Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
562 result(s) for "البنية الحجاجية"
Sort by:
L'argumentation dans le Discours Estudiantin de la Structuration du Raisonnement à la Quête de Vérité
Cet article examine les apports scientifiques et pédagogiques de l'argumentation dans l'analyse du discours, à partir d'une expérimentation menée dans le cadre de cours universitaires. Il s'appuie sur une double approche - rhétorique et linguistique - pour cerner les fonctions cognitives, communicatives et structurantes de l'argumentation. L'analyse met en lumière les stratégies discursives mobilisées par les étudiants, leur capacité à construire des raisonnements cohérents, et à adapter leurs propos en fonction des contextes d'énonciation. Les résultats soulignent une appropriation progressive des genres argumentatifs dans un cadre académique.
البنية الحجاجية للخطاب الإشهاري
تهدف هذه الورقة البحثية إلى الكشف عن خصائص البنية الحجاجية في الخطاب الإشهاري، باعتبار الإشهار نشاطا تواصليا يعتمد على أسس لسانية بغرض إغراء المتلقي واستمالته للقيام بفعل الشراء. تسعى الدراسة إلى تحديد البنية الحجاجية بناءً على مقاربات تطبيقية مستمدة من الواقع المعيش، مع التركيز على الإشهارات الجزائرية لمادة القهوة. يتكون الخطاب الإشهاري من آليات حجاجية وأبعاد دلالية تتجلى في سمات ثقافية وتمثلات تنقسم إلى أنساق لسانية وأخرى أيقونية، بهدف إقناع المستهلك بالسلعة المعروضة بشغف. فكيف يظهر هذا في الإشهار التلفزيوني الجزائري لمادة القهوة «أروما» في بعديه اللساني والأيقوني، وكيف تترجم هذه التمثلات إلى بنية حجاجية في هذه العينة المحددة؟
مستويات الحجاج في المقامة الوعظية للسرقسطي
تأتي النظرية التداولية بوصفها نظرية حديثة تعنى بمقاربة الخطاب وتحليله والكشف عن مقاماته الحجاجية أثناء التواصل مع الآخر، فهي نظرية تبحث قوانين لغة الخطاب واستراتيجياته؛ لذا يعد الحجاج من أهم مباحث التداولية، وانطلاقا من هذه المنهجية تقوم الدراسة بالتوقف أمام مقامتين وعظيتين للسرقسطي (ت ٥٣٨هـ) ، لتكشف عن مستويات الحجاج فيها، وهما المقامتان الخامسة والثامنة ضمن الخمسين مقامة المجموعة في كتابه (المقامات اللزومية)، محاولة في أثناء ذلك أن تحدد سبب استخدام بعض الآليات الحجاجية في مقامة دون أخرى مما أدى إلى اختلاف مستويات الحجاج بينهما على الرغم من وحدة الغرض الوعظي. ولقد اعتمدت الدراسة على معطيات البلاغة الجديدة والدراسات الحجاجية وفرضياتها للكشف عن مستويات الحجاج في هاتين المقامتين، من خلال التوقف أمام مستوى الآليات المنطقية التي تشمل الحجج غير المنطقية التي تعتمد على البني المنطقية مثل الحجج القائمة على الواقع مثل حجة السلطة، وحجج المنطق الصوري مثل حجة المتلازمين، وحجة العدالة، وتناولت كذلك مستويات الآليات اللغوية التي تشمل (التعليل- النداء - الاستفهام- أسلوب الشرط- أسلوب القصر- التكرار- الروابط) كما توقفت الدراسة أمام مستوى الآليات البلاغية سواء التي اعتمدت على علم البيان فتضمنت التشبيه والاستعارة والكناية أم التي اعتمدت على علم البديع مثل السجع، واللزوم، والجناس، والطباق، والتصريع.
الحجاج السببي والاقتضائي في القرآن الكريم
يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقتين الحجاجيتين: السببية والاقتضائية في الخطاب القرآني، من خلال دراسة بلاغية تُبرز إمكانات هذا الخطاب في بناء التوازن النفسي لدى المتلقي، بالاعتماد على المنهج الحجاجي التداولي، كما يهدف إلى تتبع آليات الربط وأنماط الانتقال بين المعاني داخل هاتين العلاقتين. فضلا عن تقديم نماذج تطبيقية توضح انتظام البنية الحجاجية في الآيات القرآنية. واستكشاف بعض الإمكانات التي قد يوفرها تحليل هذه العلاقات لفهم مفاهيم تتصل بالتوازن النفسي وإبراز القيمة المنهجية التي تضيفها الدراسة البلاغية - التداولية إلى تحليل الخطاب القرآني. واقتضت طبيعة الموضوع أن ينقسم إلى مقدمة وتمهيد ومبحثين ونتائج، اهتم التمهيد بالحجاج في الخطاب القرآني وإمكانات بناء التوازن النفسي، واهتم المبحث الأول بالعلاقة الحجاجية السببية. واهتم المبحث الثاني بالعلاقة الحجاجية الاقتضائية. وقد أظهر التحليل أن هاتين العلاقتين لا تؤدّيان وظائف لغوية مجردة، بل تعملان بوصفهما آليات بلاغية تنظم مسار الاستدلال داخل النص، وتؤثران في إدراك المتلقي وانفعاله، بما يعمق أثر الخطاب القرآني في بناء فهم متسق يوازن بين حاجاته المعرفية والوجدانية.
بنية الحجاج في معلقة الحارث بن حلزة
يحاول هذا البحث أن يقدم دراسة تحليلية تتناول بنية الحجاج في معلقة الحارث بن حلزة، وقد تركزت الدراسة على محورين أساسيين، وهما: أولا- محور نظري، يقدم نبذة تتناول معطيات البلاغة الجديدة في قراءة النصوص، وبخاصة ما قدمه رواد مدرسة البلاغة الجديدة ببرلمان وتيتيكا. ثانيا- محور إجرائي، يحاول فحص هذه المعلقة بغية الكشف عن بنية الحجاج وتقنياته التي استعملها الحارث في هذا المقام ومدى قدرته على استمالة الرأي المقابل، وتحقيق التأثير المراد.
البنية الحجاجية في قصيدة المتنبي واحر قلباه
مثلت التجربة الإبداعية لأبي الطيب المتنبي لحظة مضيئة في تاريخ الشعر العربي، فقد انطوت على قدرات تعبيرية وطاقات تخييلية جعلت قصائده تنفلت من أسر اللحظة وراهنية الإيحاء لتخلق لنفسها زمنها الجمالي الخاص وسياقها التخييلي الفريد، فكانت بحق نصا يستعصي على كل المحاولات القديمة والحديثة لتسمية المعنى وتحديد الدلالة، وإبداعا يخرق بلغته الممانعة والفاتنة كل التصنيفات المنهجية والتحليلات النقدية والبلاغية الدقيقة والنهائية. وتعتبر قصيدته: \"واحر قلباه\" نموذجا بارزا على خصوصية كونه الشعري المنفلت، والذي لا تسعه المناهج التحليلية وتحيط به مهما اختلفت أدواتها الإجرائية واتسعت منطلقاتها النظرية وتنوعت. ويسعى البحث الراهن إلى مناقشة قضية: المنهج في دراسة الأدب، والتساؤل إن كانت المناهج متفرقة أو مجتمعة تستطيع الإحاطة بكل عناصر النص الشعري، والكشف عن كل أبعاده الفنية والتخييلية، وذلك استنادا إلى تحليل أسلوبي يستعرض أبرز الخلاصات التي انتهت إليها الدراسات السابقة للقصيدة المذكورة، ويبرز -في الوقت نفسه -الدلالات الإيحائية التي ظلت كامنة فيها، ولم تنكشف إلا بفضل التحولات التي عرفتها المناهج الأدبية مؤخرا نتيجة انفتاحها على نظريات جديدة في التلقي والتواصل والحجاج.
البنية الحجاجية للأجوبة المسكتة في النثر العربي القديم
الجواب المسكت فن نثري عربي ظهر الاهتمام به في القرن التاسع الميلادي، فعرف به وألفت فيه كتب مستقلة. وكان لهذه العناية أثرها في بقاء الكثير من نماذجه، لأنه فن قولي شفاهي يمثل أنموذجا فريدا من نوعه في النثر الفني العربي. وتكمن -فرادته في أنه جمع أكثر سمات البلاغة ومعايير الجمال الفني التي حددت وقننت في إبان ظهوره وازدهاره؛ فهو موجز إيجازا شديدا. وبليغ، ومؤثر إلى درجة كبيرة. وأداؤه لوظيفته التأثيرية الججاجية يؤكد كفاءته التداولية العالية. وقد كان للبيئة التي أنتج في إطارها أثر كبير في اتصافه بهذه المميزات التي وقفنا عندها، ولعلل أهمها أن السائل يرغب في وضع المسؤول في موقف محرج والسخرية منه، ومن ثم فإن المجيب سينتهج الأسلوب نفسه وبدرجة من السخرية عالية جدا دفاعا عن نفسه أولا. ودحضا لأطروحة السائل ثانيا. حاولنا في هذا البحث أن نقف عند الطبيعة الحجاجية لهذا الفن التي تختلف عن أنماط الحجاج في الفنون القولية التي تعتمد على المحاورة المبنية على السؤال والجواب، وتبين لنا أنه نمط خاص لا يسمح فيه المجيب باستمرار سلسلة الحوار أو تعدد الحجج، بل يحاول جاهدا أن يغلق الحوار، ويسكت السائل الذي تحركه الرغبة في وضع المسؤول في موقف محرج أو لإضحاك الآخرين منه؛ فهو رد فعل المجيب على ذلك، ومن ثم يسعى المجيب إلى الغاية نفسها أي إحراج السائل والسخرية منه. وقد اتخذ لذلك وسائل بلاغية وتداولية متنوعة وقفنا عندها في هذا البحث.