إلى بلاد النوبة، بهدف نشر الإسلام وفتح تلك البلاد، وما اشتمل عليه اتفاق البقط، كما أوضحت موقف أهل النوبة من هذه الاتفاقية حتى العصر الفاطمي.