Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,965 result(s) for "التاريخ الأندلسي"
Sort by:
Explorations in George Eliot's Perception of Islam: Arabs, Moors, Muslims, and Islam in the Spanish Gypsy
This article proposes to explore George Eliot's perception of Islam and Muslims in The Spanish Gypsy (1868). It argues that Eliot showed prejudiced views against this religion and its followers at the time she was writing this poem. This will be demonstrated through her use of typically stereotyped racial characterization and persistent ostentatious religious iconography amid a narrative context exacerbated by violence and cruelty as shown in the story of the poem set in the fifteenth-century al-Andalus' (Moorish Spain) holy war. In order to clearly determine Eliot's attitude to Muslims as the alien others, the article will equally explore and compare her view with other ethnic and religious communities involved in the historical course of events described in the poem, notably Gypsies, Jews and Christians.
العلوم الدينية في جامع قرطبة الكبير
كانت المساجد والجوامع في مختلف البقاع والأمصار الإسلامية في بلاد الشام والعراق ومصر والمغرب والأندلس بمنزلة معاهد ومدارس علمية وتربوية، فضلاً عن دورها الديني، فقد وجد العلماء والفقهاء المسلمون في الجامع مكان الأنسب لدراسة كتاب الله ومختلف العلوم الدينية المرتبطة به، وذلك نظراً لمكانة هذه المؤسسة وقدسيتها بين المسلمين كافة، فأضحت بعض المساجد والجوامع أشبه بجامعات علمية تخرج منها العديد من العلماء والفقهاء والمفكرين الذين ذاع صيتهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وكان المسجد الكبير في قرطبة أحد أهم تلك المنارات العلمية والتربوية التي عرفها العالم الإسلامي، إذ عدت جامعة علمية يتقاطر إليه طلاب العلم والمعرفة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي والغرب الأوروبي على حد سواء، وكان فضاء لتدريس مختلف فروع العلم والمعارف الأساسية، كالعلوم الإسلامية بما فيها التشريع والتفسير والفقه والحديث النبوي وغيرها من العلوم التجريبية والعقلية الأخرى، وقد برز الكثير من العلماء والفقهاء الأندلسيين الذين قاموا بتدريس هذه العلوم في الجامع الكبير في قرطبة والذين أسهموا في تقدم وتطور هذه العلوم ونشرها بين مختلف فئات المجتمع الأندلسي، فضلاً عن تخريج عدد كبير من طلاب العلم والمعرفة المختصين في العلوم الدينية، والذين عملوا على نشر العلم والمعرفة في مختلف الأصقاع بفضل ما تلقوه من علوم ومعارف في هذا المسجد الجامع.
الحرفيون والسلطة في الأندلس من منتصف القرن الثاني الهجري وحتى أواخر القرن الخامس الهجري
على الرغم من أن طبقة الحرفيين قد شكلت نسبة غالبة من سكان الأندلس لفترة تاريخية طويلة إلا أنها لم تحظ باهتمام أغلب المؤرخين الذين انحصر قدر كبير من اهتمامهم في تناول الأوضاع السياسية والفئات المشتغلة بالسياسة على حساب الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. ويضيف البعض سببا آخر لإهمال المؤرخين لم يقف عند حدود الإهمال بل تعداه إلى حد اتهام بعض المؤرخين بازدراء واحتقار هذه الفئات الاجتماعية وبالتالي التقليل من تأثيرها على الأحداث التاريخية. وأيا كانت الأسباب فإن ذلك قد أسهم في ندرة المصادر والمراجع حول هذه الفئات ودورها في تطور المجتمع. ومن هنا كانت أهمية هذا البحث وكافة الأبحاث المماثلة التي تتناول الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية بحيث تساهم في إلقاء المزيد من الضوء على التطور السياسي إلى جانب التطور الاقتصادي والاجتماعي في تاريخ الأندلس.
أضواء على التسامح الديني للمسلمين مع النصارى في الأندلس إبان عصري الامارة والخلافة الأموية \138 هـ. - 422 / 756 م. - 1031\
اخذ المسلمون ومنذ إن دخلوا إلى شبه الجزيرة الايبرية فاتحين سنة ۹۲ هـ/ ۷۱۱ م إلى اتباع منهج التسامح مع سكانها المسيحين فاندمجوا معهم بشكل كبير حتى أنهم تزوجوا الكثير من الإسبانيات اللواتي سمح لمعظمهن بالبقاء على دينهن المسيحي ومثال ذلك أرملة لذريق (Rodrigo) ملك إسبانيا الذي هزمه القائد طارق بن زياد، ايخيلونا (euglena)، الأميرة إيلة والتي تزوجت من الوالي عبد العزيز بن موسى بن نصير والتي أسلمت وتكنت بأم عاصم (٩٥-٩٧ هـ/ ٧١٤ ه -٧١٦ م) الذي يعد من أول الولاة المسلمين على الأندلس بعد فتحها. وبعد نهاية عصر الولاة الذي دام لأكثر من اثنين وأربعين عاما ظهرت الإمارة الأموية سنة ١٣٨ هـ -٧٥٥ م على يد مؤسسها عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك والمعروف باسم عبد الرحمن الداخل، وبقيت تلك الإمارة ثم الخلافة قائمة حتى سنة ٤٢٢ هـ/ ۱۰٣١ م، إذ عاش في كنفها مسيحيو الأندلس بحرية تامة وتمتعوا بالحقوق والامتيازات التي لم يحصلوا عليها خلال فترة حكم القوط في إسبانيا، ومن تلك الحقوق أن المسلمين سمحوا للمسيحين بالحفاظ على جميع ممتلكاتهم الدينية كالكنائس والأديرة وغيرها، وأيضا الحفاظ على ممتلكاتهم الخاصة المتمثلة بالأموال والعقارات المختلفة. إما من الناحية الدينية، نلاحظ أن السلطة الإسلامية في الأندلس سمحت للمسيحين بامتيازات كثيرة، أهمها قرع النواقيس ومرور المواكب في شوارع المدن خلال احتفالاتهم الدينية حاملين الصليب، وأيضا بناء الكنائس الجديدة وعلى أساس ما يسمح به الشرع الإسلامي، كذلك السماح لهم باستعمال اللغة اللاتينية في ترانيهم الاحتفالية في الكنيسة. ومن المهم أن نذكر أن الوجود الإسلامي في الأندلس ساهم كثيرا في جعل الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا متحررة من سيطرة كنيسة روما، كما وتخلص المسيحيون من ضغط رجال الدين عليهم بفعل الحماية التي وفرتها السلطة الإسلامية في الأندلس، وما يلاحظ عليه أن المسيحين في جميع أرجاء البلاد الأندلسية تمتعوا بأوضاع لم يحض بمثلها أقرانهم في مناطق عديدة، من العالم المسيحي آنذاك.
الأندلس.. الفردوس الحضاري الموجود
الأندلس\" مفردة حاملة للدلالات، وأفق يناجي كينونة ذواتنا، ويشاكس الأحاسيس. بيد أنها أيضا ذكرى ممضة مترعة بالقلاقل الجسام والإخفاقات العظام. تمتعت بلاد الأندلس من الخيرات والثروات، وطيب المنتجات، وفخامة المركوبات، والفواكه المدرارة، والأمواه الدفاقة، وتوسع البنيان، ورونق الأردية، وتحضر الآلات، وغزارة الوسائل، وعافية الأجواء، وإشراق مرائي الآدميين، وتفوق العقول، وبدائع المنتجات، وعلو الهمم، ونباهة الأفئدة، ومحبوك الحضارة والتشييد، بما لم تنله عديد الأصقاع. فهل نستطيع تركيز البصمة النهضوية الأندلسية على صعيد المحاكاة الكلية (النهضة)، والمحاكاة الفرعية (الابتكار والفنون) في تصريح مصنف كتاب: \"إحكام صنعة الكلام\" عندما قال: \"نوزعت الظل، فادعيت الجدار\"؟ فقد عيب على الأندلسيين تنسم أنسام مجدهم المشترك التليد، غداة نعت أحد الشرقيين ذالكم المجد الجامع ببضاعتهم. فكان ذلك بداية شعور المغاربة بمغربيتهم التي جندوا لها ملكاتهم ومقدراتهم والابتكارات؛ لصنع منتج أندلسي خالص. الهدف: من المقال هو تبيان ماذا خسرت الإنسانية بسقوط الأندلس؛ أيقونة التعايش والتحضر التي عمت شعبها وجيرانها والعالم بنور سموها النهضوي. - الإشكالية: لطالما وصمت الأندلس بالفردوس المفقود، مع العلم أنها فردوس حضاري موجود ما زلنا نستلقي على أكوام مخطوطاته والمكتبات والآثار.
معاقرة الخمور في الأندلس بين التأثيم الشرعي والواقع التأريخي
فتح المسلمون الأندلس سنة 92ه/ 711م، بروح جهادية مفعمة بحب الإسلام والالتزام بتعاليمه الدينية، إلا أن النواحي الروحية والإيمانية انحدرت في العصور التالية للفتح حتى أستمر كثير من أهل الأندلس في بعض هذه العصور على ارتكاب المحرمات (كشرب الخمر) والموبقات، لذلك اشتهر كثير من الأندلسيين بولعهم الشديد لشرب الخمر وشاع شربه بين طبقات الخاصة والعامة، وعمت مجالس الشرب كثيرا من إنحاء الأندلس، ولعل ذلك يعد مؤشرا لحياة الترف والبذخ والانحلال الأخلاقي الذي كان يعيشه الفرد الأندلسي، وأصبح الخمر علامة في المجتمع الأندلسي ومرآة عاكسة في نظم القصائد الشعرية فظهر أدب الخمريات الذي كان له شعرائه الخاصين به. انتشرت ظاهرة شرب الخمر في الأندلس وترنح في شوارعها السكارى دون أن ينهاهم أحد عن أفعالهم، إذ كان الحكام يكتفون بكف أذى هؤلاء المترنحون عن العامة فقط، وقد شرب الخمر على نهر أشبيلية دون نهي، ولا منتقد له، ما لم يؤد السكر إلى شر وعربدة، وقد علل البعض شيوع هذه الظاهرة في المجتمع الأندلسي بأن طبقة العامة لم تفعل ذلك إلا لتغطية المشاكل والصعوبات التي أعترضها في حياتها اليومية، أما طبقة الخاصة فأنها كانت تلجأ إلى هذه الظاهرة لأنها ترى فيها دليلا رمزيا على السلطة والبذخ وحياة الترف. ولعل هؤلاء المعاقرين عللوا ذلك بشكل يتماشى مع فلسفتهم الدنيوية غير آبهين بعقوبتها في الآخرة، اعتقادا منهم بأن الحياة قصيرة وعليهم استغلالها، والعيش بسرور والابتعاد عن الهم لأنه يؤدي بالإنسان إلى الأسى والحزن. عرفت ظاهرة شرب الخمر انتشارا واسعا بين أوساط المجتمع الأندلسي وهو ما تبرره بشكل جلي مختلف المتون المصدرية التي أرخت لها، على أن ما أحاط بها من متغيرات وظروف سياسية واجتماعية واقتصادية، جعلت من كل الإجراءات المتخذة من قبل السلطة قاصرة عن معالجتها إلا في حدود النهي، وقد انتظمت الدراسة بمقدمة ومبحثين وخاتمة، متخذين من المنهج التاريخي التحليلي وسيلة للوصول إلى نتائج تاريخية يمكن الاعتماد عليها.
Aproximación a la Dimensión y la Influencia Andalusí en las Manifestaciones Culturales Andaluzas \Siglo XX\
Le patrimoine des nations a toujours été un pilier essentiel de leur identité culturelle et le fer de lance de leur fierté pour leur identité civilisationnelle passée et présente. On le sait, les manifestations culturelles, telles que l'accent d'un dialecte, les coutumes et les traditions, les danses, les costumes typiques et la musique folklorique d'un peuple sont les piliers de son identité propre et singulière en tant que peuple. C'est pourquoi les Andalous sont fiers de leur patrimoine historique, de leur caractère et de leur esprit ; ils sont fiers de leur façon de penser et de vivre ; ils sont leurs costumes. Tout cela est le reflet de sa richesse artistique et historique, qu'ils ne cessent de célébrer et de montrer au monde. Dans cette étude, nous aborderons la dimension et l'influence andalouses dans certaines manifestations et activités culturelles, artistiques et sociales.
أثر فتاوي الفقهاء في إسقاط ملوك الطوائف وتولية المرابطين
يشير البحث (أثر فتاوى الفقهاء في إسقاط ملوك الطوائف وتولية المرابطين) إلى أن المشهد الأندلسي في القرن الخامس الهجري كان قاتما، بما فيه من تشرذم وتمزق وتصارع وتكالب على المصالح الشخصية من أمرائها الذين يهمهم التملك وإعداد أبنائهم لوراثتهم، ظهر دور فقهاء الأندلس حين تأزمت أوضاع الأندلس وخشوا من فقدانها من بين أيدي المسلمين. كما كانت دولة المرابطين في المغرب قائمة على أساس ديني، وللفقهاء دور أساسي في بناء الدولة وقرارات زعيمها، ولفقهاء الأندلس دور أساسي في الاستنجاد بالمرابطين، وفي الإفتاء بضرورة إسقاط ملوك الطوائف وتوحيد الأندلس، وشروط تولية يوسف بن تاشفين زعيم المرابطين وأمير المسلمين بالعُدوتين: الأندلس والمغرب.
مطبخ الخاصة في الأندلس في العصر الأموي 138-422 هـ. = 756-1031 م
هدف البحث إلى التعرف على مطبخ الخاصة في الأندلس في العصر الأموي. استهل البحث بتعريف المطبخ الأندلسي الذي اشتهرت بإبداعاته وتأثره بالأكلات الشرقية والمغربية والأوربية وبامتيازه بتنوعه وتفرده في بعض الأكلات فقد ولع الأندلسيون بفنون المطبخ. وتناول البحث عدة عناصر، استعرض العنصر الأول الأدوات والأواني المستخدمة في مطابخ القصور بالأندلس، واشتمل على القدور. وتناول العنصر الثاني المواد الأولية في المطبخ وطرق حفظها، وتضمنت على الخضار والفواكه الطازجة، واللحوم المستخدمة في إعداد الأطعمة والأسماك والتوابل. واشتمل العنصر الثالث على مصادر المواد الأولية في المطبخ الأندلسي. وعرض العنصر الرابع اللحوم والثروة الحيوانية في الأندلس. واشتمل العنصر الخامس على طريقة إعداد الموائد وتنسيقها وتقديمها في القصور. وتناول العنصر السادس العاملون بالمطبخ السلطاني. واختتم البحث بالإشارة إلى أهمية المطبخ الخاص في الأندلس وهم ذو الجاه والسلطان في البلاد فقد تأثر المطبخ الأندلسي بالمؤثرات الشرقية وكيف تميز عليها فقد كان صاحب المطبخ في الأندلس من الشخصيات الهامة وقد انتشرت الموائد في بلاد الأندلس وتنوعت بتنوع المناسبات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022