Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
216 result(s) for "البوذية"
Sort by:
فلسفة الزن : ‏رحلة في عالم الحكمة
إذا كانت \"زن\" قد أصبحت شائعة في المعجم العالمي فإن معناها لا يزال غامضاً في أذهان الكثيرين. تعني كلمة \"زِن\" التأمل والتفكر وهي ممارسة نابعة من بلاد الهند، وقد انتشرت في البلدان المجاورة لتصل إلى اليابان في صيغة \"الزِن\" وتدعو هذه الممارسة إلى الوعي بالذات تبعا لتعاليم متواترة تتجاوز ما يقوله الشيخ لمريده من كلمات، إنها ممارسة تمر من قلب إلى آخر، وبالرغم من مفارقات الزِنْ وتعقدها فإنه ليس فيها شيء ملغز، فطريق \"الدو\" يبدأ من حيث نحن موجودون. يتناول هذا الكتاب تطور هذه الديانة وتحولاتها سواء في الصين أو اليابان أو كوريا، ويعدد شخصياتها النابغة وطقوسها وطرائفها، كما يحلل انتشارها في البلدان الأوروبية، وأثرها على الفنون والموسيقى، وهو ما يجعل منه كتابا جامعا وممتعا عن ممارسة عقدية تستحق الاطلاع.
نقد نظرية تأثير البوذية على التصوف الإسلامي في أفغانستان
تثير قضية التأثير المباشر للبوذية على التصوف الإسلامي اهتماما ونقاشا واسعا في الأوساط الأكاديمية، خاصة في مجال الدراسات الاستشراقية للأديان. يعود ذلك إلى دخول ديانة البوذية إلى خراسان القديمة في منتصف القرن الثالث قبل الميلاد، وتركت بصمات ثقافية وفنية وعمرانية في هذه البلاد. ومن هنا، طرأت شبهة بأن التصوف الإسلامي في أفغانستان قد تأثر بممارسات وطقوس ديانة البوذية. مع ذلك، يجب أن ندرك أن وجود آثار معابد وثنية في بلد ما لا يعني بالضرورة استمرار تلك العقائد في عقيدة سكانها. وقد يتشابه بعض الأحكام بين المذاهب والديانات المختلفة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن إحدى المذاهب استلهمتها من الأخرى. من جانب آخر، يجب أن نعي أنه لا يمكن الاعتماد على آراء المستشرقين بشأن تأثير البوذية على التصوف الإسلامي في هذا البلد. فعادة ما يكون المستشرقون منتقدين للمسلمين ويشككون في مصادر الإسلام، بما في ذلك القرآن والسنة. ولذلك، يتعمد الباحثان في هذه الدراسة إلى نقد المزاعم المتعلقة بتأثير البوذية على التصوف الإسلامي في هذا البلد، ويقوم بذلك عن طريق طرح هذه الشبهة، وتحليلها، والرد عليها بأدلة قوية. وعلى أساس هذه الأدلة، يتوصل الباحثان إلى استنتاج مهم، وهو أن التصوف الإسلامي يستمد أساسه من القرآن والسنة وأغلب الصوفية في أفغانستان هم من أتباع التصوف الأصيل الذي كان نشأته إسلامية خالصة.
العقائد البوذية وموقف الإسلام منها
تسمو الديانات السماوية التي أنزلها الله - عز وجل - وأوحى بها إلى أنبيائه ورسله لتبين للناس الطريق السليم والعقيدة الصحيحة والدين الحق. والبشر دائما ما تجتالهم الشياطين، فينحرفون شيئا فشيئا عن الفطرة الإلهية، فسرعان ما ينشئون أساطير وخرافات من عند أوهامهم الداخلية ثم لم تلبث أن يعتقدوا من هذه الأوهام، ثم تتحول عبر الزمان إلى اعتقادات دينية تعبد، ويدين بها الشعوب - وللأسف حتى الشعوب المتقدمة - عبر الأزمان تم تصبح معتقدات دينية يعبدونها من دون الله. وقد سجلت انحرافات دينية على مر التاريخ البشري، فنشأت عنها أديان وضعية تدعو إلى آلهة متعددة، وإلى عبادة الطبيعة، والإنسان، بل والحيوانات، وكانت من هذه الأديان ديانة البوذية التي نحن بصدد الحديث عنها، بعنوان: (العقائد البوذية وتفنيدها) ولأن هذه الديانة أخذت تغذو المجتمع الغربي -وللأسف كذلك المجتمع الإسلامي- كان حقا على علماء الأديان أن يصولوا ويجاهدوا ويجتهدوا في بيان الغث من الثمين والحقائق من الخرافات لنشر الدين القيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى السبيل المستقيم.
طريق زن : دراسات فكرية
زن باليابانية هي طائفة من بوذية ماهيانا تفرعت فرقة تشان البوذية هذا المذهب بممارسة التأمل في وضعية الجلوس زازن كما يشتهرون بكثرة تداولهم للأقوال المأثورة والعبر كوان ويرجع أصل الكلمة زن إلى النطق الياباني للحرف الصيني تشان وهذة الكلمة هي نفسها ترجمة للكمة السنسكريتية ذيانا وتعني استغراق التفكير أو التأمل.
مناظرات السمنية مع بعض رموز المتكلمين
يتناول هذا البحث دراسة مناظرات السمنية مع بعض رموز المتكلمين، فقد كان للسمنية مناظرات في القرون الأولى من دخول الإسلام إلى بلاد الشرق، ومن أبرز رموز المتكلمين الذين ناظروا السمنية: الجهم بن صفوان وذلك حول تصوره عن الإله وقد ناظر الجهم السمنية وانتهى به الأمر إلى القول بالتعطيل والقول بأن الله في كل مكان، وكذلك من رموز المتكلمين الذين ناظروا السمنية معمر بن عباد السلمي المعتزلي فقد كان بينه وبين السمنية معرفة، ومن رموز المتكلمين الذين ناظروا السمنية إبراهيم النظام المعتزلي فقد خالطهم وتجادل معهم في العلم الطبيعي، أما جرير بن حازم الأزدي فلا يصح القول بتأثره بالسمنية بل هو من رجال الحديث الثقات وقد أجمع العلماء على عدالته. وقد اتبعت في بحثي المنهج التاريخي والمنهج الاستقرائي والمنهج النقدي والمنهج التحليلي، ومن أهم النتائج: أن أثر السمنية في القرون الأولى كان أكثره على بعض رموز المتكلمين كرأس الجهمية وبعض غلاة المعتزلة، وكان مدار تلك المناظرات حول وجود الله وبعض المسائل المتعلقة بالصفات الإلهية وحول بعض المسائل المتعلقة بالعلم الطبيعي، ولا صحة لما قيل عن تأثر بعض أتباع أهل الحديث بالسمنية، ومن التوصيات: الحذر من الجدال مع أهل الأديان- خصوصا من قل إلمامه بالعلم الشرعي-، وكذلك الحذر من تأثير البوذية- والتي كانت تسمى قديما بالسمنية- في العصر الحاضر في مجالات التدريب والاستشفاء.
مفهوم المنقذ في الأديان الوضعية
هدف البحث إلى التعرف على مفهوم المنقذ في الأديان الوضعية. وأوضح البحث أن العقيدة الخلاصية الإنقاذية لم تختزل داخل الأديان الوضعية التي صاغتها اليد البشرية، بل تعدتها إلى المذاهب الفكرية المادية التي صاغتها اليد البشرية أيضاً، لتنبي عن حقيقة جوهرية تحملها الفطرة الإنسانية، لتصبح حتمية بديهية، متحصلة من عدة حتميات، وهي حتمية أن العالم مخلوق للسلام، وأن الحرب أمر طارئ، وحتمية أن العالم مخلوق للمحبة والوئام. وانقسم البحث إلى عدد من المباحث، تناول المبحث الأول \"المنقذ في الديانة الهندوسية، وتضمن \"الهندوسية، ونظام الطبقات المجتمعي الهندوسي، ومظاهر عقيدة المنقذ في الديانة الهندوسية\". وجاء المبحث الثاني بالمنقذ في الديانة البوذية، وتضمن \"نشأة الديانة البوذية، ووفاة المنقذ بوذا، والبوذيساتفا أو البوديساتفا المنقذ في البوذية\". واشتمل المبحث الثالث على المنقذ في الديانة الزرادشتية، وتضمن \"نشأة الزرادشتية، وشخصية المنقذ في الديانة الزرادشتية، والسوشيانت الموعود\". وعقد المبحث الرابع مقارنة لمفهوم المنقذ في الأديان الوضعية، من حيث \"اسم المنقذ في الأديان الثلاثة ومعالمه، والشعب المراد إنقاذه، ومعالم حكومة المنقذ\". واختتم البحث بالتأكيد على أن هناك الكثير من المحطات المهمة في عقيدة المنقذ ومرتكزاته في الأديان المختلفة، سماوية كانت أو وضعية، من خلال المشتركات في النصوص المقدسة، أو المصادر الجغرافية والتاريخية، وصولاً إلى جملة من المشتركات في كل الأديان، فدفع إلى التصديق والتسليم المطلق بعقيدة المنقذ لدرجة إنها تكون أمراً لا محيض عنه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018