Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,138 result(s) for "البنائية"
Sort by:
التعلم البنائي : النظرية والتطبيق
يسعى هذا الكتاب إلى الغور في النظرية البنائية، والتعرف على مبادئها ومضامينها، وتقديمها للقارئ بصورة مبسطة يستطيع الاستفادة من أفكارها في التطبيقات المتعلقة بالعمل التربوي، بكل ما يتضمنه هذا العمل من عناصر تشكل المنظومة التعليمية، حيث يضم هذا الكتاب سبعة فصول تم إعدادها بطريقة تعرض فكر البنائية وتطبيقاتها في التعلم البنائي، وتعطي المعلم أمثلة واقعية استخلصت من خبرات دولية متخصصة في مجال التدريب على أنماط التعلم الحديث، بحث تضمنت كل ما يتعلق بالموقف الصفي، وكيفية توظيف التعلم البنائية وفقا لرؤية وفلسفة النظرية البنائية.
أثر حجم النموذج وحجم العينة على أداء مؤشرات جودة المطابقة في النمذجة بالمعادلة البنائية
تتبعت هذه الدراسة تأثير أهم عوامل التصميم التجريبي في النمذجة بالمعادلة البنائية على مؤشرات جودة المطابقة العامة، وشملت هذه العوامل أثر حجم النموذج بتعريفه كنسبة المتغيرات المشاهدة لكل عامل (p/f)، وحجم العينة وتفاعلهما على مؤشر X2 ومؤشرات المطابقة المطلقة: GFI, RMSEA, SRMR، ومؤشرات المطابقة المتزايدة: CFI, NFI. فتم بواسطة المحاكاة بناء عدة نماذج عاملية توكيدية متباينة بعدد العوامل الكامنة: 1- 3- 5، ونسبة المتغيرات المشاهدة لكل متغير كامن: 3- 5- 10- 15، وخلال مستويات مختلفة لأحجام العينات: 200- 400- 600- 800- 1000، وبالاستعانة ببيانات متصلة وتحت التوزيع الاعتدالي، وتقديرها بطريقة الاحتمال الأقصى ML، فأظهرت النتائج وجود تأثير رئيسي دال إحصائيا لحجم النموذج (p/f) وحجم العينة على أداء مؤشرات المطابقة وأن هناك تفاعل ثنائي دال إحصائيا لهذه العوامل على هذه المؤشرات، وكان أكثرها تأثرا بهذه العوامل: SRMR- NFI- GFI، بينما كان مؤشر RMSEA هو الأقل حساسية تجاه هذه العوامل مع تحسن قيمه بزيادة حجم النموذج، وقد أوصت الدراسة بمراعاة خصائص النموذج عند التعامل مع مؤشرات المطابقة.
البنائية وتطبيقاتها : استراتيجيات تدريس حديثة
يتناول هذا الكتاب النظرية البنائية وما يتصل بها وتطبيقاتها التربوية التي تمثلت بالعديد من استراتيجيات التدريس الحديثة ونماذج تعلم ما زال الكثير من الباحثين يستخدمونها مشاريع بحوث تجريبية لمعرفة مدى فاعليتها في الكثير من المتغيرات التابعة وتعد البنائية من المذاهب الفكرية التي ظهرت في العصر الحديث وشكلت ثورة في البحث والتطبيق في الدراسات الإنسانية والإجتماعية وطرق التعامل مع المعرفة وإكتسابها وقد نال التربية من تأثيرها القسط الأكبر إذ وصل الأمر إلى أن تصبح منهجا فكريا ونشاطا تربويا ومدخلا مهما للتدريس فقد عدت البنائية من أكثر المداخل التي يشدد عليها التربويون لا سيما في العقدين الأخيرين.
النظرية البنائية الوظيفية وتفسير السلوك الاجتماعي عند تالكوت بارسونز وروبرت ميرتون
يهدف البحث إلى دراسة السلوك الاجتماعي وتفسيره من خلال النظرية البنائية الوظيفية ما بين عند تالكون بارسونز- روبيرت ميرتون، وجاء البحث استنادا إلى الفروض البحثية الآتية: \"يتميز الاتجاه الوظيفي البنائي بتقديم العديد من التفسيرات للسلوك الاجتماعي، بين بارسونز وميرتون\"، \"كان لإسهامات بارسونز الأثر الأعظم في تفسير السلوك الاجتماعي ومن ثم جاء ميرتون لتجديد النظرية وتوضح أفكارها\"، فسر كل من بارسونز وميرتون السلوك الاجتماعي من خلال تحليل الأنماط والأنساق والسلوكيات الاجتماعية الظاهرة\"، وتوصل البحث إلى أن بارسونز كان مهتمًا بدراسة النظام الاجتماعي في المجتمعات الحديثة، وقام بدراسة وظائف النظام الاجتماعي من خلال مفهوم \"التكيف\" أو \"المواءمة\"، ويعد الإنسان أنموذجا مصغرًا للمؤسسة، ويكون الفرد والمجموعة فيه جزء لا يتجزأ بما يمتلكه من رغبات واحتياجات يسعى لتحقيقها، وتشكل العلاقات الإنسانية والاجتماعية من خلال وسائل الاتصال والتواصل والمعرفة دورًا مهما في تحقيق هذه الرغبات، إذ تُلبي احتياجات الفرد وتساهم في تنظيم الحياة الاجتماعية بما يتناسب مع نظرية الحاجات والإشباعات التي تعد جزءا من تفكير بارسونز في فهم النظام الاجتماعي. وبالمقابل قدم بارسونز وجهة نظر اجتماعية متكاملة للفعل الاجتماعي أو السلوك الاجتماعي والذي يرتبط بالنسق الاجتماعي الذي ينتمي إليه هذا الفرد أو المضمون الظاهر لهذا النسق، إذ فرق بين الأنساق ومضامينها وكل نسق مرتبط بوظيفة من الوظائف الأربعة للفعل من خلال الأنساق الفرعية المترابطة بوصفه منظومة اجتماعية متكاملة، يسهم كل عنصر من عناصرها في تكوين الفعل على نحو من الأنحاء\" وهي العضوية والشخصية والاجتماعية والثقافية، والسلوك في النهاية حصيلة تفاعل المكونات الأربعة، أما ميرتون فيوضح أن الإنسان في السلوك الاجتماعي يتبوأ وضعيات تكيفية مختلفة تتراوح بين الإيجابية مثل الامتثال والإبداع والسلبية مثل الانسحاب والتمرد المعارضة، إذ تسعى هذه الوضعيات إما لتحقيق أهداف الجماعة والتأقلم معها أو لمعارضتها وتغييرها، مما يركز على تحليل كيفية تأثير السلوك الاجتماعي في الأداء الوظيفي ومدى توافقه مع أهداف المنظمة أو التحديات التي تواجهها، مما يمثل جانباً مهماً في فهم دور الفرد داخل الهيكل الاجتماعي ومساهمته في تطوره أو تحدياته، وأن فهم استجابات الفرد للضغوط، يشير إلى سلوك الفرد في مواقف محددة وليس إلى سماته الشخصية بشكل عام، إذ يمكن أن يظهر فردين من نفس المستوى الاقتصادي والاجتماعي استجابات مختلفة وسلوكيات متعارضة في بعض الأحيان. وفي تفسير السلوك الإنساني بين كل منهما نموذجاً معيناً لذلك التفسير، إذ استخدم في تحليل وتفسير السلوك أنماط وعوامل وانساق لتحليل السلوك الاجتماعي، فعبر عنها بارسونز بالأنساق والسلوكيات النمطية، وعبر عنها ميرتون بالسلوكيات التكيفية، على وفق للنظرية البنائية الوظيفية التي تستند إلى فكرة تحقيق هذا السلوك للأهداف الجماعية وتحقق هذه الأهداف نوع من الإشباعات لحاجات الأفراد في المجتمع، ولكن يعود الفضل إلى بارسونز في وضع الأسس الأولى لتحليل البناء الوظيفي للمجتمع، وتفسير السلوك الاجتماعي بشكل أدى إلى بناء النظرية الوظيفية، ويعود الفضل إلى ميرتون في إعادة صياغة النظرية من جديد وتخليصها من الانتقادات التي هددت وجودها وتاريخها، وأعادها إلى سياقها بين النظريات الاجتماعية، وما ميز بارسونز عن ميرتون أنه أشار إلى دور التنشئة الاجتماعية في بناء السلوك الاجتماعي ونقل الثقافة والقيم بين أفراد المجتمع، وبين أهمية دور التواصل بينهم فيما يتعلق بها، وبحل المشكلات التي يمكن أن تظهر.
التراكيب الجيولوجية المجهرية : البنيويات الجيولوجية المجهرية = Microstructures-Microtectonics-Microfabrics
يتناول الكتاب الذي بين أيدينا لبنة من اللبنات المتممة لأفرع وموضوعات هذا التخصص الجيولوجيا التركيبية أو الجيولوجيا البنائية وموضوعات هذا الكتاب غاية في الأهمية بالنسبة لطلاب كليات العلوم قسم الجيولوجيا والآداب قسم الجغرافيا والهندسة قسم التعدين وتفيد كثيرا من الجيولوجيين المهتمين برسم الخرائط الجيولوجية والخرائط التركيبية والخرائط التكتونية والباحثين المهتمين بدراسة الأوضاع التكتونية أو حتى المستكشفين والمنقبين عن الثروات المعدنية والمياه والنفط.
الدولة في المنطقة المغاربية وهاجس البحث عن هوية إقليمية جديدة
تحاول هذه الدراسة الإجابة عن سؤال محوري هو: ما الذي يجعل الدولة في المنطقة المغاربية (أي الدول الساعية إلى القيادة في المنطقة المغاربية) غير مستكفية إقليميًا، أي أنها في بحث دائم عن تكوين هوية إقليمية بديلة أو عبر مغاربية؟ وذلك من خلال استدعاء أطروحات النظرية البنائية لفهم الأنماط الخاصة لسلوك الدول المغاربية، ولا سيما أن التعقد الذي بات يسم السياسة الإقليمية للدول في المنطقة، يقتضي إخضاعه لمقاربات نظرية أكثر قدرة على صوغ أفهام غير تبسيطية وغير اختزالية لعلاقة الهوية بالمصلحة، ولعلاقة البنية بالفاعل، ولعلاقة العوامل المادية بالعوامل غير المادية، ولعلاقة النظام الإقليمي بالنظام الدولي.
الإهتزاز اللوني من السكون إلى الحركة كمدخل للوحة تصوير معاصرة
مما لا شك فيه أن الاهتزاز اللوني هو أحد المؤثرات اللونية الأساسية في منظومة العمل الفني، وهو تجربة بصرية يصدر منها انطباع \"ارتعاش\" لدى عين المشاهد، قد يكون مريحا في بعض الحالات، وفي حالات أخرى يبدو مزعجا. ونظرا لارتباط الاهتزاز اللوني بظاهرة تفتيت الألوان وتفكيك الأشكال فقد طغى على أعمال المدرسة الانطباعية والتعبيرية والتجريدية، كما أن اقترانه بعنصر الحركة جعله منتشرا متحققا في أعمال المدرسة المستقبلية التي اعتمدت على نظام التكرار الإيقاعي المتجاور للإيحاء بالحركة، لكن مع بعض فنون ما بعد الحداثة كفن الخداع البصري نجده- الاهتزاز اللوني- قد انتقل إلى الحركة الإيهامية بإخضاع عين المشاهد للتنظيمات الشكلية وفق قواعد رياضية، تم تبدل مع فن (التجهيز في الفراغ) Installation لكي يقترن بالضوء الطبيعي أو الضوء الصناعي لصالات العرض إلى جانب حركة المشاهد نفسها على عدة مستويات، أسهمت تلك المعطيات على مدار الأزمنة المتعاقبة في تحول النظر والنظرية من السكون إلى الحركة. اهتم الباحث بكيفية بناء العمل الفني منذ تخرجه من الكلية، وبعد الدراسة وتحليل القيم البنائية للأعمال الفنية العالمية وجدها تعتمد في مطلع القرن التاسع عشر على الاهتزاز اللوني لحركة الفرشاة، ثم تبدلت وتحولت إلى صيغ أخرى في فنون ما بعد الحداثة حيث اعتمدت على العلاقة التفاعلية لحركة المشاهد حول العمل نفسه مقترنة بعنصر الضوء الطبيعي أو الصناعي لكي تتراوح مفاهيم الحركة في النهاية ما بين التقديرية والإيهامية والفعلية وحركة المشاهد داخل العمل وحوله. مما تقدم تتحدد مشكلة البحث في الإجابة على الأسئلة التالية: ما هو دور الاهتزاز اللوني في بناء العمل الفني في أعمال الباحث؟ وما هي بعض السمات المميزة للاهتزاز اللوني في حالتي السكون والحركة؟ ومدى تأثير ذلك على المشاهد؟