Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "البيهقي، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى، ت. 458 هـ"
Sort by:
أهم الوسائل والأساليب الدعوية في منهج أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي \384 هـ. / 458 هـ.\
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على منهج البيهقي في الدعوة إلى الله تعالى، وذلك من خلال استنباط أهم الوسائل والأساليب التي استخدمها البيهقي في نشر أفكاره والدفاع عنها في مسائل العقيدة والعبادات والأخلاق، ومن أجل ذلك وظف الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي، وذلك من خلال الوقوف على المنهج الدعوي المتكامل الذي اعتمده البيهقي رحمة الله عليه. عبر هيكلة قوامها: المبحث الأول: الوسائل الدعوية في منهج البيهقي، وتم تقسيمه لثلاثة مطالب هي: وسيلة التبليغ بالقدوة الحسنة، وسيلة التبليغ بالقول، وسيلة التبليغ بالتدوين. ثم المبحث الثاني بعنوان: الأساليب الدعوية في منهج البيهقي، والذي بدوره قسم لثلاثة مطالب، الأول: أسلوب الحكمة، المطلب الثاني: أسلوب الموعظة الحسنة، المطلب الثالث: أسلوب الترغيب والترهيب. وفي الأخير خاتمة وتشتمل على أهم النتائج والتوصيات. وقد خلص الباحث إلى أن البيهقي رحمة الله عليه عاصر فترة تاريخية تتميز بتقهقر الدولة الإسلامية العباسية، وظهور الفرق المارقة، ولهذا خصص مؤلفاته للدعوة إلى الله وإلى العقيدة الصحيحة ولإقامة الدين والأخلاق الشرعية السليمة. وبأنه استعمل في دعوته مجموعة من الوسائل الممكنة، من حيث التبليغ بالقدوة الحسنة، وهذا ما نلمسه في سيرته التي تميزت بالورع والزهد والتبليغ بالقول والتدوين من خلال مناقشاته وكتبه الكثيرة التي لازلت تستفيد منها الأمة الإسلامية إلى اليوم. كما خلص الباحث إلى أن البيهقي وظف أساليب متعددة من أجل تبليغ آرائه، سواء بالترغيب والترهيب، وذلك وفق كل مقام وما يصلح له، وحسب طبيعة المستهدف من خطابه ودعوته. وأصى الباحث بضرورة الاستفادة من منهج البيهقي في الدعوة في الوقت المعاصر، نظرا للتشابه الكبير في الأوضاع والظروف، وذلك بالدعوة بالتي هي أحسن، وإعطاء القدوة الحسنة، التي صارت أساسا لنجاح أي دعوة.
مفهوم التفرد عند الإمام البيهقي في كتابه \شعب الإيمان\
يسعى البحث إلى بيان مفهوم التفرد بالحديث عامة، ومفهومه عند الإمام البيهقي خاصة، من خلال دراسة نماذج تطبيقية من كتاب \"شعب الإيمان\"، وقد استعمل البحث المنهجين (الاستقرائي، والتحليلي)، للوصول إلى هدف البحث وغايته، ويحوي مقدمة ومبحثين: المبحث الأول وفيه مفهوم التفرد لغة واصطلاحا، وإطلاقاته عند المحدثين عامة، ومفهومه عن البيهقي خاصة، والمبحث الثاني وفيه نماذج تطبيقية لأحاديث حكم عليها الإمام البيهقي بالتفرد في كتابه \"شعب الإيمان\"، ثم الخاتمة: وفيها أهم النتائج التي من أهمها: أن مفهوم التفرد عند الإمام البيهقي- رحمه الله- لا يختلف عنه عند غيره من أئمة هذا العلم. وجل ما يحكم عليه الإمام البيهقي يتضح بعد دراسة الحديث ثبوت حكمه عليه بالتفرد، بعدم وجود متابع للراوي المتفرد بالحديث، أو وجود متابع غير معتبر. واهتمام المتقدمين بمسألة التفرد بالرغم من أنهم لم يحرروا مصطلح التفرد ويفردوه بمصنفات خاصة، إلا أن لهم اهتمام بالأحاديث التي حكم عليها بالتفرد.
شرط وفوائد المستخرجات في السنن الكبرى للبيهقي من خلال وجوه تعقب ابن التركماني عليه في مسألة نسبة الحديث إلى الصحيح
فكرة البحث وهدفه بيان شرط فوائد المستخرجات في السنن الكبرى، عن طريق جمع ودراسة وجوه تعقب ابن التركماني على البيهقي في نسبة الحديث إلى الصحيح، ويكتسب البحث أهميته من القيمة العلمية للسنن الكبرى في دراسات الصحيحين، كونه كالمستخرج عليهما، وفي أنه مثال عملي تطبيقي على شرط وفوائد المستخرجات، وتتمثل مشكلة البحث: في السؤال عن فوائد المستخرجات التي وقعت في السنن الكبرى، ولم تنص عليها كتب مصطلح الحديث؟ وعن أوجه تعقب ابن التركماني على البيهقي في مسألة نسبة الحديث إلى الصحيح، مما لم تنبه عليه كتب المصطلح؟ واستخدم البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، ومن أبرز نتائج البحث: أن منهج البيهقي في نسبة الحديث إلى الصحيح يقوم على شرط وفوائد المستخرجات، وأن إجمالي فوائد المستخرجات في السنن الكبرى في حدود الدراسة (ست عشرة) فائدة، وزاد الباحث (خمس) فوائد أخرى من خارج حدود الدراسة، وأن في السنن الكبرى فوائد للمستخرجات لم تنص عليها كتب مصطلح الحديث، وأن محاذير الاعتماد على البيهقي في عزوه الحديث إلى الصحيح أكثر مما ذكرته كتب مصطلح الحديث إذ بلغت وجوه تعقب ابن التركماني على البيهقي في هذه المسألة (اثني عشر) وجها، لم تذكر كتب المصطلح منها إلا وجها واحدا فقط.
ترجيحات البيهقي في كتابه \الخلافيات\
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فقد تناولت في المبحث الأول من بحثي هذا الموسوم بـ\"ترجيحات البيهقي في كتابه الخلافيات كتاب الولاء والمدبر، دراسة فقهية مقارنة\"، دراسة حياة الإمام البيهقي، وفي المبحث الثاني تناولت دراسة الولاء والمدبر-دراسة فقهية مقارنة-وذلك على سبعة مذاهب: (الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، والإمامية، والزيدية، والظاهرية)، حيث قمت بعرض آرائهم الفقهية، ومن ثم مناقشتها، وبيان الرأي الراجح منها.
إعراض الشيخين عن بعض الروايات والألفاظ
هذه دراسة عن أقوال البيهقي في توضيح أسباب إعراض البخاري ومسلم عن بعض الروايات والألفاظ، وتظهر أهميتها أن فيها بعض الخدمة للصحيحين، وأنها متعلقة بآراء البيهقي الذي جمع بين الحديث والفقه. أما منهج البحث فهو الاستقراء والتحليل. وقد كان الهدف الأساسي من هذه الدراسة هو إبراز رأي الحافظ البيهقي في هذا الموضوع من خلال جمع أقواله المتناثرة في كتبه، ومناقشة كلامه شرحا أو موافقة أو ردا، وذكر من وافقه أو خالفه -إن وجد- سواء بشكل عام في بعض الأسباب التي يصرح بأن الشيخين أعرضا عن الرواية لأجلها أو في الأمثلة المذكورة في البحث. ومن أهم النتائج أن العلماء ذكروا حالتين متى ما توفرت واحدة منهما يمكن حينئذ اعتبار ترك الشيخين للرواية بمنزلة إعراض متعمد لقصورها عن شرط الصحة أو عن شرطهما في الكتاب، الأولى: إذا كان الحديث أصلا في بابه، والثانية: أن يكون الإسناد على شرطهما أو رجاله رجالهما. وأن البيهقي يرى بأن إعراض الشيخين يكون لأسباب، منها: وجود ما يدل على انقطاع ظاهر أو خفي في السند، أو للاختلاف بين الرواة في إسنادها أو متنها، أو لمخالفة متن الرواية لمتون أخرى أصح، أو لشذوذ الراوي في المتن أو الإسناد بمخالفته من هم أوثق أو أكثر، أو لشك الراوي في المتن أو السند، أو لأجل جهالة الراوي وعدم شهرته، أو لكونه من الوحدان، أو لأنه قد اختلف في اسمه، أو لاحتمال أن تكون بعض ألفاظ الرواية مدرجة في متن الحديث. وأما التوصيات فمن أهمها: العناية بمصنفات البيهقي لعلمه وسهولة عبارته وشرحه لصنيع النقاد، والتوصية بكتابة أبحاث في أسباب إعراض الشيخين عند علماء آخرين.
ترجيحات البيهقي في كتابه الخلافيات في باب ما يفسد الصلاة
يهدف هذا البحث إلى بيان ترجيحات الإمام البيهقي في كتابه الخلافيات في باب ما يفسد الصلاة وقد درستها دراسة فقهية مقارنة، إذ قمت بدراسة المسائل الفقهية التي اختلف فيها الإمام الشافعي والإمام أبي حنيفة في باب مفسدات الصلاة ودرست المسائل دراسة فقهية مقارنة على سبعة مذاهب، هي: الحنفية، والشافعية، والمالكية، والحنابلة، والظاهرية، والزيدية، والإمامية، ثم بيان ما رجحه الإمام البيهقي (رحمه الله)، إذ بلغت مسائل الإمام البيهقي في العبادات أكثر من مئة مسألة من مسائل الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول ما يسأل العبد عليها يوم القيامة ألا وهي الصلاة التي يجب على المسلم أن يأتي بها حتى تصح صلاته، مع بيان مبطلاتها وغيرها من المسائل التي اندرجت تحتها في ثنايا البحث.
استدلالات الإمام البيهقي \ت. 458 هـ.\ التفسيرية في سورة آل عمران من كتابة إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين
استدلالات الإمام البيهقي (ت ٤٥٨ هـ) التفسيرية في سورة آل عمران من كتابة إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين جمعاً ودراسة. هذه الدراسة تتألف من مبحثين الأول يقوم على ترجمة سيرة الإمام البيهقي وحياته الشخصية والعلمية ووفاته، وكذلك كتابه (إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين) ومنهجه فيه، والثاني جمع ودراسة الاستدلالات التفسيرية في سورة آل عمران في كتابة، وبيان غريب الألفاظ منها إن وجد، ثم تفسيراً إجمالياً للآية، فتوثيقها من كتب التفسير بالمأثور وكتب الحديث التي تناولتها، فالحكم على إسناد الرواية، وبينت الدراسة بعد البحث والتمحيص أن عدد الاستدلالات التفسيرية في سورة آل عمران في كتاب إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين البالغ عددها خمس روايات معظمها وردت بأكثر من طريق عن الصحابة أو التابعين
قرائن الترجيح عند الإمام البيهقي في الأحاديث المعلة بالاختلاف من خلال كتابه الخلافيات
كشف البحث عن قرائن الترجيح عند الإمام البيهقي في الأحاديث المعلة بالاختلاف من خلال كتابه الخلافيات. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين. تناول الأول التعريف بالإمام البيهقي وبكتابه الخلافيات، وتكون من ثلاثة مطالب، ترجمة الإمام أبي بكر البيهقي، والتعريف بكتاب الخلافيات ومنهج البيهقي فيه، وتعريف موجز بعلم العلل وأجناسها وقرائن الترجيح. وقدم الثاني قرائن الترجيح عند الإمام البيهقي في الأحاديث المعلة بالاختلاف من خلال كتابه الخلافيات، وتضمن على ستة عشر قرينة، مخالفة الرأي لمن هم أكثر عدداً، ومخالفة الرأي لمن هم أوثق وأحفظ منه، التدليس لمن وصف به، واتفاق البلدان، والحفظ، والاختصاص، والغرابة، وكون الحديث غير موجود في مصنفات الإمام، ومخالفة الثقات، وسلوك الجادة، والوهم في اسم الراوي، والخطأ في السند والمتن، والتحديث عن الثقات والضعفاء، والاختلاط، والوهم من أحد الرواة، والمخالفة في متن الحديث. واختتم البحث بتقديم توصية وهي ضرورة اعتناء طلاب العلم بقرائن الترجيح التي يستعملها العلماء عند الترجيح حتى يسلكوا سبيلهم ويسيروا على نهجهم ولا يبتدعوا في دين الله ويقولوا على الله بغير علم ويشرعوا للناس ما لم يأذن الله به. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
منهج الإمام البيهقي في تعليل أحاديث دلائل النبوة
هدفت الدراسة إلى التعرف على منهج الإمام البيهقي في تعليل أحاديث دلائل النبوة، استخراج مصادر البيهقي في الكشف عن العلل في دلائل النبوة، مقابلة النص على النسخ المخطوطة. وأعتمد البحث على المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستنباطي. وتمت مناقشة الموضوع وفقًا إلى عدة نقاط، المقدمة وثلاثة مباحث. وبين المبحث الأول أنواع العلل عند الإمام البيهقي، وهدف المطلب الأول تعريف العلة لغة واصطلاحا، والفرع الأول أظهر العلة في اللغة والعلة في الاصطلاح. وعرض المطلب الثاني أنواع العلل عند الإمام البيهقي، وشمل عدة فروع الفرع الأول علل الإسناد، والتعليل بالانقطاع، والتعليل بخطأ الراوي ووهمه في الحديث. وأوضح المبحث الثاني المكانة العلمية للإمام البيهقي في العلل من خلال كتابه دلائل النبوة وشمل المطلب الأول المكانة العلمية للأمام البيهقي في العلل، وتضمن فرعين. وتناول المطلب الثاني الأحاديث التي انفرد فيها الإمام البيهقي بالتعليل. وأكد المطلب الثالث مصادر الإمام البيهقي في التعليل. وتحدث المبحث الثالث مصادر الإمام البيهقي في الكشف عن العلة (الكتب والأئمة)، وشمل مطلبين. واختتمت الدراسة بالإشارة على النتائج، برع الإمام البيهقي في تعليل الأحاديث سندا ومتنا وأهتم العلماء بأقواله في العلل ممن جاء بعده كالذهبي وغيره. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022