Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "البلاغة العربية العصر المملوكي"
Sort by:
ظاهرة التورية في شعر العصر المملوكي وأثرها في تعميق المعنى : دراسة بلاغية-تحليلية
التورية وجه من وجوه التعبير الفني التذي يستعين بها الأديب في التعبير عما يقصده دون أن يكشف أمره، أو يفتضح شأنه، حينما لا يريد الإفصاح عن مقصده ومغزاه، كما تمكنه من إخفاء المعاني التي يخشى التصريح بها، فيوري بمعان تفهم من لفظ التورية، فضلا عما يتصل بها من إيجاز مع ما تثيره في نفس المتلقي من تأملات، وتدفع إليه من مقارنات لما لها من القدرة على الربط بين المعنيين والتوفيق بينهما، فهي تنم بحسن اختيارها، ولطف ابتكارها، عن ذوق سليم، وطبع قويم، وأدب جم، وحسن لطيف، وفهم دقيق، وتمتلك التورية خصائص إبداعية، بعيدة الغرور لا تدرك بغير الروية والتأمل، كونها تجمع بين معنيين مختلفين أحدهما بعيد، وآخر قريب، بما يكشف عن إيحائية في التعبير لا يحس بها المتلقي إلا بعد جهد وكد، وذلك عن طريق تسخير قدرة التورية الخارقة في تلوين المضمون بضلال مبتكرة، وألوان متنوعة، فتفضي على المعنى جمالا، وتزيده قوة، لما لها من عمق التأثير، وجمال الأسر، وروعة الأداء.
نائب القلعة في عصر الممالیك ( 648 - 922 هـ / 1250 - 1517 م
اتفق البلاغيون على أن لاستقصاء المعاني أثرا واضحا في إبراز الأفكار، وتوضيحها من جهة أن المتكلم يسبر أغوارها، ويستخرج كنهها، حتى يأتي بجميع عوارضها ولوازمها، بعد استقصاء أوصاوفها الذاتية٠ وهو باب من أبواب البراعة فى التعبير عن المعاني، يحمد إذا جاء عفويا وفطريا، كما أنه لا ينقاد للمتكلم إلا إذا كان على وعي تام بصفات، وأحوال المعاني. وهذا البحث قد وقف - بما لا يدع مجالا للشك من خلال تحليل نماذج من الأمثال النبوية - على تمكن البيان النبوي من توظيف الاستقصاء في خدمة الأفكار وتوضيح المعاني، وسبر أغوارها، بما لا يترك لمن يتناولها بعده مقالا إضافيا فيها.
الشكوى في شعر ابن نباتة
الشكوى حالة انفعالية تجاه مثير معين ، أو عدة مثيرات ، تصيب النفس المرهفة بالقلق والتوتر . وإذا صنفنا حركات القصيدة إلى : حركة وجدانية تمثل حالة الانكفاء الذاتي ، التي تتقمصها النفس الشاعرة ، وحركة وصفية قوامها تلك القدرة الكامنة في اللغة، وحركة قيمية ترتكز على إنتاج الذات الشاعرة للقيم ؛فإننا تجد شكوى ابن نباتة- ولا سيما الشكوى من الفقر - ذاتية انفعالية ، تصدر عن نفس قلقة ماديا ومعنويا. وجدير بالاهتمام أن الشكوى من الفقر تحتل المركز الدلالي في وعي الشاعر؟ فهي مناط تركيزه ، والمحرك الأساس لقلقه ، ويستوجب تحققها أن تستقطب جميع المستويات الدلالية الأخرى / المعاني الحديثة . ولذلك فأن ما ورد من معانى الشكوى - في ديوان الشاعر - ضمن سياق الصبابة ، وتقصي صورة الذات في الآخر، والتفجع ، والقلق الوجودي ، كلها تعد نموذجية وليست وجدانية ، فالشاعر فيها ليس معبرا عن ذاته ، وبناء على ذلك فجميعها يرتد إلى محور الدائرة الدلالي ( البؤرة ) / الفقر. وقد لفتنا في وديوان الشاعر بروز الأنا عنده مقابل شكواه ، وقد رأينا أن ذلك يرجع إلى رؤيته لمنزلته الأدبية السامية ، وكذلك فإن شكواه تعد ضرنا من ضروب الاحتجاج على الدهر
رحلة حظيرة الأنس إلى حضرة القدس لابن نباتة المصري ت 768هـ
كثرت أعداد الرحلات التي قام بها ودونها أدباء عاشوا في العصر المملوكي. الأمر الذي أفرز نوعاً أدبياً له سماته الفنية الخاصة به. وهو أدب الرحلات. وقد عني الباحثون بدراسة بعض تلك الرحلات. وبعضها الآخر لم تصل إليها أيدي الباحثين بعد. ولم تعن بها دراسة علمية مستقلة. ومنها \"حظيرة الأنس إلى حضرة القدس\" لابن نباتة المصري. من هنا جاء هذا البحث ليلقي الضوء على جوانبها الموضوعية والفنية. تناول الجانب الموضوعي دواعي الرحلة. واسمها. وتدوينها. ومنهج الكاتب في تدوينها. ومضامينها. أما الجانب الفني. فاشتمل على بناء الرحلة واللغة والأسلوب. والاتباعية والفنون البديعية. والصورة الفنية.
بناء القصيدة العربية في العصر المملوكي ؛ البنية التركيبية
ينهض البحث بمباحثه الأربعة على قراءة المستوى التركيبي في بناء القصيدة العربية في العصر المملوكي، وذلك من خلال رصد التركيب النحوي \"صورة النحو\" والتركيب البلاغي \"الصورة الشعرية\" والتركيب الهيكلي \"الصورة التشكيلية\" والتركيب وعناصر الوحدة والربط في القصيدة. يشتغل المبحث الأول في صورة النحو مركزا على البنيات الفاعلة، كبنية القلب وبنية الفصل والوصل وبنية الاعتراض البلاغي، باعتبارها بنيات فاعلة في الخطاب الشعري المميز، بانحرافه عن اللغة الطبيعية. ويشتغل المبحث الثاني في الصورة الشعرية بوصفها شكلا تركيبيا ناتجا من خطأ منزاح عن اللغة العربية المعيارية، ينتج نسقه اللغوي الخاص بناء على علاقات المشابهة والمجاورة كما يشتغل المبحث الثالث في التركيب الهيكلي الذي يوضح التركيب الهندسي للقصيدة العربية المملوكية ودرجات انحرافها عن القصيدة العربية النمطية. ويبحث المبحث الرابع في عناصر الوحدة والربط في القصيدة المملوكية من خلال المتواليات الثانوية والموضوعية والاكتنازية بوصفها بنيات تركيبية تشتغل في مستويين: الأول الخطاب المفهومي الظاهر الذي يتجلى في كثير من المواقع بصور متعددة للقطع، والثاني الخطاب العاطفي الخفي حيث تظهر فاعلية الوصل بوصفه خطابا تأويليا يناهض التفكك الظاهر في الخطاب الأول، ويعاضد الوحدة في القصيدة العربية المملوكية من خلال عناصر أسلوبية ودلالية. يأخذ البحث بالاستقصاء والاستقراء والوصف، مفيدا من الإحصاء للوصول إلى نتائج تبين خصائص القصيدة المملوكية في المستوى التركيبي، بغية وضعها في مسارها التاريخي وقيمها الجمالية الخاصة، ضمن علاقاتها العامة بالخطاب الشعري العربي، وخصوصية انتمائها إلى حقبة تاريخية وثقافية واجتماعية محددة.
المقدمات الحجاجية : ‏تقنيات الخطاب وأنواع الحجج : قراءة في كتاب \كشف الأسرار\ لعز الدين المقدسي : بحث في اللسانيات الحجاجية-اتجاه البلاغة الجديدة
للباحثة أسماء بنت نايف المطيري، عن دار ملامح للنشر والتوزيع- دبي، ويمثل الكتاب دراسة حجاجية ضمن أحد مدارس الحجاج ممثلة في البلاغة الجديدة عند بيرلمان وتيتكاه، مستندة إلى منطلقات معرفية ونظرية منهجية في إمكانية تطبيق التحليل البلاغي الجديد على نص بيني موسوعي تراثي، ومدى قدرته على إنتاج خطاب مواز ديني وفلسفي وثقافي فاعل، متخذة من الحوار والمفاخرة المثقفة منطلقا للدراسة، آخذين في الاعتبار أن المحاورات ضرب من الجدل والمنطق اشتهرت في العصر العباسي وما بعده، تهدف الدراسة إلى حصر المقدمات الحجاجية كالحقائق والوقائع والمواضع والافتراضات وأنواع الحجج كالشاهد والتمثيل والترميز والقيمة والسلطة. خالصة من دراستها إلى جملة من النتائج، من أبرزها : إن بحثا في المفاخرات الخيالية كان من البدهي أن يحيل إلى أن اللغة في هذا الكتاب كانت بدعا وعدولا فنيا رائعا عن ألوان المفاخرات ذات الطابع الجاهلي، كمفاخرات الشعراء ومجالس الخطباء وهي تقترب من مفاخرات ما بعد القرن الثاني للهجرة، ولعل أشهر من كتب هذا النمط الجاحظ والسيوطي وابن طيفور.
المقامات العشر :لعبدالرحيم العباسى (867_963 ه)
هذا العمل جهد متواضع يقرب نتاج عبد الرحيم العباسي في هذا الفن النثري الهم، من خلال تحقيق مقاماته العشر وتقريبها للقراء والنقاد عن طريق تبيين الموضوعات التي طرقها، والأسلوب الذي انتهجته فيها، وإثبات أن الفترة التي أشار إليها كثير من مؤرخي الأدب بالانخطاط والعقم لم تكن كذلك، وإنما قدمت كثيراً من النتاج الحري بالدرس والتحليل. وقد قسمت هذا البحث إلى قسمين الأول: \"الدراسة\" وفيه ثلاثة مباحث: أولها التعريف بالمؤلف، ثانيها: الدراسة الموضوعية، وثالثها: الأداء الفني. والقسم الثاني: التحقيق، وقدمت له بمقدمة تحدثت فيها عن اسم الكتاب ونسبته إلى مؤلفه، ووصف المخطوط، والمنهج الذي اتبعته في تحقيقه. ومقامات عبد الرحيم العباسي جدير أن يحتفل بها، وأن يلتفت إليها، وأن تنشر على المتأدبين، وأن تتناولها أيدي الدراسيين بالتحليل والنقد، ففيها كثير من مدخل السر الأدبي ،لا سيما الجانب اللغوي ،حيث يمكن الوقوف علي كثير من الظواهر اللغوية التي قد يتوصل الباحث من خلالها إلى بعض ملامح البناء اللغوي في القرن العاشر الهجري، ولاسيما إن سلطت عليها بعض الأدوات النقدية الحديثة التي يمكن الوقوف عليه في هذه الدراسة الموجزة المرافقة للنص المحقق، إنها تحتاج إلى وقفة متأنية أرجو أن تتاح لي قريباً بإذن الله