Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
35 result(s) for "البناء الوظيفي"
Sort by:
نمذجة ومحاكاة مخاطر الفيضانات في مدينة الرمادي
تكمن أهمية هذه الدراسة في كونها الأولى من نوعها في دراسة افتراضية لمناسيب الفيضانات نهر الفرات وقناة الورار المختلفة، ولم تسبقها أية دراسة أو بحث في ذلك؛ لكي تكون الأساس التي يمكن أن ينطلق منها الباحثون الآخرون في دراسات متشابهة على مناطق مختلفة من وطننا الحبيب في دراساتهم وبحوثهم مستقبلاً. كما تعد الدراسة نقلة إلى البحوث التطبيقية التي تمس المجتمع وتخدم مؤسسات الدولة المختلفة في الاستفادة منها في وضع سيناريوهات لمشاكل أخرى والمساهمة في صنع القرارات ودعم أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة وتطبيقها على أرض الواقع.
دور النقل في البناء الوظيفي والعمراني لمدن محافظة النجف
تبين من خلال البحث أن مجموع أطوال الطرق المعبدة بلغت (532.4) كم، وأخذت تستمر بالزيادة حتى بلغت (1348.73) كم في الوقت الحالي، وهذا الرقم قابل للزيادة من حيث وجود (145.35) كم من الطرق قيد الإنجاز و (29.234) كم سيتم إنجازها في المستقبل القريب، وهذا يعني أن أطوال هذه الطرق ستبلغ (1523.314) كم، وهذه النتيجة جاءت مطابقة مع الفرضية الأولى. كما اتضح أن شبكة الطرق البرية الحالية في المحافظة لا تغطي المتطلبات البشرية من الحركة والانتقال، والسبب في ذلك هو أنها شبكة طرق تتباين من حيث التوزيع الجغرافي ومن حيث كثافتها، إذ أن أكثر كثافة سجلتها شبكة الطرق هي على مستوى المساحة (9.63) كم / كم 2، بينما اقل كثافة سجلتها على مستوى السكان (2.28) نسمة / كم، وبما أن معدلات الكثافة هذه غير مرتفعة، فإن شبكة الطرق الحالية في المحافظة غير جيدة الكثافة. وهذا قاد إلى عدم كفاءة هذه الشبكة، على وفق الأساليب الإحصائية التي تم استخدامها في استخراج معدلات الكفاءة كأسلوب \"ابلر\"، وهذا ما جعل هذه الشبكة تعاني من مشكلات متعددة أدت إلى عدم كفايتها وتغطيتها للمتطلبات السكانية سيما في أيام المناسبات الدينية التي تشهدها المحافظة، وهذا ما أدى إلى ظهور الطرق المسمية الترابية التي تستخدم كمسالك لعبور المركبات أثناء عمليات الزخم المروري، هذه النتيجة جاءت أيضا مطابقة للفرضية الثانية.
المكون التداولي في نظرية نحو اللغة العربية الوظيفي
تعد نظرية النحو الوظيفي لسيمون ديك من النظريات التي تندرج ضمن التوجه التداولي، وتهدف أساسا إلى تقديم نظرية نحوية تعالج أبنية اللغات البشرية بمراعاة استعمالها، وقد سارت أشواطا نحو التنظير والصورنة والبناء، وصار لها أتباع وممثلون في مختلف البلدان الغربية والعربية. ومن أبرز من مثلها من العرب، الأستاذ: أحمد المتوكل المغربي، الذي بذل جهدا كبيرا في التعريف بها، وتطبيقها على اللغة العربية، وقد أسهمت جهوده التنظيرية والتطبيقية في بناء ما يعرف: بنظرية نحو اللغة العربية الوظيفي، وما سنركز عليه في هذا المقال هو تقديم تصور يعرفنا بالجوانب التداولية، وكيفية التمثيل لها في الجهاز الواصف الذي قدمه المتوكل للغة العربية.
دور التمكين في تحقيق التنمية المستدامة بالجامعات الفلسطينية
هدفت الدراسة التعرف إلى درجة تقدير أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الفلسطينية في محافظات غزة لدور التمكين في تحقيق التنمية المستدامة، والكشف عما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤0.05) بين متوسطات درجات تقدير أفراد العينة لهذا الدور تعزى إلى المتغيرات: (الجامعة، الكلية، سنوات الخدمة). ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بتطبيق استبانة مكونة من (28) فقرة موزعة على ثلاث مجالات: (التنمية المهنية- تفعيل العمل وتجويده- دعم البناء المؤسسي) على (165) عضو هيئة تدريس من جامعة الأزهر، والجامعة الإسلامية في محافظات غزة. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالي: 1. الدرجة الكلية لتقدير أفراد العينة لدور التمكين في تحقيق التنمية المستدامة في المجالات المحددة عالية بوزن نسبي (88.97%)، حيث جاءت المجالات على الترتيب (تفعيل العمل وتجويده) بوزن نسبي (89.89%) يليه مجال (دعم البناء المؤسسي) بوزن نسبي (89.41%) وأخيراً مجال (التنمية المهنية) بوزن نسبي 87.39%. 2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤0.05) بين متوسطات درجات تقدير أفراد العينة لهذا الدور تعزى إلى المتغيرات: (الجامعة، الكلية) في حين وجدت فروق لصالح سنوات الخدمة الأكثر من 10 سنوات في المجال الثاني.
النظرية البنائية الوظيفية وتفسير السلوك الاجتماعي عند تالكوت بارسونز وروبرت ميرتون
يهدف البحث إلى دراسة السلوك الاجتماعي وتفسيره من خلال النظرية البنائية الوظيفية ما بين عند تالكون بارسونز- روبيرت ميرتون، وجاء البحث استنادا إلى الفروض البحثية الآتية: \"يتميز الاتجاه الوظيفي البنائي بتقديم العديد من التفسيرات للسلوك الاجتماعي، بين بارسونز وميرتون\"، \"كان لإسهامات بارسونز الأثر الأعظم في تفسير السلوك الاجتماعي ومن ثم جاء ميرتون لتجديد النظرية وتوضح أفكارها\"، فسر كل من بارسونز وميرتون السلوك الاجتماعي من خلال تحليل الأنماط والأنساق والسلوكيات الاجتماعية الظاهرة\"، وتوصل البحث إلى أن بارسونز كان مهتمًا بدراسة النظام الاجتماعي في المجتمعات الحديثة، وقام بدراسة وظائف النظام الاجتماعي من خلال مفهوم \"التكيف\" أو \"المواءمة\"، ويعد الإنسان أنموذجا مصغرًا للمؤسسة، ويكون الفرد والمجموعة فيه جزء لا يتجزأ بما يمتلكه من رغبات واحتياجات يسعى لتحقيقها، وتشكل العلاقات الإنسانية والاجتماعية من خلال وسائل الاتصال والتواصل والمعرفة دورًا مهما في تحقيق هذه الرغبات، إذ تُلبي احتياجات الفرد وتساهم في تنظيم الحياة الاجتماعية بما يتناسب مع نظرية الحاجات والإشباعات التي تعد جزءا من تفكير بارسونز في فهم النظام الاجتماعي. وبالمقابل قدم بارسونز وجهة نظر اجتماعية متكاملة للفعل الاجتماعي أو السلوك الاجتماعي والذي يرتبط بالنسق الاجتماعي الذي ينتمي إليه هذا الفرد أو المضمون الظاهر لهذا النسق، إذ فرق بين الأنساق ومضامينها وكل نسق مرتبط بوظيفة من الوظائف الأربعة للفعل من خلال الأنساق الفرعية المترابطة بوصفه منظومة اجتماعية متكاملة، يسهم كل عنصر من عناصرها في تكوين الفعل على نحو من الأنحاء\" وهي العضوية والشخصية والاجتماعية والثقافية، والسلوك في النهاية حصيلة تفاعل المكونات الأربعة، أما ميرتون فيوضح أن الإنسان في السلوك الاجتماعي يتبوأ وضعيات تكيفية مختلفة تتراوح بين الإيجابية مثل الامتثال والإبداع والسلبية مثل الانسحاب والتمرد المعارضة، إذ تسعى هذه الوضعيات إما لتحقيق أهداف الجماعة والتأقلم معها أو لمعارضتها وتغييرها، مما يركز على تحليل كيفية تأثير السلوك الاجتماعي في الأداء الوظيفي ومدى توافقه مع أهداف المنظمة أو التحديات التي تواجهها، مما يمثل جانباً مهماً في فهم دور الفرد داخل الهيكل الاجتماعي ومساهمته في تطوره أو تحدياته، وأن فهم استجابات الفرد للضغوط، يشير إلى سلوك الفرد في مواقف محددة وليس إلى سماته الشخصية بشكل عام، إذ يمكن أن يظهر فردين من نفس المستوى الاقتصادي والاجتماعي استجابات مختلفة وسلوكيات متعارضة في بعض الأحيان. وفي تفسير السلوك الإنساني بين كل منهما نموذجاً معيناً لذلك التفسير، إذ استخدم في تحليل وتفسير السلوك أنماط وعوامل وانساق لتحليل السلوك الاجتماعي، فعبر عنها بارسونز بالأنساق والسلوكيات النمطية، وعبر عنها ميرتون بالسلوكيات التكيفية، على وفق للنظرية البنائية الوظيفية التي تستند إلى فكرة تحقيق هذا السلوك للأهداف الجماعية وتحقق هذه الأهداف نوع من الإشباعات لحاجات الأفراد في المجتمع، ولكن يعود الفضل إلى بارسونز في وضع الأسس الأولى لتحليل البناء الوظيفي للمجتمع، وتفسير السلوك الاجتماعي بشكل أدى إلى بناء النظرية الوظيفية، ويعود الفضل إلى ميرتون في إعادة صياغة النظرية من جديد وتخليصها من الانتقادات التي هددت وجودها وتاريخها، وأعادها إلى سياقها بين النظريات الاجتماعية، وما ميز بارسونز عن ميرتون أنه أشار إلى دور التنشئة الاجتماعية في بناء السلوك الاجتماعي ونقل الثقافة والقيم بين أفراد المجتمع، وبين أهمية دور التواصل بينهم فيما يتعلق بها، وبحل المشكلات التي يمكن أن تظهر.
الرضا الوظيفى لدى أعضاء هيئة التدريس فى الجامعة العربية الأمريكية
نظرا لأهمية عضو هيئة التدريس في الجامعات ومكانته ودوره البارز في تحقيق أهداف الجامعة فقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الرضا الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة العربية الأمريكية في فلسطين، كما هدفت إلى الكشف عن أثر متغيرات (الجنس، والخبرة، والرتبة الأكاديمية، والراتب، والكلية) على مستوى الرضا الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة العربية الأمريكية في فلسطين. ولتحقيق هذا الهدف فقد تم تحليل اجابات عينة قوامها(90 ) عضو هيئة تدريس في الجامعة العربية الأمريكية من المجتمع الأصلي البالغ (129) أي ما نسبته (70% ). وقد قام الباحث ببناء وتطوير أداة للدراسة حيث تضمنت خمسة محاور للرضا الوظيفي وهي (النمو المهني، وظروف العمل، ونظام الرواتب والحوافز والترقيات، والنمط القيادي للإدارة ، والقوانين والأنظمة). وقد تم استخدام البرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية (SPSS) من أجل الإجابة على أسئلة وفرضيات الدراسة . وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها أن مستوى الرضا الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة العربية الأمريكية بشكل عام كان متوسطاً حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.84) . وأقترح الباحث مجموعة من التوصيات من أهمها التوصية بإعادة النظر في سياسة الجامعة تجاه قواعد وإجراءات الترقية بما يمكن تيسيرها ويضمن الثقة والموضوعية والعدالة، وإعادة النظر في نظام الكادر الجامعي وخاصة الأمور المتعلقة بشق الرواتب والحوافز.