Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "البنى التصورية"
Sort by:
الصورة المشهدية في ديوان \أنا أم غيابي؟\ للشاعرة فاطمة القرني
سعى هذا البحث إلى دراسة الصورة المشهدية في ديوان «أَنَا أَمْ غِيَابي؟!» للشاعرة فاطمة بنت محمد القرني، وهي شاعرة سعودية قديرة تُعنى بالبنية التصويرية المشهدية في مجمل نصوصها، وفي ديوانها المذكور على وجه الخصوص. وقد تكون البحث من مقدمة، فتمهيد شمل التعريف بالشاعرة، والتعريف بحدود الصورة المشهدية، ومن فصلين: جاء الأول منهما بعنوان تجليات الصورة المشهدية وتحته مبحثان هما: المشهد المقطعي، والمشهد الكُلّي، أما الفصل الثاني فكان بعنوان: تشكلات الصورة المشهدية، وتحته مبحثان هما: المشهد الخيالي، والمشهد الواقعي، ثم انغلق البحث بخاتمة تضمنت أبرز النتائج والتوصيات، ويلي الخاتمة ثَبَت بالمصادر والمراجع. وقد اعتمدت في بحثي المنهج الوصفي التحليلي الذي يقف على الظاهرة المدروسة، ويرصد تجلياتها وتشكلاتها وجمالياتها، ويتسع في الوقت نفسه لتحليل الفاعل المؤثر من الجوانب المضمونية والشكلية.
الدلالة المعرفية وهندسة المعني
تتناول هذه الدراسة الحديث عن محورين أساسيين، يتمثل أولهما في بلورة الدلالة المعرفية لأنموذج عام يحاول مقاربة كيفية حصول المعاني وما يحفزها، وذلك انطلاقا من خصوصيات الإدراك البشري وعوامل التجربة التي تعمل فيه. وثانيهما يتمثل في مسألة هندسة المعنى والأنساق التصورية الفضائية، التي أعطيت لها الأولوية في بناء التصورات الأخرى، لكون التنظيم الفضائي يعد من وجهة نظر نفسية مركز المعرفة البشرية.
دلالة البنى التصورية لألفاظ الحركة الموضعية الخاصة بالقدم
يعني هذا البحث بدراسة (دلالة البنى التصورية لألفاظ الحركة الموضعية الخاصة بالقدم) حيث قامت الباحثة في جمع (ألفاظ الحركة الموضعية الخاصة بالقدم) من معجم (لسان العرب) لابن منظور، وتحرير معانيها، وتصنيفها إلى مجموعات دلالية، وتحليلها واكتشاف أهم الملامح الدلالية والعلاقات التي تربط بين ألفاظ الحركة الموضعية الخاصة بالقدم، وبيان الدلالة الأصلية والتصورية لهذه الألفاظ.
تقويم الكلام في ضوء اللسانيات العرفنية
كشفت الورقة عن تقويم الكلام في ضوء اللسانيات العرفنية. وأشارت إلى أن البحث اللساني شهد تطوراً كبيراً بإفادته من العلوم العرفنية حيث تولد عن هذا التلاقح ظهور اللسانيات العرفنية حيث أنها لسانيات تنتفع من العلوم المهتمة بالإدراك وعلم النفس وعلم الأعصاب والفلسفة. وأوضحت ظهور نظريات متعددة فيه وهي نظرية الاستعارة التصورية، والنحو المعرفي التصويري، والبنية التصورية. وبينت مبادئ للسانيات العرفنية ومنها ليست معاني الكلمات إلا نوعاً من التصورات، عدم استطاعة الذهن تصور غير ما تدركه الحواس، اتصاف العقل بالغموض عند التصنيف، المعاني ليست صوراً ذهنية محسوسة قابلة للملاحظة، تفاوت الكفاية المعرفية الذهنية، والكلام مجرد محفز للتصور. واختتمت الورقة بالإشارة إلى إعادة النظر إلى التراث العربي بمنظور جديد يجمع بين الإفادة من اللسانيات الحديثة وإحياء قيمة التراث اللغوي والنحوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
البنيات التصورية لألفاظ الحركة
يدور البحث حول (نظرية الحقول الدلالية، وبنية التصورات الفضائية لألفاظ الحركة)، والتي تعد من أهم النظريات الحديثة التي تطورت في الآونة الأخيرة، حيث شغلت كثيرا من الباحثين في المجال المعرفي، وتعتبر دراسة الحقول الدلالية إحدى نقاط التحول الهامة في تاريخ علم الدلالة الحديث، فهي تعني بالمعنى والمعاني والدلالة والدلالات، وتسهم في تحديد الدلالة وعناصرها بطريقة محكمة وموضوعية.
كيفية تكون مفهوم رياضياتي لدى المتعلم من تصورات عفوية إلي تعاريف مجردة
في كل لحظة من النشاط الرياضياتي، يستخدم كل من المعلم والمتعلم جوانبا شخصية تتعلق بالمفهوم المدروس، فهو يستحضر عفويا صورا ذهنية مبنية على الحدس حتى ولو كان هذا المفهوم مجردا. هذا قد يتعارض مع التعريف الرياضياتي المضبوط بالقواعد المنطقية. ينتج هذا التعارض لأن كل من التصورات العفوية والتعاريف المجردة هي مكونات في نفس الوقت لنفس المفهوم داخل ذهن المتعلم. من خلال هذه الدراسة، نريد التعرف على البنية التصورية للمتعلمين، وبالخصوص فهم كيفيات تكون مفهوم رياضياتي ما في أذهانهم، كما نسعى لتحديد أثر ذلك على عمليتي التعليم والتعلم.
مقاربة بعض النظريات الدلالية للمعنى
ركزت المناهج اللغوية في دراسة المعنى على دراسة المعنى المعجمي، أو دراسة معنى الكلمة باعتبارها الوحدة الأساسية لكل من النحو والدلالة، وقد قدمت بهذا الخصوص مناهج ونظريات متعددة ومتنوعة؛ الأمر الذي أفضى إلى انعكاس هذا التباين كذلك على مستوى الآليات والمناهج، مما نبأ باختلاف في النظر إلى المعنى وتناوله وتعريفه، ومن النظريات التي سنعرضها في هذه المقالة، بتفصيل، النظرية التصورية. وتعتبر النظرية التصورية من النظريات النفسية الأساسية في البحث الدلالي، سواء من حيث مقدماتها واختياراتها العامة، أو من حيث الوسائل التي تتيحها للتحليل الدلالي في اللغة الطبيعية. على الرغم من الانتقادات التي وجهت إليها من قبل النظرية السلوكية. نبين في المقالة مفهوم النظرية التصورية وتحديدها للمعنى، مبادئها وأسسها وقيودها وثم نختم بملاحظات حول النظرية وأهم الانتقادات التي وجهت لها.
فهم البنية التصورية في المقاربة الدلالية التوليدية
يسعى البحث إلى فهم البنية التصورية في المقاربة الدلالية التوليدية لتفسير علاقة التعلق بين مكونات البنية النحوية الإعرابية والدلالية، وتشكلت هذه البنية في منوال \"الدلالة التصورية\" لراي جاكندوف في بنية دلالية تدل رؤوسها الفعلية على الأحداث أو الحالات؛ حيث قسمها إلى خمسة أصناف من الحقول الدلالية، هي: حقل الزمان، وحقل الملكية، وحقل التعيين، وحقل الظرفية، والحقل الوجود، وبينا من خلال تطبيقها على اللغة العربية أن الخصائص الدلالية مفاهيم علائقية في البنية التصورية تترجم المعنى في بنية دلالية تمثل شكليا في أدوار دلالية وسمات دلالية. تثري دراسة هذه العلاقات وتمثيلاتها الدرس اللساني العربي الحديث، وتفتح مجالا شاسعا للبحث. توصلت الدراسة إلى أن مقاربة هذا المبحث بفرضية استند جاكندوف في صياغتها إلى هندسة متوازية، يتواجد فيها المكون الصوتي مع المكون الإعرابي والمكون التصوري، تبدع محتوى القول اللساني.